الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


05 - صفر - 1427 هـ:: 06 - مارس - 2006

أهلي لا يشعرونني بنجاحي وتفوقي!!


السائلة:أمواج

الإستشارة:موسى الزمام

السلام عليكم, مشكلتي أني أحتقر نفسي ودائماً أنجح بتقدير ممتاز ولا أسر بقوة والآن تخرجت من الجامعة بامتياز ولله الحمد والأمر عادي ربما بالبداية فرحت قليلا, وأهلي تفوقي لا يهمهم فمن تخرجي قبل شهر إلى الآن لم يهنئني أحد أبدا, أنا أحاول أن أعوض إخواني الصغار فمن نجح منهم هنأته وعملت له حفلة صغيرة ليحس بما فقدته, أعلم أني لا أستطيع أن أغير الناس ولكني أحزن كثيرا على نفسي لماذا لا أعيش السعادة في وقتها أحقق انجازات وتمر كغيرها وإذا أخطأت أقتل نفسي بالندم, وثقتي بنفسي مهزوزة, أتردد في القرارات, تعجبني شخصية الواثق بنفسه وكم أغبطه، أرجوكم ردوا علي لا أستطيع أن أستشير أحداً أرجوكم.


الإجابة

الأخت الفاضلة أمواج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرة الإنسان إلى نفسه هي في الغالب الصورة التي رسمها أو رسمت له إثناء التنشئة الاجتماعية للطفل وهو من يعكس تقدير الذات ومن ثم الثقة في النفس. وإذا تفاعل هذا الأسلوب مع نوع من القلق الاجتماعي الذي بدوره نشأ من أسلوب التنشئة نفسه فالفرد في هذه الحالة الأخيرة يضع اعتبار كبير ويحسب ألف حساب لرأى الآخر لأنه في داخله أن هذا الأخر سوف ينتقده ويقيمه تقيما سلبيا وسوف ينظر فقط للسلبيات دون الإيجابيات. وتبدأ دائرة مغلقه: النظرة السلبية من الأخر ومن ثم امتصاصها نظرا لأهمية الأخر في ودوره النفسي في الحياتي ومن ثم تكريس احتقار الذات وهكذا دواليك. فالفرد لا يسمع ولا يرى إلا عيوبه ولا يسمع إلى أخطاؤه والحسنات تغفل ويتغاضى عنها بل قد تبرر لدوافع أخرى.
و لتصحيح الوضع وإعادة تقدير الذات الإيجابي وعودة الثقة في النفس فإنه يجب أن تعكس الصورة بتكريس النظر للإيجابيات الشخصية وإغفال السلبيات والنظر لعيوب الأخر على أنها أمور طبيعية من طبيعة البشر (كلكم خطاء) والتغاضي عن رأي الأخر وعدم الاهتمام به وإعطاء الذات فرصه للنمو الإيجابي.
فمن هنا يا أخت أمواج يجب التركيز على الإيجابيات التي لديك وهي كثيرة وإغفال السلبيات وعدم الاكتراث برأي الأخر فيك فأنت أول من يعرف نفسك. فاجمعي الإيجابيات عن نفسك واكتبيها في ورقة صغيرة واقرئيها باستمرار خاصة قبل النوم وبعده مباشرة. ولا تفكري كثير فيما فعلتيه من أخطاء فكل البشر خطاء ولا تنسي أنك تضخمين أخطائك نظرا لما لديك من الحساسية الاجتماعية.
و فقنا الله وإياك للحق والرشاد.



زيارات الإستشارة:3218 | استشارات المستشار: 114


الإستشارات الدعوية

أنا غير مستعدة لرمضان.. أريد العلاج!!
هموم دعوية

أنا غير مستعدة لرمضان.. أريد العلاج!!

بسمة أحمد السعدي 21 - شعبان - 1427 هـ| 15 - سبتمبر - 2006
الدعوة والتجديد

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4328

هموم دعوية

هل أترك التدريس؟

بسمة أحمد السعدي4320

مناهج دعوية

تعرفت على شاب عن طريق الإنترنت وتورطت ؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي7264


وسائل دعوية

لدي اسم دعوي في الفيس بوك!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5180