الإستشارات التربوية


29 - رجب - 1432 هـ:: 01 - يوليو - 2011

ابني أصبح مزعجا وكثير البكاء منذ ولادة أخته!


السائلة:ام عمر

الإستشارة:محمد بن عبد العزيز الشريم

السلام عليكم..
أنا أم لطفلين عمر وعمره 4 سنوات ونور عمرها سنة ونصف منذ أن ولدت نور وعمر تغير تغيرا كبيرا أصبح طفل كثير البكاء بحيث يزعج الجميع ببكائه وتصرفاته المزعجة ويبكي لأتفه الأمور مع العلم أني أحاول قدر المستطاع المساواة بينهم مع أن نور صغيرة وتحتاج إلى رعاية أكثر
أحيانا أتجاهل بكاءه وأحيانا أضربه وأحيانا أبدا أنا بالبكاء فيسكت هو، ماذا أفعل؟
جزاكم الله خيرا


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة أم عمر وفقها الله
نرحب بك في البداية أختنا الكريمة وجميع الأخوات المستشيرات وزائرات الموقع، ونسأل الله تعالى أن تجدن فيه النفع والفائدة.
من المعلوم أن الأطفال يحبون أن ينالوا أكبر قدر من الاهتمام من قبل والديهم خاصة. وقدوم طفل جديد إلى منزل الأسرة غالبا ما ينتج عنه شعور بالغيرة لدى إخوته الذين يكبرونه سنا، لاسيما الطفل الذي يكبره مباشرة.
مشكلتك مع ابنك طبيعية جدا، ولا تستحق القلق. كل ما عليك عمله أن تستبقي مشاعره قدر الإمكان، بمعنى أن توفري له قدرا من الاهتمام يغنيه عن اللجوء إلى البكاء والإزعاج ليحصل على اهتمامك.
اطلبي منه أن يشاركك في العناية بأخته الصغيرة، وأن يلاعبها عندما تغيرين ملابسها أو في وقت استحمامها، وقولي له – مثلا - إنها تحب اللعب معك وأنك تستطيع إضحاكها، وإنك لا تستطيعين إسكاتها عن البكاء مثلما يفعل هو.
حاولي ألا تلجئي لضربه حتى لا ترسخي لديه فكرة استخدام الضرب، لأنه قد يستخدمها مع أخته مستقبلا ليجبرك على الاهتمام به. حاولي إلهائه قدر الإمكان عندما يبكي، بأن تطلبي منه شيئا يحب عمله، أو أن تمسكي به وتلاعبيه حتى يضحك، وهكذا.
هو بالطبع لا يفهم المساواة، ويريد أن يستأثر باهتمامك كاملا، ولذلك أظهري له أنك تهتمين به أكثر حتى تزول عنه مشاعر الغيرة في السنوات القليلة القادمة بإذن الله، وبعدها يمكن أن يدرك معنى الفارق بين الطفل الصغير واحتياجاته عن إخوته الكبار الذين تلبى احتياجاتهم بطريقة مختلفة.
حاولي أن تطلبي من أبيه اصطحابه معه في بعض الأحيان خارج المنزل، مثل التسوق أو بعض الزيارات، فهذا يشعره بأن مميز عن أخته وبالتالي يقلل حرصه على منازعتها الاهتمام في المنزل.
تذكري أهمية اللجوء إلى الله تعالى بصادق الدعاء في كل حين، ولاسيما في أوقات تحري الإجابة، في السجود وفي الثلث الأخير من الليل.
أسأل الله تعالى لك العون والتوفيق، وأن يصلح ذريتك وأن يعينك على تربيتهم، إنه تعالى سميع مجيب الدعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



زيارات الإستشارة:4529 | استشارات المستشار: 339


استشارات إجتماعية

قلبي يحترق لأني أريده ولا أريد الحرام!
البنات والحب

قلبي يحترق لأني أريده ولا أريد الحرام!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير 24 - شعبان - 1431 هـ| 05 - أغسطس - 2010




الغيرة لدى الزوجين

غيرتي قتلتني !!

جابر بن عبدالعزيز المقبل722