الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الغيرة لدى الزوجين


27 - ربيع الآخر - 1429 هـ:: 03 - مايو - 2008

أغار على زوجي المتأثر بالغرب ( 2 )


السائلة:الامل

الإستشارة:علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فضلا أود من الدكتور علي بن محفوظ جزاه الله خيرا الرد على استشارتي جزاكم الله خير..
أرجوكم أنا في حالة يعلم بها الله وبحاجة لمن يأخذ بيدي ويرشدني للطريق الصواب لأني محتارة مع طريقة تعاملي مع زوجي فأنا يا دكتور صاحبة مشكلة ( أغار على زوجي المتأثر بالغرب ) وقد نصحتني بالاطلاع على مشكلة أخرى بعنوان ( خدعني وأصابني بالإحباط ) وأحببت يا دكتور أن أوضح لك أني أنا صاحبة المشكلتين وقمت بكتابة المشاكل بوقتين مختلفين.
 الآن يا أستاذي الفاضل أشعر بأني في دوامة كبيرة تكاد تعصف بي ولولا اتكالي على الله ولجوئي له لكنت فقدت عقلي يا دكتور، الوضع سنة بعد سنة يزداد سوء وحالتي أنا وزوجي في بعد مستمر وكل يوم تزيد الفجوة التي بيننا وقد حاولت كثيرا لدرجة أني فقدت القوة على المحاولة معه.
 أصبحت إنسانة ثانية غير التي أعرفها وحتى مشاكلي تغيرت وصارت أكبر وتطورت للأسوأ كثيرا.
 خلال الفترة الماضية كنت أحاول أن أتقرب لزوجي بكل الطرق من مأكل وملبس وزينة لكنه لم يزيده قربا بل زاده عنادا ويعتبر أنني كلما حاولت أن أقرب أكثر أني بحاجة له أكثر ولهوايته.
 إنه يقهرني أو يضغط على أعصابي ولم يعد يتقبل مني أي شيء، وفي الماضي كانت هذه المواقف بيننا في البيت لكن الآن لا يراعي المكان أو الزمان وأسلوبه تطور إلى الصراخ والتمادي في الضرب والبصق.
 أعرف يا أستاذ أنك ستقول لي أنه لن يضرب بدون سبب لكنني سأقول لك كيف تطور الأمر وأنت أحكم وأنر بصيرتي..
في العادة عندما تحدث مشكلة أو فجوة بيننا أحاول أن أقعد معه ونتحاور لكن عندما أتحدث معه يتظاهر بالنوم وممكن أنه ينام فعلا ولما أقترب منه وأقول له أنت معي يقول لي: أنتظر متى تنتهي محاضرتك، ولما ينام أوقظه بالربت على أكتافه، أنا أتحدث معك أسمعني ويكرر هذا الموقف أكثر من مرة وأنا بصراحة عصبية ولا أستحمل فأضطر أن استفزه من أجل أن يكلمني ويرد علي لأني أتحدث معه بكل هدوء وعن حياتنا فيحكي أي شيء في باله يريد أن يقوله ومستحيل أن يقول كلمة فأجده بعدها نائم فأوقظه وأكون قد حكيت ساعتين عنا وعن حبي له وعن بيتنا وأنني لا أريده أن ينهار فيرد بردود سلبية هذه حياتنا..أنا في السجن معك.. راحتنا بالموت واحد سيموت وسيريح الثاني ساعتها فأنا أنقلب بركان وأبدا أتحدث له لو عندك مشاكل في العمل لا تنام حتى تحلها.. ومشاكل أهلك نفس الاهتمام..   
يا أستاذي سلفتي مرة عملت عملية فصار يبكي على وضعها وأنا عملت بدل العملية ثلاث ولا عمري أحسست بقربه مني ( كل همه وتفكيره أنه شهرين ممنوع الجماع بهذه الفترة وأنا نائمة على ظهري والعملية هي انزلاق غضروفي لأني حملت حقيبة السفر لأن في بيت حماي ثلاثة شباب لكن امرأة عمي تريد خالي أن يأتي ويحمل الحقيبة من أجل راحة أولادها فأصغرهم يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين سنة فقمت باختصار الموضوع وحملت الحقيبة من الدور الثاني وأنزلتها ولأنها قالت عن خالي ( شوفير ) بمعنى سائق يعني إذا خالي قيمني وحب أن يوصلني إلى المطار يصبح ( شوفير )؟؟؟ وزوجي سلبي جدا مع أهله فأنزلت الحقيبة وبعدها صار معي الانزلاق.
فإذا حكيت عنا وعن حياتنا ينام ولا يبالي بي لكن في نفس اللحظة إذا استفززته وعاتبته بموقف مع سلفتي أو قريبة أو ذكرت أي امرأة يجن جنونه وينقلب من هدوئه ونومه إلى ثائر ويمسكني من يدي ويضغط علي.
في الأول كنت لا أتحدث ثلاثة أو أربعة أيام وأبكي، يعني بيتنا الذي سوف ينهار لم مؤثر فيه ولا يهمه، والذي يهمه دفاعه عن سيرة المرأة الذي أذكرها.
 والله يا دكتور مواقف ليست سهلة، فمثلا قريبته تمازحه وتقول له والله أنك سمنت ومسحت على بطنه ولاهي أخته ولا أمه ولا خالته بل مجرد واحدة من العائلة كأنها أخته وتطور الضرب إلى كف على الوجه وبعدها رمي على الأرض وضرب حتى الإهانة فأضطر إلى أن أدافع عن نفسي بيدي وأظافري وبعد المعركة أجد جسمي مليء بالكدمات والخدوش وهو يبحث على أي خدش ويقول أعرف أنه ليس عندي كرامة.
الحل أني أترك البيت والحمد لله أهلي موجودين لكنني خائفة من أنه لا يتغير ولا يهتم ولا يؤثر فيه ترك البيت الذي صار في صدمة كبيرة.
 أنا من النوع المحافظ جدا ولا أحد يرى مني شيئا وهو يعرف هذه الشيء قبل زواجنا فأجد الوضع عادي عندما يسلم على كل امرأة في الشارع واحدة جارتهم  والثانية أخت صديقه وهذه قريبته ويعتبرني واحدة متزمتة، وأنا لست متزمتة ولا معقدة فهذا ديننا وقد حثنا على غض البصر وأن النظرة الأولى لك والثانية عليك، ولو أنا لست ملتزمة سوف أقول لكن والحمد لله أني أصلي وأصوم ولا أسمع الأغاني وتنقبت وهو يعرف بهذا الشيء قبل الزواج وصور لنا أن أخواته كلهم مختمرات وأنهم متدينين وأهله في مدينة ثانية ولا نعرف أحدا فيها، فنحن سألنا عنه والكل مدحه ومدح أهله وهو صور أنهم محافظين وما في أفراح اختلاط وأفراحهم على الطبل وأن أسماء أخوانه على أسماء الأنبياء وأخواته أسماءهم دينية، وبصراحة أنه غشنا وإلى الآن لا أعرف ما هو السبب وعندما أسأله يقول لي: هكذا غلطت آسف وصدقناه، ولما نزلت لمدينتهم تفاجأت أني المنقبة الوحيدة في العائلة كلها وبمعارفهم، حتى أخته صحيح أنها  تغطي وجهها في الشارع لكنها تجلس بين الرجال بالحجاب وهي دارسة للشريعة.
 هذه المشاكل تجاوزتها لكن الذي حدث بهذه الفترة أنه بعد كثيرا عني وعن أي شيء من الممكن أن يرضيني أو يسعدني لدرجة أن الصلاة لا يصليها، هو لا يريد أن يسمع صوتي وإذا طلبت منه شيئا ولم يعجبه يسب الرب والدين وألفاظ بذيئة، وقال كل ما تتحدثي معي بسب وأنت ترتاحي فأقول له: أنا أرتاح؟؟؟ فيقول لي: أقسم أن راحتك عندما أكفر!!!!
صرت أتجنبه وبدأت أتعود أن أعيش بمفردي، فنحن أغراب في بيت واحد، أخباره أو أخبار عمله أعرفها منه عندما نكون عند أهلي و يتحدث مع أبي وأخي، لماذا؟ هل فيها نقص له عندما يحكي معي عادي ؟
أنا أعرف أن الحل هو الانفصال لأن حياتي معه حرام خاصة أنه لا يصلي ويكفر دائما بسبب سبة الدين والرب، وأنا أدخلت أبي مرتين وبعد تدخل أبي في المرة الثانية بأسبوع سافرنا وفي السفر رفع يده وصوته علي في العمارة عند أهله وعندما أردت أن أكلم أبي هددني و قال لي: إذا كلمتيه لا ترجعي إلى السعودية وسأنزل وأبحث على عمل وبهذه الحالة لا أستطيع أن أرجع لها لأن إقامتي ستنتهي فاضطررت للسكوت.
بعدها تمادى كثيرا وصار غير السب والشتم لي يتطاول باليد فصرت أدافع عن حالي إذا ضربني وأنا جسمي مليء بالكدمات والرضوض التي طالت حتى وجهي،  وهو يصيبه بعض الخدوش فيهددني.
والله إن يداي لم أعد أراها صافية فلا تختفي آثار الضربة الأولى إلا ويرجع يضرب مرة أخرى وعندما وجدني أرد الضرب صار يبصق علي، وفي أول مرتين لم أرد عليه، لكنني قلت بأنه سيتمادي مثل الضرب وطبعا هو يثبت يدي ويبصق على وجهي ما أجل إهانتي تكون اكبر، فصرت أحاول أن أرد عليه من أجل أن يحس معنى البصق فصار يبصق بزيادة، و والله أن عمره ما أعتذر ولا يحاول بطريقة غير مباشرة على الأقل أن يحسسني أنه نادم بل بالعكس كل يوم يحس أنه مرتاح بالبعد.
 أنا أعرف أني غلطت وغلطت كثيرا أني صرت أرد عليه بالسب والشتم والبصق     أخيرا لكن هو الذي اضطرني لذلك من أجل ذلك توقفت وصرت أهدده بأهلي وخاصة أخي وقلت: أنا أريد أن أقف هنا فقط وآخذ خطوة صحيحة، فأنا لا أستطيع أن أرجع لأهلي ومعي ثلاثة أولاد لأنه في يوم من الأيام سيأخذهم مني ويحسرني عليهم فأهان منه ولا يحرمني من أولادي.
أحب أن أوضح أن علاقتي بأهلي قوية جدا فنحن ابنتان وثلاثة أخوة وأنا الوحيدة التي بينهم يحبني أبي لأني مطيعة له، وحتى بعدما تزوجت محبتهم شاركني فيها زوجي وعلاقته قوية فيهم كثيرا فأول ما تزوجنا كان يبحث على بيت بجانبهم حتى ولو في نفس العمارة من كثر حبه لهم، فسكنا بجانبهم لكننا دائما مرتبطين فيهم وبرضا ومحبة من زوجي لدرجة أن كنا ننام عندهم وكان يفرح عندما ينام في غرفتي لمدة خمس سنوات، طبعا متفرقة ومنها لظروف مثل ولادتي ومثل عملية في ظهري لكن عندما أخي تزوج وزوجته كانت تعمل مشاكل وتريده أن ينام عند أهلها مثل زوجي وهو وجد أن أخي لا ينام عند أهل امرأته رفض أن ينام عند أهلي وكانت كأنها عقاب لي لكن أنا قلت له: أنت أخذت هذه الخطوة لأنك تريد أن تريح امرأة أخي لأنك خائف على زعلها وهذه هي الحقيقة، فأبي يحبه كثيرا وهو يحب أبي ويحترمه، ومرة عندما تدخل أبي قال له أنا تركتها في البيت من أجلك يا عمي: فقال له أبي: لا تتحدث هكذا إذا أرتدها دعها وإذا لم تريدها سآخذها معي، أبي عندما تدخل في المرة الأولى تدخل لأنه حلف علي يمين طلاق، والمرة الثانية تدخل لأنه لا يصلي وعمل في مواقف في الغربة ومنها أنه تركني الساعة الحادية عشرة في الليل بالطريق وكنت خائفة، يكررها تدخلاته لم تكن قوية كثيرا لأنه يحبه ويقول إذا ضغطت عليه سينقلب عكس وغير هذا أبي عندما أقول له أني متضايقة يقول لي: أشد عليه ّّ!!! أخاف فعلا أن ينقلب عكسي وأولها يقطعني من أهلي
المشاكل من ناحيتي
الغيرة والتي تمركزت في التلفاز فهو يريد أن يتفرج على كل شيء وأنا أعارضة بشدة وحاولت أن أتركه براحته يتفرج وأنا أخرج لكنني ما قدرت وأنه عارف هذه الأعمال منذ البداية يعني يريد أن يتفرج على مباراة يتفرج مع الكل إلا معي وساعتها يعمل مشكلة ويطفئ التلفزيون ويقوم لكي ينام والله عندما أكون نائمة يتفرج وهذا الموقف جديد وصار له يومين وعندما كنت مستيقظة وأحضر المكسرات والعصير وجلست معه وبين الشوطين بدأنا نتحدث والله في مواضيع عادية فصار يقول أنتي تريدين أن تعملي مشكلة وطفئ التلفزيون وقام يعني أي شيء يريد أن يعمله يعمله مع الكل بفرح وهو سعيد إلا معي.
 طبعا يا أستاذ حاولت أن أتقرب كثيرا منه فلم ينفع أو مفعول هذا التقرب لحظي سعادة في لحظتها فقط يعني صرت أجدد أكلات الطبخ، وإذا عصب يرجع لنقطة الصفر ولله لنا سنتين على هذا الحال ولم يقل لي يوما هيا لنتعشى في مطعم.
وإذا عملت إضراب ولم أطبخ أو أرتب عنده عادي وحتى موضوع الدراسة حرمني منها من جديد بعد ثلاث سنوات وأنا أسأل نفسي لماذا هذا الإصرار على الرفض، فقال لي أن هذه الطريقة الوحيدة التي يقهرني فيها، فقلت له كرامتي راحت ضرب وضربت وبصق وبصقت وإهانة وأهنت كل هذا أليس قهر؟؟ القهر بشهادة؟؟ والشهادة الآن فخر لك أنت ولأولادنا مع أني يا دكتور عندما كنا خاطبين أهديته هدية وهو لم ساعدني بشيء، واتفقنا أن ندهن البيت لأني من أول ما سكنته نزلت مياه من السقف وشوهت غرفتنا والله أن لي سنتين أترجاه من أجل الدهان وأخي أستأجر بيت ومدهون بنفس الدهان الذي أنا طلبته وعندما قلت له نستعجل بالدهان عمل مشكلة وقال لي: خليها حسرة في قلبك كلما تدخلي بيت أخيك، تخيل يريد أن يوصلني لمرحلة أتحسر على خير أخي فيه؟؟؟
 كل عمله مقايضة عنده إذا أحصرت هذه تنازلي عن هذه، ماديا هو مرتاح وربنا يشهد إني ما أطلب شيئا فوق طاقته، هو صحيح أنه تخرج من أوروبا لكن يعرف نفسه أنه فلاح وهو ما سكن بالقرية بل مجرد أنه زارها وعمره عشر سنوات ولا يتذكر منها شيئا.
 الآن أولادي هم الذين يصبروني في هذه الحياة، أحيانا أقول بأنه يجب أن  آخذ موقف وأبي وأخي لابد أن يتدخلوا وأنتهي من هذا الموضوع لكن أفكر لو أن أبي أخذني وقعدت عنده مع أن أبي يرفض هذا المبدأ هل أجد نتيجة؟ أم أدخل أخي الذي قال لي مرة عندما أحس بوجود المشاكل: ما لك جلوس عنده وتعالي عندي أحطك بعيوني.
مرة قلت له خلال هذا الأسبوع قرر إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وبنهاية الأسبوع خفت أن أسأله لأنه زوجي وأبو أولادي وأول رجل في حياتي صحيح أني آخر واحدة في حياته خاصة أنه كانت له علاقات وكان يعاشر امرأة لمدة ثلاث سنوات وكأنها زوجته وهذا الموضوع ما خرج إلا بعد الزواج وفي أول ليلة معه وهذا الذي أصل في شعور الغيرة وكان دائما يقول أنه لا يقدر على مقاومة النساء خاصة في اجتماع عمل وأنه مرة في رمضان أفطر بسبب هذا الموضوع.
 والله أني كنت واثقة أني أستطيع أن أجعله ينسى كل الذي عرفهم وكان يتفرج على كل شيء حتى القنوات الأجنبية من أجل لغته الأوروبية ما ينساها لكن علاقاته ودوام ذكرها دمرني فيها وكان يسمعني إياها طول فترة السنة الأولى وعندما قلت له كفاية صرت أنا الغلطانة والحساسة والغيورة وبالمرتين يقول لأبي أني غيورة ولا أرضى أن أتحدث لأحد ما هو السبب الذي أوصلني لهذه المرحلة وبصراحة في المرتين لم أكن الغلطانة في شيء معه لكن الآن غلطت كثيرا لأنه صار يسب وأنا أسب ويهين وأنا أهين وأدعي.
 سبحان الله يا شيخ أخته تزوجت إنسان مشابه لزوجي بالصفات إلا بعض الصفات وزوجي أفضل منه ولله الحمد كذب وغشهم قبل الزواج وأشياء كثيرة وعندما عرف أهلها خاصة أنه خيرها بينه وبين أهلها فقرروا أن يطلقوها منه وما قعدت معه إلا شهرا لكن لم أحس أنه أنهز أو تأثر بل بالعكس زاده حقدا وكرها وضربا وقسوتا لي وكأنه يعاقبني أنا.
أولادي هم حياتي الآن وأقعد معهم وأحاول أن أربيهم تربية إسلامية لكن اليد الواحدة لا تصفق، وإن شاء الله أقدر يا رب لكن سلوكه أثر فيهم، فابني الكبير عندما يراه بدأ يصرخ ويقول لي أمي لا تردي عليه وعمره سبع سنوات وهو أغلب وقته عند أهلي لأنه مرتبط فيهم كثيرا ووالده دائما يحسسه أنه مسكين وأمواله سوف تنتهي إذا طلب شيئا فابني صار يحاول ألا يدع والده يشتري له شيئا ويقول لوالده أنت أدفع م أجل فلوس أبي ما تنتهي!! وبنتي عمرها أربع سنوات صارت عنيدة وتبصق علي إذا أنبتها على شيء أو عملت غلط..
والأخيرة عمرها سنة والله نادر ما أشاهدها تضحك وهي نائمة مثل ما كنت أرى أخوانها، من أجل ذلك أشعر بالقهر بسبب ما يعمله في وحرماني من الأشياء التي أطلبها ما خليته يسويه في الأولاد سأحاول أن أعوضهم عن كل شيء.. وسبحان الله حتى الأولاد أحاول أن أحسسهم أن والدهم طيب وحاولت أن يبقوا مرتبطين فيه مع أنه بإمكاني أقوي فيهم كرهه خاصة أن الظروف كلها معي.
طبعا حياتنا كأزواج شبه معدومة يعني كل خمسة أشهر أو ستة أشهر أسمح له أن يلمسني وينام معي لأنه ليس بيدي والله لم أستطع أن أتقبله وكرهته كرها كل يوم يزيد والله لو يغيب عني سنين لا يهمني ومع هذا إذا وجدته يتقرب لي بشيء ( حبة شوكلاتة وهذا الذي بيطلع منه ) وهذه نادرا فلا أحب أن أصده من اجل أن أكسبه.
 أنا تعبت ومليت فإلى متى أضل أعطي وأعطي وهو ما عنده استعداد يتذكرني بكلمة حلوة أو حتى هدية وإذا كلف نفسه يقطف لي وردة من الشارع ويحملني جميلة أنه نزل من السيارة وقطفها وربنا ستر وما أندهس فهل عندما امتنع منه بهذه الحالة بيكون علي أثم؟؟؟
ويا أستاذ عندما لا يكون بيننا مشاكل يكون أطيب إنسان وأحن إنسان وما يناديني إلا حبيتي وروحي وطول اليوم يضل معي لدرجة لو دخلت المطبخ يدخل معي وعلى استعداد أنه يتقرب لي طول اليوم وكأني ملكة في قلبه وكأنه عريس طائر على عروسته لكن في لحظة ينقلب شخص آخر وأغلب الأحيان يعملها في عندما ينام معي وثاني يوم يعمل مشكلة كأنه يريد أن يقول شكرا لكنه يتراجع في آخر لحظة من أجل ما أحس أني عملت له شيئا، من أجل هذا صرت أخاف عندما يكون طيب معي من لحظة غضبه ودائما عندما أساله ما رأيك بهذه يقول أعملي الذي تريدين وعندما أمعل الذي أريد ولا يعجبه يلومني وإذ أعجبه كأنه هو الذي قرر..
والآن صار يزعل أني لا أستشيره بشيء وعندما أستشيره أو أقول الذي أريد يعاقبني ويحرمه علي.
 يا أستاذ هل أنا غلطانة في موضوع التلفاز واختلاطه بأقاربه في بلده، أنا بالنسبة لي تأقلمت مع عمله والاختلاط قليلا خاصة أنه لا يحكي إلا مع قريباته كأمه وأخواته وخالاته وعماته لكن لو تركته براحته يريد أن يمازح الكل مع سلفاتي حيث أنه في مرة من المرات يقول لي انتظر أخي يموت وأتزوجها وأقسم لي بالله أنه لا يكذب وأنه بجد سيعملها
والله يا أستاذي أنا من أول ولادة لي وأنا أدعي ربنا أن يمحي هذه الغيرة من قلبي لكنني لم أستطع أن أتخلص منها وطبعا صار في أي سوق يهددني أنه يتعمد النظر وإذا تصرفت بشيء لم يعجبه، فقلت له أنا أخرج يوما في الأسبوع وأنت كل يوم تحضر الأغراض ولا أنزل معك لكن لما أكون معك لابد أن تغض بصرك فوجدته يعاند فصرت أنزل لوحدي وعندما يكونوا الأولاد معي في الملاهي أو شيء يكون معنا وأحاول أني لا أهتم له من أجل فرحة أولادي فصرت أحاول أن أجدد في أصناف الحلويات والأكلات
من سنتين تنازلت أختي لي عن دورة ومنذ شهر تقريبا عندما قدرت أن التحق فيها وآخذها وطبعا والدي الله يخليه هو الذي دفع تكاليفها أحاول أن أطور نفسي وأعيش حياة وأتأقلم أني بلا زوج لكنني خائفة فهو ما يرضاها لنفسه ويجيب لي زوجة ثانية يقهرني فيها لأنه كل يوم يزيد عندي وجود أو هاجس الزوجة الثانية لأنه يعمل الذي يقهرني ويدور عليها، فهل أجعل أهلي يتدخلون وأنا غلطانة ومقصرة قبل ما يزيد الغلط ونتمادى أكثر؟ هل هي محاولة منه أن يجعلني أشعر بالملل وأتنازل له عن المتأخر مقابل الأولاد وينتهي ويرجع لبلده ويعيش حياته وأم فرق العمر بدا يبين أو بدأت مشاكله تظهر هو السبب ؟؟؟؟ وهل أنا مريضة نفسيا ومعقدة ؟؟؟
طبعا إذا تكلمت معه بالبيت يتركني ويطلع من البيت ويروح لعمله وإذا كلمته لا يرد علي إلا بعد عشرين اتصال ويرد ببرود أنت اتصلت.. من أنت..؟؟؟؟
أنا مشتتة ومحتارة في اتخاذ القرار وبإذن الله سأحاول أن أنفذ الذي تقوله لي وجزاكم الله خيرا على سعة صدركم وفتح باب الاستشارة.


الإجابة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  أما بعد:
أسأل الله تعالى أن يوفقك للوصول إلى أمثل الحلول لهذه المشكلة، أو الحصول على الإجابات الصحيحة لهذه الأسئلة، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه.
في الاستشارة السابقة تحت عنوان زوجي متأثر بالغرب: تناولت موضوع كيفية القبول بهذا الزوج الذي تغيرت طباعه الإسلامية، وصارت أقرب للغربيين.
 وتحدثت عن موضوع كيفية تعويد النفس على قبول الرأي الآخر
والأمر الثالث: تكلمت عن كيفية مساهمة الزوجة في إصلاح زوجها.
والموضوع الرابع: معالجة قضية الغيرة.
والآن وبعد مرور عام كامل:
ذكرت في رسالتك الجديدة: أنواعا أخرى من المشكلات، بعضها من رواسب الماضي، وبعضها من التطورات الجديدة في العلاقة بينك وبين زوجك.
الأمور الجديدة أو المهمة الواردة في رسالتك كما وردت في كلامك بالترتيب:
الأمر الأول: تقولي: ولولا اتكالي على الله ولجوئي له لكنت فقدت عقلي يا دكتور،  الوضع سنة بعد سنة يزداد سوءا.
ثانيا: وحالتي أنا وزوجي في بعد مستمر وكل يوم بتزيد الفجوة بيننا.
ثالثا: أصبحت إنسانة ثانية .... وحتى مشاكلي تغيرت وصارت أكبر وتطورت .
رابعا: كنت أحاول أتقرب لزوجي بكل الطرق.
خامسا: زوجي يقهرني أو يضغط على أعصابي.
سادسا: أسلوبه تطور إلى صراخ وتمادى في الضرب والبصق.
سابعا: زوجي لا يسمعني، ولا يتحاور معي وينام أثناء النقاش.
ثامنا: اعترفت أنك عصبية.
تاسعا: زوجك يرد ببرود ليثير أعصابك، ويضع حلولا غير موفقة.
عاشرا: لم يصبر زوجك على مرضك، ولم يقف معك أثناء العملية أو جلوسك وقتا طويلا على ظهرك.
الحادي عشر: غيرتك على زوجك من إحدى قريباته.
الثاني عشر: تركت البيت بسبب الضرب.
الثالث عشر: أنت مستقيمة أو محافظة وهو قد غشنا فهو يترك الصلاة، وارتكب الموبقات.
الرابع عشر: علاقتك بأهلك مازالت قوية.
الخامس عشر: هل الانفصال هو الحل؟
والآن بعد استعراض ملخص كلماتك ألخص الأجوبة:
أولا: الاستماع للطرف الآخر:
 كنت أود أن أستمع للطرف الآخر حتى تكون الآراء صحيحة، أو الأحكام غير مبالغ فيها.
ثانيا: الاستمرار في إتباع النصائح السابقة:
 كنت أود لو اتبعت النصائح السابقة، وسرت على خطوات الإصلاح وصبرت عليها، وأنت نجحت في الصبر على زوجك، وتحملت الكثير، واستبعدت فكرة الطلاق من رأسك، ولعل ذلك بسبب الأولاد حتى لا يجنوا الثمار الخبيثة نتيجة سوء الاختيار من البداية أو نتيجة عجزنا عن إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات، أو لعدم قدرتنا على مواصلة إتباع هذه الحلول، أو لأننا نقدم الأعذار لأنفسنا من العصبية أو الضغوط، أو المشكلات تتنوع، والفجوة تزداد، والزوج لا يتحسن.
ثالثا: هل الزوج عنده استعداد للتحسن أم لا؟ فهذا هو السؤال المهم؟
وإلا فكيف صبرت عليه، لا بد أن هناك ساعات انسجام بينكما، و لا بد أن زوجك فيه مميزات، وأنت في رسالتك تذكرين المعايب وتتغافلين عن ذكر المحاسن، وأما موضوع الحل؟ فالحل بيديك أنت، ونحن نقوم بدور التوجيه والنصح والإرشاد، وسوف أذكر لك عددا من الحلول بعد قليل.
رابعا: كيف قبلت زوجك وهو يرتكب هذه الموبقات:
 وهذا من الأمور المهمة، وهو موضوع الغش الذي تغاضيت عنه، بأن الزوج ادعى أنه مستقيم واتضح خلاف ذلك، و أنا أتعجب كيف تذكري أنك مستقيمة، وملتزمة؛ ثم تقبلي الاستمرار مع شخص يسب الدين، ويترك الصلاة، ويزنى في رمضان.
إضافة لشكواك المتكررة منه لسوء المعاشرة، وجفاء الطبع، والغلظة في التعامل.
وأنا أتوقع أن هناك احتمالين: الاحتمال الأول: أنك تبالغين، أو أنه فعلا هكذا، وأنت لم تتخذي القرار الصائب بتفضيل الانفصال عنه، بسبب نظرة المجتمع للمطلقة أو بسبب الأولاد، أو بسبب الخداع في الزوج، وعدم التوفيق في الاختيار من البداية، أو غير ذلك.
وأنا أذكر أنني تدخلت في مشكلة تتشابه مع مشكلتك هذه، وقد تأكدت فعرفت وعن قرب أن الزوج يقع في هذه القاذورات، ويستمر في ارتكاب المخالفات، وكنا ننصح الزوجة بمجموعة من الحلول، ولكن بعد التأكد من عدم صلاحية الزوج، بل ومن إمكانية نقله الأمراض الجنسية لزوجته بسبب علاقاته المحرمة، وأيضا لتكاسله في أداء الصلاة فاخترت رأيا بأن تنفصل عنه، وخير للأولاد أن يتربوا بعيدا عن هذا الأب الفاسق بدلا أن يتأثروا به.
 والزوج لما علم ذلك بدأ يتنازل، ويتحسن، وعلم أنه سيكون هو السبب في انهيار الأسرة وتحطم الأولاد، وكان الزوج من النوع الذي يحب الظهور بمظهر لامع أمام الناس، و لذلك بدأ يتحسن.
خامسا: أعيدي قراءة الحلول السابقة:
 كثير من المشكلات تعتبر متكررة وسبق الكلام عنها، مثل كيفية علاج الغيرة وقد أشرت عليك بالحلول، فأرجو أن تقرئي الحلول المطروحة للمشكلات التي تعاني منها مثل علاج الغيرة، وعلاج الغضب، وكيفية السير في إصلاح نفسك وإصلاح زوجك، وعليم الاستفادة بالرابط الذي يجعلك تتوسعي في القراءة والاطلاع على المزيد من الحلول.
 وكذلك الأمور الواردة في استعراضك للمشكلة، فمثلا: زوجك لا يتناقش أو يتحاور معك أو زوجي جاف، أو زوجي يضربني، أو كيف أصلح زوجي؟  فقد سبق وتناولنا هذه المشكلات ونصحنا بحسن التعامل من الطرفين، والوصية بالرفق، وتغليب التسامح، والتغافر والتعود على التنازل، وأرجو أن تعيدي قراءة الاستشارات التي توسعت في حل هذه الأمور بالتفصيل: فمثلا ارجعي لاستشارة سابقة  تحت عنوان: زوجي جاف جدا، أو سمعتي تطاردني وهي من ضمن استشاراتي وفيها حلول لموضوع الزوج الجاف، وأيضا اقرئي: زوجي من أي صنف أو زوجي لا يحاور ولا يجامل، أو زوجي جاف ويحب الخصام.
أما موضع تكاسل الزوج عن أداء الصلاة، أو تركها بالكلية، أو سب الدين، فيمكنك الرجوع لهذه الاستشارة المهمة: خدعني وأصابني بالإحباط
  وفيها ليس فقط حكم العلماء على هذا الزوج بل كيفية التعامل معه وكيفية إصلاحه. أما موضوع الضرب: ارجعي لهذه الاستشارة: يضربني ولا يحترمني أنت السبب. وبخصوص الغيرة ارجعي لهذه الاستشارة : الغيرة ستدمر حياتي الزوجية.
وفي هذه الاستشارات توجد طرق وأساليب إرشاد الزوج وإصلاحه وتوجيهه بأساليب مباشرة وغير مباشرة.
وفي أثناء هذه الاستشارات أيضا تكلمت أكثر من مرة بكيفية القبول بالزوج، وتقبل طباعه، والتعايش معه على الرغم من عيوبه، وأن الحياة لا بد فيها من وقوع المشكلات، ولا بد من النظر للمحاسن، والابتعاد عن المقارنات السلبية، وأنت تحاولي أن تبتعدي عن الشخصية القوية، و ابتعدي عن الصراع والتحدي وتبادل الشتائم والضرب، وحاولي أن تكوني أنثى رقيقة واستخدمي أسلحتك الأنثوية لاستمالة قلب الزوج بالرفق واللين والدلع والأنوثة، ويمكنك الرجوع لموضوع: زوجتي ليست أنثى.
سادسا: ما الحل، وما دور الأهل؟
الحل كما سبق وذكرت طرفا منه بيدك أنت، وأيضا بيد أهلك، وقد ذكرت في كلامك أن علاقتك بأهلك طيبة، هو كذلك يحب أن يظهر بمظهر جيد، فعليك استثمار ذلك، واستشارة الأهل، أو ليس كل الأهل بل العقلاء منهم، أو الأصح أن تختاري رجلا حكيما من أهلك ليكون حكما من طرفك، وليطبق قوله تعالى:" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا {4/34} وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" سورة النساء وتحكي لهذا الشخص الحكيم العاقل هذه المشكلة، وقد يقترحوا عليك الانفصال عنه ورفع الأمر للقضاء، أو الذهاب لمحكمة الأسرة لإلزام الزوج ببعض الأمور، وعليك كما أنصح دائما بالتوجه إلى الله تعالى والدعاء والقيام في أوقات استجابة الدعاء، واطلبي عدة مرات أن يوفقك الله تعالى لحل هذه المشكلة بأنسب الحلول،ثم ارض بما قسم الله تعالى لك، خصوصا بعد الاستشارة والاستخارة والدعاء في جوف الليل والتحاكم للعقلاء أو للقضاء.
هذا و الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
نسأل الله تعالى لنا و لكِ التوفيق والسداد وأن يمنحنا جميعا القدرة على الوقوف في وجه المشكلات ومواجهة العقبات.



زيارات الإستشارة:8770 | استشارات المستشار: 161


الإستشارات الدعوية

الجدل من أجل إحقاق الحق
مناهج دعوية

الجدل من أجل إحقاق الحق

نادية عبد الله محمد الكليبي 22 - شعبان - 1420 هـ| 30 - نوفمبر - 1999

الاستشارات الدعوية

نعيش في الغربة ونشكو من قلة ذات اليد ؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2551

الدعوة والتجديد

كيف تم تناسل أولاد آدم وهم أخوة؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4571



استشارات إجتماعية

زوجي لا يحبني ولا يصرف علي!
الزوجة وهاجس الطلاق

زوجي لا يحبني ولا يصرف علي!

د.قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني 18 - ذو القعدة - 1429 هـ| 16 - نوفمبر - 2008

البرود العاطفي لدى الزوجين

بعد طلاقي منه .. عدت له بلا مشاعر !

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4876


قضايا الخطبة

هل أمهد للعلاقة أم أفقد الأمل؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1589


مشكلتي وزني منذ 15 عاماً!!!
طرق زيادة الوزن

مشكلتي وزني منذ 15 عاماً!!!

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان20651
أجهضت عدة مرات بسبب خلل جيني!
الحمل

أجهضت عدة مرات بسبب خلل جيني!

د.فاتن بنت محمود بن محمد السلمان4087

استشارات محببة

أمي تراقبني لأني أحب الثقافة الكورية!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تراقبني لأني أحب الثقافة الكورية!

السلام عليكم و رحمة الله .. أنا فتاة تحبّ الثقافة الكوريّة بشكل...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي115
المزيد

مؤخّرا بات عصبيّا جدّا وأكثر تشاؤما وكارها الجميع!
الاستشارات النفسية

مؤخّرا بات عصبيّا جدّا وأكثر تشاؤما وكارها الجميع!

السلام عليكم شخص لا يتجاوز عمره ستّين سنة أب لسبعة.... منهم...

رانية طه الودية116
المزيد

خطيبتي فسخت الخطبة والسبب أختي!
الاستشارات الاجتماعية

خطيبتي فسخت الخطبة والسبب أختي!

السلام عليكم .. خطبت بنتا وسافرت إلى دولة عربيّة للعمل . بعد...

د.محمد سعيد دباس116
المزيد

اكتشفت في دولاب صديقتي تحاليل حمل!
الاستشارات الاجتماعية

اكتشفت في دولاب صديقتي تحاليل حمل!

السلام عليكم .. المشكلة ليست مشكلتي ولكنّها مشكلة صديقتي التي...

د.سميحة محمود غريب118
المزيد

دائما في بكاء مستمرّ لأني أرى أنّه ليس الشخص المناسب لي!
الاستشارات الاجتماعية

دائما في بكاء مستمرّ لأني أرى أنّه ليس الشخص المناسب لي!

السلام عليكم أنا طالبة في كلّية الطبّ ، منذ سنة تقدّم لخطبتي...

د.سميحة محمود غريب118
المزيد

لم أشعر أنّي عروس ولم أشعر بالأمان بينهم!
الاستشارات الاجتماعية

لم أشعر أنّي عروس ولم أشعر بالأمان بينهم!

السلام عليكم .. خطبت لشخص من أقاربنا طبيب يعيش في إسبانيا ،...

مها زكريا الأنصاري119
المزيد

أكره الذكور بشدّة لسبب مجهول وغير مبرّر!
الاستشارات النفسية

أكره الذكور بشدّة لسبب مجهول وغير مبرّر!

السلام عليكم ورحمة الله... هذه مشاركتي الأولى ولا أعرف تحديدا...

سعاد عبداللطيف باوزير122
المزيد

أرهقتني الأفكار والوساوس بسبب اقتراب زواجي!
الاستشارات النفسية

أرهقتني الأفكار والوساوس بسبب اقتراب زواجي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة ملكت وقريبا...

رانية طه الودية132
المزيد

سكوت زوجي يقتلني!
الاستشارات النفسية

سكوت زوجي يقتلني!

السلام عليكم .. متزوّجة منذ خمس سنوات. رزقت طفلتين الأولى عمرها...

سعاد عبداللطيف باوزير144
المزيد

هل يمكن أن يكون خطيبي عنينا ؟
الاستشارات النفسية

هل يمكن أن يكون خطيبي عنينا ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عقد زوجي عليّ منذ شهور ومن...

رانية طه الودية170
المزيد