بكتيريا في الفم قد تسبب الولادة المبكرة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

بكتيريا في الفم قد تسبب الولادة المبكرة

نظافة الفم اليومية ضرورية صحية للحامل

بوابة الصحة » الحمل والولادة » الولادة الطبيعية
23 - صفر - 1426 هـ| 03 - ابريل - 2005


بينت دراسة حديثة في جامعة نيويورك نشرت في مجلة  Journal of Periodontology أن بعض أنواع بكتيريا الفم قد تكون مرتبطة بالولادة المبكرة بالإضافة إلى نقص وزن المولود.

وقد جاء في دراسات سابقة أن مرض اللثة والأسنان قد يساهم في حدوث الولادة المبكرة وولادة أطفال ناقصي الوزن.

كما نشرت هذا الشهر دراسة أخرى في مجلة Am J Obstet Gynecol. 2005 Feb;192(2):513-9. تؤيد هذه النتائج.

وقد قيّم الباحثون مستويات البكتيريا في لعاب 297 من الحوامل في الثلث الأخير من الحمل، ووُجد أن مستويات عالية من بكتيريا أكتينوميسس نيسلوندي النوع الثاني Actinomyces naeslundii Genospecies2 قد ارتبطت بنقص وزن الجنين والولادة المبكرة، بينما ارتبط ارتفاع مستويات بكتيريا اللبن لاكتوباسيللس كاسي Lactobacillus casei بالحمل والولادة الطبيعي وبزيادة وزن المولود.

يقول الباحثون إن نقص وزن المولود، وولادته المبكرة تتطابق مع النظرية التي تقول إن بكتيريا الفم والأجسام المناعية التي يشكلها الجهاز المناعي ضد هذه البكتيريا قد تعبر إلى وسط الرحم مع مجرى الدم، الأمر الذي قد يؤثر على عملية الولادة.

بينما تفرز بكتيريا اللبن أحماضاً تحافظ على حموضة المهبل (أقل من 4.5) وتمنع نمو أنواع ضارة من البكتيريا المتهمة بارتباطها بالولادة المبكرة ونقص وزن المولود.

الملفت للنظر في هذه الدراسة أنها أظهرت: أن ارتفاع كمية بكتيريا الفم الضارة بما يعادل عشرة أضعاف الكمية العادية يصاحبه نقص في وزن المولود بما يعادل 60 جراماً، كما يصاحبه كذلك نقص في مدة الحمل بما يعادل 0.17 من الأسبوع، بينما أدت زيادة كمية بكتيريا اللبن في الفم ضعفاً واحداً، إلى زيادة في وزن المولود بما يعادل 42 جراماً و0.13 أسبوع زيادة في مدة الحمل.

 الفائدة من الدراسة

على الحامل وغيرها أن تعتني بنظافة الفم وتناول اللبن الحامض حتى يؤدي إلى تعديل البيئة البكتيرية في الجهاز الهضمي ومنه الفم، كما أن انتظام طبيعة البيئة البكتيرية في الجهاز الهضمي يؤدي إلى إبعاد البكتيريا الضارة التي لو خرجت مع البراز يؤدي انتشارها في المنطقة إلى تلوث الجهاز التناسلي، والتهاب المهبل ومجرى البول، الأمر الذي قد يحدث تغييراً في الرحم وتأثيراً سلبياً على الحمل.

كما أن التغذية المتوازنة وتناول اللبن -لبن الزبادي- وتناول الفيتامينات والمعادن، وتجنب المضادات الحيوية بدون وصفة طبية يؤدي إلى توازن في البيئة البكتيرية في الفم والجهاز الهضمي.

ننصح الحامل بنظافة فتحات الجسم كلها يومياً بدون استخدام المواد الكيماوية بل بالماء والصابون فقط، إلا إذا كان هناك وصفة طبية يجب اتباعها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- wael - ليبيا

07 - رجب - 1429 هـ| 11 - يوليو - 2008




السلام عليكم و رحمة الله
أم بعد فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ( أن المعدة بيت الداء و الحمية رأس الدواء )
أن هذه الدراسة ونتأجها ممتازة
البكتيريا الموجودة في الفم من السهل جدا القضاء عليها ولكن هذه البكتيريا مصدرها أساسا المعدة والجهاز الهضمي وه مسببة لعدد كبير من الأمراض

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...