الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » أسئلة متفرقة


02 - صفر - 1438 هـ:: 03 - نوفمبر - 2016

الكثير من الرجال أيضا يستفيدون من قوانين الطلاق!


السائلة:منى

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ..
الحقيقة هذه مسألة لا تخصّني شخصيّا لكنّني شهدتها في قصّة امرأة من المعارف.
شابّة صغيرة في سنّ العشرين تتزوّج رجلا أرمل بأربعة أبناء وابنتين (المجموع ستّة أطفال)، تربّيهم وتحرص على تعليمهم وتسهر على راحتهم خاصّة وأنّ الله لم يرزقها بأبناء من صلبها فتعتبرهم أبناءها. الآن المرأة في الخمسينات من عمرها والأطفال كلّهم كبروا بعضهم في أواخر الثلاثينات وله أسرة ممتدّة وآخرون مبتعثون الخ. الزوج متقاعد وعازم على تطليقها الآن بعد هذا العمر الطويل كلّه بسبب خلافات زوجيّة بل ولا يستحي من أن يكرّر دائما لكلّ من يسعى بينهما في الصلح (أطلّقها وأرميها خارج البيت كي لا يكون لها أيّ حقّ في الإرث لأنّ أولادي أحقّ بكلّ قرش) وهي الآن لا تزال في العدّة ولا تملك من حطام الدنيا شيئا وستضطرّ للعودة للإقامة في منزل قديم في "ديرتها" كان لأبويها ويسكنه الآن أخوها وأسرته الممتدّة، والأسوأ أنّ المؤخّر (حقّها الوحيد شرعا بعد هذه العشرة الطويلة) مبلغ قليل للغاية من تلك المبالع التي كانت تكتب في العقود أيّام زمان (5 آلاف ريال).

بصراحة لا يسعني - خاصّة وقد عشت فترة في الغرب أثناء ابتعاثي- إلاّ مقارنة حال هذه المرأة البائسة وحقوقها الشرعيّة في الطلاق بحال المرأة الغربيّة. لا توجد امرأة غربيّة ستطلّق بعد عشرة طويلة من الزواج وتخرج من هذه العلاقة بحقّ لا يتجاوز ملّيمات كتبت في عقد ما قبل ما يقارب 40 عاما. حسب القوانين الغربيّة هي لها حقّ في نصف ما كسبه خلال فترة زواجهما وعشرتهما، لا يدخل في هذا القانون الأملاك السابقة لأحدهما قبل الزواج (والبعض يتوصّل إلى حلول للتفاهم أثناء إجراءات الطلاق). أمّا السبب فلأنّ هذه المرأة كانت شريكته في أثناء رحلة الزواج، حين كان يعمل في الخارج ويكسب كانت هي تجلس في البيت تخدمه وتربّي أولاده، كان بإمكانها أن تكون في العمل هي أيضا تكسب وتكدّس الأموال التي يتفاخر الآن بأنّها لن ترث قرشا منه، لكنّها بدلا من ذلك كانت في البيت تصونه وتخدمه وتربّي أولاده. في الغرب الزواج شراكة ما يكسبه أحدهما أثناء فترة هذا الزواج يستحقّه الطرفان، لكن في مجتمعاتنا فإنّ المطلّقة عادة ما تخرج من الزواج أضعف وأفقر ممّا كانت .
أعرف قصص نسوة كثيرات تتعلّم الواحدة منهنّ وتعمل ثمّ تتزوّج فيجبرها الزوج على ترك العمل ورمي الشهادة في أحد أدراج البيت ثمّ يطلّقها بعد بضعة أعوام لتجد نفسها فقيرة ، ليس لها من حقّ آخر إلاّ ما كان من حقوق نفقة وحضانة إن كان لها أبناء منه، والأسوأ أنّ عودتها إلى سوق العمل صعبة لأنّها بدون خبرة والسوق قد يتقبّل الصغير حديث التخرّج الذي لا خبرة له ، لكنّ تقبّله لكبير مضى على تخرّجه سنوات ولا خبرة له ليس بذات المرونة وستجد نفسها تقبل بأقلّ الأعمال.

نحن دائما في بلادنا نتحدّث عن أزمة (المطلّقات والأرامل) بل إنّ كثيرا من المطالب التي تطالب بها بعض النساء كقيادة السيّارات مثلا يتمّ إحراجهنّ بالحديث عن مطالب المطلّقات وأنّ مطالبهنّ رفاهيّة مقارنة بمطالب المطلّقات الفقيرات .. هل يعقل أنّ الإسلام -دين شامل كامل مناسب لكلّ عصر وزمان- لم يستطع حلّ مشكلة هذه الفئة بالطريقة التي تمكّنت فيها القوانين الغربيّة من حفظ حقوق المطلّقات والمطلّقين كذلك (لأنّ الكثير من الرجال أيضا يستفيدون من قوانين الطلاق حين تكون السيّدة أغنى منهم أو اضطرّوا للتضحية من أجل عملها). أنا واثقة أنّ هذه السيّدة التي قد حكيت قصّتها لو كانت في الغرب ما كانت لتعود إلى "ديرتها" خالية الوفاض بعد عشرة طويلة، بل كان هو من سيخاف من تطليقها كي لا تلهف نصف مكاسبه بدلا من أن يتفاخر بين الناس بأنّه سيرميها عظما بعد أن أضاعت قوّتها وشبابها من أجله و من أجل أبنائه .

أرجو ألاّ يتمحور ردّكم حول تدخّل الأقارب أو موقف الأبناء وما إلى ذلك، ليس فقط لأنّ الأب معاند أصلا ولا يسمع لأحد وأصلا معروف بصلابته منذ زمن، ولكن لأنّني أرى أنّ أسوأ ما تتعرّض له مظالم المرأة في مجتمعنا هو أنّنا نعوّل دائما على ضمائر أطراف أخرى أو على تدخّل عائليّ وما شابه بدون قوانين وتشريعات واضحة. سيّدات كثيرات في مجتمعنا يدفعن ثمن عدم وجود قوانين وتشريعات واضحة ويجدن الردود دائما ما تكون (طيّب ليس هناك أحد من أقاربه أو رجال القبيلة يقنعونه) أو (طيّب هذه قصّة فرديّة لكن في أغلب الحالات ضمير الرجل لا يقبل أن يطلّق امرأة عاشت معه هذا العمر كلّه الخ). لا نريد أن نعوّل على ضمير كلّ رجل وأخلاقه. هذه الحالات حقيقيّة وتحدث، حتّى لو لم تحدث تظلّ دائما معلّقة في انتظار الحدوث طالما التعويل يكون على الضمير والأخلاق فقط بدون أسس وإجراءات قانونيّة واضحة تكفل حقّ الجميع. سؤالي هل للشرع حلول مفصّلة لها ؟


الإجابة

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد .
نشكر لكم حسن ظنّكم وثقتكم بموقع لها أون لاين ونسأل الله تعالى لنا ولكم العون والتوفيق والرشاد ..
وبداية نشكر للأخت السائلة اهتمامها بأمور المسلمات وحقوقهنّ .. وطرحها لهذه المشكلة التي يتعرّض لها كثير من النساء، وما ذلك إلاّ بسبب الجهل المطبق، والنفوس المريضة، والقلوب المتحجّرة، التي تتعامل مع الإسلام وفق العبادات الشرائعيّة ، كأنّها طقوس تؤدّى، ولا يظهر لها في سلوكهم ولا في تصرّفاتهم أيّ أثر .. وتبتعد عن الجوهر الحقيقي للإسلام من خلال قيمه الأخلاقيّة والحضاريّة .. فالعبادات تهدف إلى تهذيب النفوس وإصلاح القلوب .. وإيقاظ الضمائر .. والإسلام يأمر بحسن المعاملة والمعاشرة بالمعروف أو التفريق بإحسان.. كما يأمر بالوفاء بالعهد.. والعدل.. وكثيرة هي فضائل الإسلام التي غاب عنها رجال لا يعرفون من دينهم إلاّ ما يحقّق مآربهم ..
إنّ الإسلام بني على الرحمة والقيم الأخلاقيّة العالية، والزواج إحدى آيات الله تعالى في البشر بني على ركنين أساسيين هما (الرحمة والمودّة) الرحمة عند الضعف والكبر والحاجة .. والمودّة والحبّ خلال استمرار الحياة وتقاسمها بكلّ ما فيها.
وقد أعلى الله تعالى شأن المرأة وكرّمها ما لم تحظ به في أيّ دين أو شريعة أخرى، وما يقوم به مثل هؤلاء – أشباه الرجال – هو الجهل بأمور دينهم التي اتّخذوها لهوا ولعبا وهزوا .. ساعين بجهلهم وظنّا منهم أنّهم بتصرّفاتهم يتحكّمون في البشر .. ولهم الحقّ في الطلاق متى شاؤوا .. ونقض العهود متى رغبوا .. ولا يستطيع المتنطّعون أمثال هؤلاء أن يمنعوا حقّا أو يشوّهوا صورة المرأة لأنّ هذه الحقوق مكفولة بالنصوص الثابتة والقوانين العادلة من ربّ السماء والأرض...
ألا يستحي هذا الزوج وأمثاله ويعلمون أنّ الذي يتعمّد حرمان زوجته من الميراث بالطلاق، أنّه قد اقتطع لنفسه قطعة من النار يعذّب بها في الآخرة، ولن يبارك الله لبقيّة ورثته فيما ورثوه منه، ولهذا قال صلّى الله عليه وسلّم في الحديث القدسي على لسان ربّ العزّة: «يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما فلا تظالموا .. الحديث)..
إنّ الأزواج الذين يطلّقون زوجاتهم آخر حياتهم – لا لسبب شرعيّ، بل فقط لحرمانهنّ من الميراث، ظلم بيّن وجهل ألا يعلمون قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "اتّقوا دعوة المظلوم ولو كان كافرا " ، ألا يعلمون أنّهم وهم مودّعون الدنيا ومقبلون على الله في الآخرة، أن يكثروا من فعل الطاعات وليس المعاصي وظلم الناس ؟!
إنّ مآسي كثير من الزوجات اللواتي لم يخرجن من رحلة الحياة بغير ورقة طلاق ومؤخّر صداق أمر تقشعرّ منه الأبدان، وتنفطر منه القلوب، إنّه غدر وخيانة وظلم ، يغدر بهنّ الأزواج ويطلّقونهنّ لحرمانهنّ من الميراث، وهو ما يطلق عليه شرعا "طلاق الفار ".
هؤلاء الأزواج لم يراعوا قول الله تعالى: (وعاشروهنّ بالمعروف)، وماذا سيفعل هذا الزوج الظالم وقد خالف قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "ما من عبد يسترعيه الله رعيّة، يموت يوم يموت وهو غاشّ لرعيّته، إلاّ حرّم الله عليه الجنّة"؟ ماذا سيأخذ معه؟ فلا يلومنَّ إلاّ نفسه بعد أن يخسر الدنيا والآخرة .
ابنتنا الكريمة...
اعلمي أنّني لست هنا بصدد بيان الحكم الفقهي للمسألة بقدر مناقشة هذا الظلم البيّن الواقع على المرأة، ولكنّي أشير فقط أنّ هناك من الآراء الفقهيّة حول هذا النوع من الطلاق أشير إلى بعضها على سبيل المثال لا الحصر، منها:
لقد انقسم علماء الإسلام بشأن (طلاق الفار) وهو الذي يذهب إلى أنّ الرجل يطلّق زوجته خشية أن ترث .. إلى ثلاثة أقوال، منهم من يرى أنّها ترث، في حين يرى آخرون أنّها لا ترث، وطالب فريق ثالث بعدم التعميم ودرس كلّ حالة على حدة، ولكلّ فريق أدلّته الشرعيّة...
وأكرّر لست هنا بتأصيل الحكم الفقهي وسياق كلّ قول ودليله .. ولكن لتعرف الأخت السائلة أنّ هناك من الفقهاء من قال إنّها ترث ولو طلّقها: وقال بعضهم نصّا: "إذا كان هناك تعمّد من الزوج لتطليق زوجته لحرمانها من الميراث، فهو آثم ويحقّ لها الميراث ".
وجمهور الفقهاء يرون أنّ (طلاق الفار) لا يعتدّ به شرعا، ولا يمنع الزوجة من الميراث، وذلك استنادا إلى القاعدة الفقهيّة التي تقول: (من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه)، خاصّة أنّ الطلاق هنا الغرض منه أن يفرّ الزوج من توريث زوجته أو منعها حقّها من الميراث.
وما ذهب إليه غالبيّة الفقهاء القدامى والمعاصرين، أنّ الله سبحانه وتعالى يعامل هذا الزوج معاملةً بعكس قصده، بأن ترث الزوجة فيه، وهذا قمّة العدل لإفساد الظلم والتصدّي لمؤامرات الظالمين.
ويكفي مثل هذا الزوج أن يخسر رضاء الله عزَّ وجلّ، فقد خسر الدنيا والآخرة، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "من آثر دنياه على آخرته خسرهما ". ولاشكّ أنّ مثل هذا الشخص آثر دنياه على آخرته فخسرهما معا، لأنّه من ابتغى أمرا بمعصيةٍ كان أبعد ممّا رجا وأقرب ممّا اتّقى .
ولست هنا مقرّرا لحقّها في الميراث من عدمه ولكن للنظر في المشكلة وكيفيّة الخروج منها، ومن ذلك سأطرح لك بعض الحلول التي قد تجدي:
1. محاولة أن يسمع لإمام أو داعية معروف بطريق غير مباشر أو مباشر، كأن يتمّ مخاطبة أحد العلماء أو الدعاة ليتمّ التواصل معه وتنبيهه لما هو مقدم عليه، ومدى خطورته.
2. أن تصله الرسالة بأنّ الزوجة شرعا لها (السدس) فماذا يؤثّر السدس في التركة كبيرة أو صغيرة ..
3. أن تصل للأولاد رسالة قويّة وحازمة .. هذه هي الأمّ التي ربّتكم وعلّمتكم ونظّفتكم ورعتكم صغارا .. والناس يحسنون إلى الخدم حين تنتهي مدّة خدمتهم... أليس من الوفاء والفضل لزوجة أب بمثابة الأمّ ربّت وعلّمت ورعت وكبّرت... أين أنتم أيّها الأبناء من ظلم أبيكم .. وأين ضمائركم أيّها الأبناء والبنات ..؟؟
4. من الحلول .. حالة تخلّي الجميع عنها... أن ترفع دعوى قضائيّة تخاصم فيها الزوج والأولاد والبنات .. وتقول قصّتها للقاضي .. وهنا ستكون ضربة قاسية ومؤلمة لهذا الزوج والأولاد .. وتصبح قضيّة عامّة .. تلحقهم بها المذلّة والعار .. (علما أنّه قد لا يحكم لها القاضي بغير نفقة المطلّقة – أو يحكم لها بحقّ التركة بسبب زواج (الفار).. ).. إلاّ أنّها ستحوّل قضيّتها إلى درس قاس لهذا الزوج وهؤلاء الأبناء العاقّين .
5. ثمّ أخيرا .. فلتصبر وتحتسب .. وتلجأ إلى الحيّ القيّوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم .. وتكثر من (لا حول ولا قوّة إلاّ بالله .. وحسبي الله ونعم الوكيل).. فالله حسيبها ..
والله المستعان ..

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2305 | استشارات المستشار: 1527


استشارات محببة

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

السلام عليكم ورحمة الله
حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

هدى محمد نبيه1631
المزيد

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !
الاستشارات الاجتماعية

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في السنة النهائيّة من الثانويّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1631
المزيد

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !
الاستشارات الاجتماعية

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !

السلام عليكم ورحمة الله
قصّتي طويلة وهذا آخر باب أطرقه لأنّي...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1632
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1632
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!
الإستشارات التربوية

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أحمد.. عندي 18سنة بالصفّ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1632
المزيد

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!

السلام عليكم ..
مرحبا أرجو الردّ فورا فأنا في حيرة من أمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1632
المزيد

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!

بِسْم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
...

د.محمد سعيد دباس1632
المزيد