متى يكون نشاط طفلك مرضيا؟

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
18 - صفر - 1425 هـ| 09 - ابريل - 2004


متى يكون نشاط طفلك مرضيا؟

د. هند باخشوين

يعرف النشاط الزائد عند الأطفال من خلال الأعراض السلوكية لديهم فهو لا يستطيع الانتهاء من عمل واحد في وقت واحد، ولا يستطيع الجلوس لإنهاء واجباته ولا يستطيع تتبع برنامج كامل، ولا يستطيع الاستماع إلى  قصة كاملة، فهو في حركة دائمة مستمرة ولا يستطيع الجلوس دون الاهتزاز أو التحرك أو القفز.

الطفل الزائد النشاط غير حذر – يرفض العقاب – يبكي سريعاً – سريع الشكوى – يبدو مكتئباً وغاضباً أغلب الأوقات.

على الرغم من كل هذا فإن هناك مجالاً متسعاً لنشاط الأطفال المعتاد يراوح بين الطفل الهادي والطفل النشيط العادي.

إلاّ أن هذا النشاط يتميز عن النشاط الغير المعتاد فمثلاً الطفل في سن 3-6 سنوات يستنفد قوى أمه من نشاطه الغير عادي ولكنه معتاد في هذه الفترة، أما الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كمرض فليس لديه القدرة على الراحة والاسترخاء وتظهر عليه المشكلة بوضوح حين يبدأ الطفل المدرسة حيث تكون تحت الملاحظة من المدرسة مدة ساعات فتقوم بمقارنة نشاطه بمستويات نشاط الأطفال الآخرين ونجد أن الطفل ذا النشاط الزائد يؤدي إلى إقلال النظام بالفصل ويبدو سلوك الطفل غير طبيعي.

·    يصاب بالنشاط الزائد حوالي من 5 – 10% من الأطفال في سن المدرسة.

·    يتأثر الذكور بالمرض من الإناث بنسبة تصل إلى 6 أمثال.

الفرق بين التعبيرين hyperactivity & hyperkimesis

hypernactivity :تعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط لدى الأطفال.

hypenkimesis : يعتبر هذا التعبير أعم وأشمل حيث يعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط مع قصر مدة التركيز وزيادة الاندفاع والتهور والعصبية مع سهولة فقد الانتباه.

ولكن عادة يستعمل التعبيران في المراجع الغذائية لوصف الحالة الغذائية لدى الطفل.

الأعراض السلوكية للمرض:

1-   لا يستطيع الجلوس لفترة زمنية محددة (أمثلة: مشاهدة t.v ـ الاستماع إلى قصة ـ شرح درس إلى ركوب الدراجة من تناول الوجبات).

2-   عدم التركيز  لإنهاء عمل (فضرورة التركيز) (أمثلة: المذاكرة من الفهم – اللعب بأشياء تحتاج إلى تركيز وجلوس).

3-   لا يستطيع التحكم في انفعالاته: (أمثلة: يبكي سريعاً دائماً – يتشاجر سريعاً – ليس له أصدقاء – غليظ الطباع aggressive – جامح في سلوكه لا يتقبل التوجيه والنقد).

4-   لا يتكلم بطريقة جيدة (أمثلة: صوته عال – يتكلم كثيرا – يقول كلمات غير واضحة – صراخ فجائي – أحياناً يتهته – يقاطع المحادثات – يبدو شاردا في الكلام).

5-   لا يستطيع الجلوس أو الوقوف بطريقة سليمة.

6-   تكون حركته زائدة غير طبيعية (أمثلة: يتخبط في الأشياء أثناء حركته ـ يجري بسرعة زائدة).

7-   يحطم الأشياء بسهولة ويمسك الأشياء بعنف حتى تتحطم.

8-   لا يستطيع التعبير عن عواطفه بسهولة ولا يجلس بهدوء بجوار والديه ويكره أن يحضنوه أو يلمسوه.

9-   لا يستطيع النوم بسهولة ويتقلب كثيراً أثناء النوم. وأحلامه عبارة عن كوابيس ويبكي أثناء النوم، وفي حالة الأطفال أقل من 3 سنوات تكون يده مغلقة ومضمومة وبعد الاستيقاظ يكون متعبا وقلقا.

10-لا يحب نفسه ويعتقد أن الآخرين لا يحبونه ولا يثق بنفسه.

11-لا يعتقد أنه يجب أن يبذل أي مجهود في أي شيء لإتمامه.

هذه الأعراض السابقة تؤدي إلى: اضطراب بسيط في المخ

                                  nnimimal briain dysfunction  

·    عدم التركيز في التعلم.

·    سهولة فقد الاهتمام بأي شيء.

·    الاندفاع والتهور.

·    عدم القدرة على تفهم الحقائق – صعوبة القراءة والهجاء.

أما زائدو النشاط؛ يتأرجح ما بين الإرهاق الكامل (نوم) إلى النشاط العالي غير الطبيعي في اليوم الواحد.

نسبة الأطفال ذوي النشاط الزائد تتزايد في العصر الحالي على الرغم من عدم وجود مقياسات محددة على وجه التقريب، يوجد حوالي 4 – 5 مليون طفل يعانون هذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، ونسبة من هؤلاء الأطفال يتناولون عقاقير مهدئة بانتظام للتحكم في درجة نشاطهم.

وبتقدم سن الطفل يبدو أقل نشاطا ولكنهم يظلون يعانون من المرض عند البلوغ.  إلا أن النضج النفسي والاجتماعي يساعدهم على توجيه هذه الطاقة الغير عادية إلى سلوكيات مقبولة في المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية المختلفة والعمل في الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

الأعراض الفيزيائية للمرض:

·    الأنف: زكام – مخاط – عطس – إفرازات – مستمرة – هرش في الأنف.

·    آلام في الرأس وفي الظهر وفي الرقبة وفي العضلات وفي المفاصل. وهذه الآلام غير متعلقة بالنشاط الحسي، وليست مترابطة أي لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.

·    البطن: آلام في المعدة – ميل للقيء – الإحساس بالانتفاخ – والامتلاء – رائحة الفم غير مستحبة – غازات – إسهال – إمساك.

·    وهذه الأعراض مرتبطة بالمرض – ولكن لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.

·    المثانة: التبول اللا إرادي أحياناً أثناء النهار والليل مع الحاجة للتبول كثيراً.

·    الوجه: شحوب اللون – دوائر وانتفاضات داكنة تحت العين.

·    الأذن: سهولة تجمع السوائل خلف طبلة الأذن – طنين في الأذن ودوار.

·    التنفس: سريع مع نهجان.

·    ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

·    هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون شديدي الحساسية للضوء العالي، وتختلف أعراض المرض من طفل لآخر، بل وتختلف في الطفل الواحد من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى.

ووجد أن هذه الأعراض مرتبطة بغذاء الطفل فقد يكون الطفل هادئاً وطبيعياً، وبعد تناول غذاء معين ينقلب إلى طفل غير طبيعي.

أسباب المرض:

1.  بعض المشاكل الطبيبة:

الأنيميا المزمنة – الأنيميا الوراثية – ضعف الغدة الورقية – نقص السكر في الدم – التسمم بالرصاص – الإصابة بالطفيليات – ضعف النظر والسمع – إصابات بالمخ (أثناء الحمل – الولادة) – الحوادث التي تؤثر على الجمجمة.

2.  الإصابة بالأمراض المعدية:

خاصة الأمراض المعدية التي تؤدي إلى إصابة المخ مثل: الحمى الشوكية، وكذلك الحميات المختلفة التي قد تؤثر على المخ إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالعلاج السليم.

3.  الأمراض النفسية:

     الناتجة عن تفكك الأسرة، إما لتعرض لحوادث خطرة، أو مواقف مؤلمة.

4.  الحساسية:

لدى بعض الأطفال الناتجة من الأغذية التي تسبب: التوتر العصبي – وتزيد من حالة النشاط الزائد لدى الأطفال.

5.  الوراثة.

6.  الأطعمة والمواد:

التي تسبب تطور وزيادة المرض لدى الأطفال المصابين. يرجع تاريخ التعرف على دور الغذاء في النشاط الزائد لدى الأطفال منذ عام 1994م حيث أشار كلوفيلد schofield إلى وجود قلق وتوتر عند بعض الأطفال عند تناولهم أطعمة معينة.

تلي هذه التقارير عدة تقارير من schloss 1912م، وكوك cook 1922، هوبر hobler 1916م،  وكانبل conpbell 1927م، وكاستيل keston 1935م، الفاريز alvarez 1946م، وبلاك black 1942م. وهذه التقارير تؤيد وجود أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.

بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.

بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض النشاط الزائد لدى بعض الأطفال.

(speer 1954 , croot 1961 , dicky 1971 , eeingold 1975).

لقد اقترحت هذه الدراسات غذاءً محدداً خالياً من المؤثرات المسببة لحساسية في علاج هذه الظاهرة وأثبتت نجاحها.

وقد لاحظ كل من speer ، diamer 1978م ظاهرة الإجهاد التوتري النتائج من الحساسية الغذائية وقاموا بنشر العديد من الأبحاث في هذا المجال لتنبيه الأطباء لأعراض هذه الظاهرة في الأطفال، وقد لخصوا هذه الأعراض كما ذكر سابقاً، وقد لخص crook 1961م الأطعمة المسببة لظاهرة النشاط الزائد الأطفال أنها:

ـ حليب – شيكولاته – بيض – قهوة – شاي – قمح – الذرة.

ـ زيت فول السوداني – عصير البرتقال كثرة تناول السكريات.

ـ الساليسيلات الطبيعية الموجودة في بعض الأطعمة (مثل اللوز – التفاح – العنب – الطماطم – الخوخ – البرتقال).

المواد المضافة للأطعمة:

المواد الحافظة – المواد الملونة والمكتسبة للنكهة – مواد أخرى مثل (حبوب اللقاح – التراب – الفطريات – بعض الروائح مثل العطور – المضادات الحشرية، وأشار feingold 1975م إلى تأثير الصبغات في الأطعمة على زيادة النشاط الزائد الغير طبيعي لدى كثير من الأطفال المرض. وأضاف أنه يمكن علاج ذلك بتزويد الطفل على غذاء خالي من الصبغات الصناعية للمواد الحافظة وأدت أبحاثه المنشورة في هذا المجال إلى تغير القوانين المتحكمة في وجود الأغذية لتستكمل على قانون يحكم البطانة الغذائية الإرشادية لتحتوي على المواد المضافة للأطعمة والمشروبات والعقاقير.

العلاج:

أ ـ العلاج بالعقاقير عن طريق الأطباء.

ب ـ العلاج الغذائي عن طريق اختصاصية غذائية.

العلاج بالعقاقير:

يتخلص تأثير هذه العقاقير في إبطاء حركة الأطفال المستمرة بدرجة تكفي لزيادة تركيزهم في التعليم لمدة طويلة من الزمن، ولكن لا تؤدي إلى البطء الشديد في النشاط والعقاقير لا تغير من سلوكيات الطفل المصاب بالمرض إلاّ أنها تقلل من الجموحات السلوكية.

عيوب هذه العقاقير:

فقد الشهية – الدوار – الأرق – الصداع – وبطء رد الفعل – الميل للقيء – ارتباط المعدة – الإسهال – جفاف الحلق.

قد لا تظهر كل هذه الأعراض بل بعضها وقد تظهر في بداية تناول العقار ثم تختفي وقد تظهر بعد تناول العقار بمدة طويلة.

العقاقير التي تؤدي إلى فقد الشهية تؤدي بالتبعية إلى اضطراب النمو؛ لذا يجب الحرص في متابعة نمو الطفل والاستشارة الطبية على فترات منتظمة.

ملحوظة:

الأطفال المصابون بالنشاط الزائد وجد أنهم يعانون انخفاض نشاط الموجات والإشارات العصبية اللامخية مما يؤدي إلى انخفاض معدل نشاط القلب، وبالتالي اختلاف واضطراب ردود الأفعال عند وجود الضغط العصبي.

ويرجع أساساً إلى اختلال في تلوين السيروتوفين ونور ابنفرين الدوبامين المسؤولين عن تنظيم وإرسال الإشارات العصبية ونظيم موجات المخ، وهذا كله يؤدي إلى انخفاض في النشاط الفسيولوجي للأجهزة الداخلية للجسم مع وجود ظاهرة النشاط الزائد حيث يكون نشاط المخ غير طبيعي وبالتالي ردود الأفعال غير طبيعية (السلوك)..

والعقاقير التي تحتوي على المركب أمفيتامين.. فهذا المركب مسؤول عن تنظيم وجود (السيروتومين، نور ابنفرين ، الدوبامين).

العلاج بتحديد الغذاء:

العلاقة بين النشاط الزائد لدى الأطفال وبعض الفيتامينات:

إلى يومنا هذا لا يوجد اتفاق بين الباحثين وعلماء التغذية على الاحتياجات الأساسية من الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل والكربوهيدات والأحماض الدهنية الأساسية وأملاح الآثار التي يؤدي تناولها إلى النمو السليم وارتفاع الوقاية للجسم.

وكثير من الأطباء اختصاصيي التغذية يرون أن الغذاء المتوازن يمد الجسم بالاحتياجات الأساسية من العناصر الغذائية السابقة سواءً للأطفال أو البالغين.

إلاّ أنه بتغذية الطفل ذو النشاط الزائد عالي الجودة لا يضمن إمداده باحتياجاته حيث إن حالة الطفل الغذائية تتأثر بالكثير من العوامل مثل: الهضم – الامتصاص – التمثيل الغذائي. وفي أي من هذه العوامل قد يكون هناك خطأ فسيولوجي. فالطفل ذو النشاط الزائد قد يعاني كثير من الأحيان من أن استفادته من الغذاء غير كاملة.

بالإضافة إلى أن الغذاء في عصرنا الحديث ليس بالقيمة الغذائية الجيدة. كما كان عليها سابقاً بسبب (التصنيع – التسميد الصناعي – المبيدات الحشرية – التهجين – تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء...).

وللاختلافات الفردية تختلف الاحتياجات الغذائية، ومن المعروف أن التوصيات الغذائية أعلى من الاحتياجات حيث تغطي 95% من الأفراد. وتختلف الاحتياجات أيضاً (بالوراثة – العادات الغذائية – الهرمونات – الضغط العصبي – الحالة الصحية – التفاعل بين العناصر الغذائية وبعضها....) مثل (الكالسيوم ، الفسفور ، الحديد ، فيتامين ج ، الكافين ، التانات والفيتيك والأملاح المعدنية).

وبعض الأفراد يعانون من ضعف وراثي في إحدى مراحل الميتابوليزم وهذا يرفع احتياجاتهم بعض العناصر الغذائية عن الأخرى.

والنقص الطفيف في الفيتامينات لا يظهر في الأحوال العادية إلاّ أنه يعطي أعراضا عامة، وهذه الأعراض يعاني منها عادة الأطفال ذوو النشاط الزائد. فهل ممكن أن يكون النشاط الزائد لدى الأطفال إعلاناً مبكراً على النقص في هذه الفيتامينات. ومن هنا ظهرت أهمية الإمداد بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل ذي القيمة الحيوية العالية للأطفال ذوي النشاط الزائد.

أولاً:  توصيات عامة، خاصة بالمجتمع ككل:

1ـ الدراسات والأبحاث في هذا المرض قليلة. فلا توجد قياسات محددة لنسبة هؤلاء الأطفال في العالم. وهو يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث الميدانية داخل المملكة العربية السعودية.

2ـ نشر الوعي المعرف فيما يختص بهذا المرض وخطورته على الأطفال لدى كل المختصين برعاية الطفل والأمهات ومدارس الأطفال ودور رعاية الأطفال وفي مرحلة ما قبل المدرسة.

3ـ إضافة المرض ضمن الأمراض التي يكشف عن وجودها بين الأطفال داخل برامج الصحة المدرسية على أساس أنه من الأمراض التي يمكن ملاحظتها بدقة أكثر داخل الفصل الدراسي أو في دور الرعاية، والتعاون التام بين المنزل والمدرسة لمحاولة التعامل مع الأطفال المصابين بالمرض بطريقة علمية سليمة للوصول بهم إلى حياة أفضل.

4ـ العناية بتعليم هؤلاء الأطفال بوضع نظام تعليمي خاص يتناسب مع قدراتهم العقلية والجسمانية بحيث تصل بهم إلى مستوى تعليمي معقول.

5ـ محاولة الأسرة والمدرسة توجيه هذه النشاط الغير عادي إلى سلوكيات مقبولة من المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية.

6ـ إذا استمرت الحالة المرضية مع الطفل لما بعد البلوغ فيوجه نشاط الشخص المريض إلى الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

ثانياً:  توصيات خاصة بالأمهات والمسؤولين عن تربية الطفل وتنشئته داخل أسرته:

1ـ التوعية العلمية البسيطة للأسرة والأمهات بصفة خاصة بهذا المرض وطرق اكتشافه والأعراض السلوكية الخاصة به وأسبابه ومدى الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة إهماله العناية به ووضعه تحت العلاج والملاحظة المستمرة.

2ـ توعية الأسرة والأمهات بعدم تعريض الطفل المريض بالنشاط الزائد أو مرض فقد الانتباه وقلة التركيز لأي ضغوط عصبية داخل أسرته، بل يجب إبعاده بقدر الإمكان عن مشاكل الأسرة المعقدة.

3ـ محاولة مساعدة الطفل بما يتناسب مع قدراته في التعلم وتوجيه سلوكياته بقدر الإمكان.

4ـ محاولة دراسة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى إصابته بهذا المرض لعلاجها والتغلب عليها.

5ـ العلاقات الأسرية المتوازنة والسليمة من العوامل الرئيسية التي تقلل من إصابة الأطفال بهذا المرض.

6ـ نشر الوعي الغذائي بين الأمهات والمسؤولية عن تربية الطفل وذلك لوضعه تحت الرعاية الغذائية المناسبة لحالته حسب نوع الأطعمة التي تسبب له زيادة أو إقلال في الأعراض المرضية لديه وتزيد أو تقلل من قدرته على التعلم بالتالي هو تدريب الأمهات والمسؤولية عن تربية ورعاية الطفل بطرق استعمال الاستبيان الخاص بالتعرف على إصابة الطفل بهذا المرض.

7ـ الاهتمام والتأكيد على أهمية الرعاية الطبية الدورية للطفل بمجرد الشك في أنه مصاب بهذا المرض. وفي حالة التأكد من إصابته يوضع تحت رعاية طبية متخصصة في هذا المجال.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...