الاستشارات الاجتماعية


11 - شوال - 1424 هـ:: 05 - ديسمبر - 2003

أعطيته نفسي ومالي.. فتزوج علي!


السائلة:مها خالد

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجوكم استمعوا لمشكلتي.. فإني بحاجة ماسة إليكم بعد الله سبحانه وتعالى، وأرجو الرد السريع على مشكلتي قبل أن اتخذ أي قرار..
إنني بحالة نفسية سيئة والسبب هو زوجي، كنت أعيش معه في سعادة وحب كبير من 15 سنة، خلالها أنجبت ثلاثة أولاد، ولكن فيهم مرض وراثي (أنيميا منجلية) بسبب القرابة بيننا، صبرت واحتسبت الأجر عند الله، وأصبحت لهم الممرضة في البيت والمستشفى.. المشكلة أني لم اشك قط في زوجي، الذي بدأ يخونني وأنا في المستشفى، وبينما أنا في رحلة علاج مع أولاده أخذ أموالي من البنك (وذلك لثقتي العمياء فيه فأعطيه بطاقتي حينما يحتاج) في تلك الفترة تزوج علي بامرأة أخرى، وكانت الفاجعة علي كبيرة جدا؛ لأني لم أتوقع في يوم من الأيام أن يتزوج علي، ولم أقصر في حقه، أعطيته نفسي ومالي، أصغر منه بسبع سنوات، على قدر من الجمال..
لم أعد أتحمل أن أعيش معه؛ لأن الثقة بيننا انعدمت، والتضحية لم يعد لها مكان، ولا أخفي عليكم أنه بعدما تزوج تدهورت حالته المادية؛ لأنه لا يقدر على تكاليف البيتين، وأنا لم أعد كالسابق طبعا أنفق عليه بسخاء، بل أصبحت أتحفظ على راتبي ولا أعطيه شيئا، وهي ردة فعل طبيعية..
المهم.. أنا الآن في حيرة بين أمرين: إن تركته حرمني من أولادي، وإن عشت معه عشت كمنتقمة! علاقتي تغيرت كثيرا معه، أبدو له بوجه فرح بشوش، "هيمانة" في حبه، ولكن من الداخل أتمنى له الدمار والهلاك! معناه أني لم أعد احبه ولا أطيقه، على الرغم من حسن معاملته لي ومراعاته شعوري، لكن خيانته لي وأنا في المستشفى وزواجه علي وأخذه مالي وإسكانها في منزلي على سريري، كلها أثرت جدا على نفسيتي..
أرجوكم ساعدوني: هل أعرض نفسي على طبيب نفساني؟ هل أتركه لأستريح وتهدأ نفسيتي منه؟
أشيروا علي ماذا أفعل؟ أنا في حيرة.. ودائما متقلبة الآراء.. أرجو الرد سريعا...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجوكم استمعوا لمشكلتي.. فإني بحاجة ماسة إليكم بعد الله سبحانه وتعالى، وأرجو الرد السريع على مشكلتي قبل أن اتخذ أي قرار..
إنني بحالة نفسية سيئة والسبب هو زوجي، كنت أعيش معه في سعادة وحب كبير من 15 سنة، خلالها أنجبت ثلاثة أولاد، ولكن فيهم مرض وراثي (أنيميا منجلية) بسبب القرابة بيننا، صبرت واحتسبت الأجر عند الله، وأصبحت لهم الممرضة في البيت والمستشفى.. المشكلة أني لم اشك قط في زوجي، الذي بدأ يخونني وأنا في المستشفى، وبينما أنا في رحلة علاج مع أولاده أخذ أموالي من البنك (وذلك لثقتي العمياء فيه فأعطيه بطاقتي حينما يحتاج) في تلك الفترة تزوج علي بامرأة أخرى، وكانت الفاجعة علي كبيرة جدا؛ لأني لم أتوقع في يوم من الأيام أن يتزوج علي، ولم أقصر في حقه، أعطيته نفسي ومالي، أصغر منه بسبع سنوات، على قدر من الجمال..
لم أعد أتحمل أن أعيش معه؛ لأن الثقة بيننا انعدمت، والتضحية لم يعد لها مكان، ولا أخفي عليكم أنه بعدما تزوج تدهورت حالته المادية؛ لأنه لا يقدر على تكاليف البيتين، وأنا لم أعد كالسابق طبعا أنفق عليه بسخاء، بل أصبحت أتحفظ على راتبي ولا أعطيه شيئا، وهي ردة فعل طبيعية..
المهم.. أنا الآن في حيرة بين أمرين: إن تركته حرمني من أولادي، وإن عشت معه عشت كمنتقمة! علاقتي تغيرت كثيرا معه، أبدو له بوجه فرح بشوش، "هيمانة" في حبه، ولكن من الداخل أتمنى له الدمار والهلاك! معناه أني لم أعد احبه ولا أطيقه، على الرغم من حسن معاملته لي ومراعاته شعوري، لكن خيانته لي وأنا في المستشفى وزواجه علي وأخذه مالي وإسكانها في منزلي على سريري، كلها أثرت جدا على نفسيتي..
أرجوكم ساعدوني: هل أعرض نفسي على طبيب نفساني؟ هل أتركه لأستريح وتهدأ نفسيتي منه؟
أشيروا علي ماذا أفعل؟ أنا في حيرة.. ودائما متقلبة الآراء.. أرجو الرد سريعا...


الإجابة

الأخت الفاضلة:.............. تحية طيبة.. وبعد:
أختي الكريمة: لا أظن أحداً سوف يلومك حين يسمع مشكلتك، فكون زوجك قد استغل ثقتك به، وسحب المال من حسابك ليتزوج به عليك، وكونه فعل ذلك في غرفتك وعلى سريرك، وكونك مشغولة برحلة علاجية لبنيك، ذلك كله مدعاة للانفعال والغضب والضيق، خاصة وربما كان وضع أولادك له أثره النفسي عليك من قبل.

لكن مفهوم (الخيانة) في عرف الناس ينصرف إلى معنى (المواقعة) بالحرام، وهو - بحمد الله - ما لم يقدم عليه زوجك! ولذا أتمنى لو استخدمت عبارة (ظلمني) لكانت أكثر دقة في الدلالة على ما أردت!

أختي الكريمة: من الطبيعي أن (تكره) الزوجة أن يتزوج زوجها عليها، وقد دفع ذلك بعض النساء أن تطلب (الطلاق) من زوجها بعد زواجه، وتظل (تصرّ) على طلبه - رغم التدخلات من قبل الأهل وغيرهم؛ لثنيها! ولكن أمواج (الغيرة) العاتية، و(عواصف) العواطف تجعلها (تصمّ) أذنيها عن (كل) من يحاول الحديث معها في ذلك الموضوع!

ولكنها - بعد أن (تصحو) من (سكر) العاطفة، وتمضي بها قافلة الأيام تدرك (الورطة) التي وضعت نفسها فيها، فهي قد تكون (مرتاحة) جداً مع زوجها - مثلك تماماً -، وسيبقى تعامل زوجها معها كذلك، لكنها (أصرت) على تركه، مما ربما جعلها تتصور أنه قد لا يرضى برجوعها، مما يجعلها - رغم ندمها - لا تبادر بطلب الرجوع خوفاً من جرح كبريائها! وإن كانت بعض النساء - بحصافة عقلها - تتحمل خطأها، وتمتلك الجرأة في الاعتراف، وتدرك أن كل تأخر سيترتب عليه مزيد من (الوحشة) في قلوب الزوجين!! والزوج نفسه قد يكتشف بعد زواجه بفترة غير طويلة أنه غير متوافق مع الزوجة (الجديدة)، لكن شعوره بأن زوجته قد (ضغطت) عليه بطلب الطلاق، أو الذهاب إلى الأهل، يجعله ربما يفكر في الزواج ثانية ولا يفكر في إرجاع زوجته التي زهدت فيه!

أختي الكريمة: أشرت في رسالتك إلى أنك كنت تعيشين مع زوجك (في سعادة وحب كبير من 15 سنة)، ورغم ما (غمّك) به زوجك من مفاجأتك الزواج عليك، وما أخطأ به عليك من أخذ مالك لذلك الغرض، ذلك كله - مع سوئه - يفترض أن لا يمحو السعادة التي عشتماها طيلة تلك المدة!!
لك أن تحزني، ولك أن تعاتبي - ولا أقول تلومي ! - وأن( تنفسي) عن نفسك، ولكن بوسائل لا تتسبب في إنهاء حياتك الزوجية.

إن الذي أفهمه أن زواج زوجك تمّ قبل مدة قريبة، وبالتالي فلست متأكدة أن هذا الزواج (سينجح)، والزواج لا يمكن الحكم على نجاحه من فشله إلا عندما يتجاوز مرحلة (المجاملات)، ويبدو فيه الزوجان على طبيعتهما، ثم لعل لزوجك (نظرة) صائبة، وأن (فكرة) الزواج كانت قديمة، لكنها لم يعزم عليها إلا في هذا الوقت، وأعني بصواب الفكرة: كون أبنائكما يحملان المرض الذي أشرت إلى إصابتهم به، وهو يحبك ولكنه يخشى أن يكون من تنجبونهم من الأبناء مصابين بذلك المرض، فهو يريد الأبناء، ولا يريد التفريط فيك. وقد يكون أدّى به اجتهاده إلى أن يتزوج - وأنت بعيدة - حتى لا (تصدمي)!، وهو اجتهاد لا شك خاطئ، خاصة وهو قد احتاج إلى مالك من أجل ذلك الزواج!!

أختي الكريمة: لو طلبت الطلاق سيكون الوضع - في ظني - سيئاً جداً، حتى لو أخذت الأولاد، فأنت في ظل رعاية الأبناء، التي أسأل الله أن يدخلك الجنة بسببها، من الطبيعي أن تعتريك حالة من ضيق الصدر، وحين يكون زوجك إلى جوارك سوف يسهم في التنفيس عنك، ويساعدك في الرعاية، خاصة والبحوث العلمية تثبت أن للأب أثراً مهماً في حياة الأبناء، لا يغني عنه وجود الأم، كما أن وجود الأب وحده لا يغني عن غياب الأم، كما أنك كامرأة.. فرق أن تعيشي دون زوج أو أن تعيشي بـ (نصف) زوج ولو مؤقتاً!! خاصة في هذا الزمن الصعب. وأنت تدركين - أختي الكريمة - أنك لو فكرت في أن تدعي زوجك وترتبطي بآخر، أنها تجربة فوق كونها تجربة محفوفة بخطر الإخفاق، إلا أن العروض فيها محدودة، ولا يرقى (أبطالها) - حين يوجدون - إلى مستوى زوجك!!

أختي الكريمة: اسألي الله أن يربط على قلبك، وأن يهديك للخير أينما توجهت، وترقبي الأيام، فقد يفترّ(ثغرها) عن (ابتسامة) لم تحسبي لها، وتذكري أن أمر المؤمن كله له خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم.

أختي الكريمة: إنك تعترفينالأخت الفاضلة:.............. تحية طيبة.. وبعد:
أختي الكريمة: لا أظن أحداً سوف يلومك حين يسمع مشكلتك، فكون زوجك قد استغل ثقتك به، وسحب المال من حسابك ليتزوج به عليك، وكونه فعل ذلك في غرفتك وعلى سريرك، وكونك مشغولة برحلة علاجية لبنيك، ذلك كله مدعاة للانفعال والغضب والضيق، خاصة وربما كان وضع أولادك له أثره النفسي عليك من قبل.

لكن مفهوم (الخيانة) في عرف الناس ينصرف إلى معنى (المواقعة) بالحرام، وهو - بحمد الله - ما لم يقدم عليه زوجك! ولذا أتمنى لو استخدمت عبارة (ظلمني) لكانت أكثر دقة في الدلالة على ما أردت!

أختي الكريمة: من الطبيعي أن (تكره) الزوجة أن يتزوج زوجها عليها، وقد دفع ذلك بعض النساء أن تطلب (الطلاق) من زوجها بعد زواجه، وتظل (تصرّ) على طلبه - رغم التدخلات من قبل الأهل وغيرهم؛ لثنيها! ولكن أمواج (الغيرة) العاتية، و(عواصف) العواطف تجعلها (تصمّ) أذنيها عن (كل) من يحاول الحديث معها في ذلك الموضوع!

ولكنها - بعد أن (تصحو) من (سكر) العاطفة، وتمضي بها قافلة الأيام تدرك (الورطة) التي وضعت نفسها فيها، فهي قد تكون (مرتاحة) جداً مع زوجها - مثلك تماماً -، وسيبقى تعامل زوجها معها كذلك، لكنها (أصرت) على تركه، مما ربما جعلها تتصور أنه قد لا يرضى برجوعها، مما يجعلها - رغم ندمها - لا تبادر بطلب الرجوع خوفاً من جرح كبريائها! وإن كانت بعض النساء - بحصافة عقلها - تتحمل خطأها، وتمتلك الجرأة في الاعتراف، وتدرك أن كل تأخر سيترتب عليه مزيد من (الوحشة) في قلوب الزوجين!! والزوج نفسه قد يكتشف بعد زواجه بفترة غير طويلة أنه غير متوافق مع الزوجة (الجديدة)، لكن شعوره بأن زوجته قد (ضغطت) عليه بطلب الطلاق، أو الذهاب إلى الأهل، يجعله ربما يفكر في الزواج ثانية ولا يفكر في إرجاع زوجته التي زهدت فيه!

أختي الكريمة: أشرت في رسالتك إلى أنك كنت تعيشين مع زوجك (في سعادة وحب كبير من 15 سنة)، ورغم ما (غمّك) به زوجك من مفاجأتك الزواج عليك، وما أخطأ به عليك من أخذ مالك لذلك الغرض، ذلك كله - مع سوئه - يفترض أن لا يمحو السعادة التي عشتماها طيلة تلك المدة!!
لك أن تحزني، ولك أن تعاتبي - ولا أقول تلومي ! - وأن( تنفسي) عن نفسك، ولكن بوسائل لا تتسبب في إنهاء حياتك الزوجية.

إن الذي أفهمه أن زواج زوجك تمّ قبل مدة قريبة، وبالتالي فلست متأكدة أن هذا الزواج (سينجح)، والزواج لا يمكن الحكم على نجاحه من فشله إلا عندما يتجاوز مرحلة (المجاملات)، ويبدو فيه الزوجان على طبيعتهما، ثم لعل لزوجك (نظرة) صائبة، وأن (فكرة) الزواج كانت قديمة، لكنها لم يعزم عليها إلا في هذا الوقت، وأعني بصواب الفكرة: كون أبنائكما يحملان المرض الذي أشرت إلى إصابتهم به، وهو يحبك ولكنه يخشى أن يكون من تنجبونهم من الأبناء مصابين بذلك المرض، فهو يريد الأبناء، ولا يريد التفريط فيك. وقد يكون أدّى به اجتهاده إلى أن يتزوج - وأنت بعيدة - حتى لا (تصدمي)!، وهو اجتهاد لا شك خاطئ، خاصة وهو قد احتاج إلى مالك من أجل ذلك الزواج!!

أختي الكريمة: لو طلبت الطلاق سيكون الوضع - في ظني - سيئاً جداً، حتى لو أخذت الأولاد، فأنت في ظل رعاية الأبناء، التي أسأل الله أن يدخلك الجنة بسببها، من الطبيعي أن تعتريك حالة من ضيق الصدر، وحين يكون زوجك إلى جوارك سوف يسهم في التنفيس عنك، ويساعدك في الرعاية، خاصة والبحوث العلمية تثبت أن للأب أثراً مهماً في حياة الأبناء، لا يغني عنه وجود الأم، كما أن وجود الأب وحده لا يغني عن غياب الأم، كما أنك كامرأة.. فرق أن تعيشي دون زوج أو أن تعيشي بـ (نصف) زوج ولو مؤقتاً!! خاصة في هذا الزمن الصعب. وأنت تدركين - أختي الكريمة - أنك لو فكرت في أن تدعي زوجك وترتبطي بآخر، أنها تجربة فوق كونها تجربة محفوفة بخطر الإخفاق، إلا أن العروض فيها محدودة، ولا يرقى (أبطالها) - حين يوجدون - إلى مستوى زوجك!!

أختي الكريمة: اسألي الله أن يربط على قلبك، وأن يهديك للخير أينما توجهت، وترقبي الأيام، فقد يفترّ(ثغرها) عن (ابتسامة) لم تحسبي لها، وتذكري أن أمر المؤمن كله له خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم.

أختي الكريمة: إنك تعترفينأن زوجك، حتى بعد زواجه، ظل على حسن معاملته لك، ومراعاته شعورك، وهذا يجسد عمق (مكانتك) في قلبه من جهة، واعترافه بجميلك من جهة أخرى.. ولذا فمن الجيد أن تراجعي طبيباً نفسياً إن كنت ترين أن وضعك يتطلب ذلك، وأن تعاتبي زوجك عتاباً واضحاً مكشوفاً - وإنْ بعبارات (مؤدبة) ولو كانت (قوية)! ذلك سيكون له أثر جيد في تخفيف توترك النفسي.. لكن من غير الجيد إطلاقاً أن يظل في داخلك (بركان) هادر، وأن تعيشي تناقضاً حاداً يجسّده قولك: (أبدو له بوجه فرح بشوش، هيمانة في حبه، ولكن من الداخل أتمنى له الدمار والهلاك).. وإذا كنت لا تستطيعين (المواجهة) فاكتبي له رسالة (عتاب)، لكن من نسختين؛ الأولى: اكتبي فيها (كل) ما في صدرك من (حنق وغيظ)، ولو كانت بعض عباراتها أو كلها (حارة عنيفة).. ستحسين وقتها أن (قدراً) كبيراً مما في نفسك قد انزاح، ثم أعيدي(كتابة) الرسالة، واستبعدي منها العبارات (الحارة والعنيفة)، وضعيها بين يدي زوجك، وأحرقي النسخة(الأولى)!!

أختي الكريمة: هناك وسائل أخرى لكسب الهدوء، والسلوّ عما حدث، لعل منها القيام برحلة مع الزوج إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، إن كانت الظروف - لك وله وللأولاد - تسمح بذلك.

أسأل الله أن يكشف كربك، ويزيل غمك، ويصلح لك زوجك. أن زوجك، حتى بعد زواجه، ظل على حسن معاملته لك، ومراعاته شعورك، وهذا يجسد عمق (مكانتك) في قلبه من جهة، واعترافه بجميلك من جهة أخرى.. ولذا فمن الجيد أن تراجعي طبيباً نفسياً إن كنت ترين أن وضعك يتطلب ذلك، وأن تعاتبي زوجك عتاباً واضحاً مكشوفاً - وإنْ بعبارات (مؤدبة) ولو كانت (قوية)! ذلك سيكون له أثر جيد في تخفيف توترك النفسي.. لكن من غير الجيد إطلاقاً أن يظل في داخلك (بركان) هادر، وأن تعيشي تناقضاً حاداً يجسّده قولك: (أبدو له بوجه فرح بشوش، هيمانة في حبه، ولكن من الداخل أتمنى له الدمار والهلاك).. وإذا كنت لا تستطيعين (المواجهة) فاكتبي له رسالة (عتاب)، لكن من نسختين؛ الأولى: اكتبي فيها (كل) ما في صدرك من (حنق وغيظ)، ولو كانت بعض عباراتها أو كلها (حارة عنيفة).. ستحسين وقتها أن (قدراً) كبيراً مما في نفسك قد انزاح، ثم أعيدي(كتابة) الرسالة، واستبعدي منها العبارات (الحارة والعنيفة)، وضعيها بين يدي زوجك، وأحرقي النسخة(الأولى)!!

أختي الكريمة: هناك وسائل أخرى لكسب الهدوء، والسلوّ عما حدث، لعل منها القيام برحلة مع الزوج إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، إن كانت الظروف - لك وله وللأولاد - تسمح بذلك.

أسأل الله أن يكشف كربك، ويزيل غمك، ويصلح لك زوجك.



زيارات الإستشارة:4836 | استشارات المستشار: 316


استشارات إجتماعية

الحب ووهمه وطريقة التخلص منه!
البنات والحب

الحب ووهمه وطريقة التخلص منه!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير 20 - ذو القعدة - 1426 هـ| 20 - ديسمبر - 2005

قضايا الخطبة

فارق العمر سبب لي أزمة نفسية!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل3026



قضايا الخطبة

تقدم لي رجل معدد عمره 48 عاما !

منيرة بنت عبدالله القحطاني2182

استشارات محببة

أخذت ورقة طلاقي لكن سبحان الله ما أحسست بطعم الراحة !
الاستشارات الاجتماعية

أخذت ورقة طلاقي لكن سبحان الله ما أحسست بطعم الراحة !

السلام عليكم ورحمة الله لي ثلاث سنين معلّقة ، تزوّجت لكنّي...

أ.جمعان بن حسن الودعاني51
المزيد

عليه أقساط إيصالات أمانة ويرغب في تغيير العقد باسمي !
الاستشارات القانونية

عليه أقساط إيصالات أمانة ويرغب في تغيير العقد باسمي !

السلام عليكم ورحمة الله زوجي عنده شقّة مصيف وعليه أقساط إيصالات...

هدى محمد نبيه51
المزيد

أشعر أنّ وظائف هذا التخصّص لا تناسب قدراتي وإمكاناتي !
الاستشارات النفسية

أشعر أنّ وظائف هذا التخصّص لا تناسب قدراتي وإمكاناتي !

السلام عليكم ورحمة الله أنا طالبة بكالوريوس في السنة الأولى...

رفعة طويلع المطيري51
المزيد

هل يجوز للمحكمة رفض دفع قيمة القائمة وبها سعر الذهب المثبت ؟!
الاستشارات القانونية

هل يجوز للمحكمة رفض دفع قيمة القائمة وبها سعر الذهب المثبت ؟!

السلام عليكم ورحمة الله لوجود مشاكل ميراث بين زوجتي وأهلها منذ...

هدى محمد نبيه51
المزيد

مشكلتي كثرة الخطّاب وأنا لا أريد الزواج !
الاستشارات الاجتماعية

مشكلتي كثرة الخطّاب وأنا لا أريد الزواج !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عمري ثلاث وعشرون سنة غير متزوّجة...

نورة العواد51
المزيد

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين  سنة !!
الاستشارات الاجتماعية

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين سنة !!

السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكم وجزاكم خيرا على أن سنحتم...

رفيقة فيصل دخان52
المزيد

زوجي تعرّف إلى بنات أخريات بعد زواجنا بأسبوعين !!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي تعرّف إلى بنات أخريات بعد زواجنا بأسبوعين !!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ إحدى عشرة سنة ، عمري...

رفيقة فيصل دخان52
المزيد

أفضّل تعليم أطفالي ولا نستطيع براتب الأب فقط تحقيق ذلك !
الاستشارات الاجتماعية

أفضّل تعليم أطفالي ولا نستطيع براتب الأب فقط تحقيق ذلك !

السلام عليكم ورحمة الله أريد أن أقدّم استقالتي حتّى أتفرّغ لرعاية...

عواد مسير الناصر52
المزيد

لم أجده إلى جانبي يشدّ من أزري في أيّ موقف تعرّضنا له !
الاستشارات الاجتماعية

لم أجده إلى جانبي يشدّ من أزري في أيّ موقف تعرّضنا له !

السلام عليكم ورحمة الله لا أستطيع الآن أن أتحمّل طباع زوجي...

أماني محمد أحمد داود52
المزيد

دخلت حالة اكتئاب وخسرت بعثتي وحياتي !
الاستشارات النفسية

دخلت حالة اكتئاب وخسرت بعثتي وحياتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة عمري يقارب خمسة وثلاثين...

رانية طه الودية52
المزيد