الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


22 - محرم - 1432 هـ:: 29 - ديسمبر - 2010

أشعر بالقلق الشديد والخوف من الأماكن العامة !


السائلة:جابر ع ق

الإستشارة:إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
أنا شاب عمري 17 سنة أعاني من الاكتئاب الشديد ودائماً أشعر بالقلق الشديد والخوف من الأماكن العامة وليس لديه تواصل اجتماعي من الأشخاص الذين حولي، ليس لدي أصدقاء لأنه ليس لدي الأسلوب في التعامل والتصرف والكلام.
 أنا سريع الغضب والعصبية ولا أستطيع أن أعرب عن مشاعري الداخلية وعندما أعبر عنها أعبر عنها وأنا غاضب الوجه، وأحيانا أشعر بصداع شديد وأنا من النوع الهادئ جدا لا أتكلم كثيرا حتى مع أمي وأبي وإخواني فالمنزل لا أتكلم معهم ولا أجلس معهم، أحيانا أشعر بالدوخة والارتجاف في اليد أو الرجلين وأتعرق أحيانا، أنا أسف إذا أطلت عليكم .
هل من علاج لمثل هذه الحالة و جزاكم الله ألف خير .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي جابر.
أخي الحبيب: ولد الإنسان وهو خامة بيضاء، لا يعلم شيئاً، كما قال تعالى: "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون" (النحل)، ولكن الله وهبنا الحواس والعقل والقلب كي نتعلم، ومن مجالات التعلم هو التفاعل الاجتماعي، وهو ما تعاني من نقص الخبرات فيه بسبب انسحابك من مجالات الاختلاط بالآخرين والتفاعل معهم، وطبيعي أن تخفق في بعض المواضع، وتنجح في مواضع أخرى، وهكذا هي الحياة إلى أن تتقن مهارات التفاعل الاجتماعي، لأنّ تلك المهارات لا تكفي القراءة عنها، بل لا بد من الممارسة الفعلية في واقع الحياة.
إنّ جوهر المشكلة لديك هي في العرض النفسي الذي يطلق عليه "الرهاب الاجتماعي" والمتمثل في الخوف من مواجهة الآخرين والانخراط في التجمعات، والحديث أمام الغرباء، والتخوف من الدخول على المسؤولين، أو المشاركة في الأنشطة المسرحية أو غيرها مما هو أمام الجمهور.
إنّ ما ذكرت من أعراض القلق والخوف والارتجاف هي من أعراض الرهاب الاجتماعي.
وإنّ العلاج للرهاب والمعلومات حول الرهاب الاجتماعي ومظاهره قد تمّ من خلال حوار حي في هذا الموقع (لها أون لاين) على الرابط التالي: (يوضع رابط الحوار) وسوف تجد فيه بغيتك فيما يتعلق بالرهاب وأساليب العلاج.
أخي الكريم: للمرحلة العمرية دور في هذا السلوك التجنبي والانسحابي، لكن لا ينبغي المبالغة في ذلك، فلا شك أن كثيراً من المراهقين تكون لديهم حساسية شديدة من النقد والحرج من الخطأ، لكن لا ينبغي الاستسلام لمثل هذه المشاعر، بل مواجهة مواقف الحياة والمشاركة الفاعلة وتوقع الخطأ، فمن يعمل يخطئ، ولكن سيتعلم من أخطائه.
أخي: عليك بصلاة الجماعة والمحافظة عليها، فهي تساعد على تخطي بعض الصعوبات وتيسر لك علاج الرهاب، لأنّ الصلاة ستجبرك على التفاعل مع إخوانك المصلين، أيضاً احذر من اللجوء للانفراد بالمنزل، بل تفاعل مع أفراد أسرتك وتدرّب على الحوار معهم كي تتقنه خارج الأسرة.
عموماً العلاج سهل، فقط يتطلب منك المبادرة للتفاعل، أمّا إن كنت تسأل عن علاج دوائي فلا أظن ذلك ممكناً، نعم هناك بعض العقاقير التي تخفف حدة القلق.
وفقك الله وسددك.



زيارات الإستشارة:2587 | استشارات المستشار: 613


الإستشارات الدعوية

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع
الدعوة والتجديد

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع

فاطمة بنت موسى العبدالله 29 - ذو الحجة - 1437 هـ| 02 - اكتوبر - 2016


الاستشارات الدعوية

أحس بالذنب لأني ظلمت الفتاة.. فماذا أفعل؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5811

الاستشارات الدعوية

دفعت ثمن عفة نفسي ببعض دقائق من اللذة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6768

الدعوة والتجديد

أحيانا أتثاقل على الصلاة وأشعر بأنها ثقيلة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4849