الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والعلاقات العامة


21 - ربيع أول - 1438 هـ:: 21 - ديسمبر - 2016

أريد أن أستعيد خصوصيّتي و حرّيتي !!


السائلة:أم

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ورحمة الله
مشكلتي مع صديقتي المقرّبة .. فنحن نعرف بعضنا منذ عشر سنوات ونحبّ بعضنا ومتشابهتان في كثير من الأمور والظروف والصفات ، ولكن ما يضايقني فيها الالتصاق الشديد بي والاتّصالات المتكرّرة يوميّا ، هذا فضلا عن برامج التواصل فلديها "روتين" يوميّ معي يبدأ منذ الصباح وحتّى المساء. أنا معلّمة وهي غير موظّفة ولديها طفلان بينما أنا لديّ ثلاثة ونظام حياتنا المنزليّة يختلف كلّيا. فزوجها يعود متأخّرا من عمله ممّا يجعلها متفرّغة أكثر منّي وبعد عودته يأكل ثمّ ينام أو يخرج. على عكس زوجي فيعود مبكّرا ونوعه "بيتوتي" لا يحبّ الخروج والالتزامات ويقضي معظم وقته في منزلنا. وهذا الأمر يستدعي أن أوليه اهتماما وأنظر في حاجته فهذا واجبي الزوجي وأنا مستمتعة به وبوجوده ، وحتّى أهلي متفهّمون جدّا لطبيعته ويعذرونني إذا اقتصدت في ارتباطي معهم .. أضف إلى ذلك اختلاف أعمار أبنائنا وعددهم فأنا أكثر منها انشغالا وهي تظهر تفهّمها لوضعي وتتعاطف معي وتدعو لي كثيرا بالتيسير والأجر ، ولكن تصرّفاتها لا تتوافق مع هذه المشاعر فتجدها منذ الصباح الباكر ترسل رسالة تحيّة الصباح بعد إرسال ابنتها إلى المدرسة ، وعند الظهر وفي وقت عودتي من مدرستي تبدأ في المراسلة والسؤال عن يومي ، وإذا رددت عليها حالا تقوم بالاتّصال وهذا الذي يضايقني كثيرا منها خصوصا أنّه لا يوجد دائما أمر مهمّ وأغلبه حديث وفضفضة يوميّة مطوّلة تتعدّى الساعة ولا تخلو من الشكوى من زوجها ومن أهله ، وقد وجدت نفسي خلال تلك السنوات أعرف جميع أفراد عائلتها وأهل زوجها وخصوصا زوجات إخوته فهنّ يختلفن عنها ويتمتّعن بمزايا كثيرة وحياتهنّ ترف و بذخ على عكسها ... والسبب اختلاف طبائع الأزواج ومادّيتهم ودائما ما تشتكي لي منهم وتطلعني على آخر تطوّراتهم وجميع أمور حياتهم .. إنّي أتعاطف معها كثيرا وأهوّن عليها وأوجّهها لبعض التصرّفات وهي تحبّ رأيي وتعتمد على تعليقاتي ..هكذا أتصرّف مع الجميع فأنا كما يقولون (حلاّله المشاكل) ، وفي الوقت ذاته لا أحبّ أن أفضفض لأحد عن همومي وأكره أن أبدو متذمّرة وساخطة ، هذا الشيء ورثته من أمّي وجدّتي فمهما بلغت مشاكلنا فلا نظهرها إلاّ لبعضنا. وكنت في البداية لا أكثر الحديث عن زوجي ولا أحبّ ذكر جميع تفاصيل علاقتنا، وحتّى مع أهله لا أشتكي منه أمامهم لقناعتي الشديدة أنّ الشكوى ضعف وتدلّ على عدم قدرة الشخص على إيجاد حلول لمشاكله ، بالإضافة إلى أنّها تجلب الشفقة وهذا مالا أريده لنفسي وأساسا أنا مؤمنة بأنّ أهل الزوج لن يصدّقوا أيّ شيء يقال عن ابنهم .
المهمّ ورغم كلّ ذلك وجدت نفسي بفضل صديقتي هذه أتغيّر كثيرا نحو الأسوإ. فصرت تدريجيّا أتفاعل مع شكواها وحديثها بذكر مواقف مشابهة حصلت لي مع زوجي ، وانخرطت فيما لا أحبّ وأصبحت مشاعري تتغيّر تجاهه وكبرت عيوبه في عيني وصرت إنسانة عصبيّة ومندفعة وكثيرة التذمّر والجدال والمقارنة وتوتّرت علاقتنا كثيرا. فأنا أسمع أمورا منها عن قريباتها تفتح عينيّ عمّا ينقصني ونظلّ نندب حظّنا ونتحسّر على حالنا ، وكلّما طالبنا بمثل تلك المزايا قوبلنا بشدّة أزواجنا ورفضهم . أدركت هذه النقطة في وقت مناسب وحاولت جاهدة أن أسيطر على الوضع مع صديقتي فكنت أصرّح لها أحيانا وألمّح كثيرا عن مدى انشغالي ووضّحت لها عن وضع زوجي وانزعاجه من مكالماتها أو كثرة انشغالي بالرسائل ولكن لم يفد معها ولم تقلّل .. تطوّر الأمر إلى أنّها أصبحت تطالبني باللقاءات المتبادلة سواء في المنزل أو خارجه خصوصا عندما استقدمت سائقا لي فكانت تقول ليتنا نخرج أسبوعيّا ونستمتع ، وتضغط عليّ رغم عدم تمكّني من ذلك فأنا مرتبطة في العطل الأسبوعيّة جزء لأهلي وجزء لأهل زوجي ولا أخرج إلاّ قليلا وسط الأسبوع لأنّ زوجي لا يحبّ خروجي كثيرا ، وحتّى مع أهلي وأهله لا يتيح لي حرّية تامّة في الارتباطات . أضف إلى طبيعة عملي وإرهاقي الشديد بعده وكذلك التزامي بأبنائي ودراستهم ، فلست مضطّرّة أن أضيف التزاما آخر غير ضروريّ معها . ألا تكفي المحبّة من بعيد والاطمئنان على الأحوال من فترة إلى أخرى؟ لديّ صديقات أخريات أقدم منها ولكن ، كلّ منّا لها ظروفها فنتراسل ونتزاور -بالمعقول- وليس باستمرار ، ولديّ أيضا زميلات العمل والأقارب و .. و.. وكلّ له حقّ . أصبح هذا الوضع يتعبني ويخنقني فقد اعتذرت منها مرارا عن عدم تمكّني من مهاتفتها يوميّا بسبب تعبي بعد عملي ، ووقت دخولي إلى المنزل أجد أبنائي في انتظاري مشتاقين إليّ فأنشغل في تجهيز غدائهم، وهم بدورهم يضيقون ذرعا عندما يجدونني أتحدّث بالهاتف ويسحبونه منّي ، فكلّ طفل يريد اهتماما خاصّا وله رغبة في الحديث عن مدرسته وذكر الأحداث التي مرّت به . أصبحت أتحاشى اتّصالاتها وأختلق الكثير من الأعذار ولكن لا جدوى، فهي تظنّ أنّ هذا الوقت متاح لها بحكم عدم وجود زوجي، ولكن ماذا عنّي ؟. إن لم أهاتفها في الظهيرة طلبت الحديث وقت المغرب وحينها أكون قد استيقظت من قيلولتي وجلست مع زوجي للقهوة والشاي وتحلّق أبناؤنا حولنا ، فما الذي يجبرني على تركهم والانشغال عنهم ، حتّى أمّي لا تهاتفني أبدا إلاّ في وقت معيّن تعلم فيه أنّني متفرّغة ولا أتّصل بها يوميّا وهذا أيضا أمر يؤرّقني . فعندما تلحّ صديقتي على التواصل معي أتذكّر أمّي وأشعر بالذنب وألوم نفسي خوفا أن أكون مقصّرة معها ، فهي الأولى بالاتّصال والسؤال ولكنّ أمّي غير متضايقة من وضعي وهي أيضا لديها مشاغلها وارتباطاتها وعملها. إذن من المخطئ ؟. أنا أم صديقتي؟ هل ما تفعل أمر منطقيّ ومقبول؟ هل هذه ضريبة الصداقة؟ كيف أتصرّف معها وأضع حدّا لمضايقتها لي بدون أن أجرحها أو أنقطع عنها ؟. أرشدوني فقد نفذ صبري وضقت ذرعا بهذا الأمر. أريد صداقات ولكن باعتدال ، أريد أن أستعيد خصوصيّتي و حرّيتي، أريد أن أكون قدوة لأبنائي فكيف سينشأون وهم يرون أمّهم طوال الوقت مع هاتفها وصديقاتها فلا عجب إن اقتدوا بهذا السلوك واستشهدوا بفعلي ولو بعد حين ..

عمر المشكلة :
خمس سنوات .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة؟
شخصيّة صديقتي الملحّة ورغبتها في علاقة شبيهة بالقدماء الذين يتجاورون ويتزاورون ويصبحون كالعائلة الواحدة... وهذا مالا طاقة لي به ..

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
ربّما سكوتي منذ البداية أو مجاراتي لها دون موقف حازم لوقف المضايقات .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة ؟
الاعتذار بالمشاغل والرفض بشكل مهذّب .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .... وبعد ..
نشكر لكم ثقتكم في موقع لها أون لاين ونسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والرشاد ..
الصداقة والمحبّة والأخوّة والتواصل أمور يتخلّق بها الصالحون والمحبّون والمخلصون ، فما أجمل الصداقةَ وما أروع الإحساسَ بوجود إنسان مُحبٍّ يقف إلى جواره، يمدّه بالنصح ويعينه على الخير، ويذكِّره إذا نَسي وينبّهه إذا غفل، ويحثُّه على الطاعة! لكن كلّ هذه المشاعر لها ضوابط شرعيّة وأصول في العرف، ومراعاة الخصوصيّة وترتيب الأولويّات، وبذلك تبقَى حاجة ماسَّة لضبط وإعادة برمجة استثمارها، كلّما بدا عليها الاعوجاجُ، وظهرت سماتُ الانحراف عن مسارِها الطبيعي .
ولا شكّ أنّ الأصل في شريعتنا إحسانُ الظنِّ بمَن حولنا، فالحبّ في الله له دلائلُ وبراهين، منها: الحثّ على الخير والدعوة إليه، والعون عند الحاجة والدعاء بظهر الغيب، والوقوف في الملمّات والأفراح والأحزان .. وغيرها.
ولعلّك تسألين ما أكثر ما يجذب صديقتك لك وتكون بهذا الاهتمام والمبالغة، بالتأكيد حسن خلقك معها، وإلاّ كانت قد نفرت منك، وهي نعمة أن يحبّك الناس ويقدّروك ويستشيروك .
إنَّ العلاقات الأخويّة ما دامت صادقة طيِّبة، ثمّ يطرأ عليها طارئ ينحرف بها عن جادَّة الطريق، هل نقطعها تمامًا أم نُصفِّيها من شوائبها ونغسلها مِن أدرانها ونُنقّحها ممّا يُعكِّر صفوها ؟
ولذا كان من المهمّ أن ننظر في أوليّاتنا :
فبيتي وزوجي وأولادي أمور لها الأولويّة وهي مقدّمة على غيرها بعد عبادة الله تعالى، لأنّنا سوف نسأل عنها أمام الله تعالى، فلتكن هي أوليّاتك ..
لا أقول أهمليها ولكن اجْعلي لكِ رُفقةً بينكما أخرى غيرها، وتعاوني معهنَّ جميعًا على فِعل الخير والتواصِي بالحقّ، ولا تستبدليهنَّ بها .
وبهذا لا تَكون صديقتكِ محور اهتمامكِ، ولا تجبري نفسَك على ترْكها، وكلَّما لاحظتِ أنَّ العلاقة بينكما قد زادتْ وبدأت تنحرِف، فأعيديها بهدوء وحِكمة. قال ابنُ القيِّم: "القلْبُ إذا أخْلَص عملَه لله لم يتمكَّن منه العشق؛ فإنَّ العِشق يتمكَّن من القلْب الفارِغ ".
واعلمي أنّ أصل المشكلة أنّ الشباب والشابّات يصاحبون بالفطرة، وتصبح الصداقة تبعا للظروف التي وضعت هذه الصديقة في طريقك وربّما كانت - في تلك الفترة – صديقة مناسبة لك، ولكن الآن تغيّر الحال بعد أن أصبحت أكثر مسؤوليّة ومتطلّبات بيت وزوج وأولاد، فاتّسعت وتعمّقت المهامّ للأمور، لذا كان لزاما علينا أن ندرس مثل هذه الشخصيّات ونتعامل معها وفق ظروفنا وأوليّاتنا لا وفق ظروفها هي، فمثل هذه الشخصيّات قد يكون لديها عواطف سطحيّة، وتعبّر عن انفعالاتها بحدّة وبطريقة غير مناسبة، وهي شخصيّات مركّزة حول نفسها ولا تتحمّل الإحباط، وأفعالها موجّهة للإشباع المباشر... ويصاحب ذلك الميول الدراميّة وتضخيم الأحداث والعلاقات، مع رغبة شديدة للإثارة والملل من الحياة "الروتينيّة" ، وعادة ما يصفها الآخرون بأنّها سطحيّة وغير حقيقيّة وحكمها على الأمور ليس عميق الجذور، ويشيع هذا الاضطراب بين الإناث .
وطبيعيّ أن تسألي نفسك... لماذا تستمرّين في هذه الصداقة؟ ولا أقصد بهذا أن تقاطعيها، ولكن أقصد أنّ تلك الصداقة ممكن أن تستمرّ بقدر ما فيها من إيجابيّات متبادلة بين الطرفين، ويقلّ القرب بين الصديقين وقد تنتهي الصداقة إذا لم تحقّق الأهداف اللازمة "للصداقة" الحقّة ، وليست مجرّد التسلية .
ولأنّه يظهر من رسالتك أنّك ممّن لديهم طول البال وقدرة على تحمّل الآخرين وصبر، ولكن لا تحمّلي نفسك أكثر من طاقتها، ومن ذلك:
غلق الهاتف في الأوقات التي تعرفين أنّها تتّصل فيها غالبا.
أهملي الردّ مرّات ثمّ ردّي بعد عدّة اتّصالات .. حتّى تخفّف هي من اتّصالها ..
إن كانت تلومك .. فردّك منطقيّ وجاهز .. لديّ أولاد وزوج ومتطلّبات أنشغل بها كثيرا وأهمل الهاتف حتّى أفرغ منها، فإن وجدت وقتا رددت، ما لم أكن في حاجة إلى الراحة.
وغيرها من الإجابات التي تشعرك أنّك لست مضطرّة أو مجبرة على الردّ عليها في الوقت الذي تريد هي، وقولي لنفسك عدم الردّ خير من أن أستمع لها وأشعر بالاختناق أو الانزعاج.
واعلمي أنّ الخوف من خسارة صديقة ليس مبرّرا لخسارة زوجك وأولادك .. ويمكن الجمع بينهما متى ما كنت حازمة ولديك إدارة جيّدة لوقتك ومهامّك .
وفّقك ربّي لكلّ خير.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2073 | استشارات المستشار: 1527


استشارات محببة

هل يحقّ لها ترك أبنائها و الذهاب لزيارة والديها ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يحقّ لها ترك أبنائها و الذهاب لزيارة والديها ؟!

السلام عليكم و رحمة الله تعرّفت إلى فتاة ذات دين و خلق والحمد...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير1619
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1620
المزيد

يجوز الأخذ من مال أخيك بالمعروف!
الأسئلة الشرعية

يجوز الأخذ من مال أخيك بالمعروف!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لدي سؤالان.. السؤال الأول:...

د.فيصل بن صالح العشيوان1620
المزيد

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم دكتوره منى أنا طبيبة "طبّ...

نوره إبراهيم الداود1620
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1620
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1620
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1620
المزيد

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!
الاستشارات الاجتماعية

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!

السلام عليكم ..
أنا امرأة مطلّقة ولديّ ثلاث بنات وولد ، كنّا...

أ.سماح عادل الجريان1620
المزيد

علاقاته مع الفتيات لا تعجبني!
الاستشارات الاجتماعية

علاقاته مع الفتيات لا تعجبني!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري 17 سنة ،ولي سنتان وأنا في علاقة...

تسنيم ممدوح الريدي1620
المزيد

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود1620
المزيد