الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


11 - صفر - 1439 هـ:: 01 - نوفمبر - 2017

أنا لست أنا !


السائلة:آية

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم
مشكلتي يمكن القول إنّها نفسيّة دينيّة اجتماعيّة و أيضا مشكلة في تطوير الذات ..
منذ حوالي سنة و نصف السنة بدأت أكره نفسي بشكل لا يصدّق, أو بمعنى آخر احتقرت نفسي إلى درجة أنّي كنت كلّما أنظر إلى المرآة أبكي, و حتّى إنجازاتي الكبيرة أو الصغيرة أصبحت أصغر في عيني و صرت أرى نفسي بلا قيمة و أنّ الجميع أفضل منّي .

مؤخّرا شعرت أنّ هذا مرض نفسيّ لكنّي ما زلت أحاول إلى الآن أن أرفع معنويّاتي و أن أعالج نفسي بنفسي (حتّى الآن لا توجد نتائج لكنّي ما زلت أحاول) و أظنّ بطريقة ما أنّ لها علاقة بما يحدث لي الآن .

فأمّي قالت لي سابقا إذا لم أرض عن نعمة أعطاني الله إيّاها فلن أوفّق .

فعلا !
كنت الأولى لمدّة تسع سنوات متتالية وأنا الآن في الثانويّة العامّة أي في سنتي النهائيّة .

لكنّي لم أوفّق مثلما وفّقت , أنا أعاني ! و من المفترض أن أعالج نفسي ، لكن بمجرّد تذكّري لمستواي الدراسي فإنّي أنهار أكثر .

و الذي زاد الأمر سوءا أنّي لا أعرف هل هذا ابتلاء حتّى أصبر عليه أم عقاب لأنّي أستحقّه ؟

لا أدري .. أنا حقّا ضائعة .

مؤخّرا ابتعدت ابتعادا نهائيّا عن الأغاني وحاولت حفظ القرآن و أنا على وشك أن أنتهي من سورة البقرة .

لا توجد صلاة تضيع منّي و إن اضطررت إلى تأخيرها .

أدعو الله دائما ( اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ و الغمّ والعجز و الكسل) ..لكن قلبي مهموم دائما و أشعر أنّ حوله هالة سوداء .

أنا لست أنا !
كذلك ( هناك فتاة في الصفّ , رغم أنّني أفهم ضعف ما تفهم و أستوعب ضعف ما تستوعب , إلاّ أنّه لا ينقص نصف درجة في امتحاناتها , و للأسف هي نوعا ما ( متباهية ) أقصد هي تمدح نفسها دائما ) وأنا ما يزعجني أنّي أحاول ولا أحصل على ثمرة مجهودي .
مؤخّرا بدأت أوسوس من فكرة أنّي مصابة فعلا بمرض نفسي ! فأنا لم أغر يوما من فتاة و حتّى الآن أقسم أنّي أتمنّى الخير لها و للجميع و مع ذلك لا فائدة .. هل الله غاضب عليّ ؟ هل هناك ذنب فعلته و أحاسب عليه ؟ هل كلّ هذا بسبب أنّي أحتقر ذاتي و لا أرضى بنعمة الله عليّ و هي شكلي وشخصيّتي و صوتي و كلّ الأشياء التي خلقها الله لي ؟
فعلا أحتاج إلى تلك الدرجات و أحتاج إلى كلّ علامة لأنّني مغتربة و لأنّ اعتماد أهلي كلّه عليّ ..فأنا الكبرى وأودّ لو أفرح قلب والديّ ، لكن حتّى الآن لا فائدة ..
أتمنّى أن أكون قد شرحت لكم مشكلتي :") سامحوني على الإطالة .

عمر المشكلة
سنة و نصف .


الإجابة

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
الأخت الكريمة : " آية " مرحبا بك في موقعك " لها أون لاين "..ونشكرك على ثقتك و مسارعتك إلى الاستشارة ...إنّنا نقدّر الظروف التي تمرّين بها ... و لكن ثقي بالله أنّ الأمور ستصبح أفضل ..و قد سرّنا - ما شاء الله - أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى تفعيل ... نسأل الله لك التوفيق والسداد ... فإليك الخطوات المفيدة التالية :
1- أوّلا : فيك الخير و البركة ..لنوقن أنّ الله لطيف بعباده لا يكلّف نفسا إلاّ وسعها..و أنّ لخالقك عليك حقّا ولنفسك عليك حقّا..و لأهلك عليك حقّا ولصديقاتك عليك حقّا .. فأعطي كلّ ذي حقّ حقّه..أولويّات وأمر متوازن ..أنت الآن تمرّين بمرحلة مهمّة وهي " مرحلة المراهقة " التي هي" كنز " لمن استثمر ذلك جيّدا ووجّهه نحو العمل الصالح فهي تطوّر و نموّ طبيعيّ في الجسم و العقل و الأفكار و المشاعر الجديدة .. والحياة رحلة وأجمل ما فيها أن يعرف الإنسان ذاته ، وكيف يعرف ذاته إذا لم يعرف خالقه جيّدا ويثق به ويتّقيه و يتفاءل بالخير في كلّ آن وفي كلّ حين .. وأنت إن شاء الله ممّن يحفظن الله ليحفظها و ييسّر أمرها ..فلنثق بوعد الله : " أنا عند ظنّ عبدي بي " ..
- إنّ التفكير الراقي والإيجابي يؤدّي إلى مشاعر جميلة وإيجابيّة وبالتالي يكون السلوك إيجابيّا وحضاريّا .. فأرجو ألاّ تستمرّ عندك تلك الأفكار السلبيّة وذلك الشعور تجاه ذاتك بالإحباط و اليأس أبدا ، فلا يليق بك كمؤمنة تعتزّ بإيمانها بالله تعالى غير التفاؤل و الأمل ،واستمرّي بالتأكيد على أنّك قويّة الثقة بالله ثمّ بذاتك وشخصيّتك ..واستبدلي النظرة السلبيّة بالنظرة الإيجابيّة و تفاءلي بالخير تجديه بإذن الله ...ففيك الخير والبركة ، وأنت إنسانة كرّمها الله ...وقد نجحت من قبل في دراستك وستنجحين دائما بتفوّق بإذن الله ، لكن كما تعلمين لكلّ مرحلة متطلّباتها .. وقد يكون الأمر صعبا في البداية لكن اطمئنّي ستتغلّبين على ذلك بعد التأقلم مع الظروف الجديدة شيئا فشيئا ... وربّما مررت - كالآخرين - بموقف محرج أو صعب لم تستطيعي إدارته بفنّ لعدم وجود أو تفعيل بعض المهارات لاجتيازه بشكل عملي ..لكن ثقي بالله أنّ الأمور ستتحسّن فلتكن همّتك عالية للتغيير ..
2- فلنعد ترتيب الأمور و صياغتها من جديد ، و نسأله سبحانه أن يوفّقك لتجديد حياتك كلّها للأفضل ، و أيضا تعود علاقتك بأهلك و صديقاتك الصالحات بشكل أفضل في جوّ من التفاعل و التعاون المشترك و خصوصا مع والديك – حفظهما الله لك و أدخلك بهما الجنّة و هذه فرصتك الآن ... وكثير من الناس قد يواجهون صعوبات مع الأهل و لكن قد يكون هناك نوع من القلق عند الوالدين تجاه نجاح أبنائهما في دراستهم أو مستقبل أبنائهما بشكل عامّ .. و ليس لأنّهما لا يثقان بأبنائهما و بناتهما .. بل يحبّان أن تكوني متميّزة في جميع النواحي بإذن الله ... فالمسألة مسألة قلق عندهما ، و ما أجمل أن تساعديهما أنت أو آخرون من الحكماء الثقات ممّن يمكن أن يستمعوا لهما و يساعدوا على التخفيف من قلقهما بشكل تدريجيّ عندما تبدأون بالحوار الجميل الراقي معهما في وقت و مكان مناسبين و لكي تسمعي لهما و يسمعا لك .. ولماذا لا نتّخذ الوالدين صديقين لنا و نخصّص أوقاتا لنجدّد حياتنا معهما .. فنحقّق أهدافا مشتركة تضفي على حياتنا جوّا منعشا من البهجة و السعادة .. ستنجحين أختي الكريمة في ذلك كما نجحت الكثيرات بإذن الله .. و بالتالي يصبحان أكثر طمأنينة .. و أنت أيضا يقلّ توتّرك و تقلّ الحساسيّة من النصائح و التنبيهات لأنّ كلّ شيء سيتغيّر للأحسن و الأفضل بدءا من التفكير الإيجابي نحو ذاتك و نحو أهلك .. و بالتالي ستكون نفسك مطمئنّة لأنّك أرضيت الله ثمّ والديك ..
3-إنّك إنسانة قد كرّمها الله ولها حقوق وعليها واجبات .. إذا اتّفقنا على ذلك لن يؤثّر فينا كلام الآخرين إلاّ بالخير والمفيد .. فالحكمة ضالّة المؤمن أنّى وجدها فهو أحقّ بها ، ( لكن لا بدّ أن يكون للإنسان كيانه الخاصّ و حضوره المميّز و وجهة نظره الخاصّة شرط أن تكون مبنيّة على علم من مصدر صحيح موثوق به مع الاحترام للآخرين ، و لكلّ مقام مقال - من ذلك أنّ العلاقة و الحديث مع الوالدين و الأهل ، تعتبر حالة خاصّة تحتاج إلى مراعاة أكثر، فرضا الوالدين من رضا الله تعالى ) بالإضافة إلى ضرورة اكتساب مهارات حياتيّة مختلفة كمهارات التواصل و حلّ المشكلات و غيرها ممّا هو مفيد لك لكي تكوني أكثر ثقة ويكون أداؤك مميّزا .. ثمّ بشكل واقعي عملي هذه المهارات : فمثلا يمكنك أن تذهبي مستمعة في البداية مع أمّك أو شخصيّة صالحة واعية حكيمة لزيارة مجالس الصالحات المثقّفات الواعيات - وثقي أنّك أنت منهنّ بإذن الله - لتبادل الخبرات .. فالحياة مليئة بالتجارب والخبرات .. تنظرين كيف يستمعن .. يتحاورن بكلّ ثقة وحكمة وفنّ .. يطبّقن ثقافة الاحترام المتبادل من عدم الحساسيّة من أيّ كلمة أو سلوك وحرّية التعبير عن الرأي لكن عن وعي وفهم صحيح وعدم تسرّع وتقبّل الرأي الآخر وأخذ وعطاء واعتدال في الحبّ والكره .. حتّى لا يكون هناك في المستقبل ردّة فعل عكسيّة لا سمح الله ... ثمّ يمكنك ( الانضمام ) بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجوّ التفاعلي الحيوي الجميل من أنشطة نافعة ومسابقات ثقافيّة واجتماعيّة متعدّدة .. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة .. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور..حتّى نقوم بأنشطة مشتركة مفيدة نحبّها .. فعندما نحقّق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتّهامات المتبادلة تزداد أواصر الصداقة ...
4- ( جدّدي حياتك ) : هذه الفترة العمريّة مهمّة جدّا إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها و الدور المطلوب فيها .. لذلك ينبغي تحديد نقاط القوّة لتعزّز و نقاط الضعف لتعالج .. ثمّ اكتشاف و توظيف المرء لقدراته و ميوله و استغلال تفكيره ووقته في الخير تجاه نفسه وأهله و أمّته... والحياة بلا هدف مضيعة للوقت ، فلا بدّ من "" إدارة الوقت "" بشكل جيّد وتحديد أهداف جميلة نحقّقها من خلال " خطّة متكاملة " ليكون للحياة معنى رائع و جميل : نحدّد فيها الأولويّات ونجزّئ المهامّ .. فنحدّد برنامجا زمنيّا جادّا للإنجاز .. نقيّم .. نعدّل ونصحّح الخطى .. و " القصد ، القصد تبلغوا " بإذن الله ..و الاهتمام بالصحّة النفسيّة والجسميّة أمر ضروريّ للوصول إلى تلك الأهداف الرائعة والمرجوّة بإذن الله ..
5- ( لكلّ مرحلة جديدة متطلّباتها ) وتكون الأمور صعبة في البداية ثمّ تصبح أفضل ... ثقي بقدراتك ومواهبك التي منحك الله إيّاها...وركّزي دائما على علوّ الهمّة .. وردّدي دائما عبارات إيجابيّة مثل: أنا واثقة بالله أنّه سبحانه وتعالى معي وسييسّر لي برحمته وكرمه .. الإنسان الرائع يثبت نفسه من خلال شخصيّته التوّاقة للتفوّق والنجاح المتاح... لا ييأس حتّى و إن تعثّر في بداية الأمر .. رغم قلّة الموارد وقلّة القدرات والإمكانيّات أي على حسب طاقته .. حقّا ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) ... شخصيّة المسلم المحترم ، الخلق العالي ، و شيء رائع أن يتوفّر التميّز الأكاديمي ، حسن التواصل الاجتماعي ، فعل الخير و مجالاته كثيرة ، الإلمام الثقافي والمعرفي و إن كان شيئا يسيرا في البداية ثمّ يتطوّر،هذه أمور تفيد الإنسان ...
6- ( لتقوية الذاكرة وقوّة التركيز وعلاج التعب الذهني ): الابتعاد عن المشتّتات بجميع أنواعها وأشكالها ... وتوفير مكان وزمان مناسبين .. بالإضافة إلى الغذاء الصحّي مع لزوم طاعة الله والابتعاد عن المعاصي: و " التنوّع " في أساليب الثقافة ثمّ البحث العلمي الهادف " باعتدال " : شيئا يحتاج إلى البحث في الإنترنت أو النقاش مع أهل العلم كنوع من العصف الذهني، والمشاركة في المسابقات والتفكير الإيجابي والإبداعي والتفاعل الإيجابي مع الناس في أفراحهم وأتراحهم والتعبير عن رأيك " عن علم " دون خجل وتقبّل رأي الآخرين .. لا تجهدي نفسك بل وقت للراحة .. عدم السهر ، هذا متعب ويؤثّر على استرجاع المعلومات ..هذا كلّه مفيد، فالتمرين والتدريب المستمرّ للعقل شيء ضروريّ حتّى ينشّط خلايا المخّ ويزداد التركيز عكس ذلك يضعفها وهذا أيضا وصيّة أخصّائيّي الدماغ والأعصاب ...
*** و ( لزيادة الدافعيّة و التركيز في الدراسة و طلب العلم ) : أعدّل" طريقة تفكيري بشكل إيجابيّ فتتغيّر مشاعري ثمّ سلوكي للأفضل: أدرس " كهواية " لأنّي أحبّ التخصّص، ولأفيد نفسي والأمّة الإسلاميّة والإنسانيّة جمعاء، وليس للنجاح فقط: أغيّر طريقتي وأسلوبي في الدراسة: أنظر إلى عناوين الكتاب ثمّ المواضيع المهمّة ، أقرأ قراءة تصفّحيّة، أعود إلى أسئلة الكتاب أرى ما المطلوب، وأهتمّ بأسئلة سنوات سابقة: ثمّ أقرأ بتركيز لإيجاد الجواب، وأقوم بتلخيص الأمور المهمّة .. (وقت الامتحان): كلّ شيء جاهز: وقت ومكان مناسبان : ركّزي في طلب العلم، لا تشتّتي التفكير بأمور أخرى: الابتعاد عن السهر والإرهاق: قبل الامتحان قومي بتمارين استرخاء: (كأن تأخذي شهيقا عميقا وبهدوء، وتستشعري معيّة الله معك وأنّه سيوفّقك وتتذكّري دعاء والديك وصديقاتك لك، ثمّ تخرجي الزفير ومعه أيّ قلق من الامتحان...) ثمّ تقرئي "ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي" وأذكارا من السنّة النبويّة مثل : "اللهمّ لا سهل إلاّ ما جعلته سهلا..." - (هذا مفيد لنا جميعا لتخفيف التوتّر وضبط الانفعالات و زيادة الثقة بالذات والتفكير بشكل إيجابيّ وزيادة الدافعيّة نحو استثمار المواهب والقدرات ) وثقي بأنّك لن تنسي وإن نسيت تتذكّري بإذن الله .. اقرئي الأسئلة بهدوء... لخّصي المطلوب... ابدئي بالأسهل .. ولتطلبي دائما الدعاء من الوالدين والأهل والصديقات .. خذي بالأسباب ثمّ توكّلي على الله ، اطمئنّي وتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله :(( إنّ ربّا كفاك بالأمس ما كان... سيكفيك في غد ما يكون )) .. يصبح للحياة معنى جميل ونفسك مطمئنّة وراضية مرضيّة بإذن الله .
7 - ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكرين قصّة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة فرأى نملة تحمل غذاء تصعد صخرة سقطت لم تيأس حاولت بعدّة أساليب وطرق..لم تقل هذه طاقتي سأستسلم لا .. فنجحت: فكان دافعا له..فأعاد الكرّة بتفكير إبداعي فانتصر .. وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحدّيات خاصّة وذوي"همم عالية" تحدّوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم ..جدّدوا حياتهم بعزيمة قويّة لم يسمحوا لليأس أن يتسلّل إلى نفوسهم فكانوا بحقّ قدوة لغيرهم ...

*** إذا استمرّت بعد ذلك تلك الصعوبات - لا سمح الله - .. فربّما يتطلّب ذلك استشارة طبيبة نفسيّة ثقة في مكان إقامتكم لتجري تقييما شاملا ، فربّما تصف لك دواء مساعدا أو جلسات نفسيّة لفترة معيّنة ( حسب إرشادات و توصيّات الطبيبة ).. وذلك لكي تستمرّ الحياة بالشكل الصحيح .. لكن الأهمّ من ذلك كلّه أن تكون الثقة بالله والإرادة أقوى .. لا نستسلم عند أيّ طارئ أو موقف. فإنّنا سننتصر على ذلك بإذن الله ..

*** والقلب النديّ بالإيمان لا يقنط من رحمة الرحمن .. مهما ضاقت به الأرض .. وأظلم الجوّ، وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر. فإنّ رحمة الله قريب من المحسنين الذين يحسنون التصوّر ويحسنون الشعور بلطفه .. والله على كلّ شيء قدير .. نسأل الله أن يحفظكم و يوفّقكم لما فيه الخير لكم في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين...



زيارات الإستشارة:1671 | استشارات المستشار: 405

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

     كيف أمنع الغيبة في مجالسنا؟
    وسائل دعوية

    كيف أمنع الغيبة في مجالسنا؟

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 27 - رجب - 1430 هـ| 20 - يوليو - 2009
    الدعوة في محيط الأسرة

    كيف أحبب أختي في الصلاة؟

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )8207

    أولويات الدعوة

    كيف نحقق الإخلاص في أمورنا كلها؟!

    الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل5748




    استشارات محببة

    طلب منّي الزواج دون علم أهلي لأنّه متزوّج !
    الاستشارات الاجتماعية

    طلب منّي الزواج دون علم أهلي لأنّه متزوّج !

    السلام عليكم ورحمة الله تخطّى عمري ثمانية وأربعين عاما ولم أتزوّج...

    د.مبروك بهي الدين رمضان1387
    المزيد

    مكرر سابقا
    الأسئلة الشرعية

    مكرر سابقا

    السلام عليكم،،،

    امراة تشتكي من زوجها فهو يضربها ضربا مبرحا...

    قسم.مركز الاستشارات1387
    المزيد

    ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
    الإستشارات التربوية

    ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

    السلام عليكم دكتور
    رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
    ابنتي...

    أماني محمد أحمد داود1388
    المزيد

    يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!
    الاستشارات الاجتماعية

    يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!

    السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عمري خمس وعشرون سنة متخرّجة...

    سلوى علي الضلعي1388
    المزيد

    أمي تأخذ نصف مرتبي وتطلب مني المزيد !
    الاستشارات الاجتماعية

    أمي تأخذ نصف مرتبي وتطلب مني المزيد !

    السلام عليكم ورحمة الله أنا بنت أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما...

    مها زكريا الأنصاري1388
    المزيد

    طفلتي تخاف علي من الحمل فكيف أخبرها ؟
    الإستشارات التربوية

    طفلتي تخاف علي من الحمل فكيف أخبرها ؟

    السلام عليكم ..
    لديّ طفلة عمرها ستّ سنوات وهي الطفلة الكبرى...

    فاطمة بنت موسى العبدالله1388
    المزيد

    تقول له والدته سوف أرجعك إلى دار الأيتام !
    الإستشارات التربوية

    تقول له والدته سوف أرجعك إلى دار الأيتام !

    السلام عليكم ورحمة الله
    المشكلة التي تضايقني تضايق أيضا...

    د.محمد بن عبد العزيز الشريم1388
    المزيد

    أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
    الاستشارات النفسية

    أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

    السلام عليكم ورحمة الله
    عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

    رفعة طويلع المطيري1388
    المزيد

    فقدت الثقة بنفسي بسبب اهتمامه بزوجته الأولى !
    الاستشارات الاجتماعية

    فقدت الثقة بنفسي بسبب اهتمامه بزوجته الأولى !

    السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عمري خمس وعشرون سنة متزوّجة...

    أ.سندس عبدالعزيز الحيدري1388
    المزيد

    اتّهمني أنّني أدخلت شخصا إلى بيته عند غيابه !
    الاستشارات الاجتماعية

    اتّهمني أنّني أدخلت شخصا إلى بيته عند غيابه !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أوّلا...

    هدى محمد نبيه1388
    المزيد