الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


23 - جمادى الآخرة - 1430 هـ:: 17 - يونيو - 2009

أعاني كثيرا من أحلام اليقظة!


السائلة:بلاك كات

الإستشارة:سارة صالح الحمدان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
 عمري 17 عاماً، لقد عانيت بالسابق من أحلام اليقظة كثيراً ولكن استطعت بالنهاية السيطرة على نفسي وتعلمت كيف أتملك نفسي من أحلام اليقظة.
 ولكني لم أتخلص منها بشكل نهائي، فعندما أشاهد التلفاز وأرى مشهدا بطوله أو مشهدا مؤثرا أتمشي في الغرفة وأشعل الموسيقى بصوت عالي وأبدأ أتخيل نفسي في ذلك المشهد وقد أكلم نفسي، ومن يراني في تلك الحالة يعتقد أني مجنونة.
 أنا لا أريد تضيع وقتي في هذه التفاهات وفي الخيال أنا عانيت بما فيه الكفاية من أحلام اليقظة، وأريد أنا أعيش حياة حقيقية وليست أحلاما.
 سؤالي هو: لماذا نعيش في أحلام اليقظة؟
 هل لأن خيالنا واسع أم هي نزوة أم ماذا ؟
 لعلي أتخلص منها بشكل نهائي وأعيش حياة حقيقية عند معرفتي سبب هذه الأحلام التي تأتيني ولكم جزيل الشكر، وفقكم الله .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
 أختي الكريمة:  إن فترة المراهقة  فترة طبيعية يمر فيها الإنسان وتعد جزءا أساسيا من حياة الإنسان.
   و أحلام اليقظة شيء طبيعي أن تمري بها، ولكن لا تستسلمي لها؛ لكي لا تصبح إدمانا أو تجعلك  لا تعيشي في الواقع مثل بقية الناس.
 لذلك أنصحك بهذه النصائح وهى تساعدك في التخفيف منها  تدريجيا إلى أن تمر هذه الفترة على خير :
1 / حاول/ي أن تجلس/ي مع أفراد العائلة والأصدقاء قدر الإمكان .
2 / اشغل/ي نفسك بقراءة القصص والمجلات المسلِّية.
3/ اشغل/ي نفسك بالأعمال التي ترغب بها.
4/ مارس/ي النشاطات الاجتماعية التي تشغلك عن الانزواء، كالانضمام للجمعيات الخيرية أو النوادي.
5/ احك/كِ همومك لأقرب الناس إليك كي تخفف عن كاهلك.
أتمنى لكِ التوفيق أختي الكريمة، وأسأل الله عز وجل أن ينير قلبك بالهداية والصلاح.
 ولا تنسي أن تتقربي إلى الله  فهذا يريح قلبك أيضا ويجعلك أكثر استقرارا .
 
 



زيارات الإستشارة:4816 | استشارات المستشار: 138