الأسئلة الشرعية » الأحوال الشخصية » العشرة بين الزوجين


23 - رجب - 1429 هـ:: 27 - يوليو - 2008

أنا أغار على زوجي من الحور العين!!


السائلة:غيوورة من الحور العين

الإستشارة:عادل بن عبد الله باريان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سأدخل بصلب الموضوع الذي يؤرقني.. موضوعي هو غيرتي المكبوتة، فأنا امرأة متزوجة لكنني أغار على زوجي غيرة جنونية من كل نساء العالم رغم ثقتي الشديدة به وعدم شكي به لكنني أغار مع نفسي في داخلي وأكبت هذا الشيء كثيرا كي لا أزعجه لكنني أظهره أحيانا لأنه يحبه كدليل على محبتي المفرطة له..
الموضوع أنني أغار بشدة من الحور العين وتعددهم لأنه أصبح موضوع هاجسي بعدما تخلصت من هاجس تعدد الزوجات في الدنيا ودائما أشعر بأن الرجال لا تكفيهم امرأة واحدة بسبب ما أراه في علاقات الناس المضطربة وما يدعم موضوعي أن الرجال لهم من الحور العين اثنان وسبعون، فسؤالي إذا كان الزوجين قد دخلا الجنة فلماذا يحتاج الرجل لأكثر من امرأة كما في الدنيا؟ ولم عددهن كثير؟ وكيف تعيش المرأة وزوجها مع أخريات جميلات ولا تموت غيرةً، أيمحو الله صفة الغيرة في قلبها؟ ولماذا المرأة ليس لها رجلا خياليا كما تحلم به كما هو للرجال جمال خيالي بالنسبة للحور العين.. ولما النساء تتزوجن من رجال الأرض..؟ لكن ما يريح بالي أن النساء الصالحات يزيد جمالهن أضعاف حور العين لكن تبقى المشكلة أن التعددية موجودة كذالك في الجنة؟
 أنا أغار عندما يتحدث زوجي عن جمال الحور العين بشغف كأنه ينتظرهم بفارغ الصبر رغم أنه يخبرني بأني إن شاء الله سأكون أجمل بكثير وأنني من يرغب بها زوجة في الآخرة بالتأكيد لسبب كوني الأجمل وقتذاك.. وجمالي الساحر وقتها مكافأة للرجل كذلك؟! وقد سمعت بكون الزوجة الصالحة سيدة الحور العين وتفوقهن جمالا إذن ما الحاجة للبقية؟ وقد قرأت أن التفسير لهذا كون رغبة الرجل تختلف عن المرأة وأن هذا ما جُبل عليه.. فكذلك النساء كثيرات من هن رغباتهن تضاعف الرجال وألا أقصد أن يماثل العدد من الرجال للنساء لأن المرأة تكتفي برجل واحد وحياؤها يمنعها وكذلك المرأة دوما تنظر لرجل واحد مادام هو يكتفي بها.. لكن لم في الجنة العكس؟
 أرجوكم فسروا لي هذا الحديث الذي يخبر بكون الرجل يحتاج لامرأتين..! عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على صورة كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم. وما في الجنة أعذب). فما سبب الزوجتين هل لأن الرجل تتضاعف قدراته وقتها فلا يكتفي بواحدة، إذا لماذا لا تتضاعف عند المرأة كذلك ليكفيه؟ أم هذه طبيعة الرجال كلهم سواء؟
وقد سمعت شيخا يقول بأن الحوريات ينتظرن دورهن في أن يختارها الرجل لما يريده، وكذلك أنا مستغربة من كون كلهم في المنتديات يقولون بأن جٌل هم المرأة أن تكون فقط جميلة.. وأن الرجل همه المرأة الجميلة.. فما سر هذا الاتفاق؟ أنا منهن اللواتي يتمنين أن أكون أجمل الجميلات لكنه لأجل زوجي وليس لنفسي فأنا أسر كثيرا عندما أجده يخبرني بتفوق جمالي لكنني لا أشعر بالمثل عندما يخبرني به شخص آخر فأريد أن أكون الأجمل بنظرة وليس لنفسي أنا.. فلماذا يقولون بأن هذا سر الموضوع أن المرأة حققت ما تريد والرجل كذلك مادامت المرأة جميلة بمشاركة أخريات فما سبب الجمال هذا وما حاجته؟
 وقد قرأت أن المرأة عندما ترى زوجها مع الحور تضحك وبذلك يحبها أكثر وينجذب لها؟ كيف ذلك؟ وإن كان في النهاية سيفضلها هي بسبب ضحكتها النورانية فما سبب وجود الأخريات؟ وقد سمعت كونهن قاصرات الطرف عن غير الزوج فلماذا الرجل لا يكتفي بواحدة تفوق الحواري جمالا ويغض الطرف عن غيرها؟ وهن كذلك متعطرات له وغيره فلما هذا الاستعداد لجزاء الرجل أم المرأة - زوجته في الدنيا - تكون جزءاً منهن أو سيدتهن فما كل هذه الجلبة؟
 أرجو أن أجد الإجابة الشافية لديكم لما أعانيه؟ ولا تفهموا بأنني أقصد المساس بالشريعة الإسلامية الغراء إنما هناك أشياء أعتقد بها وأسلم لها لكنني لا أجد لها تفسيرا مع نفسي؟ ولا تعاملوني بدونية بسبب ما استخدمته من ألفاظ لأنني حقا في حاجة لمساعدتكم لأن الكبت بداخلي سيقتلني..
 أتمنى أنني لم أتطاول بشيء لأني فقط أبحث عن تفاسير وعلاج لما تعانيه نفسي؟ أتمنى الرد جعله الله في ميزان حسناتكم ووفقكم في كل أمر..
 استغفر الله إن أخطأت بحق ربي بشيء أو أخطأت في حقكم.. أتمنى أن تعذروني..
 والسلام عليكم ورحمته تعالي.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،،
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه وبعد:
على المرأة المؤمنة التي تخاف الله و الدار الآخرة وتعرف حقوق زوجها أن تغار عليه، وأن تحافظ عليه، فتجعله لا ينظر إلاَّ لها.
لكن إذا زادت الغيرة عن حدها جاءت بالشكوك و الظنون الفاسدة والأوهام الباطلة، و الشبهات العاطلة.
واعلمي – بارك الله فيكِ – أنَّ من أسلحة الشيطان التي يستعملها مع بني آدم سلاح الحزن، قال تعالى: ( لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) ( المجادلة:10 ). قال الشوكاني – رحمه الله – في بيان معنى هذه الآية: " أي لأجل أن يوقعهم في الحزن " ( فتح القدير - (ج 5 / ص 265) ). فلا تفتحي المجال لعدو الله أن يوقعكِ في الأحزان، ويكدرَّّ عليكِ صفوكِ وراحتكِ.
واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم. فهذه الوساوس يريد بها الشيطان أن يقطع الطريق بينكِ وبين زوجكِ، فلا تجعلي للشيطان عليكِ سبيلاً.
جاء في صحيح مسلم - (ج 13 / ص 426) عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا قال ثم يجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال فيدنيه منه ويقول نعم أنت.
قال الأعمش أراه قال فيلتزمه. أي يقبله الشيطان ويعانقه.
ففي هذا الحديث حرص الشيطان على تقويض عش الزوجية بكل ما يستطيع من قوة و أسلحة وأعوان وجنود، ويمكنكِ دفع هذه الوساوس بالالتجاء إلى الرب تبارك وتعالى والاستعاذة منه سبحانه وتعالى.
فكل ما تجدينه إنما هو من تلبيس إبليس، فالشيطان يشغل العبد عما لا يستطيعه بما يستطيع من الأعمال الصالحة.
والواجب عليكِ في هذه الدنيا هو: أن تكوني من إماء الله تبارك وتعالى، وأن تجاهدي نفسكِ على تكميل مراتب العبودية حتى تفوزي بجنة عرضها السموات والأرض.
قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً ) [النساء: 124].
وقال سبحانه وتعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) [النحل: 97].
وقال تبارك وتعالى: (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [غافر: 40] .
وأما عن تساؤلاتكِ عن الحور العين: فهذا كله من تشويش الشيطان؛ حتى يشغلكِ عن الأعمال الصالحة في زمن الفرصة و الإمكان بمثال هذه الخواطر و الأفكار.
ولكي يزولَ عنكِ هذه الوساوس، ما يلي:
1 – أكثري من ذكر الله تبارك وتعالى، فبذكره تطمئن القلوب، قال، وبعدم ذكره يسلط الله الشياطين على المرء قال تعالى: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) [الزخرف: 36].
2 – إذا جاءت مثل هذه الأفكار فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، واقطعي عنكِ هذه الأفكار.
3 – أشغلي وقتكِ بالأعمال الصالحة، و لا تكوني فريسة للفراغ.
4 – اعلمي أنكِ إذا دخلتِ الجنة أنه لن يصيبكِ ما يدرُ بالكِ وصفوكِ.
فالجنة لا نصب فيها و لا تعب: قال تعالى: ( لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ )[الحجر: 48].
وأهل الجنة لا يمسهم السوء و لا يصيبهم الحزن: قال تبارك وتعالى: ( وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [الزمر: 61].
وأهل الجنة لا يسمعون فيها اللغو و اللغط من الكلام، بل لا يسمعون إلاَّ ما يأنسون به، قال تعالى: ( لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً ) [مريم: 62].
وقال تعالى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثِيماً ) [الواقعة: 25].
وقال سبحانه: (لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً ) [النبأ: 35].
5 – قد يمتنُّ الله سبحانه وتعالى على بعض عباده بأنواع وألوان من النعم
والفضائل، و عليه فلا يجوز تمني ما فضلَّ الله بعض خلقه على بعض.
قال تبارك وتعالى: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) [النساء: 32].
وقد أخرج أحمد في المسند و الترمذي في السنن من حديث أم سلمة – رضي الله عنها – أنها قالت: يا رسول الله، يغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث. فأنزل الله عز وجل: { وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ }.
وقال عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَر، عن شيخ من أهل مكة قال: نزلت هذه الآية في قول النساء: ليتنا الرجال فنجاهد كما يجاهدون ونغزو في سبيل الله عز وجل. انظر / تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 286).
ثم قال تعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ } أي: كل له جزاء على عمله بحسبه، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وهو  قول ابن جرير.
ثم أخبرَ تبارك وتعالى عن البديل لعدم التمني هو سؤال الله من واسع فضله وجوده وكرمه وأفضاله.
قال ابن كثير –رحمه الله – في تفسيره (ج 2 / ص 287): [ ثم أرشدهم إلى ما يصلحهم فقال: { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ } أي لا تتمنوا ما فضل به بعضكم على بعض، فإن هذا أمر محتوم، والتمني لا يجدي شيئًا، ولكن سلوني من فضلي أعطكم؛ فإني كريم وهاب] انتهى.
قال العلامة ابن سعدي في  تفسيره  (ج 1 / ص 176):[ ينهى تعالى المؤمنين عن أن يتمنى بعضهم ما فضل الله به غيره من الأمور الممكنة وغير الممكنة. فلا تتمنى النساء خصائص الرجال التي بها فضلهم على النساء، ولا صاحب الفقر والنقص حالة الغنى والكمال تمنيا مجردا لأن هذا هو الحسد بعينه، تمني نعمة الله على غيرك أن تكون لك ويسلب إياها. ولأنه يقتضي السخط على قدر الله والإخلاد إلى الكسل والأماني الباطلة التي لا يقترن بها عمل ولا كسب. وإنما المحمود أمران: أن يسعى العبد على حسب قدرته بما ينفعه من مصالحه الدينية والدنيوية، ويسأل الله تعالى من فضله، فلا يتكل على نفسه ولا على غير ربه. ولهذا قال تعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا } أي: من أعمالهم المنتجة للمطلوب. { وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ } فكل منهم لا يناله غير ما كسبه وتعب فيه. { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ } أي: من جميع مصالحكم في الدين والدنيا. فهذا كمال العبد وعنوان سعادته لا من يترك العمل، أو يتكل على نفسه غير مفتقر لربه، أو يجمع بين الأمرين فإن هذا مخذول خاسر.
وقوله: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } فيعطي من يعلمه أهلا لذلك، ويمنع من يعلمه غير مستحق]. انتهى.
6 – أن تعلم المؤمنة أنها أفضل من الحور العين في الجنة فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم قائلة: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت: يا رسول الله: ولم ذلك؟ قال: بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله تعالى، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب. رواه الطبراني في الأوسط.
وهذا الحديث وإن كان ضعيف السند إلاَّ أنَّ معناه صحيحاً.
قال فيه  ابن القيم: ( تفرد به سليمان بن أبي كريمة، ضعفه أبو حاتم. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا. ثم ساق هذا الحديث من طريقه وقال: لا يعرف إلا بهذا السند).
وفي الختام:
أنصح الأخت السائلة بالانشغال بالأعمال الصالحة، وبما تقدمَّ ذكره في الجواب و كذلك أنصحها بعدم دخول الموقع التي أشارت إليه في سؤالها.
ففيه من الشر والبلاء ما دسه أعداء الإسلام لإغوائهم عن دينهم وعن رسالتهم في الحياة، و الاستعداد للحياة الأخروية.
وفقني الله وإياكِ وكافة المسلمين لكل خير في الدنيا و الآخرة.
وصلى الله وسلمَّ على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



زيارات الإستشارة:21293 | استشارات المستشار: 218


الإستشارات الدعوية

أصبحت باردة  في مقابلتها معي!
وسائل دعوية

أصبحت باردة في مقابلتها معي!

فاطمة بنت موسى العبدالله 16 - ربيع أول - 1438 هـ| 16 - ديسمبر - 2016
الدعوة والتجديد

أصبحت أقرأ القصص الجنسية و أشاهد مقاطع جنسية!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5696

مناهج دعوية

بنت عمتي.. ومجالس الصوفية

نورة بنت عبد الله بن محمد الحساوي3895