الأسئلة الشرعية » العبادات » الصلاة


17 - محرم - 1424 هـ:: 21 - مارس - 2003

ترك الصلاة أعظم إثماً ممَّا فعلته!!


السائلة:ميمونة ابراهيم

الإستشارة:نايف بن أحمد بن علي الحمد


أنا امرأة متزوجة، وقعت في ارتكاب إثم حيث قمت بتقبيل ابن عمي وهو ليس زوجي، ولم أكن قاصدة ذلك لكني وقعت في الفتنة! وقد علم زوجي بذلك؛ لأني أخبرته، لكنه كان متسامحاً معي لحبه لي ولبناتي، وطلب مني نسيان الموضوع وأن ألجأ إلى الله لطلب المغفرة. وأنا الآن يائسة، وأعلم أن الله لن يغفر لي؛ حتى إني تقاعست عن الصلاة ولا أستطيع قراءة القرآن.. أريد حلا لمشكلتي.. وأريد أن تضعوا لي حدا أو قصاصا، وأنا مستعدة، لعل الله يرحمني.


الإجابة


الحمد لله وحده وبعد: لا شك أنه لا يجوز للمرأة أن تقبل ابن عمها ولا أن تصافحه إذا لم يكن زوجهاً لها؛ وذلك لأنه أجنبي عنها، وليس في ذلك كفارة. ولكن على الأخت السائلة التوبة ممَّا فعلت وأن لا ترجع لذلك مرة ثانية، قال تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (الأنعام/54). وقال تعالى: {فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (المائدة/39).

وعلى الأخت السائلة أن تحافظ على صلاتها وقراءة القرآن، وأن لا يسوِّل لها الشيطان ترك الصلاة، فترك الصلاة أعظم إثماً ممَّا فعلته. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



زيارات الإستشارة:3768 | استشارات المستشار: 468