x
17 - رمضان - 1435 هـ:: 14 - يوليو - 2014

أراسله عبر برنامج الكيك لكني أشعر بتأنيب الضمير!

السائلة:نجلاء
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة عمري 17 سنة، الموضوع هو أني فتاة ذات دين وخلق الحمد لله والكل يشهد بذلك، ثقة أهلي كبيرة جدا بي فأنا البكر يعتمدون علي مرة، ولكن مع ذلك لم يسمحوا لي بمواقع التواصل الاجتماعي فنحن عائلة محافظة جدا ماعدا (الواتس أب) مع العلم أني مقتنعة جدا بذلك ولم أشكو أبدا بأن جميع زميلاتي لديهن حساب في كل المواقع، ولكن في يوم كنت أريد أن أحادث زميلة لي بموضوع معين ولم أشأ أن تتعرف علي فحملت برنامج الكيك ذلك البرنامج الذي قلب نفسيتي، في ذلك اليوم وبينما أنا أحادثها دخل على شاب وقمنا نتخاصم بعدها بدأت أتكلم معه صرت أصحو أحمل (الكيك) مع العلم أني أحمله وأحذفه باليوم أكثر من خمسين مرة حتى لا يراه أهلي. سوالفنا كانت عادية جدا ما فيها حب وكلام غزل كلمته لمدة أسبوع تقريبا بعدها قفل حساب (الكيك) لمدة شهر ونصف تقريبا ومن ثم رجعنا من جديد استمررت أسبوعا أيضا لاحظ علاقتنا قصيرة جدا لكن المشكلة حتى وأنا أراسله أحس بتأنيب ضمير قوي مرة خائفة من الله.. وثقة أهلي.
في كل مرة أقول ما أحمله أجد نفسي أحمله وأكلمه.. تعبت أحس بفراغ بداخلي إذا ما كلمته.. أتمنى أجد حلا للتغلب على أهوائي ورغباتي. شكرا لك مقدما..
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الغالية نجلاء..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
مرحبا بالزهر كله، جميل أن نرجع عن خطوات الخطأ، ونسترشد بمن يحبنا وينصحنا ممن يكبرنا.
والحمد لله أنك كما ذكرت (بنت خير وفضل)..‫
والثقة من الأهل مقام عزّ؛ فلا تخسريها!!
وليس كل خطوة فيها حفظ وسلامة تعتبر عدم ثقة !!
انتبهي لهذا.. فكونهم لم يسمحوا لك بمواقع تواصل هذا لصونك وحفظك؛ فجزاهم الله خيرا.
نجلاء الخير:
نأتي للموضوع المهم، وما حدث في الكيك وما بعده؛ والله يسلمنا من الشر وأهله.
تحميلك للبرنامج كان فكرة بريئة منك؛ لكن الشيطان استغلها ليوقع ! فلا تفرحيه..
وكونك تحملين كل يوم هذا البرنامج يدل على خوف منك وعدم رغبة داخلية (والإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).
ولتعلمي غاليتي أنه لا يمكن أن تكون هناك علاقة عادية بين فتاة ورجل غريب أبدا..
تابعي خوفك وفطرتك التي رفضت هذا الشرّ، واتركي طريق الشيطان.. اتركيه تماما، احذفي البرنامج ولا تحمليه ولا غيره من البرامج المريبة - حفظك الله -
ستتعبين لأن الشيطان سيزين لك المعصية؛ لكنك ستستطيعين وأنت تقولين: يا ربّ، كن معي واحفظني .
احتسبي الأجر واتركي المعصية واستغفري منها، وادع ربك دوما أن يسلمك، وما تشعرين به من فراغ يعوض بالحلال لا الحرام، وأكبر حل للتغلب على الهوى الاتصال بالله وكتابه والصلة به في صلاتك. بوركت..
وأرجو أن أكون قد نفعتك.. سعيدة بالتعرف عليك.. ويهمني أن أطمئن على حالك..
والسلام عليكم..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:2454 | استشارات المستشار: 380
فهرس الإستشارات