متى تهدأ النفوس؟! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

متى تهدأ النفوس؟!

كتاب لها
28 - محرم - 1426 هـ| 09 - مارس - 2005


1

ماذا يواجه هذا الجيل القادم؟! وأي ثورة إعلامية ولا أخلاقية يمكن أن تعصف به؟! الجديد الحاضر أسوأ من القديم، والقادم ربما أسوأ من الجميع!! الإعلام الهابط من الفضاء (هابطٌ) في ذوقه!! فأغلبه يخاطب الشهوات ولا يخاطب العقول.. والجيل يتأرجح بين الشهوة والأهواء، وبين العقل والأخلاق.. فمتى تستقر النفوس وتهدأ؟!

إلى متى يحمل البعض معول الهدم باسم الحرية! ويتلذذ بمظاهر الانحراف باسم الفن؟! ومتى يحق لنا أن نعاقبه باسم الحق والفضيلة؟!

يقولون إن الفن ليس شراً كله!! لكن الشر منه ـ وبالتأكيد ـ هو ما يهيِّج الشر ويبعثه في النفوس.. فالشباب قوة.. والشهوة قوة.. والقوة إذا لم تضبط يمكن أن تكون أداة خراب..

ماذا يعني أن نبني جيلاً أكثر براعة ومعرفة بالفن وأقل تقدماً في العلم، وأسرع هزيمة في معترك الحياة الصعب؟!

ألستم معي أن البناء يحتاج إلى الأسمنت والحديد أكثر من الزينة والزخرفة؟! وكذلك الأمة الناهضة تحتاج إلى أساسات متينة من شباب واع يحمل همَّها ويقودها، لا تحمله عبئاً على مسيرة نهضتها..

وفي زخم الإعلام الهابط والإغراء المكشوف والذي تنوعت دروبه وأشكاله ضاعت الأهداف.. وتغيَّر وجه الحياة.. وسرقت من الشفاه بسمة الرضا عن النفوس، وأصبح من يقلِّب طرفه فيها بين حسرة الرغبة فيما ليس عنده، والسخط مما لديه!!

فمتى تهدأ النفوس؟!

متى ونحن نسمع ونرى شباباً يتحلقون حول الشاشات لساعات طويلة ويقضون مع (الشات) ليالي عديدة، ثم نشكو من سوء الأخلاق ومظاهر الانحراف..

متى (أخيرة):

يدرك بها حجم المشكلة ونسعى لمواجهتها فلن نعجز بكلِّلنا أو ببعضنا أن نمدَّ أسوار الفضيلة حول القلوب ما دام دين الله باقياً في الأرض..

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- سعد أحمد - المغرب

09 - صفر - 1426 هـ| 20 - مارس - 2005




أود أن أسأل مجموعة أسئلة:
هل ستنكفئ الفضائيات على نفسها وتكف عن بثها للاعلام الهابط؟
هل المشكلة في الاعلام الهابط أم المشكلة فيمن يستهلك هذا الاعلام ؟
هل الاعلام الا تجارة ؟,والتجارة تكسد كما هو معلوم ان لم تجد لها سوقا.
هل سنقدر على منع الشباب من الدخول الى غرف الدردشة؟
هل المشكلة هي غرف الدردشه؟
هل استطعنا أن نملأ فراغ الشباب بشئ مفيد؟
هل رسمنا لهم خططا اقتصادية واجتماعية تجعلهم ينظرون الى المستقبل نظرة عزم وتفاؤل؟
هل أحسسنا بهمومهم؟
هل اعتبرناهم من أصناف الآدميين أم نظرنا اليهم كبهائم مستهلكة ؟
هل أشعرناهم بالقلب العطوف والصدر الحنون؟
لو أحببنا شبابنا حقا لعاملناهم باحترام ولقدمنا مصالحهم ومستقبلهم على حفنات الدولارات التي نجنيها من تخلفهم وتفاهاتهم.
كفانا تباكيا على الشباب ...نحن من أفسدنا الشباب...ومن أراد أن تنهض الأمة عليه أن يفتح قلبه لشباب الأمة ,,,ويلا حدود

-- يوسف - السعودية

17 - صفر - 1426 هـ| 28 - مارس - 2005




اود ان اضيف هنا باننا مسئولون امام الله عن اماناتنا في ابنائناومجتمعنا عن هذة الفضائيات ماذا قدمنا وماذا عملنااننابدورنا يجب ان نقوم برسم حلول ومقترحات حول هذة الفضائيات ثم نقوم بايصالهاالى العلماء ليقوموا بدورهم بتقديمها الى المسئولين والقائمين على شئون وزارة الاعلام لمالعلمائنا من حكمة وموعظة حسنة ذات تاثير في الامة ومثال ذلك فكرة وضع مكاتب بيع الفضائيات التي تكون تابعة لوزارة الاعلام على جميع المدن بحيث تقوم وزارة الاعلام بتنقيةالاجهزة وفلترتهاوفقاللاحكام الاسلامية السامية بعد وضع الختم الرسمي لوزارة الاعلام عليهاوفي حالة ازالة الختم يتعطل الجهاز تلقائيا عن طريق شريحة الكترونيةمشمعةو مبرمجة على قنوات محددة وقريبة من فكرة ضمان الجوال , يمكن التنسيق بين وزارة الاعلام وبين الشركات المصنعة والمسوقة لهذة الاجهزة التي تستقبل القنوات الفضائية لعمل الاجرات التي يمكن ان تساعدهم في ذلك وخاضعة للاحكام الاسلامية. نقوم بعرض هذة الفكرة على بعض علمائنا الافاضل رعاهم الله الذين لهم اهتمام كمجموعة لان يد الله فوق يدالجماعة بهذا المجال لكي يقوموا بتوصيل مثل هذةالافكاروغيرها للمسئولين عن الاعلام.
وبهذايمكن أن يسير اعلامنا بما يرضي الله وحتى تكون النفوس هادئة ومطمئنة.
شكر اللة للاخت ماكتبت ويسرها لمحبتة ورضاة

-- الهنوف - السعودية

25 - صفر - 1426 هـ| 05 - ابريل - 2005




لله درك من كاتبة خطت فأجادت وكتبت فأبدعت.. كم هي بحاجة الامة الاسلامية الى من يسل السيف من غمده ليعالج قضاياها......
ولعل أبرز القضايا التي تأخذ حيزا من النقاش والحوار هو مرحلة الشباب كيف لا وهي مرحلة تتأرجح بين بين الهدوء والثوران يلعب فيها الاعلام دورا جليا فما نراه الآن من تفاهة في عقول الشباب و الشابات ماهو الا صورة عكسية لماأنتجه الاعلام
فيا ترى كيف لناأن نرى فتيات يحملن هم الامةوالاعلام ما زال جل تركيزه على حوار مع فنان أو فنانة , مغنية أو راقصة.
وهنا يأتي دور الداعيات الصالحات ليمسكن بزمام الامر ففتياتنا يحملن في دواخلهن خيرا عظيما يحتاج فقط الى من ينشطه فهو كالسكر في الماء لا نشعر بطعمه الا عند تحريكه
متى يت ترى سيأتي ذلك اليوم لتنتصر الامة بفضل الله ثم بعزيمة واصرارشبابها وفتياتها؟؟؟
يقولون الزمان به فساد وما فسدولكن هم فسدوا الزمان

-- AMINA - المغرب

02 - ربيع أول - 1426 هـ| 11 - ابريل - 2005




حتى يغيروا ما بانفسهم.

-- اسيل - الأردن

18 - رجب - 1426 هـ| 23 - أغسطس - 2005




نعيب زماننا والعيب فينا

-- نهى - السعودية

23 - رجب - 1426 هـ| 28 - أغسطس - 2005




ابدعت يامهى

-- الفراشة - السعودية

06 - شعبان - 1426 هـ| 10 - سبتمبر - 2005




أستاذه مها ...........
كلامك يدخل القلب
الله يوفقك واتمنى ان كلامك هذا ينشر في صحيفة حتى يكون في فرصة أكبر للقرائة لان فعلا اعطاني دفعه وربنا معاك

-- ندى - السعودية

07 - شعبان - 1426 هـ| 11 - سبتمبر - 2005




جزاكم الله خير.. للأسف أن هذا واقع شبابنا وفتياتنا لم يعد لديهم هدف في الحياة وأنما يعيشون حياتهم بلا معنى او هدف واصبح همهم ان يحصلون على كل جديد سواءً كان مفيد أوضار لم يعد يهمهم المهم أنه جديد.. أسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأن يرزقناألأخلاص والتقوى..

-- هدى الحيارى - السعودية

12 - شعبان - 1426 هـ| 16 - سبتمبر - 2005




أختي الحبيبة مها
جزاك الله كل الخير على هذا الموضوع الرائع
فعلا نحن نواجه حرب إعلامية شرسة
تهاجم أخلاقنا ومبادئنا الراكزة وقيمنا
وإن أردنا أن نعرف ثمارها
فلنذهب للأسواق فهي خير شاهد على تأثير تلك الحرب
ولنتذكر دائما وأبدا(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)

-- Rana - فلسطين

13 - شعبان - 1426 هـ| 17 - سبتمبر - 2005




بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكِ يأ أخت مها ..
و الله الجيل بحاجة إلى وعي , و تقرباً أكثر من الله عز وجل , و الإقلاع عن كل مسببات الانحراف .
هدانا الله و إياكم إلى خير الطريق .. آمين
و لا تنسونا من الدعاء ,,, إختكم رنا

-- الراشدة - السعودية

11 - رمضان - 1429 هـ| 12 - سبتمبر - 2008




أستاذتي كوني قوية في معترك الحياة لأن أمامك طريق طويل ونحن معك والله يحفظك :

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...