الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


04 - جماد أول - 1427 هـ:: 01 - يونيو - 2006

إذا كان يحبني فليتصل بي مبكراً!!!


السائلة:ريماس م ر

الإستشارة:عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جعل الله سعيكم سبيلاً للوصول لجنته، (أنا متزوجة من ست سنوات وزوجي كثير السفر تبعاً لطبيعة عمله، وأنا لا أستطيع السفر معه دائماً بسبب وظيفتي، مشكلتي عندما يسافر خمسة أيام مثلاً لا يفكر بالاتصال بي إلا اليوم الثالث من سفره، علماً بأني أظل مشغولة القلب والعقل عليه، والمشكلة أني أتصل وأحياناً لا يرد علي، ووجهة نظره أنه قبل يومين كان عندي وأن الاتصال ليس دليل حب، فالحب في القلب فما رأيكم.


الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله\r\nابنتي ريماس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..\r\nأشكر لك تواصلك مع موقع لها أون لاين.\r\nبالنسبة لمشكلتك التي عرضتِ، وهي أن زوجك يتأخر في الاتصال عليك إذا سافر، حيث لا يتصل إلا بعد يومين، وأن هذه المدة في نظرك طويلة عليك..\r\nابنتي الفاضلة: أنا لا أتفق معك فيما ذهبت إليه، ولا أعتبرها مشكلة تحتاج إلى التدخل الجراحي، لكن يظهر لي ـ والله أعلم ـ أنك من النوع الذي يغلب عليه الطابع الرومانسي، المغلف بالقلق الخفي، الذي لو ترك قد يتطور إلى مشكلة يصعب حلها، فأحياناً يا بنتي، نحن نأسر أنفسنا بشيء يسهل تجاوزه، وهو القلق من تأخر اتصال الزوج بعد سفر، بيوم أو يومين، إذا جعلت الأمر عادياً وأن معظم الناس هكذا، بل بعضهم لا يتصل إلا بعد عدة أيام، لذلك عوّدي نفسك أن تجعليها لا تنتظر الاتصال إلا بعد يومين من سفره، واجعلي وقت الاتصال المنتظر، كأنه لم يسافر إلا أمس، وهنا تتجاوزين هذا المطب الخفيف، لأني لا أريد أن أسميه مشكلة، إنما هو زيادة في وتيرة القلق عندك، من كثرة التفكير المبطن بالخوف، إنه قد يحصل له أمر.\r\nخوفنا أو اتصالنا، لا يمنع وقوع الحوادث التي قدرت علينا أو على من نحب، وأحياناً علمنا بما يقع بعد وقوعه بفترة طويلة أخف على النفس من العلم المفاجئ.\r\nوممكن أقترح عليك اقتراحاً، وهو أن تطلبي منه أن يرسل رسالة قصيرة تفيد بوصوله بالسلامة فقط، ثم بعد يوم أو يومين يكون هناك اتصال، وهذا في ظني سيزيل ما عندك من القلق.\r\nوانتبهي يا بنتي، لا تسترسلي مع هذه الهواجس، فقد تفتحين على نفسك باباً مغلقاً، وهو باب الوساوس التي لها أول وليس لها آخر، لأنّ الشيطان يتربص بمن هذه حاله، ويجعله فريسة للأوهام والقلق، وبعد ذلك يصعب التخلص منها، وبخاصة أنك تقولين إنه لو كان يحبك لاتصل عليك، وهنا، نربط الحب بالاتصال، ونلغيه بعدم الاتصال.\r\nالأمر جد عادي، وليس هناك داع للقلق والخوف، وقد يكون عنده عذر من عدم الرد وأنت لا تعلمين.\r\nأسأل الله لك الإعانة والتوفيق، والسداد.



زيارات الإستشارة:4460 | استشارات المستشار: 19


الإستشارات الدعوية

معاناتي بين الإخلاص والرياء!
أولويات الدعوة

معاناتي بين الإخلاص والرياء!

بسمة أحمد السعدي 23 - شعبان - 1428 هـ| 06 - سبتمبر - 2007
وسائل دعوية

كيف أخدم ديني؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2930


وسائل دعوية

أرغب في إنشاء أكاديمية لتعليم العلوم الشرعية!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3011

مناهج دعوية

الصحبة للصالحات والدعوة لكل أحد

الشيخ.عصام بن صالح العويد3882