الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


26 - ذو القعدة - 1438 هـ:: 19 - أغسطس - 2017

أشعر بعدم التمتّع بالحياة!


السائلة:خالد

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم
عمري خمس عشرة سنة قمت بالسهر على تنظيم نومي .. الساعة الثامنة ليلا حاولت أن أنام لكن تركيزي أصبح ضعيفا وشعرت أنّي في وهم لا أقدر على النوم، أصبحت مستيقظا مع محاولات للنوم الساعة السابعة صباحا.
قمت بالسهر يومين ، أستيقظ من النوم وتركيزي ضعيف وحالتي النفسيّة ضعيفة جدّا كأنّي في حلم ، بدأ عندي عدم الرغبة في عمل أيّ شيء ..
كنت مدمن ألعاب لأنّي لا أريد عمل أيّ شيء حتّى الخروج مع أصدقائي لا يمكنني ، وأشعر أنّ عقلي فارغ وتركيزي ضعيف لا يمكنني استعمال الهاتف للردّ على رسائل التواصل الاجتماعي .
الآن لي ثلاثة أسابيع وأنا في حالة نفسيّة ولا يمكنني القراءة ولديّ نسيان كثير وعندي امتحان يوم 9/4 يعني 17 امتحان القبول وأنا في هذه الحالة ، فكّرت في الذهاب إلى طبيب نفسيّ لكن العائلة رفضت ..
أشعر بعدم التمتّع بالحياة ، أصدقائي يخرجون و يلعبون وأنا في حالتي هذه لا يمكنني عدم فعل أيّ شيء حتّى القراءة والتركيز ، هذا لا يجعلني في الليل جيّدا .. أرجو منكم حلاّ وشكرا .

عمر المشكلة
خمسة عشر يوما .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخ الفاضل : " خالد " .. حيّاك الله ، ونسأل الله أن يوفّقك لما فيه الخير ، لتكون نفسك مطمئنّة واثقة بإذن الله .. لقد قرأنا استشارتك بتمعّن،وقد وجدنا أنّ عندك نقاط قوّة كثيرة ستغلب نقاط الضعف بإذن الله ، ومن نقاط القوّة أو الإيجابيّات : أنّك طالب علم ، واستعدادك للتغيير للأفضل ،وهذه أوّل خطوة من خطوات " التفكير الإيجابي ": أن يعي الشخص أنّ لديه مشكلة ولكن في حجمها الطبيعي دون مبالغة ،و يثقّف نفسه جيّدا من مصادر موثوق بها عن حلول للصعوبات التي يواجهها ، لذلك نبشّرك أنّ استشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح تلو النجاح بإذن الله ..
** الأعراض المذكورة هي أقرب إلى وجود درجة من " القلق مع درجة من الاكتئاب "... ولا بأس أن يساعدك شخص في إقناع أهلك بضرورة الاطمئنان على صحّتك ، و زيارتك لطبيب نفسي ..فالدعم النفسي الاجتماعي من قبل الأهل والفريق المعالج أمر ضروريّ ..
*** و للتغلّب على ما واجهت من تلك الصعوبات ، إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة – بإذن الله :
1- استشارة طبيب نفسي في أقرب وقت لإجراء تقييم شامل و دقيق لحالتك ، و من ثمّ سيوضح لك الطبيب التدخّلات العلاجيّة لفترة بما يناسب حالتك ، ليساعدك أكثر على تجاوز تلك المرحلة الحرجة المؤقّتة ..المهمّ الالتزام بتعليماته والخطّة العلاجيّة و إطلاعه أوّلا بأوّل على التقدّم الحاصل ... ولتجدّد نمط حياتك و تفكيرك للأفضل لأنّ ( التفكير الإيجابي يؤدّي إلى مشاعر ومعتقدات إيجابيّة وبالتالي يكون السلوك إيجابيّا) ..فالماضي انتهى ولا يستحقّ منك غير تجاوزه تماما ، نأخذ منه العبرة فقط سعيا للتغيير للأفضل، فننتهي من الأمر سريعا بتفكير آخر إيجابي و نقول :" قدّر الله وما شاء فعل" .. اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " ونستمرّ في النظر إلى الأمام والعمل من أجل مستقبل مشرق، واعلم أنّك لست الوحيد الذي صادف صعوبات ، وأنّك ستنجح - بإذن الله - في تجاوزها بهمّة عالية كما نجح الكثيرون ..
ويمكن أن تكون التدخّلات العلاجيّة كما يلي :
أ‌- علاج دوائي : تعمل مضادّات القلق والاكتئاب على تحسين المزاج و التخفيف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة، والتخفيف من الانفعالات الناجمة نتيجة ذلك ، لا بدّ أن يكون ذلك بإشراف طبيب نفسي ، بعد تقييم وتشخيص الحالة بشكل شمولي ودقيق .
ب‌- علاج معرفي سلوكي : من أجل تصحيح الإدراكات الخاطئة و تصحيح مسارها ، و استبدال الأفكار السلبيّة بالأفكار الإيجابيّة و تفعيل أو التزوّد ببعض المهارات الحياتيّة الضروريّة ، مع تطبيق بعض التقنيات المفيدة للتخلّص من تلك الأفكار والمشاعر والسلوكيّات السلبيّة ، وقد أثبتت كثير من طرق العلاج المعرفي السلوكي نجاحها .. و يفضّل بإشراف مختصّين .. مع ضرورة الاتّفاق على " خطّة أمان "..والتواصل أوّلا بأوّل مع مقدّمي الرعاية لك كوالديك والفريق المعالج و إخبارهم بطبيعة الأفكار التي تراودك .. و مدى التحسّن الحاصل ..
2- إذا ( لا تستسلم للأفكار السلبيّة بل حقّرها ) : وجّه رسائل إيجابيّة عن ذاتك ، و قل في نفسك : إنّي أستطيع - بإذن الله - تجاوز ذلك لأنّ لديّ الجرأة والثقة اللازمة وهذه الافكار التي تراودني غير صحيحة ، فإعادة برمجة أفكارنا بشكل إيجابيّ ستنعكس إيجابا على توجيه أقوالنا و سلوكنا و بالتالي تلاشي أيّ أفكار سلبيّة أو وساوس قهريّة مهما كان نوعها .. ومن الإجراءات السلوكيّة التي سيوضحها لك المعالج أو الأخصّائي النفسي – حسب حالتك - : ( استراتيجيّة التعرّض ومنع الاستجابة للأفكار السلبيّة أو الوسواسيّة ، وقف التفكير، الإلهاء ، التحويل ، التسريع ، العلاج بالتنفير ، كما سيزوّدك المعالج أو الأخصّائي بكثير من الإجراءات السلوكيّة ووسائل صحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال" تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق " .. المهمّ الالتزام بها و تطبيقها و المضيّ قدما نحو العلاج ..
*** هناك حيل أو ( تمارين نفسيّة علاجيّة ) لإحداث نوع من فكّ الارتباط الشرطي مثلا أن نقرن الفكر الاسترسالي بالأفكار السلبيّة بصوت ساعة منبّه قويّ .. فيمكنك لفترة معيّنة أن تضبط المنبّه ليرنّ كلّ عشر دقائق مثلا ثمّ تزيد المدّة .. وعندما تسمعه قل : قف ، قف.. قف ،.. أو استخدام شيء منفّر كوضع مطّاطة مناسبة حول معصم اليد وعندما تأتيك أيّ فكرة سلبيّة أو وسواسيّة ، حاول لسع يدك بتلك المطّاطة ؛ وهذا سيشعرك بالألم البسيط ، لكن عند تكرار الأمر يصبح لديك ربط بين الألم والفكرة الوسواسيّة ، فيحلّ الألم مكان الفكرة ، وتزول الفكرة الوسواسيّة تدريجيّا .. ثمّ غيّر المكان وابدأ سريعا بنشاطات مفيدة .. بعدها سيصبح عندك (منبّه ذاتي) للتخلّص من هذا الاسترسال و من الأفكار السلبيّة و أيّ وساوس قهريّة ..
3- (( عبّر عن مشاعرك و لا تكتمها ، و ذلك لمن تثق به و يكون حكيما و ذا خبرة )) : من أهلك كوالديك أو الفريق المعالج ... و ردّد دائما العبارات الإيجابيّة عن ذاتك : إذ لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّ بإيمانك وواثق بنفسك بما منحك الله من قدرات ومواهب و نقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى ، ثمّ تقوية الصلة بوالديك و التعبير لهما عن مشاعرك وأفكارك ، وعلى الوالدين تشجيع أبنائهما وإتاحة الفرصة لتخصيص الوقت الكافي و تهيئة المكان المناسب لتحقيق ذلك بالصورة اللائقة - قدر الإمكان ، وعلى الأبناء التلطّف بهما و مساعدتهما لتحقيق ذلك بكلّ حكمة ، حيث إنّ علينا أن نقدّر أنّ عند الأهل قلقا تجاه مستقبلنا ، فعلينا أن نخفّف من قلقهم بأن نطمئنهم أنّ الأمور ستكون للأفضل و على ما يرام ، و نحن نسعى لتحقيق ذلك بإذن الله ..

4- ( ولا تيأسوا من روح الله ) .. ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) : تدبّر آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وكرّر سورة الضحى والشرح .. وأذكار الصباح والمساء .. ثق دائما أنّ الله معك .. يرعاك ، يحميك ، يحبّك ، يوفّقك ...عليك بالاهتمام بالصحّة الجسديّة والنفسيّة ، وعلاج أيّ مشكلة طارئة على هذا الصعيد ، والحصول على قدر كاف من النوم ، الاهتمام بنوعيّة الغذاء الصحّي المناسب ، القيام بتمارين رياضيّة مناسبة ، و تمارين التأمّل والاسترخاء تفيد في إعادة التوازن للعقل والجسد معا ..

5- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّ بها مهمّة جدّا لبناء " شخصيّة متميّزة " إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك بالخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك .. ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر من خبراتنا ..ونستمرّ، فيحتاج ذلك إلى خطّة بسيطة وبرنامج زمنيّ- بكلّ وسطيّة و اعتدال - لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله فمثلا: هذا اليوم سنحقّق الأشياء التالية .. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية .. ويفيدك حضور المحاضرات والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة .. فبذلك تبتعد عن الوحدة الجالبة للهمّ والقلق متّجها إلى جوّ تفاعليّ من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك بعون الله ..

6- هناك أمور يجب أن نأخذها بعين الاعتبار : وهو أنّه يختلف الناس في ردّة فعلهم تجاه أيّ أمر ... فأحيانا مقدار ( قلق الامتحان ) عند شخص يختلف من شخص لآخر ... و هذا يؤثّر في الأداء و المجموع النهائي ... بالإضافة إلى أمور أخرى منها الظروف المختلفة ... فعلينا أن نأخذ بالأسباب ونكل أمرنا كلّه إلى الله ..و إليك الإرشادات التالية المفيدة – بإذن الله - :
***( كيفيّة الدراسة ) : ربّما هناك شخص أحيانا لا يعرف كيف ينظّم وقته وكيف يدرس و متى ؟ وقد يكون ذكيّا لكن لكلّ مرحلة متطلّباتها واستعداداتها .. ربّما قصّر في جانب معيّن أو مرّت به ظروف أو تشتّت ذهنه في شيء .. لكن يجب أن يتجاوز ذلك ، و نقول: قدّر الله وما شاء فعل، وبإذن الله ما حصل عليه من نتائج ليس مقياسا لقدراته الحقيقيّة والفارس يقع ثمّ ينهض من جديد..فلينظّم وقته أوّلا ببرنامج جديد : استراحة بعد ساعة أو ساعة ونصف من الدراسة ،بعد الصلاة يجلس مع الأهل مثلا ولزيادة " الدافعيّة " أعدّل" طريقة تفكيري " فيتغيّر سلوكي: أدرس" كهواية " لأنّي أحبّ التخصّص ولأفيد نفسي والإنسانيّة جمعاء وليس للنجاح فقط : أغيّر طريقتي وأسلوبي في الدراسة: أنظر إلى عناوين الكتاب تجذبني مواضيع .. أقرأ قراءة متصفّح .. أعود إلى أسئلة الكتاب أرى ما المطلوب وأهتمّ بأسئلة سنوات سابقة: ثمّ أقرأ بتركيز لإيجاد الجواب وأقوم بتلخيص القوانين والأمور المهمّة (وقت الامتحان ): كلّ شيء جاهز: وقت ومكان مناسبان: ركّز في طلب العلم لا تشتّت التفكير في أمور أخرى: الابتعاد عن السهر والإرهاق: قبل الامتحان تمارين استرخاء: ( كأن تأخذ شهيقا عميقا وبهدوء و تتخيّل منظرا طبيعيّا جميلا وتستشعر معيّة الله معك وأنّه سيوفّقك وتتذكّر دعاء والديك لك، ثمّ تخرج الزفير ومعه أيّ قلق من الامتحان وأيّ أفكار سلبيّة ) ثمّ تقرأ آيات من القرآن الكريم وأذكارا من السنّة النبويّة مثل ( ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) و( اللهمّ لا سهل إلاّ ما جعلته سهلا ) فإنّ ذلك يخفّف ثمّ يزيل التوتّر: وثق أنّك لن تنسى وإن نسيت ستتذكّر بإذن الله .. اقرأ الأسئلة بهدوء... لخّص المطلوب... ابدأ بالأسهل .. ولتطلب دائما الدعاء من الوالدين والأهل و نحن جميعا ندعو لك .. خذ بالأسباب ثمّ توكّل على الله ..
*** لتقوية الذاكرة وقوّة التركيز وعلاج التعب الذهني: الابتعاد عن المشتّتات بجميع أنواعها وأشكالها ، وتوفير مكان وزمان مناسبين بالإضافة إلى الغذاء الصحّي وأعشاب مساعدة مع لزوم طاعة الله والابتعاد عن المعاصي: و"التنوّع" في أساليب الثقافة ثمّ البحث العلمي الهادف: شيء يحتاج إلى البحث في الإنترنت أو نقاش مع محاضر كنوع من العصف الذهني، والمشاركة في المسابقات والتفكير الإيجابي والإبداعي والتفاعل الإيجابي مع الناس في أفراحهم وأتراحهم والتعبير عن رأيك " عن علم " دون خجل وتقبّل رأي الآخرين .. لا تجهد نفسك بل خذ وقتا للراحة .. عدم السهر ..هذا متعب ويؤثّر على استرجاع المعلومات هذا كلّه مفيد : "" هناك أولويّات و أمور متوازنة "" .. فالتمرين والتدريب المستمرّ للعقل شيء ضروريّ حتّى تنشط خلايا المخّ ويزداد التركيز عكس ذلك يضعفها وهذا أيضا وصيّة أخصّائي الدماغ والأعصاب وفّقك الله لكلّ خير.
7- عندئذ ، تتغيّر نظرتك تجاه ذاتك ؛ فتزداد " ثقة بنفسك " لأنّك اكتشفت أنّ لديك كمّا كبيرا من نقاط القوّة من قدرات وميول وطموحات ستسعى لتنميتها وتوظيفها بشكل جيّد، وأنّ نقاط الضعف بدأت تتلاشى أمام نقاط القوّة التي منحك الله إيّاها وبدأت نفسيّتك و " تقديرك لذاتك " وحسن تواصلك مع أهلك والأقارب والأصدقاء الصالحين يتحسّن وكذلك هم سيحسّنون تواصلهم معك لأنّهم سيفرحون بإنجازاتك وتفاعلك معهم ومشاركتك لهم في مواقف يتطلّب فيها التحلّي بالصبر و مكارم الأخلاق .. و أنت أهل لذلك بإذن الله ..
8- هذه هي الحياة الحقيقيّة الواقعيّة التي تكون جميلة عندما ننظر إليها بمنظار آخر أكثر روعة فينعكس ذلك على الذات والآخرين بشكل إيجابيّ رائع فيكون لك بصمة خير ونجاح في جميع المجالات، وكلّ أسبوع حاول تقييم الإنجاز ماذا حقّقت؟ وماذا لم تحقّق؟ فتجدّد الهمّة من جديد وتنوّع الأساليب لتحقيق الأهداف الرائعة بعون الله ..
9- ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكر قصّة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة ... فرأى نملة تحمل غذاء ... تصعد صخرة ... سقطت ... لكنّها لم تيأس .. حاولت بعدّة أساليب وطرق .. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم ... لا... فنجحت ... فكان دافعا لهذا القائد للنهوض من هذه الكبوة و الدائرة المغلقة التي كان فيها .. فأعاد الكرّة مرّة أخرى بشكل تدريجيّ _ لأنّ سلّم النجاح يكون خطوة خطوة و بوسطيّة واعتدال وبتفكير إبداعي – فانتصر ...وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحدّيات خاصّة وذوي"همم عالية " تحدّوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم .. جدّدوا حياتهم بعزيمة قويّة ... و لم يسمحوا لليأس أن يتسلّل إلى نفوسهم .. فكان النجاح تلو النجاح حليفهم ،و كانوا بحقّ " قدوة " لغيرهم .
10- من أجمل ما قرأت عن " السعادة ".. قيل للسعادة: أين تسكنين؟ قالت: في قلوب الراضين ... قيل: فبم تتغذّين؟ قالت: من قوّة إيمانهم .. قيل: فبم تستجلبين؟... قالت: بحسن تدبيرهم .. قيل: فبم تدومين ؟. قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلاّ ما كتب الله لها .. وفي نفس الوقت: نسأل الله العافية ... نأخذ بالأسباب ونتوكّل على الله ..
*** والقلب النديّ بالإيمان لا يقنط من رحمة الرحمن مهما ضاقت به الأرض وأظلم الجوّ وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر. فإنّ رحمة الله قريب من المحسنين الذين يحسنون التصوّر ويحسنون الشعور بلطفه ، والله على كلّ شيء قدير ..
وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين



زيارات الإستشارة:2448 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

إخوتي لا يصلون!
الدعوة في محيط الأسرة

إخوتي لا يصلون!

بسمة أحمد السعدي 15 - ذو القعدة - 1435 هـ| 10 - سبتمبر - 2014



الاستشارات الدعوية

مكرر سابقا

قسم.مركز الاستشارات2077

الدعوة في محيط الأسرة

أخاف على ابنة أختي من الضياع والانحراف!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4687

استشارات محببة

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ ثلاث سنوات ولديّ طفل....

أ.فرح علي خليفة1403
المزيد

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
الاستشارات النفسية

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

رفعة طويلع المطيري1403
المزيد

كيف أتخلّص من الغيرة ؟!
الاستشارات النفسية

كيف أتخلّص من الغيرة ؟!

السلام عليكم ورحمة الله لا أستطيع أن أحدّد متى بدأت مشكلتي،...

رانية طه الودية1403
المزيد

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يعاملني بعطف و لا يريد أن يلقي بكلمات حبّ لي!!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّ لثلاث بنات ومتزوّجة منذ عشر سنوات...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1403
المزيد

أنا إنسانة عاطفيّة جدّا ولا أحسب حسابا لنفسي!
الاستشارات النفسية

أنا إنسانة عاطفيّة جدّا ولا أحسب حسابا لنفسي!

السلام عليكم ورحمة الله أنا إنسانة عاطفيّة جدّا ولا أحسب حسابا...

ميرفت فرج رحيم1403
المزيد

أمي قويّة ومفترية إلاّ أنّها انهدّت لمّا مات أبي!
الاستشارات الاجتماعية

أمي قويّة ومفترية إلاّ أنّها انهدّت لمّا مات أبي!

السلام عليكم ورحمة الله
أمّي استلفت منّي سنة 2005 ألفي جنيه...

مها زكريا الأنصاري1403
المزيد

أحاول إرضاء أبي وأمّي فقط ابتغاء مرضاة الله ولكن هما لا يساعداني!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول إرضاء أبي وأمّي فقط ابتغاء مرضاة الله ولكن هما لا يساعداني!

السلام عليكم ورحمة الله تعبت كثيرا من عائلتي ، لي أب غير ملزم...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1403
المزيد

ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !
الإستشارات التربوية

ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !

السلام عليكم ورحمة الله لديّ ولد عمره ستّ عشرة سنة نشأ في بيت...

رانية طه الودية1403
المزيد

أختي لمّا بلغت تغيّرت شخصيّتها كلّيا!
الإستشارات التربوية

أختي لمّا بلغت تغيّرت شخصيّتها كلّيا!

السلام عليكم ورحمة الله أختي في المرحلة المتوسّطة وهي من النوع...

رانية طه الودية1403
المزيد

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!
الإستشارات التربوية

هل القرب بيني و بين والدها كحضن مثلا مشكلة؟!

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته لي مشكلتان مع ابنتي .. منذ...

رانية طه الودية1403
المزيد