الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » النظر وما يتعلق به


26 - جمادى الآخرة - 1429 هـ:: 01 - يوليو - 2008

أغار على زوجي من نساء الإعلانات!


السائلة:أم سليم

الإستشارة:محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 بعد شكري وتقديري لجهودكم فإن مشكلتي تكمن في أنّي أتضايق جداً حين يقع بصر زوجي على امرأة في التلفاز أو في الشارع.. ولاسيما إن كانت تلك المرأة تملك شيئاً ينقصني.. وحينها أفقد الثقة بنفسي وأُحبط كثيراً.. أحاول ألا أُظهر هذا لزوجي.. وحاولت أن أنسى هذا الشيء وأن استعيد الثقة بنفسي لكن سرعان ما أعود إلى حالي ..وبالذات حين أراه قد وقعت عينه على امرأة في إعلان وما أشبه ذلك ثم يرجع لينظر إليها ثانية.. أحس بقلة قيمتي حينها لأبعد الحدود.. وأقول في نفسي أين غض البصر؟ وبالرغم من أنني أعلم أني لن أستطيع أن أمنع زوجي من رؤية هذه المناظر لأنها أصبحت كالنار في الهشيم.. فإني أتساءل.. هل لأن أبصارنا تعودت على مثل هذه الأشياء معناه أنه لا حرج في النظر إليها؟ هل من الخطأ أن أغار من ذلك؟ مع العلم أن المناظر التي أقصدها ليست خليعة وإنما العادية لدى الناس مثل الإعلانات التي تظهر جمال الشعر أو جمال البشرة وما إلى ذلك..
وشكراً لكم..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
   الواجب على المسلم أن يطهر بيته من القنوات الفاسدة التي تظهر فيها النساء الكاسيات العاريات المتبرجات، لاسيما وقد ظهرت قنوات إسلامية لا تظهر فيها النساء أبداً.. كما يجب على المسلم أن يتجنب الأماكن التي يكثر فيها النساء المتبرجات كالأسواق ونحوها.. وإذا اضطر إلى دخولها أن يغضّ بصره عن الحرام فإنّ ذلك أطهر لقلبه وأزكى لنفسه، وغضّ البصر كما هو واجب على الرجال، فكذلك واجب على النساء، فلعلّك ـ أيتها الأخت الكريمة ـ أن تراجعي نفسك، وتحرصي على غضّ البصر، وتكثري من الاستغفار، فإن فعلتِ ذلك حفظ الله بصر زوجك من الحرام، فإنّ الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان.. وأنصحك بألا تعطي هذا الموضوع أكبر من حجمه، مع الحرص على التجمّل لزوجك، وإشباع نظره بالحلال حتى يزهد في الحرام كما جاء في الحديث " وإذا نظر إليها سرّته "، والزوج إذا أحبّ زوجته كانت في عينيه أجمل امرأة في الوجود مهما رأى غيرها من النساء.
   أمّا الغيرة فهي أمر طبيعي إذا لم يتجاوز حدّه إلى الشكوك والأوهام التي لا حقيقة لها، أسأل الله أن يحفظ لك زوجك ويغضّ بصره عن الحرام وبصرك وأبصار المسلمين جميعاً..  والله ولي التوفيق



زيارات الإستشارة:8317 | استشارات المستشار: 821


الإستشارات الدعوية

لي صديقة إسبانية وهي تحب أن تدخل الإسلام!
وسائل دعوية

لي صديقة إسبانية وهي تحب أن تدخل الإسلام!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 09 - محرم - 1436 هـ| 02 - نوفمبر - 2014




أولويات الدعوة

كن قدوة حتى تؤثر في الآخرين

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند3179