الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


05 - جمادى الآخرة - 1428 هـ:: 21 - يونيو - 2007

أختي تكرهني منذ وعيت على الحياة!


السائلة:بنت الاجواد

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إخواني مشكلتي في أختي الكبيرة أختي هذه أكبر أولادها أصغر مني بثلاث أو أربع سنوات يعني أنها أكبر مني بكثير وأنا متزوجة وعندي أولاد يعني لست صغيرة أختي هذه منذ وعيت الحياة وهي تكرهني وتؤذيني يعني أتذكر عندما كنت صغيرة كانت تعاملني بقسوة وكانت تضربني لأسباب تافهة المهم أنها كانت تحرض أخواتي علي وكن يسخرن مني ويعاملنني باحتقار وكنت أميل إلى العزلة وأتحاشى لقاءهن كانت تريد فرض سيطرتها علي بالقوة وكنت لضعفي أستجيب وإذا زادت في منعي من شيء أحبه أنفجر وأخرج الماضي فتقوم بضربي فهي تريد الطاعة فقط آسفة على الإطاله لكن في قلبي الكثير.
المهم عندما تزوجت تغيرت معاملتها نوعا ما وعندما دخلت التحفيظ ومن الله علي بشيء من العلم وصاحبت بناتها وكنت أكثر من نصحهن على طاعة أمهن لأنها كانت تسيء معاملتهن وهن لا يحترمنها في تلك الفترة فقط كانت تعاملني جيدا وباحترام ولكن وبسببها كرهني بناتها وسافرت معها وليتني لم أسافر فقد آذتني أشد الأذية في ذلك السفر كانت لا ترتاح حتى تراني أبكي أو أتألم من القهر فإذا رأتني سعيدة لا ترتاح أبدا والآن وبعد محاولات مني لإصلاح الموضوع تصالحنا ظاهرا لكن أعلم أنها تحقد علي ويظهر هذا من محولاتها العديدة لخلق خصومة لكنني لا أعطيها فرصة بل أرد بهدوء لكنني لم أعد أتحمل تصور أنها تتدخل في جميع خصوصياتي من ملبس وخادمة وسائق بصراحة مشكلتي الكبيرة الآن أنني عندما أراها لا شعوريا أصاب بحالة غريبة أشعر بضيق وخوف غريب وأحيانا لا أستطيع النظر فيها وهي قد شعرت بهذا فظنت أنه خوف وهو ليس كذلك بل من فترة قريبة والله إني أتمنى عدم رؤيتها حتى لا أصاب بهذه الحالة آسفة على الإطالة أفتوني جزاكم الله خيرا نسيت أن أقول أن بناتها في حرب دائم معها حتى وصل لدرجة أنهن يضربنها وسبحان الله لم تستطع عليهن وتخرج غضبها عندي وشكرا لكم.


الإجابة

الأخت الفاضلة : بنت الأجواد – السعودية – وفقها الله.
بنتي الكريمة : يبدو أن بواعث أختك في التعامل معك - منذ الصغر –
هو (الغيرة).. فأنت تؤرخين لـ(بدء) مشاعرها السلبية نحوك، وتعاملها معك، بقولك : (أختي هذه منذ وعيت الحياة وهي تكرهني وتؤذيني).. وتؤكدين ذلك بقولك : (يعني أتذكر عندما كنت صغيرة كانت تعاملني بقسوة وكانت تضربني لأسباب تافهة).. وتفسرين (دوافع) أختك تلك بقولك : (كانت تريد فرض سيطرتها علي بالقوة وكنت لضعفي استجيب وإذا زادت في منعي من شيء أحبه أنفجر وأخرج الماضي فتقوم بضربي فهي تريد الطاعة فقط)
.. ولكن ما أراه أن فرض السيطرة، وما يتبعه من الضرب، هو لون من التنفيس !.. وأن السبب (الحقيقي) – كما أسلفت – هو الغيرة.
ويبدو أن أسباب الغيرة هي (التفريق) في المعاملة – بينك وبينها، من قبل أمك.. ولعل أقرب دليل – على ذلك - كون أخواتك – كما ذكرت – يشاركنها (السخرية) منك !.. حيث تقولين : (كانت تحرض أخواتي علي وكن يسخرن مني ويعاملنني باحتقار)، وكأنني أفهم أن أخواتك يشاركنها المشاعر، أو أنها تملك قدرة تأثيرية كبيرة، وهو ما يزيد في منسوب غيرتها.
والتفريق في المعاملة، من قبل الوالدين، سبب (رئيس) لوجود الغيرة، والغيرة (إعصار) حين يهبّ يدمر (بنيان) العلاقات بين الإخوة، ويزرع أشجار الإحن والأحقاد.. ولك أن تتخيلي طفلاً صغيراً، يحلم أن يرتمي في حضن أحد أبويه، ولكنه يدفع عن ذلك، على حين تفتح الأذرع – بأكبر اتساع – للطفل الأصغر، أو الآخر، وتتزامن معها الكلمات الرقيقة الحانية، التي تدعوه إلى المسارعة للارتماء في الحضن، وقد يتنافس الأب والأم، والضحكات تملأ وجوههما، أيهما يستطيع اجتذابه، قبل الآخر !!
وأمام هذا المشهد يقف الطفل الآخر، يغرق في بحر الحيرة، فلا يجد تفسيراً إلا أن والديه لا يحبانه.. ويظل يطوّف السؤال في ذهنه : لِمَ يكرهانه ؟!.. فيأتي الجواب بسيطاً بساطة تفكيره، إنه بسبب حبهما لأخيك !
هل بعد ذلك يمكن أن نلومه في كراهيته (الشديدة) لأخيه ؟!!
والتفريق مثلما يطبع هذا الولد بالغيرة، التي تنبت في تربتها شجرة الحقد، فإنه يطبع الولد (المقرب) – أحياناً – بطابع عدم الثقة بالنفس، لأنه سيواجه سيلاً من التعليقات من قبل إخوته، الذين يدفعهم إلى ذلك مشاعر الغيرة، خاصة حين يتهيأ لهم قائد بمستوى قامة أختك !!.. وانظري كيف تقولين عن نفسك وأخواتك، في صغرك : (وكنت أميل إلى العزلة وأتحاشى لقاءهن ) !.. بل تشيرين إلى أن (خضوعك) لها، واستجابتك سببها (ضعفك) !
وبعض الإخوة، ممن جرفهم تيار الغيرة، حين ينتبه قد يخفف – مرور الوقت – عنده من مشاعر الغيرة، وإن بقيت كذكريات مرة.. والبعض الآخر تظل محفورة في أعماقه..وربما (عمقها)، ودفع بها للاستمرار ما يحدث لأخيه أو أخته، بعد كبرهما، من (توفيق)، في حياته.. ويبدو لي أن أوضاعك الأسرية أفضل من أوضاع أختك.
وقد يكون (باعث) الغيرة، ليس تفريق الأبوين الظاهر، وإنما هو تفوقك على أختك في جانب، يلفت نظر الناس غالباً، كالجمال، أو الجسم، أو الشعر، أو التفوق الدراسي.. ومشكلة الأهل، أنهم – بحسن نية – قد يشعلون (نار) الغيرة، ويظلون – دون شعور – يرمون عليها الحطب ؛ فحين تنظر الأم في وجه ابنتها (الجميلة)، لا تلبث أن تلتفت نحو أختها الأخرى، لتقول – بحرقة لا تبالي بإظهارها - : إيييه.. لو عاد أختك مثلك !!
أو حين تمسد شعر ابنتها، أو ترى البنت تمسد شعرها، وهو شعر منكمش، قد تطلق ضحكة معتقلة على شفتيها، وهي تقول : تمسدين، وإلا ما تمسدين.. والله لو هو شعر فلانة !!
وهكذا من السلوكيات اليومية، التي تمثل تربة (خصبة)، لنبات أشجار مشاعر الغيرة والكراهية، بين الأبناء.
على حين ينتبه الأهل (العقلاء) لمثل هذه الجوانب، وبدلاً من أن يعمقوا (التحسس) الرابض داخل نفس الطفل أو الطفلة، من إخفاقه، أو نظرات الناس له، في بعض ما يراه أقل من غيره فيه.. بدلاً من ذلك فإنهم يساعدونه في البحث عن النقاط الإيجابية لديه، ويعززون الثقة فيه من خلالها.. ويرقبون لغتهم في الحديث مع أبنائهم، لإدراكهم الواضح أثرها (الكبير)، في التكوين النفسي والعقلي، لأولئك الأبناء.
بنتي الكريمة: لم تشيري إلى أوضاع أختك، وهل كانت تسكن عند أهلك، أو قريباً منهم، وهل زوجها موجود، وهل لا تزال في ذمته.. لأن لكل ذلك أثره في تفسير الأجواء، التي كانت تنشط فيها مشاعر أختك السلبية تجاهك، ومحاولة رسم لوحة الحل !.. ويدفعني إلى ذلك إشارتك إلى أن تعاملها معك تغيّر نوعاً ما – حسب تعبيرك – عندما تزوجت.
ثم تشيرين إلى صحبتك لبناتها، و(إكثارك) من نصحهن بـ(طاعة) أمهن، وتقولين: (في تلك الفترة فقط كانت تعاملني جيدا وباحترام)..
وربما لا يصعب تفسير تعاملها معك في تلك الفترة بأنها كانت تعيش معاناة (كبيرة) مع بناتها، وبالتالي شعرت براحة شديدة أنها وجدت أحداً يحاول إعادة المارد إلى القمقم، كما يقال، بعد أن أفلست وسائلها، في ذلك.. ومعنى ذلك أن ذلك التعامل (مؤقت) نفعي، يقصد منها دفعك أكثر لتحقيق المهمة، التي بدأتها، مع بنات أختك.. ولا تنسي أن أختك في (مشروعك) مع بناتها كانت تشعر أنك كنت كأنما (تزكين) سلوكها مع بناتها، و(تبرئين) ساحتها، فهي تراك توجهينهن إلى البرّ بها، ولم تَرَكِ يوماً نبهتها هي إلى ضرورة (حسن) التعامل معهن !.. بل إنك كنت تبالغين في ذلك، كما يبدو في قولك : (أكثر من نصحهن).. فهل تستغربين – حينئذٍ – أن تكرهك بناتها.. وأن ترجع لتعاملها السيئ معك ؟!!
وإن كان قولك : (وبسببها كرهتني بناتها).. يشعر بأن ثمة حدثاً ما، لأختك دور في نسج خيوطه، كرهتك بناتها لأجله. 
بنتي الكريمة: أنا أعجب كيف يكون تاريخ أختك معك بهذه الصورة ثم ترضين بالسفر معها.. ولكن يبدو لي أنك شخصية تميل للمسالمة، وتؤثر السلامة، وكل مرة تطلب منك شيئاً تقولين في نفسك: لعل موافقتي لها تنهي أزمتي معها!!.. ثم ما إن تمضي معها حتى تندمي على موافقتك أشد الندم.
وإذا كنتُ قد فسرت حالة أختك – سابقاً – بالغيرة، فإن الغيرة حين يترك لها الزمام تتحول إلى حسد، وهو ما يبدو في سلوك أختك معك، وبالذات حين يصل الحال، في تعاملها معك، إلى قولك : (كانت لا ترتاح حتى تراني أبكي أو أتألم من القهر فإذا رأتني سعيدة لا ترتاح أبدا).
والحسد، مع أنه يتعب صاحبه أكثر مما يتعب المحسود، ما لم يبذل صاحبه مجهوداً ضخماً، ويستعين بالله، ويعترف بالمشكلة، فإن جذوره تبقى.. ولذا فليس غريباً أن تعبري عن تصالحك معها، بقولك : (تصالحنا ظاهرا لكن أعلم أنها تحقد علي)، لأنك – حسب تعبيرك – ترين منها جهوداً مستمرة لـ(خلق خصومة).
ويبدو أن أختك مع هذه الصفة السلبية لا تحمل نباهة وذكاء يجعلها تسوس الأمور.. بل ربما كانت إلى الحمق أقرب.. والأحمق مشكلته أنه يريد أن ينفع صاحبه فيضره، وها أنت تشيرين – حسب تعبيرك – إلى : (ان بناتها في حرب دائم معها حتى وصل لدرجة أنهن يضربنها) ..!!
بنتي الكريمة : أنت جزء من مشكلتك.. لا تستغربي هذا ؛ إذ يبدو لي أن تعامل أختك (السابق) المزعج معك خلق لها صورة ذهنية (مخيفة) لديك، جعلك تستحضرين هذه الصورة بمجرد أن تري صورتها، أو تسمعي صوتها، وهو ما (يفسر) قولك عنها : (عندما أراها لاشعوريا أصاب بحالة غريبة أشعر بضيق وخوف غريب وأحيانا لا أستطيع النظر فيها وهي قد شعرت بهذا فظنت أنه خوف وهو ليس كذلك... والله إني أتمنى عدم رؤيتها حتى لا أصاب بهذه الحالة).. وتَعُدّين تلك هي مشكلتك (الكبيرة).. لأن ذلك الموقف النفسي المصاحب لرؤيتها، أو سماع كلامها، يدفعك للاستجابة لها، لتندمي بعد ذلك، وربما ألبستِ استجابتك لها ثوباً تفسيرياً، بأنك تريدين تهدئتها، أو القرب منها.
وها أنت تشعرين بوطأة الضغط فتصرخين، قائلة : (لم أعد أتحمل تصور أنها تتدخل في جميع خصوصياتي من ملبس وخادمة وسائق)   !!
بنتي الكريمة : حين أقرأ قولك :  (لكنني لا أعطيها فرصة بل أرد بهدوء)، يعجبني جداً، خاصة وأنت تقولينه عقب إشارتك إلى أنها تحاول – جادة – خلق خصومات، حسب تعبيرك. لكنني أتمنى أن يكون تطبيقاً فعلياً ؛ لأنه يجمع بين القدرة على (الاعتذار) من جهة، وهو (رمز) قوة، وثقة بالنفس.. والسيطرة على النفس، من جهة ثانية، الذي عبرت عنه بالهدوء، وهو ما يبعد التوتر المتعب، عن النفس، وبالتالي يمنح فرصة للتصرف بذكاء.
بنتي الكريمة: أنت الآن متزوجة ومستقلة، ولك حياتك الخاصة، وقبل ذلك متعلمة وعاقلة، ولست بحاجة لأختك.. ولذا فيفترض – بداية – أن تستشعري قوتك، ثم تقللي من الاحتكاك بها.. وأهم من ذلك أن تتعلمي قول : (لا)، دون ضجيج أو انفعال.. فأنت بحاجة (ماسة) إلى تعلّم لغة الاعتذار، والجهر بـ(لا).. دون أن تسقطي أدبك، أو تسيئي للآخرين..
ولا يقل عن ذلك حاجتك لدعم نفسك بالثقة، وتذكر مواطن القوة فيك ودعمها، وتلمس مواطن الضعف، وتخطيها وعلاجها.
إن من الجميل – بنتي الكريمة – أن نحسن علاقتنا، بمن حولنا، وأولاهم بذلك ذوو أرحامنا، لكن ذلك كله، من المهم، ألا يكون على حساب نفوسنا وأعصابنا.
وحين نعرف من حولنا، بشكل جيد، فإن ذلك يسهل علينا التعامل معهم.
وفقك الله لكل خير، وأزال عنك ما يهمك.



زيارات الإستشارة:13606 | استشارات المستشار: 316


ما رأيكم في بخاخ الشعر لمنع تساقطه ؟ ( 2 )
الأمراض الجلدية

ما رأيكم في بخاخ الشعر لمنع تساقطه ؟ ( 2 )

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود5090
أريد حلا لسمنتي!
طرق تخفيف الوزن

أريد حلا لسمنتي!

د.محمد عبدالله العتيق5768

الإستشارات الدعوية

لماذا قل الحياء عند بعض النساء بدعوى الدعوة؟
الدعوة والتجديد

لماذا قل الحياء عند بعض النساء بدعوى الدعوة؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 29 - ذو الحجة - 1433 هـ| 14 - نوفمبر - 2012


أولويات الدعوة

كيف أزيد إيماني وأحس بالطمأنينة؟!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل21099

وسائل دعوية

لقد تعبت من الرياء فكيف أتخلص منه؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )7825


استشارات إجتماعية

بعد الزواج وجدت أنّه إنسان لا يقدّر المرأة!
الزوجة وهاجس الطلاق

بعد الزواج وجدت أنّه إنسان لا يقدّر المرأة!

أ.سماح عادل الجريان 21 - رمضان - 1439 هـ| 05 - يونيو - 2018


الزوجة وأم الزوج

زوجي يهين أمي .. هل يجوز بقائي معه ؟!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل17163

البنات ومشكلات الأسرة

أريد الإحسان إلى أمي وتصدّ عني!

الشيخ.عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الدريس6388

البنات ومشكلات الأسرة

أصبحت عصبية بسبب الفوضى التي نعيش فيها!

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل7515

استشارات محببة

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!
الاستشارات الاجتماعية

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!

السلام عليكم ..
تعرّفت إلى شابّ أصغر منّي، وتوطّدت العلاقة...

عزيزة علي الدويرج3055
المزيد

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !
الإستشارات التربوية

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !

السلام عليكم ورحمة الله
تزوّجت وعمري ثماني عشرة سنة وكنت سأنتقل...

هالة حسن طاهر الحضيري3055
المزيد

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!

        السلام عليكم ورحمة...

د.مبروك بهي الدين رمضان3056
المزيد

ما هو سبب البعد بيننا؟
الاستشارات الاجتماعية

ما هو سبب البعد بيننا؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..rn أنا فتاه أبلغ من العمر...

د.مبروك بهي الدين رمضان3056
المزيد

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!
الإستشارات التربوية

ابتعدي عن قصص القتل والحرب لتأثيرها على الأطفال!

السلام عليكم.. rnابني ذو الأربع سنوات ذكي والحمد لله, عند النوم...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3056
المزيد

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!
الإستشارات التربوية

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأريد التكرم بمساعدتي للإجابة...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك3056
المزيد

تأتي إيميلات يوجد بها قسم فهل يجب علي إرسالها؟
الأسئلة الشرعية

تأتي إيميلات يوجد بها قسم فهل يجب علي إرسالها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnتأتي إيميلات يوجد بها قسم...

د.فيصل بن صالح العشيوان3056
المزيد

أريد بيتا خاصا بي كي أعيش فيه !
الاستشارات الاجتماعية

أريد بيتا خاصا بي كي أعيش فيه !

السلام عليكم. rnأنا في حيرة كبيرة ولا أدرى ماذا أفعل؟rnأنا متزوجة...

عصام حسين ضاهر3056
المزيد

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!
الإستشارات التربوية

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلي طفل عمره خمس سنوات, منذ بدأ يعي...

فاطمة بنت موسى العبدالله3056
المزيد

تقدم لخطبتي رجل محترم لكنه ضد الثورة المصرية!
الاستشارات الاجتماعية

تقدم لخطبتي رجل محترم لكنه ضد الثورة المصرية!

السلام عليكم..rn أرجو سرعة الرد على استشارتي لكي أستطيع أخذ القرار...

عصام حسين ضاهر3056
المزيد