البدانة تكلف أكثر من التدخين والشيخوخة

أحوال الناس
26 - ربيع الآخر - 1426 هـ| 04 - يونيو - 2005


1

أثينا: تعادل تكاليف علاج الأمراض المرتبطة بالبدانة بتكاليف علاج الأمراض التي تسببها الشيخوخة والتدخين أو تزيد عنها. ويبلغ نصيب علاج الأمراض المرتبطة بالسمنة 2 في المائة من إجمالي نفقات الرعاية الصحية في فرنسا وأستراليا وأكثر من 3 في المائة في اليابان والبرتغال و4 في المائة في هولندا.

وأظهرت مراجعة لبحث في الأسباب والنتائج الاقتصادية للسمنة، قدم في المؤتمر الأوروبي الرابع عشر للبدانة، أنه جرى إنفاق ما لا يقل عن 96.7 مليار دولار على مشاكل البدانة عام 2003 في الولايات المتحدة.

وقالت "آن وولف" من كلية الطب بجامعة فرجينيا "ترفع الزيادة في انتشار البدانة من نفقات الرعاية الصحية".

وأضافت: "يطول العمر فتزداد نفقات الرعاية الصحية للبدانة".

وترتفع تكاليف علاج العواقب المترتبة على البدانة طبقاً لشدة الخلل، فزيادة الوزن أو البدانة تزيد من احتمال الإصابة بالبول السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والتهاب المفاصل، وهي الأسباب الرئيسية لتكاليف الرعاية الصحية للبدانة.

وأضافت وولف إنه على الرغم من أن معظم البحوث الخاصة بالبدانة أجريت في الولايات المتحدة حيث يعاني نحو 30 من البالغين بها من البدانة إلا أنه يمكن تطبيق نتائجها على الدول الأوروبية الأخرى التي تعاني من ارتفاع نسب السمنة بها.

ويعاني ما يتراوح بين 10 و20 في المائة من الرجال وما بين 10 و25 من النساء من البدانة في الدول الأوروبية. وبالإضافة إلى نفقات الرعاية الصحية المرتفعة، فإن البدانة مرتبطة أيضا بخسارة اكبر للقدرة على الإنتاج وارتفاع معدلات الإعاقة.

ويعتقد خبراء أنه على الرغم من النتائج الاقتصادية والصحية السيئة للبدانة التي يعاني منها أكثر من 300 مليون شخص في شتى أنحاء العالم، فإنها إحدى أكثر القضايا الصحية المُهملة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...