الأسئلة الشرعية » الأحوال الشخصية » الخطبة وما يتعلق بها


18 - ربيع أول - 1438 هـ:: 18 - ديسمبر - 2016

أمّه رفضتني بحجّة أنّني "بدينة "


السائلة:مخعلاىض

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أنا فتاة في بداية الثلاثينات من أسرة طيّبة محافظة ، متوسّطة الجمال وموظّفة.
منذ ثلاث سنوات تعرّفت إلى زميل لي في العمل و نشأت بيننا علاقة عاطفيّة(سامحنا الله و غفر لنا).و كانت نيّتنا الزواج بإذن الله .. تكلّم مع عائلته و زارتنا أمّه و زوجة أبيه وأختاه في المنزل ، لكنّ أمّه رفضتني بحجّة أنّني "بدينة "، وبما أنّها ممرّضة صرّحت أنّني سأعاني من مرض في الهرمونات و أنّني لن أستطيع الإنجاب و من نفس المدينة التي تنتمي إليها طليقة أخيه (التي كان بينهم مشاكل كثيرة) بما أنّني و عائلتي سنكون حتما مثل طليقته و أهلها . و رغم إصراره ومحاولة إقناعها أنّه يحبّني و يريد الزواج بي لم توافق. قرّرنا أنا وهو الانفصال و لكن لم نقدر على الفراق ، ثمّ قرّر الاستعانة بإخوته لإقناع والدته (لقد كان رجلا بكلّ ما للكلمة من معنى ، إلاّ أنّ شخصيّته شبه منعدمة أمام والديه، لأنّهما هكذا ربّياه هو و إخوته).وبسبب رأيهما المتعنّت و رفضهما المستمرّ ، اكتأب الشابّ و مرض و أصابه أرق إلى درجة أنّه رقد في المستشفى أيّاما و والداه يعلمان سبب كلّ هذا، ولكنّهما أصرّا على رأيهما و خيّراه بين الزواج بي و بين رضاهما .
منذ أسبوعين علمت أنّه تزوّج زواجا تقليديّا ، لقد فرضوا عليه الزواج و ليرضى عنه أهله وافق .. لقد تحطّمت حين علمت الخبر ، لقد قطع كلّ وسائل الاتّصال بيننا بعد أن تأكّد أنّ موافقة أهله مستحيلة و لكنّه يحبّني و لا يزال يحبّني (أخته أكّدت لي أنّ والديه فرضا عليه الزواج، إمّا أن يتزوّج أو أن يكون عاقّا).
منذ يوم تعرّفت إليه و أنا أدعو الله" أن يجعل لي فيه خيرا و يجعل له فيّ خيرا و أن يوافق أهله و نتزوّج "، تحرّيت جميع أوقات الاستجابة ، كتمت هذه النيّة ، تصدّقت بهذه النيّة في رمضان ، عند قيام الليل ، في الفجر ، وقت المطر ، عند الإفطار ، تذلّلت لله و طلبت منه طلبي هذا في كلّ سجدة ، صلّيت كثيرا صلاة التوبة ، استغفرت كثيرا ، قرأت القرآن بنيّة استجابة دعوتي هذه.... و كنت أدعو و أنا كلّي يقين و ثقة أنّ الله سيستجيب لي ، لم أشكّ لحظة أنّ الله ربّ العالمين سيتخلّى عنّي ، لم أفكّر يوما أنّ الله لن يحقّق لي دعوتي .. و لكن الشابّ تزوّج ، لقد كان أوّل شخص يدقّ له قلبي و لم يكن بيدي شيء ، أحببته و أحبّني و أردنا الزواج بعد شهرين أو أقلّ من تعارفنا ، و لكنّ أهله كانوا السبب في أنّ قصّتنا تأخذ منحى غير شرعيّ لرفضهم بسبب ظنّنا(أنا و هو أنّه بتغيّره سيتغيّر رأيهم).. و لكنّهم رفضوني لشكلي و بسبب شكلي اتّهموني أنّني مريضة و لن أرزق أولادا ...
رغم أنّه تزوّج (عقد قرانه فقط ) ورغم أنّه يجب أن أفقد الأمل، لكنّ إحساسا بداخلي يقول "سيستجيب الله فهو لن يخذلك".... إنّني كنت جدّ متيقّنة أنّ الله سيستجيب لي ، لم أستوعب الخبر و بداخلي إحساس يقول سيستجيب الله ...
لا أعلم إن كان الله يعاقبني على أخطائي (رغم توبتي ، صلّيت كثيرا بهذه النيّة و لم أعد إلى فعل أيّ شيء يغضبه سبحانه وتعالى).عندما علمت الخبر أحسست أنّ الله لا يحبّني (أستغفر الله) و أنّ دعائي غير مستجاب و أنّه لم يقبل توبتي .. أحسست بخيبة أمل .. أحسست أنّ ربّي الذي هو وكيلي والعالم بأمري خذلني و لكنّي استغفرته كثيرا بعد ذلك و أخبرته أنّني راضية بقضائه و قدره ، و ما أطلبه الآن هو أن يجعلني أصبر و يعوّضني خيرا .. أعلم أنّه أصبح من المستحيل أن أتزوّج هذا الشابّ (من ناحية المنطق و العقل) و لكن بداخلي إحساس يراودني كلّ يوم و كلّ ساعة و صوت بداخلي يقول "سيستجيب "، ماذا أفعل ؟ و ما معنى هذا الإحساس؟ هل هو فقط نفسي لأنّني لم أستوعب أنّ الله لم يستجب للدعوة التي لم أكفّ عنها أكثر من ثلاث سنوات ؟
ملحوظة : إنّني أحسّ بظلم أهله لي وله و أنّهم السبب في قهري و جرحي (لأنّ أسباب رفضهم سخيفة فهم لم ينتقدوا تربيتي ولا تربية أهلي ولا أيّ شيء آخر ،فقط الأسباب المذكورة أعلاه).. وكلّما أتذكّرهم أطلب من الله أن يأخذ حقّي منهم و أنّني لن أسامحهم و لن أغفر لهم مع أنّني أعلم أنّني إذا سامحتهم سأكون في أعلى مرتبة ولكنّ قلبي مجروح، لقد حرموني من الفرحة في الحلال و أطفأوا شمعتي و شمعة ابنهم و تسبّبوا في تعاستنا فحسبي الله و نعم الوكيل فيهم .. و هل يعتبر رفضهم لي رغم معرفتهم أنّ ابنهم يحبّني و يريدني وتزويجه غصبا ظلما له أيضا ؟ هل سيحاسبون على هذا الفعل؟ لأنّهم الآن ظلموا حتّى زوجته لأنّه يحبّني أنا ...
ماذا أفعل ؟؟ لماذا إحساسي و يقيني أنّ الله سيستجيب يزداد كلّ يوم ، لماذا كلّما كنت أصلّي أو أدعو عند الاستخارة(في السنوات الماضية) كان يحصل شيء من التالي (إمّا أن أتأكّد من حبّه لي بأفعاله ، أو يظهر هناك أمل في الموافقة ، أو يتكلّم معي بعد شهور من انقطاع الاتّصال .)؟ إنّني أعلم أنّه أصبح متزوّجا و يجب أن أنساه و أفكّر أنا أيضا في الزواج(لقد كنت أرفض العرسان قبل هذا الوقت لأنّني كنت على يقين أنّ الله سيستجيب و لكن قدّر الله و ما شاء فعل .). ولم أعد أفكّر فيه أو في مشاعري تجاهه لأنّني فقدت هذا الحقّ ... ما هو الحلّ ؟؟ كلّما أقف أمام يديه سبحانه و أناجيه أحسّ بسكينة بداخلي و صوت يقول "سيستجيب " و لكن كيف ؟ كيف و هو متزوّج ؟ كيف و عائلته رافضة ؟ هل أنا أتخيّل ؟ هل هذا إحساس من الشيطان ؟ و لكن هذا الإحساس يزيد كلّما فعلت فعلا يقرّبني من الله(صلاة، دعاة،صدقة، مناجاة، قراءة أو سماع القرآن الكريم). أعلم و أنا متأكّدة أنّ ربّي العظيم لن يتخلّى عنّي في محنتي ، لقد قضيت أسبوعا بعد معرفتي بخبره ميّتة من الداخل ، أتنفّس و أمشي و أتحرّك و لكن داخلي محروق ، و دعوت الله أن يصبّرني و يفرّج عنّي همّي ، أحسست حينها أنّه يسمعني وأنّ هذا ابتلاء و الحمد لله، وبفضل الله وحده استطعت استرجاع قوّتي و الإحساس بالرضا بالقضاء و القدر و كما ذكرت سابقا الإحساس بأنّ يقيني من استجابة دعوتي لا يزال قائما ..
أرجو الإجابة على أسئلتي و على تساؤلاتي، فلقد طلبت من ربّي الأعظم من الله عزّ و جلّ أن يجيبني و أرشدني إليكم.
أشكركم و جزاكم الله خيرا و الحمد لله و الصلاة و السلام على محمّد و على آله و صحبه أجمعين.

عمر المشكلة
ثلاث سنوات

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
رفض أهل الشابّ الذي أحببت الزواج به لأنّني بدينة واعتقادهم أنّني مريضة "باختلال في الهرمونات" و أنّني لن أستطيع الإنجاب أبدا ، ولأنّني أنتمي إلى مدينة تنتمي إليها طليقة أخي الشابّ التي بينها وبين العائلة مشاكل .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
تعنّت والدي الشابّ الذي أحببت و رفضهما الشديد لي حتّى بعد أن أصيب باكتئاب أدّى به إلى ملازمة الفراش والدخول إلى المستشفى .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
أرسلت رسالة إلى والدة الشابّ لإخبارها أنّه ليس لديّ مشكل مرضيّ و أنّ وزني نقص كثيرا. ولكنّي فعلت كلّ هذا متأخّرا و الشابّ يقول إنّه مستحيل أن يوافقوا .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد ..
نشكر لكم ثقتكم في موقع لها أون لاين، ونسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والرشاد.
بداية.. ومن المهمّ جدّا أن يعلم الجميع أنّ الحبّ الحقيقي هو ما كان بعد الرباط الشرعي، وما دون ذلك كلّه ليس من الشرع في شيء.
نعم أتفهّم شعورك جيّدا، فقد تزوّج من كنت ترغبين أن يصبح زوجا لك بفتاةٍ أخرى غيرك، بعد ارتباطٍ عاطفيٍّ مزعوم، حتّى وإن كنت تظنّين أنّه حقيقي، وبغضّ النظر عن صحّة هذا الارتباط، فما تعانين منه الآن هو صدمةٌ نفسيّةٌ نتيجة ما حدث، أدخلتك في صراعاتٍ وإحباطاتٍ ودوّامةٍ من الأفكار، خاصّة بعد تعلّقك غير المبرّر به وكثرة الدعاء أن يكون من نصيبك.
اعلمي أنّ استجابة الدعاء ليست شرطا في تحقيق ما تدعين به، فقد يصرف الله تعالى بالدعاء عنك غمّا وهمّا، فالمنع هو عين العطاء، ولو كان فيه الخير لمنحك الله تعالى إيّاه، ولكن لحكمة يعلمها الله تعالى صرف عنك هذا لأنّ هذا هو الخير كلّه ..
واعلمي أنّ هذه الاضطرابات التي تمرّين بها قابلةٌ للزوال بإذن الله إن حرصت على تصحيح المسار، وتغيّر الأفكار السلبيّة التي تسيطر عليك، إن لجأت إلى الله تعالى ورضيت بقضائه وقدره .. وآمنت بحكمته جلّ وعلا وعدله، ومن ذلك:
تأكّدي ابنتنا الكريمة أنّ أيّ علاقة حبٍّ بين شابٍّ وفتاةٍ خارج دائرة الزواج مآلها للزوال، وما يسمّى بالارتباط العاطفي ما هو إلاّ وهمٌ سرعان ما ينفكّ؛ فما بني على باطل فهو باطل.
إصرار الأمّ وأهل الشابّ على عدم الموافقة بالجزم والتأكيد هو الخير لك في دينك ودنياك، فأقدار الله نافذة لا محالة، وليس علينا إلاّ الرضا، واحمدي ربّك جلّ وعلا أنّ أهله كانوا واضحين، وبكلّ صراحةٍ عبّروا لك عن رفضهم من أن يكون هناك ارتباطٌ شرعيٌّ بينكما منذ البداية، لكنّك استمررتِ في الارتباط العاطفي حسب قولك مع هذا الشابّ بعد رفض أهله الزواج .
مثل هذا الشابّ نحترم فيه احترامه وتقديره لأهله وحبّه لهم وسعيه لرضاهم، فقد احترم رغبة أهله، وتزوّج من أخرى، وفضّل أمّه عليك، وهذا الأمر وإن كان مؤلما لك، لكنّه هو المتوقّع أن يحصل، وإن اختارت أمّه أو أهله له عروسا ووافق، وارتبط بها ارتباطا شرعيّا صحيحا، فهذا يحسب له لا عليه.
وأنصحك يا ابنتي ألاّ تلومي غيرك، أو تحمّلي نفسك أكثر من طاقتها بالتفكير في الماضي وفي هذا الشابّ، وبدلا من ذلك فكّري أن تقتلعي حبّه من قلبك، بمحو كلّ ما له علاقةٌ به، وتقطعي كلّ أنواع التواصل معه، ولا تنساقي وراء الوهم مرّةً أخرى بالتفكير في عودته إليك، حتّى وإن أبدى لك ذلك، فكلّها وعودٌ كاذبة، وأمورٌ قد يتسلّى بها الشباب ليستمرّوا في ارتباطاتٍ يفرغون فيها جزءا من عواطفهم دون أدنى مسؤوليّة.
ابنتنا الكريمة- تيقّني أنّ الزواج أمرٌ مقدّرٌ من الله، ولن تتزوّج أيّ فتاةٍ إلاّ بالشابّ الذي قدّر الله أن يكون زوجا لها، وقد صرف الله عنك هذا الشابّ، ولو كان في ارتباطك بهذا الشابّ خيرٌ لك لقدّره الله لك، ولكن صرفه الله عنك لحكمةٍ لا تعلمينها، فما عليك إلاّ الرضا والتسليم بقضاء الله، واطلبي من الله أن يرزقك الزوج الصالح الذي يُعينك على طاعته، ويسعد أيّامك.
ولقد بيّن النبيّ عليه الصلاة والسلام في هذه الجملة أنّ الأمّة لو اجتمعت كلّها على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك، فإذا وقع منهم نفع لك ، فاعلم أنّه من الله ، لأنّه هو الذي كتبه ، فلم يقل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك؛ بل قال: ( لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك )..
صحّحي المسار بمسامحة نفسك على ما مضى، وبالعودة إلى الله، واللجوء إليه أن يغفرَ لك ما سبق، وسؤاله تعالى أن يُذهب حبّ هذا الشابّ من قلبك، وأن يعوّضك خيرا منه، وأشغلي نفسك بالتفكير في المستقبل بدلا من التفكير في الماضي، فالمستقبل أمامك، وبيدك إسعاد نفسك، بإشغالها بما يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة.
اهتمّي باللجوء إلى الله تعالى وطلب الستر والعفو .. فمن كان الله معه لا يخيب سعيه ولا يضلّ سؤله ..
وفّقك الله لكلّ خير ..

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2229 | استشارات المستشار: 1527


استشارات محببة

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

السلام عليكم ورحمة الله
حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

هدى محمد نبيه1631
المزيد

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !
الاستشارات الاجتماعية

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في السنة النهائيّة من الثانويّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1631
المزيد

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !
الاستشارات الاجتماعية

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !

السلام عليكم ورحمة الله
قصّتي طويلة وهذا آخر باب أطرقه لأنّي...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1632
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1632
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!
الإستشارات التربوية

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أحمد.. عندي 18سنة بالصفّ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1632
المزيد

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!

السلام عليكم ..
مرحبا أرجو الردّ فورا فأنا في حيرة من أمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1632
المزيد

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!

بِسْم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
...

د.محمد سعيد دباس1632
المزيد