الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


28 - محرم - 1426 هـ:: 09 - مارس - 2005

المعاملة الطيبة والمعاشرة بالمعروف تورث المحبة


السائلة:lin a r

الإستشارة:عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أولاً أن أقول لكم قصتي لتحكموا عليها وتفيدوني أفادكم الله وذلك من الناحية الشرعية أنا فتاة كنت مقيمة بإحدى الدول العربية وكنت فتاة عصرية أي لست ملتزمة وكنت أدرس وأعمل وكنت أقيم مع أمي لأن إخوتي كلهم متزوجون نحن 3 فتيات وولد واحد وقد تمت تربيتنا أيتاماً منذ كنا صغاراً وكافحنا وتعبنا كثيراً.. أي أمي ربتنا وترملت علينا ولم تتزوج، بارك الله بها رغم أنها كانت آنذاك عمرها 29 سنة وقد استشهد والدي في الحرب وكان لنا راتب ولكنه ضئيل ورغم ذلك لم تخرج أمي من البيت لتعمل بل عملت داخل البيت لتربينا وأمي إنسانة تقية وطاهرة ونحن البنات أكبر من الولد، هذه كانت باختصار بداية حياتنا الصعبة وقد تزوجت أخواتي الأصغر مني وبقيت أنا أعمل لأسدد مصاريف البيت والحياة صعبة وقد كنت غير متحجبة ولم يكن في نيتي الزواج أبداً، وكثير من الخاطبين تقدموا لي وكنت أرفض باستمرار لأني أريد أن أكون مع أمي، وقد عملت ثم أكملت دراستي الجامعية وعندما تعلمت الإنترنت دخلت على مواقع للزواج بغية التسلية ولم أكن أفكر بالزواج ولكن بأحد المواقع تعرفت على شاب متزوج سابقاً ولديه 5 أطفال ويعيش في بريطانيا وخرج من بلده لأنه متمسك بدينه وتعرف أن الدين هذه الأيام في بعض الدول العربية إدانة وقد خرج وعمره 18 سنة وتزوج امرأة بوسنية مسلمة وأنجب منها 5 أطفال ولكنها ابتليت بمرض نفسي وهو مرض الفصام وكان على موقع الزواج قد أخبرني أنه مطلق منذ فترة وكنت وقتها والله لم أكن جادة ولكن لا أدري كيف أصبح الأمر بداخلي جدياً، فأعطيته رقم تلفوني في المنزل وبدأ يتكلم معي وقد ارتحت له في بداية الأمر وللعلم هو أصلاً من الدولة المقيمة بها يعني أعرف عاداتهم وتقاليدهم وكنت بداخلي أريد أن التزم دينياً وكان هناك إيمان كبير بداخلي ولكن الحياة كانت تأخذني في زحمتها وعندما علمت أنه متدين ويصلي وملتزم أحببت الارتباط به وكان يقول لي في البداية إن لديه 3 أولاد وزوجته عندها اثنان ولم يقل لي إنها مريضة نفسياً وقد قال لي بأنه مطلق منذ 3 سنوات وقد أخبرته عني وعن حياتي كل شيء وبوضوح وقد بعثت له صوري وبعث لي صوراً وهو لا يكبرني سوى بسنتين وأنا متعلمة وجميلة كما يقولون لي ولكن يوجد بعض الحبوب في وجهي وأنا بصراحة لم أخبره بان الحبوب تركت بعض الآثار على وجهي كنت أقول له بأن الحبوب تأتي وتذهب وقد حضر أهله لي، أخواته وأخوه وشاهدوني وقد قالوا له عني كل شيء بأن لدي حبوب ولكن أنا بنظر الجميع جميلة رغم هذا شكلي جسمي قوامي ومنطقي ومتعلمة وبنت عائلة مستورة ومحافظة وللعلم أبوه وأمه متوفيان لذلك حضر إخوته وقد رفضت أمي وزوج أختي الذي هو مسؤول عنا في هذه البلد لأن أختي متزوجة من هذا البلد أيضاً لأسباب كثيرة هو زواجه سابقاً وأنا لم أكن متزوجة سابقاً وكذلك وضعه الأمني وغضب بلده عليه أي لا يستطيع دخول بلده، وكذلك عدد الأولاد وأنا لم يكن لي الخبرة ولا الدراية في تربية الأولاد وعدم معرفتنا به، بصراحة أسباب كثيرة ولكنني أصررت وأخي كان يعيش في إيطاليا وكان من الصعوبة أن نعقد القران في بلده لذلك ذهب لأخي في إيطاليا وعقد العقد الإسلامي في مركز إسلامي بعد أن عملت له توكيلاً وتم عقد القران وأخذت التأشيرة وذهبت إليه في بريطانيا والله يعلم لم يكن العيش في دولة أجنبية هدفي ولم أفكر فيه طول عمري لأنه سبق ودعيت كثيراً لدول أجنبية ولم أذهب، على كل تزوجنا وبعد الدخول بي عانيت كثيراً معه وأصبح يقول لي عن وجهي والحبوب ولم أكن أتخيل هكذا والصور غير الحقيقة تختلف عنك وهكذا عشت في دوامة كبيرة طبعاً لا أستطيع الرجوع إلى أهلي بسرعة خوفاً من كلام الناس الذي لا يترك أحداً، سيقولون أشياء أنت تعرف، ممكن لم يجدها بنت أو هكذا وتصبح سيرتي على كل لسان وقد قلت له سأبقى لفترة ثم أذهب لأهلي وطلقني ولكن شاءت الأقدار أن أحمل بعد شهرين ونصف الشهر، وقد قال لي علينا بالإجهاض ولكني كنت بيني وبين نفسي معارضة وكانت هناك شبهة بالنسبة إليه فلذلك لم يقدم على هذا الأمر وانتهت تأشيرتي الإنجليزية لأني دخلت بتأشيرة زيارة ورجعت إلى أمي وعندما جلست معه ومع أولاده 6 أشهر، ويعلم الله بأني عاملت أولاده كما الأم تعامل أولادها بل أكثر وقد كان الأولاد نفسياً متعبين من مرض أمهم وهي معهم مع أنه كان يقول بأنها ليست تعيش معي وقد سافرت إلى أهلها قبل أن آتي بأسبوعين فقط ومعها البنت الصغيرة ذات الثلاث سنوات، وكان معي أربع أولاد، 3 أولاد وبنت، وقد أصبحوا يقولون لي ماما، والله لم أعاملهم إلا بما يرضي الله، وللعلم بعد أن تزوجت تحجبت وداومت على صلاتي وعباداتي وأصبحت ألبس الخمار، هو لم يفرضه علي، بل رغبتي وعندما سافرت أصبح يتصل بي، وقد قال لي قبل السفر بأنني ابنة أصول وقد غيرت حياة الأولاد وحياته المشتتة والصعبة وقد كان هو نفسياً متعباً من جراء وجودها معهم ورغم كذبه علي سكت لأتم حياتي وصار يتصل بي كل مرة، ولكن في أثناء غيابي أتت من بلدها وأقامت عنده في البيت ورغم ذلك صبرت وسألته كيف قال لي أين أتركها وأضعها وكان هو وهي كل يوم عندما يذهب الأولاد للمدرسة وحدهم، وهكذا ولكني لم أستطع أن أعمل شيئاً، وبعد 5 اشهر أخذت تأشيرة أخرى ورجعت إلى بريطانيا وقد سافرت قبل أن آتي بأيام فقط وسألت الأولاد أين كان بابا وماما ينامان؟.. فقالوا في غرفة النوم والصغيرة كانت تقول بابا وماما ينامان هكذا على السرير وهو عندما سألته أنكر وحلف على المصحف بأنه لم يلمسها وسكت بعد الحلف وهو عندما يحكي معها من البيت كان يحكي بالبوسني فنبهته بأن يتكلم العربي معها أمامي هي تعرف العربية ولكن لم يعد يتصل بها من البيت بعد ذلك أصبح من الخارج يتصل، وكذلك يأخذ الأولاد إلى البريد ويتصلون، وسألته لماذا تتصل من الخارج قال لي أرخص، طبعاً في بريطانيا هناك نظام الكروت ولا يريد أن يتصل من البيت وهي تبعث برسائل ورنات على الموبايل، وعندما أذكر سيرتها يجن جنونه وعندما قلت له كيف أنت ومطلقة تعيشان في بيت واحد؟.. قال لي ليس لك دخل وموضوعها لا تناقشيني فيه أبداً، ولا يخصك، كيف بالله عليكم وقد قرأت رسالة وصلته بأنها تريد شوية فلوس ويعلم الله بأن أولاده هم أولادي كأنني أنا أنجبتهم والله على ما أقول شهيد وقد نظمت حياتهم وبيتهم الذي كان قمة في الوساخة والفوضى، وهم.. الحمام لا يستحمون إلا بين فينة وفينة ولكن أطلب أجري من الله عز وجل، وقد أنجبت له صبياً وبعد 5 شهور حملت مرة أخرى وأنا أعيش معه ولكني لا أسمع منه أي كلمة شكر أو حب ودائماً جاف ليس بالرجل الذي كان يتكلم معي على الهاتف، قمة الرومانسية قبل الزواج والحب والود وهو يرى اختلافاً بين المرأة العربية والأجنبية في حياتها ومعيشتها ويقول إنه ندم على الزواج من أجنبية رغم أنها مسلمة ولكنه جاف تماماً وبشهادة الجميع بأن زوجته السابقة جميلة ولعلمك لقد عقدنا قراننا في بريطانيا العقد المدني، وطلبوا شهادة الطلاق وظهرت ولكنه لم يطلقها إلا في شهر 11/ 2003 وأنا سافرت في شهرت 1/2004 أي أتت بعد الطلاق، قد يكون طلقها مدنياً ولكن شرعياً لا.. أريد إفادتكم، ورأيكم الشرعي بما سردته لكم بارك الله فيكم وأرجو أن تريحوا قلباً وعقلاً مشغولاً بشكل دائم ومتعباً من هذا الأمر، وأريد أن أقول لكم بأني وافقت على الزواج به لأنه مطلق وليس مرتبطاً، ولو كان غير مطلق أهملته ولم أرتبط به أبداً وحتى اليوم أقول له لو حصل وتزوجت علي يجب أن تطلقني لأني لا أستطيع العيش وزوجي على ذمته امرأة أخرى، أعرف نفسي ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، وكنت أود وضع هذا الشرط بالعقد ولكن ظروف الزواج كانت مختلفة قليلاً وأنا الآن إنسانة والحمد لله رب العالمين ملتزمة أفيدوا أختكم في الإسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟.. أم مروان.


الإجابة

الأخت الفاضلة لين من المملكة المتحدة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
يطيب لي بداية أن أبارك لك وأهنئك على ما وفقك الله إليه من الالتزام بالإسلام على حقيقته كما يريده الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك التمسك بآداب الشرع في اللباس والحجاب والاهتمام بالعبادة على الوجه المشروع الذي غفل عنه كثير من الناس والعياذ بالله، واعلمي يا أختي الكريمة أن تمسك العبد والتزامه بما شرع الله هو دليل فقهه في دين الله، وبذلك يحوز على بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) أو كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام، والذي نحتاج إليه نحن جميعاً في هذه المرحلة هو الثبات على دين الله وعدم التفريط فيه مهما كانت الظروف، لنضمن بذلك السعادة والفلاح في الدارين، كما أوصيك ونفسي وجميع المسلمين باحتساب الأجر وتصحيح النية عند كل عمل نعمله حتى لو كان عملاً قليلاً أو صغيراً أو دنيوياً، لأن الله سبحانه بذلك سوف يبارك لنا فيه ويدخره لنا في الآخرة عملاً صالحاً ونحن أحوج ما نكون إليه، كما أنَّ الاحتساب يعين المسلم والمسلمة على تحمل أعباء الحياة وهو راضٍ بما كتب الله له؛ لأن الحياة الدنيا أصلاً قصيرة جداً إذا ما تم مقارنتها بالحياة الآخرة التي هي الحياة السرمدية، وعلى كل حال فقد قرأت رسالتك وتأثرت بها جداً لما حوته من متناقضات وإخفاء لكثير من الحقائق التي كان من الواجب إيضاحها بين الخاطبين لكي تكون النتائج أكثر استقراراً بعد الزواج، خاصة أنَّ الزواج ليس شراكة عادية، بل هو شراكة مقدسة في الإسلام ومبني على الصدق والوضوح، وكذلك على الحب والمودة والرحمة والإحسان بين الزوجين، لتستمر العشرة الطيبة بالمعروف بينهما.
والآن أيتها الأخت الفاضلة وقد وصلت في زواجك بهذا الأخ إلى هذا الحد من الحياة الزوجية وانكشفت لك جميع أموره، فأنت بالخيار إن شئت أنهيت علاقتك به بناء على ما تقدَّم من إخفاء بعض الأمور عنك، وإن شئت مضيت قدماً في هذا الزواج وأكملت حياتك معه على ما في ذلك من صعوبة أو نقص في بعض الجوانب الحياتية الأخرى، والذي أراه ويترجح لي من خلال فهمي لمشكلتك أن تستعيني بالله سبحانه وتعالى وتواصلي مشوارك الذي بدأته معه في هذا الزواج المبارك، وذلك لعدة أسباب:
أولاً: إن هذا الزواج هو بتقدير الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات، وهو نصيبك الذي ساقه الله إليك، ولعلَّ في ذلك حكمة لا تعلمينها وخير كثير سواء في الدنيا أو مدخر لك في الآخرة. والرضا بالقضاء والقدر هو من أعلى وأجلّ وأسمى مراتب الإيمان، فالمؤمن دائماً على خير مما يكتبه له الله، كما أوضح ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم رحمه الله، قال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن".
وقد تكون هذه الخيرية بركة في عمرك أو صحتك أو أولادك أو رفعة في درجاتك يوم القيامة، أو غير ذلك مما لا يشاهد مباشرة أمام أعيننا في الدنيا، ولله في ذلك حكمة وإرادة.
ثانياً: إن هذا الزوج بما لديه من سلبيات هو في الجملة أحسن من غيره من الأزواج، خاصة وأنه ولله الحمد مسلم ملتزم يقيم الصلوات وسائر شعائر الإسلام، وفي هذا خير كثير جداً، فهناك من الأزواج من هو واقع في كبائر الذنوب والعياذ بالله مثل الخمر والميسر والزنا والمخدرات وغير ذلك، ومع هذا نجد بعض الزوجات صابرات عليهم ويحاولن إصلاحهم ويحتسبن الأجر في ذلك، وقد هدى الله الكثير منهم على أيديهن بسبب الصبر والمثابرة ووضوح الهدف في ذلك وإخلاص النية والدعاء الدائم لهم مع بذل الأسباب والله المستعان.
ثالثاً: في حالتك هذه يجب أن تنظري إلى مصير أطفالك منه، الذين هم بحاجة ماسة إلى رعايتك واهتمامك وحسن تربيتك، فهم زهرة الحياة الدنيا وهم الأمل بعد الله في العناية بك وبركة في الدنيا والآخرة إذا أصلحهم الله، وهم بحاجة ماسة إلى جو اجتماعي سليم يساعدهم على الوصول بهم إلى بر الأمان، خاصة في مثل هذه البلاد الأجنبية التي تعجّ مجتمعاتهم بالفساد بجميع أنواعه.
رابعاً: بالنسبة لأطفاله من غيرك ولزوجته البوسنية فإنَّ ذلك يعتبر باباً من الأجر قد فتح لك للإحسان إليهم ومدّ يد العون لهم والمساعدة في تربيتهم على الإسلام الصحيح، وهم فرصة كذلك لتكسبيهم في ميزان أعمالك الصالحة يوم القيامة، كما أرشد إلى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، حيث يقول: "من دلَّ إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيء"، أو كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام. ولكن ذلك يحتاج الكثير من الجهد والتضحية والاحتساب، أعاننا الله وإياكم على ذلك.
أخيراً: إذا اخترت هذا الطريق وهو البقاء معه، فأنصحك أن تعامليه بأحسن ما تعامل به المرأة زوجها، احتساباً للأجر من الله أولاً، وقبل كل شيء لتحصلي على الأجر العظيم الذي وعد الله به أمثالك من الزوجات الطائعات كما في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أيما امرأة صلَّت فرضها وصامت شهرها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة الثمانية شئت"، أو كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام.
كما أنَّ المعاملة الطيبة والمعاشرة بالمعروف تورث المحبة، وزوجك مثل غيره من البشر عندما يرى حسن معاملتك معه وإحسانك إلى أولاده واختيار الكلمات الطيبة في الحديث معه، سوف ينجذب إليك بشكل كبير، بل ربما تعوضينه عن حنان زوجته الأولى، خاصة وأنها تعاني من هذا المرض النفسي الخطير، شفانا الله وإياها من جميع الأمراض والأسقام.. آمين.
كل هذه المعطيات في حياتكما الزوجية إذا أحسنتِ التعامل معها واستغلالها فسوف تعود بالنفع عليك وتخرجك من دوامتك التي تعيشين فيها بإذن الله. كما أنصحك بتقوية إيمانك أنتِ أولاً والاهتمام بتحصين نفسك وذلك بالمداومة على ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم والإكثار من استماع الخطب والمحاضرات الدينية، ثم بعد ذلك إسماعها لزوجك بأساليب غير مباشرة، ومناقشته فيها وحثه على حضور مجالس العلم في المساجد والمراكز الإسلامية التي توجد في مدينتكم التي تعيشون فيها، كما أنصحك بالتعاون مع الجالية المسلمة هناك، واختيار الأخوات الصالحات اللاتي يعنَّك على طاعة الله؛ لأن الإنسان ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه.
وفقنا الله وإياكم إلى كل خير، وأعاننا على اتباع صراطه المستقيم.



زيارات الإستشارة:6801 | استشارات المستشار: 450


الإستشارات الدعوية

كيف يمكن وقاية أبناء المسلمين من زلات العصر؟
هموم دعوية

كيف يمكن وقاية أبناء المسلمين من زلات العصر؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان 26 - صفر - 1426 هـ| 06 - ابريل - 2005


الاستشارات الدعوية

هل علي ذنب إن تركت صديقتي الشريرة؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6036


الدعوة والتجديد

أشعر بالخجل لأنني متدينة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي6183

استشارات محببة

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!
الإستشارات التربوية

ابني يخاف من الأطفال الذين في عمره!

السلام عليكم .. عندي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2623
المزيد

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟
الأسئلة الشرعية

هل علي شيء ا نلم اتدبر القرآن؟

انا أحب اسمع القران سماعاً (بدون خشوع وتتدبر) وأشعر براحة وطمأنينة...

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2625
المزيد

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!
الإستشارات التربوية

ابنتي خائفة جدا من المعلمات بشكل غريب!

السلام عليكم..
لدي بنت عمرها تسع سنوات وتدرس بالصف الرابع...

فاطمة بنت موسى العبدالله2626
المزيد

طفلي يعضّني كثيرا ويشدّ شعره!
الإستشارات التربوية

طفلي يعضّني كثيرا ويشدّ شعره!

السلام عليكم .
عندي طفل عمره سنتان وكان هادئا في صغره ،...

فاطمة بنت موسى العبدالله2626
المزيد

هل أشجع أمي على طلب الطلاق؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أشجع أمي على طلب الطلاق؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:rnالمستشار الكريم: أرجو الإجابة...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير2627
المزيد

أنا قلقة على مستقبل ابني بسبب سفرنا إلى فرنسا!
الإستشارات التربوية

أنا قلقة على مستقبل ابني بسبب سفرنا إلى فرنسا!

السلام عليكم.. rnأرجو أن أجد الجواب الشافي هنا زوجي ذاهب للدراسة...

د.سعد بن محمد الفياض2627
المزيد

هل أعيد ابنتي إلى مدرستها الأولى؟
الإستشارات التربوية

هل أعيد ابنتي إلى مدرستها الأولى؟

السلام عليكم..rnعندي ابنتي في المرحلة المتوسطة العام القادم تكون...

د.سعد بن محمد الفياض2627
المزيد

أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !
الإستشارات التربوية

أبنائي ومشلكة التأخر في النوم !

مرحبا rnأنا عندي ولدان أعمارهما 9 سنوات و7 سنوات مشكلتي معهم...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2627
المزيد

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!
الإستشارات التربوية

طفلتي تحرّف الحروف بعد أن اختلطت بأطفال أسرتها!

السلام عليكم ورحمة الله..rnتعاني طفلتي (5 سنوات) من اضطراب النطق...

أروى درهم محمد الحداء2627
المزيد

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?
الاستشارات الاجتماعية

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnأنا عندي مشكلة وكنت أريد...

عصام حسين ضاهر2627
المزيد