x
05 - ربيع أول - 1435 هـ:: 06 - يناير - 2014

أبي هو مشكلتي فهو لا يريد أن يزوجني!

السائلة:شريهان
الإستشارة
السلام عليكم..
أنا فتاة عندي 30 سنة، ولم أحب مطلقا، ولم أرتبط من قبل، وأبي هو مشكلتي فهو لا يريد أن يزوجني لا أنا ولا أختي وهذا سبب لي اضطرابا نفسيا، جعلني فاقدة للحنان فألجأ إلى أن أكذب على أصدقائي مثلا بأنه قد حدث لي كذا أو أن أحكي عن بعض أجزاء من ظروفي حتي أشعر باهتمامهم ولهفتهم علي حتي ولو كان هذا يثير شفقتهم أنا أعرف أن هذا خطأ ولكنني أشعر بسعادة بهذا الإحساس الذي أفتقده كثيرا..
ماذا أفعل؟ أريد الحل والعلاج.. وشكرا..
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة شريهان..
اعلمي جيدا أن العلاقات الصحية هي العلاقات التي تسمح بالاعتماد الصحي بين الناس بمعنى أن كل واحد منا يقدر يعبر عن نفسه بطريقة صحية.
العلاقة الصحية يا عزيزتي تسمح بالاختلاف وعدم التهديد والشفقة، أعلم أن ما تفعليه يحدث دون إرادتك نتيجة لتربية أسرية لا دخل لك فيها، ولكن علينا أن نتعلم ونتدرب وسعدت بإيجابيات رسالتك التي تذكرين فيها تمني التغيير وهذا جزء إيجابي منك والجيد أن تعلمي أن تغيير كل إنسان هو مسؤوليته فدائما حاولي أن تعبري عن مشاعرك سواء الغضب أو الفرح أو الحب ولا تنزعجي في البداية قد يؤلمك التغيير ولكن سوف تندهشي من النتيجة.
فلا تحاولي المناورات وعطف من حولك والشفقة للسيطرة على العلاقة.
لكن عليك بالاقتراب والابتعاد بكل حرية.
إن الأشخاص الذين يعيشون في علاقة صحية مع بعضهم البعض لديهم القدرة والشجاعة والسماحة أن يعبروا لبعضهم عما يحدث في العلاقة دون خجل أو خوف.
عزيزتي.. إن العلاقات الصحية هي العلاقات التي يتم فيها العتاب ومناقشة سوء الفهم والاعتذار والاعتراف بالأخطاء بسهولة وبأقل قدر من الألم المحتمل.
عزيزتي.. أعلم أن الأمر في التغيير بدايته صعبة ولكن يحتاج منك إلى مثابرة وأثق في أنك سوف تفعلين.
تعلمي حب نفسك واكتبي الأمور التي تحبيها ودربي نفسك على مفاجآت الحياة وعلى أمور لا نستطيع تغييرها كل هذا سوف يطور من شخصيتك وتواصلك مع الآخرين بوضوح وبشفافية.
عودي نفسك أن تشعري بمشاعرك "أنا حزينة وأنا غاضبة وأنا خائفة" كل ذلك من الأمور الصحية التي تعبر عنك وتجعل الآخر يتفهمك كثيرا..
أنتظر جديدك على موقعنا المتميز.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:1622 | استشارات المستشار: 635
فهرس الإستشارات