أموال واشنطن تتدفق لتدريب القيادات النسائية

أحوال الناس
11 - رمضان - 1425 هـ| 24 - اكتوبر - 2004


واشنطن (الولايات المتحدة): في إطار الخطوة الأمريكية لتغيير أوضاع النساء في الدول العربية وفق للقيم والمفاهيم الغربية؛ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة أن مشروعات في الأردن ومصر والجزائر ودول أخرى ستتقاسم منحا أمريكية تبلغ في مجملها 18.5 مليون دولار، لتشجيع ما تسميها "فض المنازعات والتعليم والقيادة النسائية في الشرق الأوسط".

وبهذه المنح يصل إلى 129 مليون دولار؛ إجمالي المبالغ التي سيتم تقديمها بموجب المشروع الأمريكي المقدم للتغيير في العالم العربي والمسمى"مبادرة شراكة الشرق الأوسط" التي أطلقها الرئيس جورج بوش في عام 2003 لدعم ما يدعوها بوش "الإصلاحات الديمقراطية في المنطقة".

وكشف "آدم إيريلي" ـ نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ـ عن سياسة واشنطن للتدخل والضغط من خلال جماعات محلية موالية لها بالقول: "إننا على اتصال مستمر بجماعات في كل أنحاء الشرق الأوسط للبحث عن سبل دعم جهودها للتغيير والإصلاح والتقدم".

وستدعم المنح الجديدة برامج تنفذها جمعيات نسائية ومراكز أبحاث ذات تمويل أمريكي في كل من الأردن والجزائر والمغرب وتونس ومصر والضفة الغربية وغزة.

وتشمل المشروعات المحددة تدريب نساء عربيات على "فض المنازعات وتشجيع القيادة النسائية" والتدريب على مهارات شبكات الكمبيوتر، بالإضافة إلى تشجيع التعليم الأولي والثانوي.

وفي إطار التدخل الأمريكي لتغيير مناهج التعليم في العالم العربي؛ قال إيريلي إن الولايات المتحدة ستمول سبع شراكات بين جامعات أمريكية ونظيراتها في الشرق الأوسط تصل في مجملها اقل من 700 ألف دولار، وفقا لرويترز.

وبوجه عام؛ فقد وافق الكونجرس الأمريكي على إنفاق 220 مليون دولار على مشروعات الشراكة الشرق أوسطية تلك.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...