الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


01 - صفر - 1433 هـ:: 27 - ديسمبر - 2011

أشعر كم أنا عجوز!


السائلة:ترجو رحمة ربها

الإستشارة:إبراهيم جمعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أحب أن أشكر كل القائمين على هذا الموقع الأكثر من رائع جزاكم الله خيرا
أنا صاحبة المشكلة التي على هذا الرابط:
www.lahaonline.com/index-counsels_new.php?option=content&id=21376&task=view&sectionid=2
وبالفعل استفدت من ردكم الجميل وجزاكم الله خيرا
  في المشكلة السابقة لم أذكر بعض التفاصيل الخاصة بي أنا خريجة هندسة ولله الحمد وقبل تقدم زوجي لي  تقدم لي شخص فرحب أبي به ترحيب غير عادي وأطراه بكلام غير طبيعي وأنه لا يرفض حتى قال له لو يريد أن يأخذني وهو راحل فليفعل للعريس طبعا وشعرت وقتها بالمهانة كيف أن يكلمه بهذا الأسلوب وكأنني شيء لا قيمة له وأنني لا يتقدم لي احد  ولم يأخذ رأي حتى وكان قلبي منقبضا هل تعلم يا سيدي ماذا حدث بعدها ذهب هذا العريس بلا رجعة فلم أحزن ولكني حزنت على ما فعله أبي لي ولم أتفوه بكلمة ولم يكلمني أبي في هذا الموضوع مرة ثانية بعدها تقدم لي جار لنا ولكن قبل أن يأتي رفضته ولكن أبي سامحه الله قابله دون وجودي ووافق وفي اليوم التالي أرسل له بالرفض فشعرت مرة أخرى بالمهانة الشديدة ونفس الموضوع لم أتكلم فيه مادام انتهى وبعدها بفترة قصيرة تقدم لي الطبيب الذي أشرت إليه في الرسالة ونفس ما يحدث كل مرة يوافق أبي بشدة ويرحب لدرجة كبيرة دون أن يأخذ رأيي والنتيجة واحدة يذهب ولا يعود ولكن هذه المرة شعرت بالحزن على نفسي ولكني أعلم أنه الخير لي فحمدت الله وتقدم زوجي وهو جار لنا ولكني ما تقبلته وتعرف كيف تم اللقاء جاء لزيارتنا فلم يخبرني أحد بقدومه ولا حتى أمي وكأنني شيء لا قيمة له (للمرة الرابعة) وعندما جاء شعرت بالضيق وطلب زوجي من أبي بمعرفة رأيي فرددت أني سوف أستخير ربي وأفكر وأرد وهو الرد الطبيعي
 فرد أبي ولكنه موافق وللمرة الرابعة أشعر بمهانة أبي لي ومع إصرار زوجي بمعرفة رأيي تخيل لم يصبر أبي حتى يذهب واختلى بي مع وجوده  في غرفة ليناقشني ويسألني رأيي فقلت له سوف أفكر ولكنه أصر على إبداء رأيي الآن فقلت له  أنا غير موافقة فتخيل يا سيدي أول ما قال لي ما رأيك بالعرسان السابقين قلت له لماذا تأخذ رائي الآن ما أخذته سابقا
فللأسف عايرني بأنهم يأتون ولا يرجعون وأكثر من ساعة يسبني ويقول لي كلام شديد بأنني يجب أن أتزوج حالا من أي شخص كان  حتى يزوج أخي وأختي الصغرى  وللعلم أخي تزوج بعدي بأربع سنوات فكنت أبلغ وقتها 22 سنة فكان يعتبرني عانسا  ولو كنت على علاقة بشاب آتي به وأتزوجه و إلا فالعيب بي تخيل يا سيدي وأنا عمري ما عملت علاقة بأي شاب حتى إنه أوصلني يومها لمرحلة أني قلت: أين ربي من هذا كله (أستغفر الله العظيم وأتوب إليه) لم يفعل بي هذا أيكون ذنبي أني أسكت نعم إنه ذنبي فسلبيتي هي التي أوصلتني لما أنا فيه فكنت أوثر السكوت على غضب أبي واليوم الثاني دعاني للحديث معه وللأسف ذهبت للحديث معه فقال لي ضاحكا إنه لن يزوجني غصب عني فقلت في نفسي أين كان هذا الكلام أمس فآثرت عدم إغضابه حتى لا أغضب ربي فقلت له لا أرى أي قبول ناحية زوجي فقال هو يراه زوجا مناسبا طلب مني قبول الخطوبة ولو لم اشعر تجاهه بأي مشاعر لي فسخها وهذا عادي فوافقت دون أدنى مشاعر بالفرحة الفرحة التي انتظرتها عمري كله ما وجدتها وتمت الخطبة وللأسف ما تغير شيء غير انه كان يأتي لزيارتنا فاشعر انه ليس زوجي الذي أريده وفي مرة بكيت عندما قابلته في الشارع وأخبرت أمي وأنا أبكي أني أريد فسخ الخطبة فأخبرت أبي بالموضوع فتخيل ماذا كان
 رده أني لا قيمة لي حتى شهادتي التي حصلت عليها لا قيمة لها فأنا مهندسة كمبيوتر وأن كل شخص يأتي يعرف عيبي فيذهب ولا يأتي ولا أحد يرضى بي غير زوجي للأسف يا سيدي كل كلامه غير صحيح ولكنه يريد كسر نفسيتي ومعايرتي فقط وبالفعل نجح فلم أفسخ خطوبتي للهروب من توبيخ أبي لي فما عدت أتحمل أي شيء فللأسف وأنا بالجامعة عانيت الاكتئاب سنتين كاملة بسبب معاملة أهلي السيئة لي فكانوا يهينوني كلما أذاكر حتى انتكست نفسي وما عدت أتحمل وتزوجت من حوالي أربع سنوات ومعي طفل وحامل بالثاني ما كتبت لك لشكوى بزواجي فلله الحمد زوجي شخص جيد ولا أشكو معه بأية مشكلة لأني من النوع الهادئ المسالم الذي لا يفعل مشاكل رغم نقصان عاطفتي تجاهه ولكنه قدري وقبلت به عسى ربي أن يعوضني خيرا في الآخرة اعترف يا سيدي أن أبي الآن منذ زواجي يعاملني جيدا ولأني انتقلت بدولة أخرى وللأسف ليس لي أصدقاء أتحدث معهم فصديقتي الوحيدة توفيت منذ عام مما ترك عندي اكبر الأثر بالحزن والوحدة ولأنني لا أعمل الآن مما زاد نفسي سواء 
ولكن مشكلتي الأساسية منذ فترة ليست بالقصيرة كلما أجلس وحدي أتذكر تلك الفترة وما عانيته مع أبي وأهلي فللأسف ما وجدت أما حنونا تشعر بي وترأف لحالي فكانت سلبية إلى أبعد  حد وأبكي بكاء مراااااا إلى اليوم وأشعر كل يوم أني سوف أموت حزنا على نفسي  وكل يوم أعاهد نفسي على النسيان وان هذا الشيء قد فات ومضى ويجب شكر الله على نعمه الكثيرة والرضا بقضاء الله  ولكني أشعر بمرارة كبيرة في نفسي وانكسارا غير عادي وكان الموضوع حدث الآن بعد أن كنت قوية بشخصيتي متحملة لكل شيء تغيرت وأبكي باستمرار كلما تذكرت فكيف أنسى هذا الشيء كيف أكون امرأة سوية كيف أستطيع حب زوجي والفرح به كيف أثق بنفسي أصبحت من سنوات أوثر الوحدة وكأنني أعيش في العالم وحدي وأصبحت أخاف الناس وأتذكر الموت فقط حتى أهلي عندما انزل الإجازات لا اشعر أن نفسيتي صافية تجاههم  هل أحتاج إلى علاج نفسي
وفي آخر إجازة تقدم شخص لأختي الصغرى ووجدت كيف أبي أخذ رأيها وتركها كي تفكر وعندما رفضت لم يناقشها فقارنت معاملته معي فأيقنت أنه لا يحبني ولكن يريد أن يتخلص مني فقط وما عمل حسابا لمشاعري قط ولكنه يحب أختي ولا يرضى لما ما يرضاه لي فما كان يأخذ رأيي حتى ولكن كل ما فعله كسر نفسي لآخر عمري ومعايرتي 
حتى علاقتي بربي تأثرت وأريد القرب منه ولكن حزني يبعدني عن كل شيء فبعد أن كانت الأحلام والنشاط يملؤني اشعر كأنني من الأموات عمري الآن 27 عاما واشعر كم أنا عجوز ما حققت شيئا بحياتي وأقول لزوجي أشعر أني كبرت كثييييييرا فلم اعمل حتى الآن بسبب عمل زوجي بعد كنت احلم بتحقيق نفسي طوال عمري وللأسف كل الناس تسألني لماذا لا تعملين وكأنهم شامتون بي ويقولون ماذا فعلتي بدراستك فيزداد شعوري بالانكسار أرجو من سيادتك إبداء رأيكم بما أعانيه لعل كلامكم يخفف عني وأجد فيه مالا أجده في أقرب الناس لي وهو أبي.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك سيدتي على ثقتك بموقعنا ومرحبا بكِ دائما..
رغم أنه لا يوجد مشكلة تقريبا، إلا أنني أعتقد أن المشكلة الحقيقية هي كونك لازلتِ إلى هذه اللحظة مترددة في التعامل بجدية مع الواقع الذي أصبحتِ فيه؛ و تصرين أن تديري وجهكِ للوراء لتقلبي صفحات الماضي وتقرئي ما بين السطور بتأمل وندم، وتعيشين الأحداث التي مضت وانتهت دقيقة بدقيقة كما لو كانت حاضرة وحية الآن، ولا أستطيع أن أفهم ذلك إلا أنه محاولة منكِ للهروب من الواقع، ولكن الهروب لن يفيد، واسترجاع هذه الذكريات لن يغير من الواقع شيئا، بل سيعقد الأمور يوما بعد يوم.
لا مفر إذن من الإفاقة من هذه الحالة، والنزول إلى أرض الواقع، والتعامل معه كما هو، وقد لمست محاولتك ذلك حين قلتِ: " فلله الحمد زوجي شخص جيد ولا أشكو معه بأي مشكلة لأني من النوع الهادئ المسالم الذي لا يفعل مشاكل رغم نقصان عاطفتي تجاهه ولكنه قدري وقبلت به عسى ربي أن يعوضني خيرا في الآخرة" وهذا جيد منكِ، فزوجك الذي تزوجتِه هو زوجك الذي كتبه الله لكِ وأنتِ في بطن أمك، وابنكِ الذي أنجبته منه والآخر الذي في بطنكِ هما ابناكِ قبل أن تخلقي، فلا أجمل من الرضا بما قسم الله لنا! وما أجمل من أن نردد مع نبينا صلى الله عليه وسلم هذا الحمد والثناء: "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر" وليس على الحب وحده تبنى البيوت يا سيدتي كما أُثر ذلك عن سيدنا عمر رضي الله عنه، فهناك العشرة وهناك التراحم والمواقف الجميلة التي ستتحول فيما بعد إلى ذكريات حلوة تتقاسمينها مع أسرتك ليعلو بكم بناء المودة والرحمة كما قال تعالى:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
و دعينا نقف قليلا مع بعض الجمل التي وردت في رسالتك، تقولين: "وفي آخر إجازة تقدم شخص لأختي الصغرى ووجدت كيف أن أبي أخذ رأيها وتركها كي تفكر وعندما رفضت لم يناقشها فقارنت معاملته معي فأيقنت أنه لا يحبني ولكن يريد أن يتخلص مني فقط وما عمل حسابا لمشاعري قط ولكنه يحب أختي ولا يرضى لما يرضاه لي فما كان يأخذ رأيي حتى ولكن كل ما فعله كسر نفسي لآخر عمري ومعايرتي".
ألا ترين في هذا حكما قاسيا على أبيكِ حين تسيئين به الظن وتظلمينه ولا تتذكرين له إلا تلك المواقف السلبية ثم تفسرينها بقسوة مفرطة، فضلا عن مقارنتك نفسك بأختك والنظر إلى موقف أبيكِ منها بعين متحاملة وساخطة، ولماذا لا تقولين إن أباكِ كان لا يريد سوى مصلحتك، وأنه اجتهد لإسعادك سواء أخطأ أم أصاب، وأن موقفه الحالي من أختك، ربما يكون استفاد من تجربته معكِ وشعر بخطئه فأراد أن يصلح من موقفه تجاهها حتى لا يكرر ذات الخطأ وهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يحبكِ.
وقبل ذلك تقولين:" فللأسف عايرني بأنهم يأتون ولا يرجعون وأكثر من ساعة يسبني ويقول لي كلاما شديدا بأنني يجب أن أتزوج حالا من أي شخص كان  حتى يزوج أخي وأختي الصغرى" وواضح من كلامك أن أباكِ كان هذه اللحظة في وقت انفعال بدليل أنكِ تقولين:
"واليوم الثاني دعاني للحديث معه وللأسف ذهبت للحديث معه فقال لي ضاحكا إنه لن يزوجني غصب عني فقلت في نفسي أين كان هذا الكلام أمس" فلماذا لا تغفرين له انفعاله السابق؟ ثم إنكِ وافقتِ بعد ذلك بإرادتك على الزواج ولم تجبري، وأي أب في مكان أبيكِ سوف يفعل ما فعله أبوكِ لأن الأب بطبيعة الحال يحاول أن يوفق قدر المستطاع بين مصلحة ابنته وبين رغبتها، ويبدو لي أن اختياره كان موفقا كما يظهر من وصفك لزوجك بأنه شخص جيد، إذن فأبوكِ لم يتخلص منكِ كما تدعين.    
حتى أمكِ لم يسعها عفوك تقولين: "ما وجدت أما حنونا تشعر بي وترأف لحالي فكانت سلبية إلى أبعد حد"  لماذا لا تقولين أن أمكِ كان لديها من الهموم والانشغال بإخوتك ما شغلها عن همك ولم تنتبه أنها ربما تؤذي مشاعركِ بهذا التصرف، ألستِ أنتِ الآن مشغولة أيضا عن طفلك بمتاعبك النفسية واجترار مشكلاتك القديمة..!! لماذا لا تعذرينها إذن؟!
أعلم يا سيدتي أن حبكِ لوالديكِ لا مزايدة عليه، وقد صرحتِ بذلك في رسالتك السابقة حين قلتِ:"تحت حبي لأبي وافقت" ولست في حاجة الآن أن أذكركِ بأن والديكِ أنفقا عمرهما وسعادتهما من أجلك لتتخرجي اليوم بهذا المستوى الذي قد يحسدكِ عليه البعض وأذكرك هنا بقول الله تعالى:"إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ، وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"
ثم هناك وقفة مهمة عند قولك:"أشعر كأنني من الأموات عمري الآن 27 عاما وأشعر كم أنا عجوز ما حققت شيئا بحياتي" و رغم أنكِ مؤمنة بربك، إلا أن كلامكِ يشتم منه رائحة اليأس والقنوط، وهذا لا يجتمع و قوة الإيمان، فعظمة الإيمان أنه يمنحنا الطاقة الكافية لأن نصمد أمام التحديات ونبتسم في وجه المحن، ونصبر صبرا جميلا، إن منطق الإيمان يقول لنا: لا فائدة من الاستسلام أمام الابتلاء، ولا جدوى من إعلان الهزيمة والانسحاب، وليس الحل في أن نقدم استقالتنا من الحياة، ولكن الحل أن نتعامل مع واقعنا، ونتقبل قدر الله، ونتفهم ما حدث معنا من مشكلات، مهما كانت درجتها وقسوتها، وأن نتسامح إلى أبعد الحدود، وأن نحمد الله عز وجل على النعم التي تحيط بنا وأن نستمتع بها، وأن نحاول جاهدين أن نطوي تلك الصفحات القديمة، لنفتح صفحات جديدة ونرسم فيها واقعا مغايرا ولا يأس مع الحياة أبدا، إن السعادة لا تأتي من خارجنا، نحن يا سيدتي من نصنعها، ونحن من نسعد أنفسنا بأنفسنا.
ابدئي من الآن واشغلي نفسكِ بهواياتك ومهاراتك التي تحبينها وعودي كما كنتِ ممتلئة بالأمل والنشاط، وانهمكي في القراءة والاطلاع وكوني أكثر إيجابية وتفاؤلا في نظرتك للحياة، وأكثر التصاقا بالواقع من خلال التعرف على التجارب الأخرى والقصص الاجتماعية الواقعية، العمر أمامكِ مديد بإذن الله، والحياة بها الكثير من الأشياء التي تستحق أن تتمسكي بها وأن تواصلي مسيرتكِ من أجلها، صدقيني أنتِ المستفيدة إذا فعلتِ ذلك، فلا تحرمي نفسكِ هناءها واستمتاعها بالحياة!
تتساءلين هل تذهبين إلى الطبيب النفسي؟ وأنا أسأل: وما العيب في ذلك؟! كلنا نحتاج إلى الطب النفسي، لأن النفس شأنها شأن الجسد تتعب وتمرض، وتحتاج إلى الخبير بأمراضها وعلاجها، لا حرج أبدا في أن تعرضي مشكلتك على الطب النفسي لتطمئني على الأقل، وخاصة ما ذكرتِه من سابق إصابتكِ بمرض الاكتئاب، وهو ما يزداد حدة في فترات الحمل، وأنصحكِ بمراجعة الحوار الحي المنشور بموقعنا بعنوان: اكتئاب الحمل وما بعد الولادة للدكتور رياض النملة على هذا الرابط:
www.lahaonline.com/livedialouges/202.htm
وأخيرا.. فإن معركتنا مع الشيطان لن تتوقف أبدا، وسلاح الوساوس والنجوى من أقوى أسلحة الشيطان التي ينال بها من هنائنا وراحة بالنا قال تعالى: " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا " فلن يتركنا الشيطان حتى يحاول أن يكدر صفاء نفوسنا ويعكر علاقتنا بربنا، وأنتِ الآن تؤكدين ذلك بقولك: "علاقتي بربي تأثرت وأريد القرب منه، ولكن حزني يبعدني عن كل شيء " تذكري أن الشيطان لن يتركنا في حالنا، ولن يدعنا نهنأ بعيش، يأتي من هنا ليزهدنا في نعمة الله علينا ويقللها في أعيننا! ثم يأتي من هناك ليعظم في أعيننا النعم التي وهبها الله لغيرنا ليحزننا ويصيبنا بالحسرة، ونسخط على نصيبنا من الدنيا، وهذا ما يخطط الشيطان للفوز به منا. سيدتي الكريمة..  قوي صلتك بربك وراجعي إيمانك وتذكري ذنوبك واستغفري الله منها والجئي إلى قراءة القرآن والصلاة والدعاء، فإن فيها أقوى دواء، وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه.



زيارات الإستشارة:6423 | استشارات المستشار: 16


الإستشارات الدعوية

ما هي أفضل الأسماء عند الله ؟
الاستشارات الدعوية

ما هي أفضل الأسماء عند الله ؟

لها أون لاين 22 - جمادى الآخرة - 1423 هـ| 31 - أغسطس - 2002

الدعوة والتجديد

أريد حفظ القرآن كاملاً لأبشر معلمتي !

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5294

وسائل دعوية

أرشديها للحق.. فإن راوغت فاحذفيها!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير5035


الدعوة والتجديد

اقتنعت بداخلي بالنقاب الإسلامي الصحيح!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5792

استشارات إجتماعية

خسرت أمي بسبب زوجها! سامحه الله !!
البنات ومشكلات الأسرة

خسرت أمي بسبب زوجها! سامحه الله !!

الشيخ.عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة 08 - ربيع الآخر - 1428 هـ| 26 - ابريل - 2007
البنات والحب

لا أستطيع نسيانه لأنه قمة في الحنان!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل5529



قضايا الخطبة

خطيبي... ولقائي الأول !!

د.وفاء إبراهيم العساف6227


استشارات محببة

الكبير يريد السيطرة والصغير هادئ الطباع!
الإستشارات التربوية

الكبير يريد السيطرة والصغير هادئ الطباع!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnلدي ولدان أحدهما يحاول دائما...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2619
المزيد

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!
الإستشارات التربوية

أريد أفكارا تحقق المتعة والفائدة لطالباتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأريد التكرم بمساعدتي للإجابة...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2619
المزيد

كيف لي أن أُقدِّر ما اختلسته منها ؟
الأسئلة الشرعية

كيف لي أن أُقدِّر ما اختلسته منها ؟

السلام عليكم..rnفضيلة الشيخ: كانت أختي - في مراهقتي - تمنحني...

الشيخ.عبد المجيد بن راشد بن سعد العبود2619
المزيد

أخاف أن تؤثر المشاكل على نفسيتها ومستواها الدراسي!
الإستشارات التربوية

أخاف أن تؤثر المشاكل على نفسيتها ومستواها الدراسي!

السلام عليكم rnلي ابنة في الصف السادس الابتدائي لاحظت عليها أنها...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2619
المزيد

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!
الإستشارات التربوية

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!

السلام عليكم ورحمة الله..rnتعاني طفلتي (5 سنوات) من اضطراب النطق...

أروى درهم محمد الحداء2619
المزيد

كيف يمكنني تقوية شخصية زوجي وماذا أفعل؟ ( 2 )
تطوير الذات

كيف يمكنني تقوية شخصية زوجي وماذا أفعل؟ ( 2 )

السلام عليكم و رحمة الله..rnأنا صاحبة الاستشارة rnwww.lahaonline.com/consultation/view/36733.htmrnrnجزاكم...

د.خالد بن عبد الله بن شديد2619
المزيد

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?
الاستشارات النفسية

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

أنس أحمد المهواتي2619
المزيد

ابنتي متعلقة بي وتخاف أن أتركها!
الإستشارات التربوية

ابنتي متعلقة بي وتخاف أن أتركها!

السلام عليكم ورحمة الله.. كنت أتوقع أن ابنتي متعلقة بي وتخاف...

د.عصام محمد على2619
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء2619
المزيد

هل علم الاجتماع يختص بما أريد أم أن علم النفس أقرب لإرادتي؟
الإستشارات التربوية

هل علم الاجتماع يختص بما أريد أم أن علم النفس أقرب لإرادتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا خريجة بكالوريوس كيمياء...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2619
المزيد