الأسئلة الشرعية » الأحوال الشخصية » الطلاق


09 - رمضان - 1438 هـ:: 04 - يونيو - 2017

الطلاق حال الغضب له ثلاث أحوال!


السائلة:Lamar

الإستشارة:هتلان بن علي بن هتلان الهتلان

السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أرجو المساعدة والردّ على استشارتي ..
أنا متزوّجة منذ شهرين نحبّ بعضنا كثيرا وزوجي يعمل في دولة أخرى وأنا أقيم في دولة أخرى .. حدث بيننا خلاف كبير وأنا -الله يصلحني- صرت أحكي معه كلاما بذيئا وسببته من شدّة عصبيّتي وصرت أصرّ أن يطلّقني وهو لا يردّ وأحكي كلاما كبيرا كثيرا فقال لي أنت طالق طالق طالق و كان كثير التضجّر منّي وممّا أحكي . هل هكذا يكون واقع الطلاق؟ هو لمّا يعصّب و يتوتّر يصير كالمجنون ويحكي بلا وعي .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن كانت حالة الغضب التي انتابته شديدة يفقد معها شعوره وإحساسه ولا يعي ما يقول ويكون كمن فقد عقله من المعتوهين والمجانين، فإنّ طلاقه لا يقع لما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قال : "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق" .
قال جماعة من أهل العلم : الإغلاق : هو الإكراه أو الغضب ؛ يعنون بذلك الغضب الشديد ، فالغضبان قد أغلق عليه غضبه قصده ، فهو شبيه بالمعتوه والمجنون والسكران ، بسبب شدّة الغضب ، فلا يقع طلاقه.

والطلاق حال الغضب له ثلاث أحوال :
الحال الأولى : حال يغيب معها الشعور فلا يعي ما حوله. ولا يدرك ما يصدر منه، فهذا يلحق بالمجانين ، ولا يقع طلاقه في هذه الحالة عند جميع أهل العلم .
الحال الثانية : إذا اشتدّ به الغضب ، ولكنّه لم يفقده شعوره ، بل عنده شيء من الإحساس ، وشيء من العقل ، ويدرك ما يصدر منه في الغالب، ولكن اشتدّ به الغضب حتّى ألجأه إلى الطلاق ، وهذا النوع لا يقع به الطلاق أيضا على الصحيح من قول العلماء .
والحال الثالثة : أن يكون غضبه عاديّا ليس بالشديد جدّا ، بل هو غضب عاديّ، كسائر الغضب الذي يقع من الناس ، فهو ليس بملجئ ، ولا يأخذ حكم الحالتين السابقتين، وبناء عليه فإنّ هذا النوع من الغضب يقع معه الطلاق عند جميع العلماء.
والله تعالى أعلم .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1874 | استشارات المستشار: 628


استشارات محببة

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

السلام عليكم ورحمة الله
حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

هدى محمد نبيه1631
المزيد

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !
الاستشارات الاجتماعية

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في السنة النهائيّة من الثانويّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1631
المزيد

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !
الاستشارات الاجتماعية

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !

السلام عليكم ورحمة الله
قصّتي طويلة وهذا آخر باب أطرقه لأنّي...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1632
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1632
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!
الإستشارات التربوية

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أحمد.. عندي 18سنة بالصفّ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1632
المزيد

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!

السلام عليكم ..
مرحبا أرجو الردّ فورا فأنا في حيرة من أمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1632
المزيد

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!

بِسْم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
...

د.محمد سعيد دباس1632
المزيد