Notice: Undefined variable: str_title in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/Contentprocess/relatedlnksprocess_counsel_test.inc on line 37

Notice: Undefined variable: str_title in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/Contentprocess/relatedlnksprocess_counsel_test.inc on line 38
أصبحت أكثر عصبيّة وسلبيّة تجاه زوجي وحياتي! لها أون لاين - موقع المرأة العربية x
05 - ذو القعدة - 1437 هـ:: 09 - أغسطس - 2016

أصبحت أكثر عصبيّة وسلبيّة تجاه زوجي وحياتي!

السائلة:أم عبد الله
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أحسّ أنّي لست بخير منذ أشهر و بدأت منذ ذلك في الرقية الشرعيّة بمفردي و قراءة سورة البقرة والالتزام أكثر بالأذكار والنوافل والصلاة من أوّل وقتها . ذلك أنّي أصبحت أكثر عصبيّة وسلبيّة تجاه زوجي وحياتي معه ممّا جعل حياتي كلّها جحيما بكاء ونفسيّة متعبة طوال الوقت .. حدث أن جمعت أغراضي وطلبت من زوجي أخذي إلى بيت أهلي لأنّي أحسست بالضغط فرفض ذلك ، وبعد أن عدت إلى الهدوء قليلا حيث كان زوجي يلبّي كلّ ما أقول له وكنت أفعل ذلك ببكاء وصراخ .
ولم تمض أسابيع على حملة التقوى التي انتهجتها حتّى اكتشفت أنّ أحدهم قد قصّ خصلتين من مفرق شعر ابنتي وكان القصّ متقنا . كان أحدهم قد أخذ من كلّ نصف خصلة فجنّ جنوني ، وفي ليلة اكتشافي للقصّ حلمت حلما لم أتذكّره إلاّ عندما رأيت القصّ .والغريب أنّ ابنتي لا تخرج إلاّ عند أهل زوجي وأنّ أباها لم يحرّك ساكنا ، بل كان يسكتني كلّما تحدّثت في الموضوع .
وبعد أربعة أشهر عادت إليّ المزاجيّة الحادّة نفسها ، وكنت طوال الوقت غاضبة وناقمة ، أقلق كثيرا عندما يخرج زوجي أو يتأخّر أو عندما يتأفّف ويتضجّر .. رضخ لأخذي عند أهلي وكنت أنوي ألاّ أرجع إلاّ بشروط وأن أطيل المكث عند أهلي ، لكن ما أن مرّ أسبوعان حتّى اشتقت إليه دون أن أشتاق إلى بيتي أو المنطقة التي أسكنها ولا حتّى أهلها. و الآن هو مشغول جدّا بالبناء لأنّه يريد السفر للدراسة قريبا ويريد أن ينهي الأعمال بمنطقته ، قال لي : ابقي في بيتكم هذا العام حتّى أسوّي الوضعيّة في بلد الدراسة ، لكنّي لا أصبر وأعرف أنّه لا يصبر كثيرا على الجماع وأخاف عليه من الفتن .. طيلة الوقت تساورني أفكار مقلقة كأن يغدر بي فيتزوّج دون علمي ويستغلّ بعدي إلى درجة أنّي كلّما تتّصل صديقاتي أو جاراتي أقول ربّما سيخبرنني بزواجه. كيف أرتاح من هذا التفكير لأنّه يعذّبني وهل أقبل بالبقاء في بيت أهلي عاما لأنّه يريد أن يختبر حياته هناك أوّلا ؟ كيف أعرف أنّ فؤاده سليم تجاهي لأنّني كثيرا ما أغضبه وأفعل عكس ما يريد، لكنّي أطلب منه أن يسامحني ، فيردّ أحيانا و لا يردّ أحيانا أخرى ؟!

عمر المشكلة
شهر

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
عفويّتي و كثرة اطّلاعي .. ممّا يجعلني أعطي النصائح للآخرين فيظنّون أنّي سعيدة ويحسدونني .
زوجي رجل طيّب ذو خلق مسؤول والكلّ يحسدونني .
المنطقة التي أسكنها سكّانها مشغول بعضهم ببعض ، لا يحبّون أن يروا نعمة الله على العبد بشهادة بعضهم .
كتماني المشاكل التي بيني وبين زوجي يظنّ البعض أنّي في قمّة السعادة .
بعدي عن الله منذ زواجي .
العناد .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
عدم ذهابي لفترة طويلة ..
الوحدة خاصّة مع زيادة انشغال زوجي رغم وجود كفيلين.
ندرة الصحبة الصالحة .
بقاء بعض المسائل عالقة بيني و بين زوجي .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
التقوى
اللجوء إلى عيادة نفسيّة ، لكنّي لم أنخرط في حصص العلاج بعد .
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
الأخت الفاضلة " أمّ عبد الله " حيّاك الله .. نشكرك على استشارتك ، و مرحبا بك في موقعك " موقع لها أون لاين ".. لتكون النفس مطمئنّة وراضية مرضيّة بإذن الله .. شيء رائع وصفك لزوجك بأنّه " رجل طيّب ذو خلق " ، فنبشّرك بأنّ هناك خطوات بسيطة تساعد على عودة الحياة الأسريّة إلى طبيعتها ، ذلك – بتوفيق الله – ربّما يحتاج إلى وقت ، لكن بأسرع ممّا تتوقعين ، فأكثري من الدعاء وثقي أنّ الأمور ستصبح أفضل وأنّ مع العسر يسرا .. فيكما الخير و البركة بإذن الله ..
1- " صحّتك النفسيّة أوّلا " : يبدو أنّ من الأسباب المؤدّية إلى توتّر العلاقة الزوجيّة بينكما هو أنّ هناك أمورا كثيرا ما تقلقك و منها ربّما وجود نوع من "غيرة في غير محلّها " و" خوف من الحسد مبالغ فيه " .. و لا شكّ أنّ استمرار و تزايد " التوتّر و القلق " يؤثّر على صحّة أيّ إنسان و فاعليّته وواجباته و مسؤوليّاته تجاه نفسه وأسرته وأمّته ، فلا يستطيع أن يتّخذ قرارا صائبا ، و يصبح لديه درجة من " الاكتئاب " ، لذلك من أجل التخلّص من ذلك ينبغي أن تطمئنّي على صحّتك عند طبيبة نفسيّة مختصّة حيث تقوم بالتقييم الشامل لحالتك لتحدّد التشخيص الدقيق و تحدّد التدخّل العلاجي المناسب .. و ربّما توصي ببعض الجلسات النفسيّة حيث العلاج المعرفي السلوكي والمهارات و التقنيّات المفيدة لك ... فينبغي أن تلتزمي بتعليماتها و تتواصلي معها باستمرار لإطلاعها على ما يتمّ تحقيقه من تقدّم في العلاج ..وأن تتناولي غذاء صحّيا متوازنا ، ويفضّل القيام بتمارين التأمّل و الاسترخاء .. ومن تلك التمارين : أن تأخذي شهيقا عميقا وفي هدوء بشكل تدريجيّ .. وتتخيّلي منظرا طبيعيّا جميلا .. وكلّ شيء إيجابي ككلمات أو مواقف رائعة ، واستشعري معيّة الله معك ، ثمّ أخرجي الزفير في هدوء ومعه أيّ أفكار سلبيّة .. كرّري ذلك قدر الحاجة وقومي بتمارين رياضيّة بسيطة كالتمارين السويديّة البسيطة قدر المستطاع ..
2- إنّ " الفكر الإيجابي " يؤدّي إلى "مشاعر ومعتقدات إيجابيّة " وبالتالي إلى "سلوك إيجابي " .. و إنّ فهمنا وتطبيقنا لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في واقعنا يذهب عنّا - بإذن الله - المخاوف و القلق بشأن الحسد والخوف بشأن المستقبل : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: (( يَا غلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّاّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّاّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ)) ..و إنّ ديننا الحنيف يحثّ المؤمنين على التفاؤل و الدعاء و المداومة على الأذكار النبويّة ليحفظهم الله بحفظه و يصرف عنهم كلّ سوء ... كما ينبغي علينا جميعا أن نسأل علماء الدين الثقات عن ماهية موضوع الحسد و ماذا ينبغي علينا فعله حتّى لا يكون هناك فهم خاطئ للنصوص ... و حتّى يكون سلوكنا موافقا للشرع كما يحبّ الله و يرضى ...فتطمئنّ النفس ويهدأ البال ... بإذن الله
3- لا بدّ من التمهّل وعدم التسرّع في إصدار الأحكام تجاه الذات والآخرين أو اتّخاذ قرارات مفاجئة أو غير مدروسة العواقب ، خاصّة أنّه مرّت فترة على زواجك و أطفالكما – حفظهم الله لكما – في حاجة إلى الرعاية و الاهتمام الجيّد ، وقد علم كلّ منكما طباع الآخر ، ويحتاج الأمر إلى وقت للتغيير. . والهداية أوّلا وأخيرا من عند الله، لكن عليك أن تبذلي ما في وسعك وتقومي بواجبك ، والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل ..

4- لكلا الزوجين حاجات و متطلّبات ، فينبغي أن يستمعا لبعضهما و يتفهّم كلّ منهما ذلك الأمر جيّدا ، و أحيانا يحاول أحدهما أو كلاهما الابتعاد قليلا عن جوّ الخلاف الأسري فينشغل بعمل أو دراسة ، " ربّما " ليس للعمل أو الدراسة بحدّ ذاتها لكن ليرتاح قليلا من هذا التوتّر المستمرّ في العلاقة الزوجيّة و لكن ربّما أيضا يكون هناك حاجة فعليّة للقيام بذلك .. و قد تمرّ الأسرة بنوع من " الفتور العاطفي " في مرحلة من المراحل لسبب ما .. فلا بدّ من الانتباه إلى ذلك .. وربّما حاول هو أو حاولت أنت من قبل تقوية العلاقة الأسريّة التي يجب أن تكون مبنيّة على التفاهم والمودّة والرحمة .. لكن لتغيّري الأساليب والطرق وليكن الأمر جادّا، ويحتاج ذلك إلى (متابعة وتقييم مستمرّ)، ماذا حقّقتم من تقدّم وإنجاز وتغيير للأحسن .. ولكي تستطيعي التغيير: افتحي صفحة جديدة نقيّة مع الله ليكون معك وييسّر أمر مهمّتك، ثمّ صفحة جديدة مع زوجك وانظري إلى المستقبل بكلّ تفاؤل وثقة بالله أنّ الأمور ستصبح أفضل ، تفاءلي خيرا تجديه بإذن الله .. ولحسن الاستقبال والكلمة الطيّبة ورسائل الحبّ بالجوّال والهديّة - وإن كانت بسيطة - مكتوب عليها عبارات حلوة - بين الحين والآخر - أثر في النفس حتّى إن وجدت عدم اهتمام أو عدم تقدير في البداية استمرّي ونوّعي وجدّدي في الوسائل .. لعلّ الله يلين القلوب للخير ولن يضيع الله أجرك ، ثمّ في وقت مناسب ومكان مناسب بعيدا عن الانتقاد... تعرّفي أكثر إلى ما (يحبّ ويكره) وقومي بما يحبّ وابتعدي عمّا لا يحبّ من أشياء .. امدحي إيجابيّاته وركّزي عليها حتّى وإن كانت إيجابيّة واحدة انطلقي منها للتغيير .. ذلك بمثابة مفتاح للوصول إلى قلبه ليتجاوب معك ولمعرفة شخصيّته أكثر ولتعرفي كيف تتعاملين معه بشكل صحيح (ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).. ثمّ الاتّفاق على المسارعة ليسعد كلّ منكما الآخر مع (المسامحة) عند التقصير .. والدفع بالتي هي أحسن كما أمر الله عند حدوث سوء التفاهم أو غيره لا سمح الله .. ثمّ عبّري له – بشكل مناسب - أيضا عمّا تحبّين وتكرهين ..
خاطبي عقله وعاطفته في وقت و مكان مناسبين : ما رأيك أن نتعاون سويّة لتكون أسرتنا (دائما للأفضل) أروع أسرة .. أنا متأكّدة أنّك ستساعدني في ذلك .. لنتعاون معا .. فيد واحدة لا تصفّق .. وهذا يحتاج إلى جهدنا نحن الاثنين (وركّزي على القيم الرائعة كالتعاون والمسؤوليّة المشتركة والانتماء كالجسد الواحد.).. وغير ذلك من المعاني الجميلة .. كلّ ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة .. وبعدها قولي له (بدون إملاء وبدون افعل ولا تفعل) بل بكلمة: (ما رأيك) أن نجدّد حياتنا ونبعد "الروتين" المملّ لنحقّق أهدافا حلوة معا ، ليكون لحياتنا معنى جميل ونحسّ جميعا بالانتماء إلى تلك الأسرة .. ويفضّل – إن أردتما - حتّى لا يكون الأمر مجرّد كلام ، أن يكتب ذلك على لوحة جميلة كاتّفاق مشترك والشروع فورا في الإنجاز ضمن خطّة وبرنامج جادّ تضعانه سويّا ضمن اتّفاق للتغيير والتجديد: هذا الأسبوع سنقوم بما يأتي: (المحافظة على الطاعات، أنشطة وهوايات تحبّانها، زيارات لأناس صالحين، محاضرات لعلماء لهم أسلوبهم - و يمكن أن نخبرهم (بشكل غير مباشر) أن يتكلّموا عن مواضيع محدّدة – مع المحافظة على الصحّة ، وهذا يحتاج إلى غذاء صحّي متوازن وعدم سهر .. إلخ) تدريجيّا خطوة نجاح تتبعها خطوات بإذن الله، سنحتاج إلى أشياء بسيطة ودون إسراف أو تكلّف .. قولي له أنت مدعوّ لمفاجأة جميلة: وحاولي التجديد في ترتيب البيت وتزيينه ببساطة، جلسة جميلة، منظر جديد، رائحة جميلة وهكذا .. وتعلّمي بعض الكلمات و( بعض ) الأكلات والحلويّات الخليجيّة والشاميّة والأجنبيّة والمغربيّة والمصريّة .. إلخ.. (إن كان يحبّ ذلك).. تدريجيّا سوف يحبّ أن يرى ويسمع عن المفاجآت الجميلة ، وسيحبّ زوجته و بيته أفضل من أيّ شيء آخر .. سيسعى بإذن الله إلى إرضائك ومبادلتك المشاعر الجميلة لأنّه سيجد حياة جديدة مختلفة بعيدة عن سفاسف الأمور نحو الاهتمام بمعالي الأمور .. سيشعر بالانتماء أكثر إلى أسرته زوجته وأولاده .. ويمكنك أن تشجّعيه على ذلك كأن تقولي: أنا متأكّدة أنّك وأنت تنظر إليّ تحبّ أن تقول لي شيئا جميلا .. (لأنّك بارع في ذلك).. وهكذا تتدفّق المحبّة شيئا فشيئا من جديد إلى عشّكما الذهبي كأنّكما ولدتما من جديد ...
5- أمّا بالنسبة لقولك إنّ من ضمن الأسباب المؤدّية إلى فتور العلاقة بينكما ( بقاء بعض المسائل عالقة بيني و بين زوجي ) : فإن وجدت عدم جدّية أو عدم تقدّم في الموضوع – لا سمح الله - فقد تحتاجين إلى من يساعدك من أهلك و أهله " قد تحتاجين إلى شخصين من الحكماء الثقات الصالحين ".. يحاولان أن يصلحا و يوفّقا بينكما ... وخلال تلك المدّة حاولي أن تقيّمي بموضوعيّة التغيّر الحاصل وركّزي دائما على الإيجابيّات لتزول السلبيّات تدريجيّا ... بإذن الله
6- حاولي أن تتخلّصي من أيّ وحدة أو انعزاليّة .. وأشغلي وقتك بالمفيد من الصالحات في جوّ مليء بالحيويّة والتفاعل الإيجابي لتطوير الذات .. و بشكل جماعي قوما معا بإنجاز يشعركما بالفخر و الراحة النفسية لأنّكما أرضيتما الله .. أعمال الخير كثيرة ... كلّ ذلك له دور في زيادة الثقة بالله أوّلا و بالتالي الثقة بالذات و يكون لكما مكانة و بصمة خير في المجتمع .. و سيتلاشى الخوف و التوتّر و القلق و كلّ الأفكار و التصرّفات السلبيّة بشكل تدريجيّ و يحلّ محلّه الشعور بالأمان و الطمأنينة و التصرّف الحكيم بإذن الله ..
7- ومن أجمل ما قرأت عن " السعادة " : قيل للسعادة : أين تسكنين ؟ قالت: في قلوب الراضين . قيل: فبم تتغذّين؟ قالت: من قوّة إيمانهم . قيل فبم تستجلبين ؟ قالت: بحسن تدبيرهم . قيل فبم تدومين : قالت : أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلاّ ما كتب الله لها .
حفظكم الله وأسعدكم في الدنيا و الآخرة .. اللهمّ آمين ..
زيارات الإستشارة:250 | استشارات المستشار: 364
استشارات متشابهة
فهرس الإستشارات