x
13 - شوال - 1434 هـ:: 19 - أغسطس - 2013

بعد أن بدأنا في تجهيز لوازم العرس تفاجأت به يفسخ الخطبة!

السائلة:suheil
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا آنسة غير متزوجة أبلغ من العمر 34 عاما كنت مخطوبة (غير مكتوب كتابي خطبة فقط من أجل التعارف)
كنت مبسوطة، أحببت خطيبي وهو زميلي في العمل وأنا أعمل معه من أكثر من 5 أعوام لم يتقدم لي إلا قبل عام تقريبا استخرت ربي كثيرا وسبحان الله مشت أموري بسرعة وتمت خطبتي وجهزنا لوازم منزلنا (العفش) وبدأنا في شراء مستلزمات العرس فوجئت به يفسخ الخطبة مني ورجعت له جميع هداياه ومازلت متعلقة به لأنني أتمناه زوجا..
الإجابة
حياك الله أختي الفاضلة في موقعك لها أون لاين..
ونتشرف باستشارتك لنا ونتمنى أن نكون عند حسن الظن
ونسأل الله تعالى أن يعوضك خير ويجبر قلبك..
اعلمي عزيزتي أن الزواج رزق من عند الله إن كتبه وقدره لك فلن يصرفه عنك أحد..
وكل ما يصيبنا في هذه الدنيا هو مقدر من عند الله وكل ما يقدره الله لنا هو خير حتى وإن كرهته نفوسنا..
فعن أبي يحيى صهيب بن سنانٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له". رواه مسلم..
وعن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أصابته مصيبة فقال كما أمر الله إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واعقبني خيرا منها، إلا فعل الله ذلك به "قالت أم سلمه: فلما توفي أبو سلمه قلت ذلك ، ثم قلت: ومن خير من أبي سلمه؟ فأعقبها الله رسوله صلى الله عليه وسلم فتزوجها.
وبما أنك استخرتِ الله كثيرا فاعلمي أن الله قد اختار لك ما هو أصلح لحالك وصرف عنك هذا الخاطب الذي لو تم زواجك منه لربما قد لا يصونك ولا تعيشين معه حياة سعيدة وكريمة.
فانظري للجانب الإيجابي واحمدي الله أن نجاك من هذا الزواج قبل أن يتم وتندمي..
وأرجو منك أن لا تفكري في هذا الشخص وحاولي أن تنسيه ولا تتحدثي معه مرة أخرى وإن استطعتِ أن تنتقلي من مكان عملك الذي يجمعك به حتى لا تريه وتتذكري ما حدث فافعلي..
مارسي هواياتك واشغلي وقت فراغك بما هو خير لك في الدنيا والآخرة..
تقربي إلى الله وأكثري من الاستغفار والدعاء ولا تجعلي الزواج همك الوحيد.
نسأل الله لك التوفيق والسعادة والرضا بعد القضاء..
يسعدنا أن تكوني صديقة لنا ونسمع عنك أخبار تسرنا..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:2022 | استشارات المستشار: 43
فهرس الإستشارات