الاستشارات الاجتماعية


22 - محرم - 1437 هـ:: 05 - نوفمبر - 2015

تصرفاته تجعلني أشك في أنه متزوج!


السائلة:الزفته

الإستشارة:تسنيم ممدوح الريدي

السلام عليكم –
مشكلتي تبدأ من سفر الزوج مدّة 5 سنوات ثمّ اضطراره إلى العودة بعد إصراري على تربية الأولاد الخمسة وأصغرهم عمره 5 سنوات وأكبرهم أولى إعدادي. أثناء الإجازة لا يعود إلى العمل ويظلّ طوال اليوم نائما يقضي وقته في حجرة مغلقة بمفرده ، بعد شراء واي فاي وبعد سنة سافر لظروف اضطراريّة لينجز عملا كان له علاقة به ، وكانت موظّفة تعتبر المديرة تتّصل به وهو في مصر وترسل إليه برقيّات معايدة .. جئنا لزيارته وكان في حالة ذهول واضطراب ، يختلق المشاوير ليخرج ، سافرنا للعمرة وكأنّه لم يكن معنا ، يفضّل الجلوس في قاعة الاستقبال بحجّة الأخبار، تصرّفاته غريبة ، وعند رجوعنا وكأنّه يريد أن يطير إلى الشقّة ولم يسأل صاحب سيّارة الأجرة "التاكسي" عن الأجرة كأنّه مشتاق إلى أحد ، نزل وكأنّه يمسح العربيّة وجاء بعد فترة مريبة و كان يرفض وبشدّة بقاءنا معه ليس لظروف مادّية .. لم أعرف السبب من خلال الحوار معه . رجعنا وأنا على شكّ كبير أنّه متزوّج لكنّي لم أستطع التحقّق في بلاد لا أعرف فيها أحدا مع قلّة الحيلة ، ولم أصل إلى شيء بالحوار وإن كنت أحيانا أرى نظرات وكأنّها شفقه .. كانت سنة كلّها عذاب ، لم أستطع أن أكلّمه بالهاتف أو السكايب ، أراه دائما وكأنّه مع أخرى ، لا أستطيع إلى الآن أن أنسى لهفته وشوقه فقد كان عندما يكلّمنا وكأنّه يريد أن يعرف أخبارا ليوصلها إلى أحد وليس للاطمئنان وكأنّه يؤدّي دورا ، كان يهتمّ أن يسلّم على كلّ الأولاد لكنّه لم يكن كذلك .. زادت العلاقات توتّرا وانقطع الاتّصال بيننا وعاد ليتّصل وكأنّه يجريه حتّى لا يتمّ الطلاق ، كلام عاديّ و كلّ ذلك لم أصارحه لعلمي أنّه مراوغ لن يوصلني إلى شيء .
رجعنا في الإجازة ولكنّه كان أكثر استقرارا مع بعض الحركات المريبة والاتّصالات المنتظمة أيّام الإجازة ونسيت أنّ استقباله لي كان مفتعلا وباردا .. تطاول عليّ بالضرب مرّة أمّا الآن فيفعل كلّ ما أطلبه ، طباعه متغيّرة في اللباس وحتّى حلقه الرأس "دردحه" وفي أشياء شخصيّة، ويعرف أشياء نسائيّة أوّل مرّة أراه مهتمّا بها أو يعرفها سواء في شراء حاجيات البيت أو التسوّق علما أنّه طوال السنة الماضية لم يكن يطبخ أي لم يكن يتسوّق ، المهمّ الوضع مضطرب وحالتي النفسيّه سيّئة أكاد أجنّ ، لا أنام ليلا .. البكاء دائما والنوم ، وأحيانا أتغلّب على الوضع ، كلّمته فأنكر وقال إنّك أنت المخطئة وكان يظنّني مريضة نفسيّا . أصبحت أمرض جسديّا وأوشك أن أموت ولم أعرف الحقيقة إلى درجة أنّي ساومته على التخلّي عن الأولاد ليعرّفني بتفاصيل كثيرة لا أذكرها .. وكلّما أتّهم نفسي أنّى على خطأ تجعلني تصرّفاته أشكّ فيه ، لن أرتاح أريد أن أصدّقه وأخاف أن يأخذ أولادي منّي لو كان متزوّجا ... لست قادرة أن أترك هذه الفكرة ولا أعرف أن أتثبّت من سلوكيّاته ، و بسبب هذه الحالة سأموت ..


الإجابة

و عليكم السلام أختي الفاضلة
أهلا وسهلاً بك على صفحات موقعنا المتميّز، والله أسأل أن يرزق قلبك السكينة والطمأنينة، وأن يديم بينك وبين زوجك السكن والمودّة والرحمة .
تقع الكثير من الزوجات في خطأ فادح، وهو ترك زوجها يسافر بعيدا عنها ولفترات طويلة، فطبيعة الرجل أنّه لا يستطيع الحياة بدون امرأة، وبالتالي لن يتردّد أبدا في الزواج ثانية، وبالتأكيد 5 سنوات من الغربة بدون فترة زيارات مستمرّة تكون سببا في الزواج الثاني .
لم أر مبرّرا أو سببا في ترك زوجكِ وحيدا في الغربة، اعذريني، إن كان يسعى لجني المال، فقد كان يجب أن تخبريه مباشرة أنّك لن تستطيعي أن تعيشي بعيدا عنه ، وأنّك قد تتحمّلين ضيق الرزق، ولا تتحمّلين بعده، فالزواج من أجنبيّة في البلد الذي يقيم فيه المغترب قد يكون أسهل عليه من جلب زوجته وأولاده معه، وبالتالي الزوجة الحكيمة هي التي تظلّ مرافقة لزوجها تحت أيّ ظرف من الظروف.
لا أرى أنّه من الصائب أن تضعي نفسك في هذا التوتّر النفسي والعصبي، احزمي أمرك سريعاً لمرافقة زوجك في الغربة، وانتقال مدارس الأولاد إلى هناك، أو أن تظلّي معه إلى أن يعود معك إلى بلادك... وكوني حاسمة ولا تؤجّلي الأمر ولا تستسلمي لمناقشاته بأن يظلّ الوضع كما هو، أنت في بلادك، وهو في الغربة.
فالرجل في الغربة لفترة طويلة بدون زوجته وأولاده يعيش بلا مسؤوليّات، يعتاد حياة العزوبيّة، ولا يفكّر كيف تعيش زوجته في عناء تربية الأبناء وحدها، وفي النهاية لن تكون هناك مكافأة لها على تعبها وتضحيتها إلاّ زوجة ثانية ، فلماذا من البداية هذا الوضع الأعوج، ولماذا هذا التفكّك الأسري لأجل جلب المال والتعاسة معا !
هناك احتمالان لا ثالث لهما أختي الفاضلة، خاصّة مع حدس المرأة الذي لا يخطئ غالبا ، وهو أنّه قد تزوّج بالفعل، وسوف تعرفين عندما تمكثين معه ولا تفارقينه أبدا، أو أن يكون على علاقة غير شرعيّة، ووقتها أيضا سوف تعلمين .
في الحالتين يجب أن تكوني بجانبه، إن تزوّج، كوني عاقلة حكيمة خاصّة إن كان له أبناء، أنت وافقت على الوضع فيجب أن تتحمّلي النتائج، وطلب الطلاق هو تدمير لأسرتك وظلم فادح لأبنائك .
وإن كان على علاقة غير شرعيّة، فاطلبي منه تقديم استقالته والعودة إلى بلادك فورا، لتعيدا تنظيم حياتكما وحياة الأبناء من جديد .

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:911 | استشارات المستشار: 76


الإستشارات الدعوية

الأفلام والمسلسلات.. والإنكار بالقلب!؟
وسائل دعوية

الأفلام والمسلسلات.. والإنكار بالقلب!؟

د.رقية بنت محمد المحارب 11 - ربيع الآخر - 1424 هـ| 12 - يونيو - 2003
وسائل دعوية

كيف أتعامل مع غير المسلمين؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4277



أولويات الدعوة

ما هي عوامل الثبات على الالتزام؟

الشيخ.خالد بن عبدالله بن علي الخليوي7065

الدعوة والتجديد

أمي تخون أبي فكيف أنصحها؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )10277