8 نصائح لمساعدة الطفل الغيور على التكيف بعد ولادة طفل جديد (1/2) لها أون لاين - موقع المرأة العربية

8 نصائح لمساعدة الطفل الغيور على التكيف بعد ولادة طفل جديد (1/2)

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
29 - ربيع أول - 1440 هـ| 08 - ديسمبر - 2018


1

تقول أم حامل: عندما أخبرنا طفلتنا البالغة من العمر 3 سنوات أننا سنحظى بطفل جديد، أخذت دبها الدمية في حقيبة رياضية واتجهت إلى الباب، وعندما سألناها أين هي ذاهبة وقالت: "يجب أن أجد أبوين جديدين!". فماذا عليهم أن يفعلوا؟

في الواقع هذه الفتاة الصغيرة رائعة جدا. إنها تستشعر أن الخبر الجديد ينطوي على تغييرات كبيرة بالنسبة لها. وعند التركيز على ما يحصل الآن فهذه الابنة هي الأميرة حاليا، وتستمتع بكل اهتمامك والديها. وهي ذكية لذلك تعلم أنه في أقرب وقت سيكون لديها شخص ينافسها ويشاركها حب الوالدين. ولمساعدتها على التكيف مع التغيير، يحتاج الطفل إلى الشعور بالطمأنينة والأمان بأن مكانته ستبقى كما هي، إضافة إلى فرصة للتنفيس عن مشاعرها، وفهم التحديات المستقبلية. فيما يلي ثمان خطوات يمكن اتخاذها لتسهيل تكيف الطفل الغيور مع الحياة عامة والأسرة خاصة بعد ولادة أخ أو أخت.

1- توضيح السبب لإنجاب طفل آخر:

الطفل بحاجة إلى معرفة أنه لا أحد سيحل محله. نقترح أن تقول الأم- على سبيل المثال: "قررنا أن نحصل على طفل آخر حتى تتمكن من الحصول على أخ أو أخت ولا تصبح وحيدًا أبداً". بعد ذلك، ننصح بطرح إيجابيات التجربة المستقبلية. على سبيل المثال، قد تخبر طفلك أنه عندما يعود إلى المنزل بعد الحضانة أو المدرسة، سيجد دائمًا شخص ما يلعب معه في فناء المنزل أو غرفة الألعاب.

2- الحديث عن قصة نجاح حقيقية لإخوة أو أخوات:

 جميل جدا أن تذكر لطفلك قصة نجاح لأخوة ناجحين والأجمل أن يكون هؤلاء الأخوة أناس يعرفهم. على سبيل المثال يقول الأب لطفله أنه هو وأخيه (العم) صديقان حميمان مع شقيقتهم (العمة) وأنهم دائما ما يتواصلون على الهاتف ويذهبون إلى أماكن ترفيهية معا، وأنه يريد من أطفاله أن يستمتعوا بعلاقة جميلة ودافئة تربطهم معاً.

3- بث الطمأنينة في نفس الطفل بأن مكانته ستبقى مميزة:

يجب أن يدرك الطفل أن ولادة أخ أو أخت لن يؤثر على حب الطفل الأول أبداً. قل له: "سوف تكون دائما طفلنا الحبيب وسوف نحبك دائما، لدى الأب والأم الكثير من الحب ليكفي كل أطفالهما.

4- مشاركة طفلك الأول صوره الفتوغرافية عندما كان صغيرا:

جميل من الأم أن تشرح لصغيرها أنها كانت ترضعه في عندما كان في عمره هذا الذي في الصورة وأن جسمه كان صغيرا وأنه لم يكن يستطيع الاعتناء بنفسه بل أنها كانت تقوم بعنايته نفسها بشكل كامل. سيساعد هذا الأمر الطفل على إدراك بأنه حظي بنفس الاهتمام الذي يحظى به أخوه/أخته الوليد.

المصدر: psychologytoday.com

 

تقول أم حامل: عندما أخبرنا طفلتنا البالغة من العمر 3 سنوات أننا سنحظى بطفل جديد، أخذت دبها الدمية في حقيبة رياضية واتجهت إلى الباب، وعندما سألناها أين هي ذاهبة وقالت: "يجب أن أجد أبوين جديدين!". فماذا عليهم أن يفعلوا؟

في الواقع هذه الفتاة الصغيرة رائعة جدا. إنها تستشعر أن الخبر الجديد ينطوي على تغييرات كبيرة بالنسبة لها. وعند التركيز على ما يحصل الآن فهذه الابنة هي الأميرة حاليا، وتستمتع بكل اهتمامك والديها. وهي ذكية لذلك تعلم أنه في أقرب وقت سيكون لديها شخص ينافسها ويشاركها حب الوالدين. ولمساعدتها على التكيف مع التغيير، يحتاج الطفل إلى الشعور بالطمأنينة والأمان بأن مكانته ستبقى كما هي، إضافة إلى فرصة للتنفيس عن مشاعرها، وفهم التحديات المستقبلية. فيما يلي ثمان خطوات يمكن اتخاذها لتسهيل تكيف الطفل الغيور مع الحياة عامة والأسرة خاصة بعد ولادة أخ أو أخت.

1- توضيح السبب لإنجاب طفل آخر:

الطفل بحاجة إلى معرفة أنه لا أحد سيحل محله. نقترح أن تقول الأم- على سبيل المثال: "قررنا أن نحصل على طفل آخر حتى تتمكن من الحصول على أخ أو أخت ولا تصبح وحيدًا أبداً". بعد ذلك، ننصح بطرح إيجابيات التجربة المستقبلية. على سبيل المثال، قد تخبر طفلك أنه عندما يعود إلى المنزل بعد الحضانة أو المدرسة، سيجد دائمًا شخص ما يلعب معه في فناء المنزل أو غرفة الألعاب.

2- الحديث عن قصة نجاح حقيقية لإخوة أو أخوات:

 جميل جدا أن تذكر لطفلك قصة نجاح لأخوة ناجحين والأجمل أن يكون هؤلاء الأخوة أناس يعرفهم. على سبيل المثال يقول الأب لطفله أنه هو وأخيه (العم) صديقان حميمان مع شقيقتهم (العمة) وأنهم دائما ما يتواصلون على الهاتف ويذهبون إلى أماكن ترفيهية معا، وأنه يريد من أطفاله أن يستمتعوا بعلاقة جميلة ودافئة تربطهم معاً.

3- بث الطمأنينة في نفس الطفل بأن مكانته ستبقى مميزة:

يجب أن يدرك الطفل أن ولادة أخ أو أخت لن يؤثر على حب الطفل الأول أبداً. قل له: "سوف تكون دائما طفلنا الحبيب وسوف نحبك دائما، لدى الأب والأم الكثير من الحب ليكفي كل أطفالهما.

4- مشاركة طفلك الأول صوره الفتوغرافية عندما كان صغيرا:

جميل من الأم أن تشرح لصغيرها أنها كانت ترضعه في عندما كان في عمره هذا الذي في الصورة وأن جسمه كان صغيرا وأنه لم يكن يستطيع الاعتناء بنفسه بل أنها كانت تقوم بعنايته نفسها بشكل كامل. سيساعد هذا الأمر الطفل على إدراك بأنه حظي بنفس الاهتمام الذي يحظى به أخوه/أخته الوليد.

المصدر: psychologytoday.com

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...