تكساس: 400 امرأة يتعرضن لبتر الأطراف والاغتصاب والقتل

أحوال الناس
29 - محرم - 1426 هـ| 09 - مارس - 2005


أوستن- وكالات: في حي ريو غراندي كان الاختطاف والتعذيب والاغتصاب والقتل في انتظار 400 امرأة  شابة هَجَرْن قراهنّ بحثاً عن عيش أفضل في مدينة سيوداد جواريز، التي يفصلها النهر عن مدينة ال باسو بولاية تكساس.

تضم هذه المدينة مركزاً صناعياً يضم 400 مصنع، جميع العاملين فيها ممن هجروا قراهم بحثاً عن عيش أفضل. 

وصف "روبريت ريسلر" أخصائي بمكتب التحقيقات الفيدرالي بوحدة العلوم السلوكية هذا الحي بالمدينة بأنه حديقة ترفيهية للقتلة التسلسليين (الذين يرتكبون جرائم قتل متسلسلة متشابهة، "إنها موقع لموسم مفتوح على الدوام لاصطياد النساء".

فقد ظلت النساء تختفين في تلك المدينة منذ عام 1992م، حيث تتعرضن للاختطاف من الشوارع - ولا يبدي العديدون أي اكتراث بذلك، كما يبدو.

وتتراوح أعمار معظم الضحايا بين 12 و22 سنة، كما أن أغلبهن من القرويات اللاتي استقدمن للعمل في المصانع، وقلة منهن يعملن في السلك الكتابي بالمخازن أو يدرسن في الجامعات.

ويعتقد أن 76 فتاة وشابة قد تعرضن للقتل على يد قاتل متسلسل واحد، ويبدو بينهن الكثير من أوجه الشبه والتماثل، كما تم التمثيل بهن جميعاً بطريقة واحدة وبأساليب متشابهة، حيث تعرضت العديد منهن للاغتصاب الجماعي قبل الموت وتعرضت حوالي مائة امرأة للاغتصاب والتعذيب والخنق وقص الشعر، كما لجأ القتلة إلى قطع أوجه ضحاياهم - وقد أزيلت أعضاء بعض الضحايا بينما نزعت قلوب حفنة منهن، وأزيلت بدقة تضاهي دقة الجراح الحاذق.

بيد أنه بالنسبة لجميع جرائم القتل المتقدم ذكرها، صدرت الإدانة بحق رجلين فقط ولتسع جرائم لا غير.

وأدلى دونالد هسلر "أخصائي علم الإجرام المتقاعد في سان فرانسيسكو" بتصريحات صحفية قال فيها إن هناك عدداً من النظريات حول الفاعل؛ حيث يرى البعض أنها عصابات ترويج المخدرات أو إخوان الشيطان، بينما يلقي آخرون باللائمة على عصابة من الأثرياء الباحثين عن المتعة في اصطياد النساء.

وفي سياق ذي صلة، أعلنت السلطات المكسيكية مؤخراً أن الخبراء الأرجنتينيين الذين ساعدوا على تحديد هوية ضحايا "الحرب القذرة" سوف يتولون تدريب المحققين المكسيكيين الذين يسعون إلى مباشرة التحقيقات والتحريات في تلك القضايا.

وقد تحدث الرئيس المكسيكي قائلاً: "نتعهد ببذل قصارى جهدنا ولتحويل القول إلى الفعل عندما نتحدث عن عبارة "جريمة قتل بعد اليوم".

وفي غضون ذلك، فإن النساء العاملات في المصانع بحي ريو غراندي تلتزمن بتوخي أقصى درجات الحذر ويحرصن على عدم المشي بمفردهن، وقد تحدثت إحداهن قائلة: "من سيهتم إذا تعرضت امرأة ريفية أخرى للقتل؟"، وأضافت تقول: "الشرطة تنصحنا بقولها: "إذا تعرضت إحداكن للهجوم، ما عليها إلاّ ان تتقيأ حتى تبدو مقرفة ومثيرة للاشمئزاز" وإذا كانت الفتيات من عائلات ثرية فإن الهجوم سوف يوضع له حد".

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...