الاستشارات النفسية


18 - ذو الحجة - 1435 هـ:: 13 - اكتوبر - 2014

إذا تكلمت مع بعض الشخصيات أرتبك وأتلعثم كثيراً!


السائلة:سارة

الإستشارة:ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة في السنة الأولى من الجامعة، لاحظت مشكلتي عندما كنت في الصف الأول الثانوي وربما كانت موجودة من قبل..
مشكلتي كانت أنني إذا تكلمت مع بعض الشخصيات أرتبك وأتلعثم كثيراً، ولا أستطيع التعبير.. لاحقاً ومع الوقت أصبحت في كلامي العادي مع صديقاتي أو أسرتي أنسى بعض المصطلحات التي نستخدمها كثيراً مما يجعل توصيلي للمعلومة صعباً، وأحياناً كنت أترك الكلام الذي أود قوله لأني أتوقع أنني لن أستطيع إيصال المعلومة بسهولة وأحتاج وقتاً وأحرج من ذلك، وأتلعثم أثناء الكلام، وإن قاطعني أحد بشيء خارج موضوع حديثي لربما أنسى ما كنت أقوله أو ما كنت أود قوله، أعاني من النسيان وعدم التركيز، أنسى كثيراً ويغيب تركيزي عن أشياء كثيرة، حتى عندما أقرأ نصاً إني لا أتذكر تفصيلاته غالباً وإنما المعنى العام فقط، ويحدث هذا أثناء مذاكرة دروسي، حيث أعكف على الصفحة الواحدة كثيراً لاعتقادي أنني لم أتقنها بعد، مع كثير من الشرود الذهني أثناء المذاكرة على أشياء تافهة. مع العلم اني ولله الحمد متفوقة دراسياً.
كذلك، أعاني من ضياع وقتي فأنا آخذ وقتاً طويلا في العمل الواحد، وعشوائية وغير منظمة بعض الشيء.
لم أكن أهتم بكل هذا كثيراً، وأحس أني هكذا وهذا شيء طبيعي مع استغرابي الشديد لأني لا أذكر أني كنت هكذا، حتى زاد شرودي في الصلاة بشكل يصعب علي معه أن اعلم في أي ركعة أنا أو هل سجدت سجدتين أم واحدة، وأحيانا لا أحس بنفسي إلا وقد أنهيت الصلاة بدون القدرة على التركيز! دفعني هذا للبحث في الاستشارات الموجودة على بعض المواقع، فقرأت بعضها وكان مشابها لحالتي كثيرا، ووصف المستشار ذلك بأنه " الوسواس الترددي" أو " القلق الاستباقي".. عندما قرأت ذلك فرحت، وعلمت أن هذا غير طبيعي وأنني يمكن أن أتغير!


الإجابة

وعليكم السلام ..
تحية طيبة سارة.. رعاك الله وحفظك..
أنت كما توقعت تعانين من توتر وقلق نفسي.. ولّد لديك التشتت وعدم التركيز والتلعثم.. وغيره.. لذا فأول الخطوات للعلاج أن تتعرفي على مصادر التوتر لديك في جوانب حياتك.. الأسرية أو النفسية أو الصحية وغيرها.. ثم تحاولين أن تتخلصي منها أو تقللي من تأثيرها عليك..
الأفكار السلبية عن نفسك وحوارك الداخلي له دور في مشكلتك.. حاولي أن تغييري نظرتك عن نفسك.. والآخرين..
لا تجعلي حكم الآخرين نافذا عليك.. بل اجعلي عمل الشيء الصحيح هو المقياس لا تقييم الناس.. وآرائهم..
ودمتم بود.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2347 | استشارات المستشار: 80


استشارات إجتماعية

قلبي يحترق لأني أريده ولا أريد الحرام!
البنات والحب

قلبي يحترق لأني أريده ولا أريد الحرام!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير 24 - شعبان - 1431 هـ| 05 - أغسطس - 2010




الغيرة لدى الزوجين

غيرتي قتلتني !!

جابر بن عبدالعزيز المقبل722