هل تعلمين مدى حاجتك إلى الرياضة؟

عالم الأسرة
24 - ربيع الآخر - 1426 هـ| 02 - يونيو - 2005


رغم كل ما يقال ويكتب عن أهمية الرياضة إلا أن الكثيرات تعتقد أن موضوع الرياضة مقتصر على بعض السيدات إما ممن هن من المجتمع المخملي، والتي تكون الرياضة فيه شيئا مكملا لنمط الحياة التي يعيشها أصحابه كالتسجيل في نادي معين برفقة سيدات من مستوى اجتماعي معين، أو أن تكون الرياضة مرتبطة بموهبة معينة أو أن تصل حد الاحتراف والاشتراك في المسابقات والحصول على البطولة في نوع معين من الرياضة.

ولكن الرياضة لا تقف عند هذين المفهومين بل إن أهميتها تتعدى ذلك، وهي ليست محصورة في مستوى اجتماعي معين أو عند فئة معينة من الناس بل إن أهميتها توازي أهمية الغذاء بالنسبة للإنسان ويتوجب على كل منا ممارستها وفي كل الأعمار وتزداد الحاجة إليها بعد عمر الثلاثين عاماً، إذ تبدأ الكتلة العضلية والمرونة والكثافة العظيمة بالتضاؤل شيئاً فشيئاً، وتصبح الرياضة بالغة الأهمية ويتجلى البرنامج الرياضي الأفضل في هذه الحالة بالدمج بين نشاطات المرونة والقدرة على التحمل.

وهنا يمكن ممارسة رياضة الركض، نط الحبل، تمارين التمدد، السباحة، وكرة المضرب مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.

وتكبر حاجة المرأة إلى الرياضة عندما تقترب من سن اليأس حيث تصبح عرضة للأمراض القلبية الوعائية تماماً مثل الرجل، كما أن الكثافة العظمية تتضاءل لديها مما يعرضها لخطر ترقق العظام وهنا تعمل الرياضة مثل ملطف للمشكلة، فهي تصون الكتلة العظمية، وتحسن الدورة الدموية، وتقوي القلب وتضمن قوة العضلات ومرونة المفاصل، كما تساعد في الحفاظ على التوازن في هذا العمر.

لذلك يجب ممارسة أنواع شتى من الرياضة، فالمشي مفيد في حال ترقق العظام، والرياضة المائية والسباحة جيدة في حال المعاناة من التهاب المفاصل، واليوجا والجولف مناسبة لمحاربة الخلل في التوازن، والركوب على الدراجة الهوائية علاج مناسب في حال المعاناة من مشاكل في الدورة الدموية.

كما يقول خبراء الرشاقة أن الحركة تحرق الدهون،  وكل حركة يستفيد منها الجسم من الدقيقة الواحدة إلى الساعات المهم أن نتخذ القرار بالبدء بممارسة الرياضة والحرص على الاستمرار بها.

هذا القرار قد تواجهه بعض الصعوبات إذ تشتكي بعض النساء من عدم وجود من يشجعها لممارسة الرياضة كعدم قبول الزوج مثلاً مرافقتها في المشي أو عدم تمكنها من الانتساب إلى نادي معين لممارسة نشاطها هناك.

 

لاشك أن وجود المشجع والانتساب إلى نادي رياضي يساهم بشكل كبير في الالتزام بممارسة الرياضة إلا أننا إن عرفنا أهمية الرياضة وما تمنحه من صحة لأجسامنا ناهيك عن الرشاقة التي تمنحها لقوامنا، والمساهمة التي لا يستهان بها في تخفيض أوزاننا وحرق الدهون.

 إن تيقنا من كل ذلك ستنشأ لدينا العزيمة على ممارسة الرياضة والالتزام بها مهما كانت الظروف، كما أن تنوع الألعاب والحركات الرياضية تجعل من السهل علينا ممارسة النوع الذي يتناسب مع ظروفنا وإمكانياتنا المادية والجسدية وظروفنا الاجتماعية، المهم أن نحرص على تحريك جسدنا لنحصل على القوة والصحة والجمال في آنٍ واحد.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- سارة - السعودية

26 - ربيع الآخر - 1426 هـ| 04 - يونيو - 2005




أنا قررت بعد الزيادة الهائله في وزني أنني أشترك في نادي بالجوار من بيتي ....وأنتم شجعتوني أكثر والصيف قد حان فهذه فرصه مناسبه:)

-- lina - سوريا

01 - جماد أول - 1426 هـ| 08 - يونيو - 2005




انني امرأة متزوجة ولدي اطفال صغار فكيف امارس الرياضة .

-- ريم -

08 - شوال - 1426 هـ| 10 - نوفمبر - 2005




بصراحة المعلومات جميلة ولكن قليلة

-- منيره - السعودية

29 - شوال - 1426 هـ| 01 - ديسمبر - 2005




------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انا احيي الرياضه

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...