x
29 - صفر - 1438 هـ:: 29 - نوفمبر - 2016

أعاني من أفكار تسلّطيّة عن الموت والانتحار!

السائلة:Sarah
الإستشارة
السلام عليكم
منذ عشر سنوات كنت أعاني من الوسواس القهري فشفيت منه لكن ظلّت تنتابني نوبات خفيفة. عندما توفّيت جدّتي عاد من جديد وبشدّة فشعرت كأنّي غير موجودة و أنّ الدنيا لا تستحقّ شيئا وأن أموت أفضل ، أحمد الله أنّني دينيّا ملتزمة .. يقولون من الشيطان ، لكن هي أفكار تسلّطيّة عن الموت والانتحار ، وأحيانا أكون خائفة أن أفقد أمّي .. لديّ قلق دائم من أنّها تعود ، فقدت شهيّتي فهي ليست موجودة دائما فأيقنت أنّني أعاني من الاكتئاب لا رغبة لديّ في عمل شيء و خائفة أن أتعطّل عن دراستي .
هل تنصحونني أن أذهب إلى الطبيب ؟ علما أنّني ما أخذت علاجا من قبل لحالتي هذه ، لأنّني مصابة بالربو وحساسيّة اللاكتوز، فالأدوية لها آثار جانبيّة ربّما تضرّني ..
جزاكم الله كلّ خير .

عمر المشكلة
عشر سنوات .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
فترة المراهقة وبعدها صدمة وفاة جدّتي .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
ذهبت إلى شيوخ ورقاة كثيرين لكنّ مشكلتي ليست روحانيّة ، مشكلتي في انخفاض مستوى السيروتونين في الدماغ.

الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله أختي الفاضلة Sarah ومرحبا بك .
أختي الكريمة ..زيارة العيادة النفسيّة أمر له أهمّيته في حالتك وجميع المشكلات النفسيّة الأخرى ..وهذا لا يعني أبدا أنّ مشكلتك كبيرة ..بل يعني أنّ التشخيص المباشر هو الأفضل دائما لما فيه من معرفة كلّ أبعاد المشكلة وأعراضها وشدّتها ومدّتها .. ممّا يجعل التشخيص أدقّ وبالتالي العلاج أكثر نفعا بإذن الله .

والعلاج لا يلزم أن يكون دوائيّا في كلّ الحالات . فكثير من الحالات تستلزم العلاج عن طريق العلاج المعرفي السلوكي دون الحاجة إلى الدواء .لذا فلا داعي للقلق والخوف من العلاج .وحتّى في حالة حاجتك إلى الدواء فإنّ الطبيب سيصفه لك بجرعة مناسبة ليكون ذا فائدة وليجنّبك الآثار الجانبيّة ، لذلك يستلزم زيارتك للعيادة النفسيّة لتكوني في صحّة أفضل وتتخلّصي من كلّ ما يعكّر صفو حياتك من أفكار ومشاعر .
دعواتي لك بالتوفيق .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )

زيارات الإستشارة:318 | استشارات المستشار: 1037
فهرس الإستشارات