الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجان والقضايا المالية


27 - شعبان - 1438 هـ:: 24 - مايو - 2017

إذا طلبت شيئا للمنزل من زوجي ينكر حقّي في النفقة !


السائلة:آيات

الإستشارة:محمد صادق بن محمد القردلي

السلام عليكم ورحمة الله
متزوّجة منذ ثلاث سنوات ، قبل الزواج دامت فترة العقد سنة كنّا نتجهّز فيها .. زوجي يكبرني بستّة أشهر .له نفس مستواي التعليمي و هو موظّف مثلي . في هذه السنة كنّا متحابّين جدّا و متفاهمين جدّا .. قلّلت ما أمكن طلباتي المادّية إلى درجة قيل إنّي تزوّجت رخيصة بدون ذهب و هدايا .. أنا لم أهتمّ و اقترحت على زوجي أن نسكن في بيت في ملكيّة أبي ..و أبي ساعدنا في تأثيث البيت . زوجي من مدينة أخرى محافظة و يعمل في مدينتي .. قرّرنا السكن في مدينتي لظروف عمله .. زوجي حنون و رومانسي عندما يريد، لكنّه معاند و لا يحبّ أن يناقشه أحد ، بداخله كبر و مثاليّ جدّا..يرى المرأة بنظرة تقليديّة كتابع ..
-..بعد الزواج مباشرة ذهبنا إلى مدينته عند أهله و هناك بدأت المشاكل و استمرّت حتّى اليوم .. أهله عاملوني معاملة سيّئة و كلماتهم كانت جارحة جدّا .. صبرت و صمتّ من أجل زوجي ، لكنّ زوجي و بتحريض من أمّه كان يخاصمني ويقارنني ببنات عائلته و أنّهنّ أفضل منّي ..صمتّ و لم أكن أردّ عليه .
- مرّ الأسبوع هناك كالجحيم و عدنا إلى بيتنا و زوجي مازال يخاصمني .. صدمت ممّا حصل و مرضت مرضا شديدا، تماثلت للشفاء فطلب منّي أن أطلب العفو من والديه رغم أنّي لم أخطئ ففعلت إرضاء له رغم أنّه لم يكلّف نفسه الاعتذار .
- بعد شهر حلّت عطلة العيد ..أقنعت زوجي بعدم ذهابي إلى مدينته بحجّة المرض و الضغوط المادّية فوافق واستحسن رأيي ..عند عودته حصلت مشادّات كلاميّة بيننا لأنّه اتّهمني بالحقد و الشرّ و أنّي أريد تفريقه عن عائلته !! لم أتمالك نفسي هذه المرّة و تفوّهت بكلام جرح ..
-عند كلّ عطلة تتكرّر المشادّات بيننا و نشبع بعضنا كلاما جارحا .. أصبحت أرفض الذهاب عند أهله لأنّه لا يستطيع حمايتي هناك كما أنّ صحّتي تدهورت جدّا و أصبحت نحيفة جدّا و أعياني الأطبّاء ...
- اتّسعت الهوّة أكثر فأصبح لا يحضر طعاما للبيت .. و إذا طلبت شيئا للمنزل يقول عندك فلوسك و ينكر حقّي في النفقة يقول إنّه لا نفقة للمرأة العاملة و إنّه لا يستفيد شيئا من عملي، رغم أنّي أكفيه مصاريفي كلّها و أشتري أغراضا و أثاثا للبيت و أسدّد ديون عرسي .. كان يتأخّر ليلا و يتركني وحدي بشكل متكرّر فأزداد إحباطا و لا أدري ما الذي يحصل ..
-ازدادت نقمتي عليه أكثر و بصراحة ازدريته في داخلي ..ازدريت ضعفه تجاه أمّه و اهتمامه بنظرة الناس ..ازدريت اتّباعه خرافات نساء جاهلات ..ازدريت عدم وفائه بوعوده ..
- زوجي أصبح صامتا لا يكلّمني ..و يثور في وجهي إذا وجد نقصا في الأشغال المنزليّة رغم مرضي و رفضه لوجود خادمة .. دائما ما كان يعيّرني بعجزي رغم أنّي أبذل أقصى جهدي .
-حصلت مشكلة في الدخول و انتظرنا تسعة أشهر عملت فيها رقية شرعيّة ليفكّ الربط عندي .. لم يغيّر ذلك شيئا ... ذات مرّة أخبرته أنّي أشكّ أنّي حامل فطلب منّي أن أنزل الجنين فورا ! يا إلهي ما هذه الصدمة ؟ دارت بي الأرض ..إنّ زوجي بدأ يعزل عنّي بعد زواجنا بستّة أشهر و قال إنّه لا يريد أولادا لأنّنا غالبا لن نستمرّ..و استمرّ في العزل طوال السنوات الثلاث لزواجنا ..
- تكرّر مشكل عائلته ، إن تأخّرت في الذهاب عندهم تحدث مشاكل كبيرة بيننا و إن بقيت عندهم مدّة قصيرة مشكلة أكبر ..لا أنكر أنّي كنت معاندة و لم أنصع لقراراته في توقيت الذهاب عند أهله .. إنّ زوجي لم يرحم ظروفي الصحّية (مرض في الجهاز الهضمي) و التي كان يعلمها قبل الزواج ..فهو لا يكلّف نفسه حتّى أخذي إلى الطبيب بل يأخذني أهلي .
ذات مرّة اشتكيت لصديقتي فقلت لها إنّي سأطرده من البيت (طبعا مجرّد كلام) لأنه لا ينفق عليّ و لا يهتمّ بي فقرا زوجي ما كتبت لها في الهاتف ..كان ذلك المسمار الذي دقّ النعش ..
- في السنة الثانية من زواجنا أخذت علاجا ضدّ الاكتئاب وأصبحت أفضل قليلا..حاولت تغيير الأسلوب و الخضوع أكثر و التجمّل أكثر و خدمته و إعطاءه جزءا من راتبي ..
يتحسّن الوضع قليلا ثمّ لا نلبث أن نتشاجر .. لم أكن أصبر على أيّ إهانة منه و أطالبه باهتمام أكبر و حنان و حبّ لنبدأ صفحة جديدة ..لكنّه كان ينزعج من طلبي ..كان معيار رضاه عنّي هو رضا والدته ..يهتمّ بها و بأخته كثيرا و لا يرفض لهما طلبا و كريم معهما عكس بخله معي .. كنت أغار من ذلك كثيرا فأخفيه حينا و أبديه كثيرا ..
العلاقة الحميمة كنّا منسجمين فيها رغم كلّ شيء لكنّها كانت بشكل دوريّ نظرا لظروف العمل و ظروفي الصحّية .
- لم يتغيّر شيء ممّا سبق ، للأسف كان ولاؤه لعائلته وليس لأسرتنا ، حاولت أن أفهمه لكن لا فائدة .. في حضور عائلته يرفض الجلوس بجانبي أو الحديث معي أو الانفراد في غرفتنا أو مسك ذراعه في الخارج .. يخشى أن يقولوا إنّي أحكمه رغم أنّ إخوته متزوّجون و لهم راحتهم مع زوجاتهم .
- طلب منّي زوجي الذهاب إلى مدينته و السكن مع أهله بشكل دائم فلم أستطع ، خفت كثيرا أن أذهب فأندم إذ ليس سندا لي للأسف ، و تغيير مقرّ عملي للذهاب معه مغامرة كبيرة ..
زوجي أخذ في خاطره و ساء الوضع أكثر ..
- دائما ما أجد محادثاته مع البنات في "الشات" فأحسّ بطعنات تمزّقني فأكتم الألم في قلبي و أكتفي بالتلميح ..
-السنة الثالثة مثل سابقتها .. حصل لي حادث سيّارة بسببه فاستدنت مالا لإصلاح سيّارتي وطلبت منه مبلغا بسيطا احتجت إليه فثار في وجهي و قال إنّي طمّاعة و استغلاليّة واشترط عليّ إن أردت بقاءه معي ألاّ أطلب منه مالا أبدا ولأتدبّر أمر نفسي ! وألاّ أناقش موضوع الإنجاب ثانية ..
- منذ ثلاثة أسابيع حصلت مشادّة كلاميّة بيننا لأنّي لم أغسل الأطباق بسبب تعبي الشديد و ظروف العمل ..أنا أعمل خارج المدينة ، أقطع سبعين كيلومترا ذهابا و إيّابا لأنّ مقرّ عمله قريب من البيت .
- بعد المشادّة اعتذرت منه لإصلاح الوضع فرفض اعتذاري و قرّر الطلاق .
...أحبّه و لا أريد الطلاق و لكنّي خائفة أن أعيش العذاب مع هذا الشخص طوال عمري فالكلّ لاحظ نحافتي الشديدة ..
أعتذر عن الإطالة .. أرجوكم أفيدوني جزاكم ربّي الفردوس الأعلى .

عمر المشكلة :
ثلاث سنوات .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة ؟
تدخّلات أهل الزوج .
خضوع الزوج لهذه التدخّلات و نقل غضب والديه وتفريغه على الزوجة باستمرار .
عدم احترام الزوجة .
عدم إعطائه حقوقها بل و نكرانها .
الكذب في فترة الخطوبة و إعطاء و عود مزيّفة .

فى اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة ؟
الزوجة ذات شخصيّة حسّاسة .
الزوجة كان لها سقف انتظارات عال بنته من كذب الزوج و تمثيله على أنّه شخصيّة منفتحة .
الزوجة ذات شخصيّة قويّة ترفض الخنوع دون اقتناع .
الزوجة لها عقدة نفسيّة نتيجة تفضيل إخوتها الذكور عليها و الاضطهاد الذي تعرّضت له والدتها .
غياب الحكمة من الطرفين .
الزوج ليس له ولاء للأسرة التي أنشأها و لا يعطيها الأولويّة .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة ؟
معاملة الزوجة لأهل زوجها بالحسنى من خلال اعترافهم .
محاولة إثارة جوّ من الحوار في مكان هادئ .
محاولة إقناع الزوج بأهمّية الأسرة الناشئة .
القراءة حول مواضيع الزواج .
الاجتهاد أكثر في خدمته رغم أنّي عاملة .
عدم مطالبته بأيّ طلبات لي شخصيّا
الذهاب معه إلى مدينته لقضاء العطل و الأعياد رغم المشقّة بسبب صحّتي .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين خاتم النبيّين وسيّد المرسلين سيّدنا محمّد المصطفى الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم .. ابنتنا المباركة آيات - لك منّي أرقّ التحيّات لكرمك وصبرك وعلمك وسعة ثقافتك ، لقد تجلّت هذه المعاني جميعها - كصفات حميدة - تحلّيت بها من خلال مواقفك وردود أفعالك وسلوكيّاتك تجاه زوجك من جانب وتجاه أهله خصوصا والديه من جانب آخر، وأنت بين هذين الطرفين كقطب الرحى يتلقّى ويستقبل لا يكلّ ولا يملّ .. تتلقّين ألوانا من الشتائم و التهديد وتستقبلين محاولات الإقصاء والتنديد ، لكنّك في معظم الأحوال تقابلين إساءتهم بالإحسان رغم مرارة الموقف وحجم الاعتداء على الكرامة فهنيئا لك وحمدا لله جلّ وعلا على ما أنعم به عليك من جميل الصبر وبعد النظر رغم العلّة والمرض - شفاك الله ممّا أصابك وجعل صبرك هذا في موازين حسناتك - لكن يمكننا معا أن نترفّع عن بعض ما يأتيه الأبوان من سيّئ الحديث وجارح الكلام لكونهما لا يزالان متأثّرين بمقولة قديمة بالية " الابن ابننا لا يشاركنا فيه أحد .. و الكنّة كنّة ولو كانت قريبة " هكذا الحمو والحماة في أغلب الأوساط وفي أغلب الأحيان يتعاملان - معك أو مع غيرك - من خلال تصوّرهما الخاطئ وإن كنت من شهد وعسل .. لذلك يظلاّن نفسيّا غير قادرين على التكيّف معك تكيّفا اجتماعيّا متوازنا في بيئة جديدة يريان أنّها من صنعهما وينبغي أن تدار بإشرافهما وتوجيههما فقط ، فهما يمارسان سلطتهما عن وعي أو غير وعي من خلال : 1 - أوامر فوقيّة متسلّطة مباشرة - افعلي .. لا تفعلي - تصدر عنهما قابلة للتنفيذ وفقا لهواهما ... 2 - أوامر فوقيّة غير مباشرة قابلة للتنفيذ تمرّر من قبل ابنهما - وهو زوجك - وهو الذي يتولّى بدوره تمريرها وممارسة الأوامر عليك - افعلي لا تفعلي - وقد تحوّل إلى ناطق رسميّ نيابة عن والديه إرضاء لهما وإبرازا لهيبته وسلطته وإظهارا لقدرته على فرض مطالبه الخاصّة - من قبيل الاستجداء المالي الذي يمارسه عليك - من جانب ، وتنفيذ أوامر والديه من جانب آخر تثبيتا للذّات " الأنا " وتأكيدا لوجوده ومسايرة لطبعه ونظرته التقليديّة إزاء المرأة ونظرة المجتمع إليه .. استجابته اللامحدودة لوالديه تظلّ دائما في اعتباره وفي عقله الباطن إنجازا مهمّا لواجب البرّ بأبويه وطاعتهما طاعة عمياء غير منقوصة تشجّع و تذكر فتشكر، وكان منك مثل هذا الموقف العادل فخرا وإعجابا ببرّه ..إذ من الخلق والدين أن يبرّ زوجك بوالديه وهذا يزيدك شرفا وتيها ، لكن أن يبرّ برّا غير متبوع بالإساءة إلى امرأته - أي ألاّ يكون البرّ قليله أو كثيره بعضه أوكلّه على حساب كرامة امرأته هدرا وإساءة وانتقاصا لشخصيّتها - كسبا لودّهما وجلبا لرضاهما .. إذن ينبغي ألاّ يشوب البرّ شائبة وألاّ تخالطه إساءة إلى الغير لغاية جلب الرضا ..فما أقدم عليه زوجك تجاهك من سوء تصرّف وتحدّ وتعدّ على كرامتك استجابة لوالديه هو محض خلط في المفاهيم وضعف في الشخصيّة وقلّة معرفة بحقائق الدين ويستوجب هذا الأمر تجاوزا منك وعدم مؤاخذة و تغافلا - ولو أنّ الجاهل لا يعذر بجهله - ...و الأمر الأهمّ بعد استعراض مطوّل لشأن أبويه في حياتكما الشخصيّة وتدخّلهما وبالأخصّ في اختياراتك وعلاقاتك ومواقفك .. هذا الأمر الأهمّ ينحصر جليّا في سلوكيّاته الشخصيّة الجارحة المقزّزة وعلاقاته غير الشرعيّة ومواقفه المتهوّرة والتي يمكنني أن أذكّر بها اقتباسا من استشارتك الواسعة متشعّبة المفاصل و الأحداث من قبيل : رفضه للإنجاب ( قوله : أنا لا أريد أولادا لأنّنا غالبا لن نستمرّ ..) ، ممارسته العزل ( قولك : استمرّ في العزل طوال السنوات الثلاث بعد الزواج ...) ، رفضه الإنفاق عليك ( يقول : لا نفقة للمرأة العاملة ...، إنّه لا يستفيد شيئا من عملي ..) ، امتناعه عن أخذك إلى الطبيب ( قولك : لا يكلّف نفسه أخذك إلى الطبيب ..)..ماذا بعد هذا ؟ أسأل الله جلّ وعلا أن يلطف بك ...بعد هذا التجرّؤ كلّه مرض يتفاقم وإحباط يتسارع وازدراء منك صارخ ( قولك : ازدريت عدم وفائه ..أصبح صامتا ...يثور في وجهي ..يرفض وجود خادمة ..يعيّرني بعجزي ...) أفرغ الله عليك صبرا ..ثمّ بعد كلّ هذا العرض المفصّل المشنّع لسلوكيّاته ومواقفه تقولين : أنا أحبّه ولا أريد الطلاق ولكنّي خائفة أن أعيش العذاب مع هذا الشخص طوال عمري ...هذا الرجل خذلك ولا يزال مستمرّا في تحدّيه و مجاهرته ، فلقد جاهر بممارسة العزل وأصرّ عليه بدون إذنك وبدون رضاك - وهذا لا يجوز أخلاقا ودينا - ، يكون بذلك الفعل قد حرمك لذّة الاشتهاء أن تكتمل لديك و حقّ الأمومة أن يكون لك ولد ، إذ لك حقّ عليه في كلا الوضعين معا وكلتا الحالتين وكلا المطلبين معا لا سيما أنّ القدرة على الإنجاب متيسّرة لديك صحّيا ولك الرغبة في أن ترزقي الولد ، أمّا في حالة الاستعصاء والتعثّر الصحّي فالبدائل الطبّية متاحة شرط الموافقة الطبّية وسلامة الطلب و جواز المبرّر تجنّبا للوقوع فيما هو محرّم ..فقي نفسك واحفظيها من الوقوع في الحرام .. هكذا يكون لك موقف حازم وحاسم من ممارسته العزل ..أمّا سلوكيّاته الأخرى لا يمكن لنا معا أن نغيّرها بين عشيّة وضحاها - لا أنت و لا أنا - إلاّ أن يقبل على نفسه يسائلها .. يحاسبها يقيّمها ..يزنها ولسان حاله يقول :لم أنا هكذا ؟ لم أنا صارم ؟ لم لا أكون حسن اللسان جميل الكلام أنفع ولا أؤذي ؟! لا يتمّ هذا الأمر ولا يحصل هذا التغيير إلاّ إذا غيّر زوجك ما بنفسه ، قال جلّ وعلا سبحانه وتعالى :" إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم " وستكونين أنت بإذنه تعالى مساهمة في هذا التغيير - من أسوإ حال إلى أحسن حال : - 1- باستعانتك بالله جلّ وعلا مجيب دعوة المضطرّ إذا دعاه أن يبدّل حاله نحو الجمال والكمال فيرى الوجود من خلالك و من خلال جمالك وسحرك و زينتك وابتسامتك وحوارك الدافئ المقنع وتعطّرك وأناقتك يراه جميلا يرى الوجود جميلا فيقبل عليه وعليك ، ويرى إقبالك على والديه بهديّة متواضعة وكلمة رقيقة صادقة ويرى صغار الأحبّة والأقارب والجيران يمرحون ويسرحون وأنت مشفقة وكلّك تمنّ واشتهاء أن يكون لكما مثلهم فيقبل عليك وقد أقلع عمّا كان يمارسه من شقاء بغير رضاك .. 2 - الدعاء واليقين بالاستجابة والمحافظة على الصلوات المكتوبة وقراءة القرآن فلعلّ الله جلّ وعلا يحدث بعد ذلك أمرا .. 3 - تعميق علاقتك بوالديك وطاعتهما و برّهما وكسب رضاهما و ليس عيبا أن يكونا على بيّنة من أمرك كلّه، والخير كلّ الخير إذا دعوا لك خيرا لاسيما أنّ الأمر غير خاف على أحد من أحبّائك المقرّبين والذين شاركوك آلام مرضك وتغيّر حالك ... 4 - التغافل والترفّع عن سفاسف الأمور وتوافهها ومحقّرات المسائل التي لا طائل من ورائها .. 5 - تجنّب المجابهة وتجنّب الكلمة الجارحة إذ لا دوام لحسن معاشرة بدون احترام ...تمنّياتي لك بالسعادة والوفاق ...شرح الله صدرك وأفرغ عليك صبرا ومكّنك من جديد من مفاتيح الدخول إلى مملكة زوجك ورزقك البنين والبنات ..اللهمّ آمين .. نحن سعداء بمتابعة حالك ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1774 | استشارات المستشار: 133


استشارات محببة

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود1640
المزيد

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!

السلام عليكم ..
أنا متزوّجة منذ 13 عاما ولديّ 3 أولاد وبنتان...

أ.سماح عادل الجريان1640
المزيد

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم دكتوره منى أنا طبيبة "طبّ...

نوره إبراهيم الداود1641
المزيد

همّه كلّه أهله وزوجته الأولى ومكانته الاجتماعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

همّه كلّه أهله وزوجته الأولى ومكانته الاجتماعيّة!

السلام عليكم أنا زوجة ثانية عقد عليّ وحتّى هذا الحين لم أذهب...

عزيزة علي الدويرج1641
المزيد

أبي و أمّي يحبّان إخوتي أكثر منّي و يميلان إليهم!!
الاستشارات الاجتماعية

أبي و أمّي يحبّان إخوتي أكثر منّي و يميلان إليهم!!

السلام عليكم ورحمة الله اسمي عبد الله محمّد عمري سبع عشرة سنة...

عواد مسير الناصر1641
المزيد

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أقاربي لا يؤيّدون زواجه منّي!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون سنة تمّت قراءة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1641
المزيد

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!
الإستشارات التربوية

هذه مشكلتي مع أولادي والالكترونيات!

السلام عليكم
‏عندي ثلاثة أولاد .
‏الكبير إحدى عشرة سنة...

رانية طه الودية1641
المزيد

زوجتي لا تريد أحدا أن يسألها أين ذهبت أو من أين أتيت!
الاستشارات الاجتماعية

زوجتي لا تريد أحدا أن يسألها أين ذهبت أو من أين أتيت!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّج ولديّ طفلان وزوجتي...

أ.سماح عادل الجريان1641
المزيد

زوجي لا يقدّم شيئا سوى الكلام البذيء !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يقدّم شيئا سوى الكلام البذيء !

السلام عليكم ورحمة الله حاولت سنين أن أحبّ زوجي وأكون سعيدة...

عواد مسير الناصر1641
المزيد

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!
الاستشارات الاجتماعية

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!

السلام عليكم ..
أنا الفتاة الوحيدة من بين إخوتي الأولاد ،...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1641
المزيد