x
30 - رجب - 1435 هـ:: 29 - مايو - 2014

أنا فقط أريد أن أعرف إذا كانت تحبني أم لا؟

السائلة:faris
الإستشارة
السلام عليكم ..
أنا شاب في 18 من عمري، دخلت المدرسة متأخرا بسنتين بسبب ظروف.
أنا في الصف الأول الثانوي، أحب ابنة عمي كثيرا ولا أعرف إذا كانت تحبني أم لا؟
هي تكبرني بأقل من سنة وستكمل المرحلة الثانوية في هذه السنة، مع العلم أني مررت بكثير من المشاكل أثرت علي بشكل كبير لدرجة أني كرهت الحياة تماما وتمنيت الموت بدأت أفقد تركيزي في الدراسة أصبحت مكتئبا جدا.
ولكن الشيء الوحيد الذي جعلني أفكر بطريقة إيجابية في الحياة هي ابنة عمي، أنا فقط أريد أن أعرف إذا كانت تحبني أم لا؟
إذا كانت تحبني فأطمئن بأنها ستنتظرني وسيكون لدي هدف في الحياة وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي لكي تصبح زوجتي.. وإن كانت لا تحبني سأحاول أن أنساها مع أني لا أظن أني سأستطيع أن أنساها..
أخبرت أختي أن تسألها إذا كانت تحبني أم لا ولكن أخبرتني أنها لا تستطيع بحكم انهما يسكنان في مدينة أخرى ولا نتقابل كثيرا..
لا أعرف ماذا أفعل لا أستطيع النوم أو الأكل بشكل جيد أظل أفكر فيها بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وأنها من الممكن أن يتقدم لها أي شخص في أي لحظة، مما جعلني أشعر بالخوف هي قصة ابن عمتي الذي يكبرني بكم سنة كان يحب أختها التي تكبرها بسنة ولكن فجأة صدم بخبر أنه تقدم لها شخص فمنذ ذلك اليوم بدأت أشعر بالخوف فحاولت أن أنساها مرارا ولكن كانت محاولاتي بلا جدوى.
لا أريد أن أصدم فجأة بخبر زواجها.. كنت على بعد خطوة من مراسلة أختها الكبرى بشأن هذا الخصوص وأختها الكبرى تبلغ 28 سنة وهي تحترمني جدا وأنا بمثابة الأخ الأصغر بالنسبة لها. ولكن أخاف أن أفقد احترامها لي، أنا أتواصل معها من فترة إلى فترة.. وفي الأخير آسف على الإطالة.
عمر المشكلة:7 سنوات.
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وخاتم أنبيائه وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين.. وبعد.
أخي الكريم (faris )صاحب الاستشارة..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد..
سأجيب على استشارتك على شكل نقاط:
1- قال صلى الله عليه وسلم (من تعلق شيئا عذب به) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، المعنى أن الحب عند الإنسان يكون حسب المحبوب ولا يصل درجة التعلق به أبدا إلا حب الله فالتعلق بالله جميع وكل التعلق .
فمحبوبتك ضع لها في القلب مكانا ولكن ليس كل القلب بل جزء منه فيحرص المسلم أن يملك قلبه ويتصرف هو فيه لا غيره فإذا أحب المسلم امرأة يعلم أنها يقينا زائلة بموت أو حادث عرضي أو يغير قلبها مقلب القلوب أو هو يرى أجمل منها وأغنى فيتغير قلبه لذلك يجب أن يحرص المسلم أن يملأ قلبه بحب الله وحده ويعمقه بكثرة الذكر والعبادة والعلم والسبق للخيرات فإذا جاء محبوب جديد فلا مكان له إلا محله وقدره الطبيعي سواء كان ولد أو زوجه أو أم.
2- عندما يريد المسلم الراحة في التصرف والضمير في المستقبل يوقن أن أمره القادم قد يفلح فيه وقد لا يفلح وقد يوفق وقد لا يوفق هنا تجده مرتاح البال فلو حصل المقصود الحمد لله وإن لم يحصل فإذا القلب لم يشقى.
3- أن أمر الزواج حياة قد تبلغ السبعين عاما فيقاس بأمور كثيرة الحب جزء بسيط منها وليس كله لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (تنكح المرأة لأربع لحسبها ونسبها وجمالها ومالها فاظفر بذات الدين تربت يداك).. الحديث أو كما قال صلى الله عليه وسلم،.
فالمرأة قد يحبها الرجل وفيها عذابه في الدنيا والآخرة سيئة الخلق تعين على المعصية تذهب كرامتك عند أقاربك وأهلك لا تبرك في غيابك.. فالحب شيء يسير في كيان الزوجة ودليل للاقتران بها ودليل الأنس والمودة بين الزوجين..
4- إذا كنت تستطيع الزواج منها ولو بعد أربع سنوات أو خمس فتقدم لأبيها فهو عمك وأخبره بأن الزواج بعد أكثر من سنتين والمهر عند قرب موعد الزواج فإن وافق عليك و لم يعترض سيستشير البنت أو أنت تستطيع تلمس قبول ابنة عمك بأي طريق خاصة أختك أو اختها واسع لإقناع والدك أنت قبل ذلك كله فإن اكتملت الموافقة من الثلاثة من أبيك وأبيها وابنة عمك سترتاح أنت ارتياحا كاملا، وتكون سلكت الطريق الصحيح.. لأنك لو لم تتبع هذا الطريق فعقباتك كبيرة وكثيرة وليس حب المرأة دليلا زواجك منها بل لابد من الطرق الثلاثة التي ذكرت لك.
وفقنا الله وإياك لما نحب على طاعته في الدنيا والآخرة ويسره وأعاننا عليه.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:15339 | استشارات المستشار: 215
استشارات متشابهة
فهرس الإستشارات