الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


18 - رمضان - 1430 هـ:: 08 - سبتمبر - 2009

أنا أبحث عن الحب وعن اللذة المؤقتة!


السائلة:السائلة عفو ربها

الإستشارة:ميساء قرعان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أشكر لكم هذا الموقع الرائع الذي نحن بأمس الحاجة له وجعل الله ما تقدمونه في موازين أعمالكم واسألوا الله لي الهداية..
مشكلتي أنني فتاة عاطفية من صغري وحساسة جدا وتعرضت لضغوط نفسية كثيرة وتعب نفسي في فترات مختلفة في حياتي بسبب حساسيتي الزائدة لكن ليست هذه المشكلة.
 المشكلة أني بدأت أفقد الإحساس تدريجيا مع أني أحيانا كثيرة أشعر أنني شديدة الحساسية أو بالأحرى أنا فقدت الخوف من الله وهذا بلاء عظيم أسأل الله أن يشفيني منه.. أصبحت أتهاون في أمور كثيرة وهذا سبب عدم سعادتي واستقراري النفسي والعاطفي مع أن عائلتي كأي عائلة خليجية ومحافظة ولا أقول أنهم عائلة مثالية فهم ناس كغيرهم من الناس ولكن امتلك ما يمتلكه غيري والحمد لله على هذه النعمة.
أنا موظفة عمري 24 سنة عازبة أعمل في مستشفى وأحب عملي حبا شديدا فأنا ممرضة أعمل في العناية المركزة وعملي نوعا ما شاق والجانب النفسي فيه أكثر من الجانب العملي نظرا لكثرة الوفيات والمناظر المؤلمة التي أراها يوميا.
 في بداية الأمر كنت أخاف الموت وأتأثر لمناظر الموت وأحزن وأجلس بالأسابيع أفكر بهؤلاء الموتى وما حالهم وكنت أقول لنفسي لعل الله جعلني هنا في هذا المكان ليهديني ويجعلني أكثر قربا له وأكثر بعدا عن معاصيه لكن للأسف زاد الأمر سوءا فكما قلت لكم ازداد بعدي عن الله ولم أعد أهتم ولا أتأثر لدرجة أنني قد أجهز ميت ومن بعدها مباشرة أذهب لسماع أغنية أو أشاهد أفلام ماجنة واسأل ربي الهداية أي أن النتيجة أصبحت عكسية مع أنني أحس بضيق شديد في نفسي وأحيانا أرغب في البكاء ولا أستطيع ذلك على عكس ما كنت عليه سابقا.
كنت سابقا أخاف الله ولا أحب أن أعصيه وكنت انتقد وبشدة الفتيات اللواتي يقعن في براثن الذئاب البشرية والفتيات المتبرجات وما إلى ذلك ومازلت أحتقر هذه الفئة والظاهر للناس أنني فتاة عاقلة ونوعا ما ملتزمة وأنا إن شاء الله كذلك فعلى الرغم من انحرافي فأنا خجولة وأتعامل مع الرجال الأجانب باحترام وبحدود العمل ولكن من فترة تبدلت وأصبحت فتاة منحطة وتفكيري دائما في الإغراء وجلب نظرات الرجال التي لا أعلم ما سر هذا التحول فأصبحت أحاول لفت أنظار الرجال إلي وازداد فرحا وسعادة عندما أحس أنهم ينظرون إلي بشهوانية مع أنني فتاة متوسطة الجمال ولكن ربي أعطاني صفات أخرى جميلة ولا أعرف ما هو سر هذا التحول أو أنه الشيطان يوهمني بذلك ولكني عندما أسمع كلمات الإطراء أتراقص فرحا مع أني أتذكر دائما قول الشاعر (خدعوها بقولهم حسناء ....... والغواني يغرهن الثناء).
 أنا الآن أحس بضيق شديد وأحس أنني عاصية وذنبي كبير عند رب العالمين لكن لا أجد لهذا التحول تفسيرا أحيانا أحس بفراغ عاطفي وأتمنى لو أنني تزوجت وأفرغت عاطفتي مع زوجي ولكن لا أحس أن الزواج يشغل فكري كثيرا.
 أنا أبحث عن الحب وعن لذة مؤقتة أحس أنني أحب التغيير ولا أحب حياة الارتباط والمسئولية لا أعلم ماذا أفعل أنا مشوشة التفكير


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت العزيزة
المشكلة التي ذكرتها تعاني منها فتيات كثيرات في مجتمعنا أي الصراع بين القيم التي تربيت عليها وتؤمنين بها وبين ما ترغبين فيه ويجلب لك سعادة مؤقتة،
عزيزتي : إن الميل للجنس الآخر ميل طبيعي وكل فتاة تشعر بحاجتها لمن ينبهها إلى أنها أنثى مرغوبة ومشاعرك هذه ليست خطيئة لكن السلوكيات التي قد تترتب عليها فيما لو تضعي حدا لذاتك قد تجعلها كذلك، وبما أنك لجأت للاستشارة فأعتقد أنك من نمط الفتيات اللواتي لا ينسجمن مع الانحراف السلوكي، وسوف تمر فترة تشعرين فيها بالندم واعتقد بأنك على أبوابها، لذا أنصحك بأن تعودي وتتماثلي مع شخصيتك الأصلية المستقيمة واقنعي ذاتك بأن ما تفعلينه يجلب متعة مؤقتة وماعر سلبية قد تدوم وفكري جديا بموضوع الزواج وبشكل ايجابي فهو ليس رباطا وليس مسئولية وليس سجنا فقد تجدين الزوج المناسب الذي يستحق أن تفرغي عاطفتك وحاجتك الغريزية معه لكن لكي تهيئي نفسك لتقبل الموضوع عليك ترك كل فعل ترينه أنت منافيا للأخلاق ، امنحي نفسك فرصة للتطهر من كل ما مضى وما أنت غير راضية عنه والله غفور رحيم ثم ابدئي بالتخطيط لمنهج حياة مختلف المهم أن تكوني أنت راضية عنه وعن ذاتك من خلاله
تمنياتي لك بالتوفيق..



زيارات الإستشارة:2540 | استشارات المستشار: 266


استشارات إجتماعية

أنا زوجة على الورق فقط!
الزوجة وهاجس الطلاق

أنا زوجة على الورق فقط!

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح 25 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 30 - يونيو - 2008

البنات والحب

عشقته فصدمتني أخته!

علي بن مختار بن محمد بن محفوظ7333



الزوجة وهاجس التعدد

خسر زوجته وأمه وإخوته في سبيل امرأة!!!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4621