الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


20 - ذو الحجة - 1437 هـ:: 23 - سبتمبر - 2016

تعبت نفسيا بسبب الخجل والارتباك في المناسبات العامه


السائلة:احمد

الإستشارة:رياض النملة

الاسلام عليكم ..
تعبت نفسيّا بسبب الخجل والارتباك في المناسبات العامّة وصوت الخوف إضافة إلى المدير في العمل ، كنت أيضا أتأثّر جدّا من الاستهزاء بي وأخاف الظلام ، و كنت كثير الندم على الأحداث التي مرّت .. ذهبت إلى طبيب نفسيّ فشخّص حالتي واتّضح أنّه خجل اجتماعيّ واكتئاب خفيف وصرف لي علاجا: (سيروكسات 20 ) استمررت عليه ستّة شهور وبعد الشفاء توقّفت عنه تدريجيّا وأيضا أندرال للضرورة .. مشكلتي أنّني استخدمت قرصا فلم أجد فائدة كاملة إذ كان التحسّن بسيطا جدّا وعانيت من كثرة النوم والخمول ، استمررت في استعمال جرعة (حبّة تقريبا 7 أشهر ) ثمّ رفّعت الجرعة إلى (حبّتين) في وقت واحد فتحسّنت حالة الخجل لديّ تحسّنا جيّدا ، ولكن واجهتني مشكلة فأصبحت مكروها من قبل الأصدقاء وفي العمل بسبب تصرّفاتي الجريئة ، أصحبت أيضا أتصرّف كطفل تافه فلا يوجد لديّ كرامة ولا أتأثّر بشيء بل أضحك .. باختصار كنت محبوبا وأصبحت شخصيّتي مكروهة منبوذة. أكملت أيضا (4 أشهر) بهذه الجرعة أي أنّي قرّرت أن أخفّض الجرعة إلى (حبّة ونصف)واستمررت شهرين ثمّ خفّضتها إلى (حبّة واحدة) وكنت أنوي أن أتوقّف عن العلاج تدريجيّا ، ولكن للأسف رجعت إلى النوم والخمول و عاد الخجل بشكل بسيط .. كنت أنام بعد الدوام الثالثة عصرا إلى الرابعة فجرا فقرّرت الآن العودة إلى جرعة (حبّتين) .. عدت الآن ومنذ أسبوع إلى وضعي الأوّل بل اشتدّ عليّ كره الناس علما أنّه تحسّنت لديّ حالة الخجل والخوف من الظلام والقلق ولكنّي لم أشعر بتحسّن بسبب الاكتئاب و أنا غير مقتنع أنّني مصاب باكتئاب ، ولكنّ الطبيب شخّص حالتي ولذلك أنا أعمل عملين صباحا ومساء .. سؤالي هل أغيّر الدواء أم أستمرّ عليه وبم تنصحونني ؟ .. جزاكم الله خيرا.

عمر المشكلة
سنة ونصف

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
صدمة

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
عدم الاهتمام والسخرية

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
زرت طبيبا نفسيّا


الإجابة

أخي الكريم
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أسأل الله لك الشفاء العاجل والتامّ .
من المهمّ أن تستمرّ المتابعة مع الطبيب المعالج ولا يكتفى بالزيارة الأولى ، وذلك ليتمكّن الطبيب من تقييم الحالة بعد أخذ الدواء من ناحية مدى التحسّن ومعالجة الأعراض الجانبيّة إن وجدت -علما أنّ الجرأة والضحك المفرطين يعدّان من الآثار السلبيّة للعلاج - وبناء على ذلك يتّخذ القرارات الطبّية المناسبة إمّا بزيادة الجرعة أو إنقاصها أو قطع الدواء واستبداله بآخر، كذلك لم يتمّ التوضيح في الرسالة عن حالتك لمّا أنقصت الجرعة إلى حبّة ونصف هل حصل تحسّن في الحالة وهل قلَّت الأعراض الجانبيّة ، فقد تكون هذه الجرعة هي الأنسب لحالتك. وعلى كلّ فإنّ السيروكسات بشكل عامّ يعدّ من الأدوية الفعّالة في معالجة ما يسمّى بالقلق الاجتماعي ، ومع ذلك فقد لا يستفيد منه بعض المرضى فيضطرّ الطبيب إلى استخدام دواء آخر ، لكن بعد أن يتأكّد الطبيب أنّ الدواء الأوّل تمّ تناوله وفق طريقة سليمة، فأنصحك بمراجعة الطبيب لأمرين أساسيين الأوّل ليعيد تقييم الحالة ويتّخذ القرار السليم بخصوص الدواء والأمر الثاني لتناقشه في إمكانيّة البدء بالعلاج المعرفي والسلوكي فهو مفيد جدّا لمثل هذه الحالات .
وفّقك الله وأعانك ...

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1812 | استشارات المستشار: 271


الإستشارات الدعوية

في الفترات الأخيرة صرت أعجز عن الصلاة وخاصة الفجر!
الدعوة والتجديد

في الفترات الأخيرة صرت أعجز عن الصلاة وخاصة الفجر!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 22 - رجب - 1434 هـ| 01 - يونيو - 2013


الاستشارات الدعوية

خبر عاجل للرجال

الشيخ.عادل بن عبد الله باريان2295

الدعوة والتجديد

لم أترك منكرا ولا معصية إلا اقترفتها!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )10541