الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسية للأطفال


24 - رجب - 1431 هـ:: 06 - يوليو - 2010

ابني يخاف أن ينام لكي لا يحلم !


السائلة:يوسف م

الإستشارة:ياسر بن عبد الكريم بكار

السلام عليكم ورحمة الله..
ابني يخاف أن ينام لكي لا يحلم والموضوع هذا عنده من زمان لأن هو طول عمره يخاف من الأشياء الطبيعية مثل شنطة مدرسة على شكل دب أو أي لعبة أو حتى من الحمام الموجود في المنزل مثل الكرسي
المهم أن كل هذا يتحول في الحلم لكابوس وأشياء مرعبة وعلى إثرها مجرد ما ينام يحلم يصحو مفزوعا ويوقظني وأنا نائمة بجانبه في حالة فزع ورعب ويقول لي نامي وعينيك مفتحة ويحكي لي الحلم وفعلا بيكون مرعب وبعد هذا لا يرضى ينام مرة أخرى كي لا يحلم مع العلم أني قللت أو تقريبا منعته من مشاهدة التلفاز نهائيا من حوالي الساعة السادسة مساء لكن الموضوع يزيد ولا يتغير
أفيدوني لأن الحالة كل يوم تسوء ولا أعرف ماذا أعمل  الولد لا ينام.
 


الإجابة

الأخ الكريم
و عليكم السلام ورحمة الله
مرحبا بك في موقع (لها أون لاين) وأهلا وسهلا
الأحلام المزعجة لدى الأطفال من الأمور الشائعة في كل الأعمار والخبر السر هنا هو أنه لا أحد يتأذى من الكوابيس قلة النوم.. يردد علماء النوم أنه لا خوف من قلة النوم.. ربما اهتم بالقلق والخوف الذي تسببه هذه الأحلام لكن لا ضرر من قلة النوم.
هناك عدة أمور أود منك مراجعتها والعمل على حلها:
أولاً: هل هناك أي ضغط نفسي أو توتر في البيت.. هذا أمر مهم لأنه منبع القلق للطفل. ولابد أن يفهم الوالدان أي شكل من أشكال التوتر النفسي مهما كان سببه ينعكس على الطفل سلباً وقد يسبب له القلق والخوف وضعف الشخصية.
ثانياً: مشاهدة البرامج التلفازية المخيفة.. لا يكفي أن تمنعيه من ساعة معينة بل امنعيه من مشاهدة الأفلام الكرتونية المفزعة.. ويمكن تعويض ذلك بالبرامج العادية والمناسبة لسنة.
ثالثاً: هل هناك حادث طارئ على العائلة؟ مثل هذه الحوادث حتى لو لم تكن مهمة في نظرك قد تسبب مثل هذه الكوابيس ويجب مناقشتها مع الطفل وفهم رؤيته لها.
رابعاً: يعزو بعض العلماء قدرات الطفل على التخيل في أنها قد تجعله أكثر عرضة لمثل هذه الكوابيس فالتخيل لا يتوقف أثناء النوم.
ما العمل؟
   ينصح بعض الآباء باستخدام طريقة النهاية السعيدة أو النهاية المنتصرة على الأحلام وهي طريقة تقوم على تعليم الطفل طريقة توكيدية لـ (الانتصار) على الأعداء أو الكائنات المخيفة في الحلم عن طريق قوة الطفل الخارقة التي لا يستطيع أن يغلبها شيء. نقوم باستخدام مناقشة الحلم وإعادة تشكيله بالخيال ونخبر الطفل أن يكون جاهزا للمواجهة في المرة القادمة حيث لديه القوة والقدرة على الانتصار عليهم وأنهم لا يخيفون قوته (الخارقة) وأنه قادر على طردهم والفوز عليهم. علميه جمل توكيدية محددة تقلل من خوفه وتزيد من شجاعته دون تعليمه استخدام العنف أو القتل لأن ذلك يعزز العنف لديه. كما يجب تعليمه وسائل أخرى غير الانتصار والنهاية السعيدة في التعامل مع الأحلام حيث نعيد رواية الحلم ونحاول مع الطفل إيجاد حل للمشكلة التي واجهته بوسائل مختلفة حتى يشعر بالسيطرة والتحكم على أحداث الحلم.
    يجب أن نعرف أن الطفل لديه حساسية شديدة لأي ضغط نفسي في المنزل أو توتر في العلاقات الأسرية أو أي تغيير مفاجئ كتغيير المنزل أو المدرسة أو غير ذلك. مثل هذه الأشكال من التوتر تسبب الكوابيس حيث يعبر الطفل عن قلقه في الحلم. وهنا يحتاج منا إلى الكثير من التوضيح والدعم والتطمين.
ختاماً: هذه بعض الأفكار المفيدة وأريدك أن تظهري الاطمئنان والدعم والاستمتاع دون مقاطعة ومحاولة فهم ما يود قوله وعدم استسخاف ما يحكي عنه ولكن في نفس الوقت لا تركزي على أحداث الحلم بل ركزي على موقفه المطلوب منها. لو لم تجدي فائدة من ذلك فأرجو أن تقومي باستشارة طبيب نفسي متخصص بالأطفال حتى يقوم بتقييم أفضل للطفل وتكوين صورة عن مشكلته.
لك تحياتي وأعتذر عن التأخير في الرد.



زيارات الإستشارة:5634 | استشارات المستشار: 577


الإستشارات الدعوية

أنا غير مستعدة لرمضان.. أريد العلاج!!
هموم دعوية

أنا غير مستعدة لرمضان.. أريد العلاج!!

بسمة أحمد السعدي 21 - شعبان - 1427 هـ| 15 - سبتمبر - 2006
الدعوة والتجديد

بعد الذنب أندم ندما شديدا وأحتقر نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4328

هموم دعوية

هل أترك التدريس؟

بسمة أحمد السعدي4320

مناهج دعوية

تعرفت على شاب عن طريق الإنترنت وتورطت ؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي7264


وسائل دعوية

لدي اسم دعوي في الفيس بوك!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5180