الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


08 - محرم - 1439 هـ:: 29 - سبتمبر - 2017

تفاقمت المخاوف بسبب مرض ابنتي وبعد ذلك موت أبي!


السائلة:سكينة

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ..
كنت أعيش حياة عاديّة مستقرّة . تزوّجت سنة 2013 وأنجبت طفلتي في السنة الموالية. خلقت الأخيرة بمرض نادر و هو النقص من السكّر في الدم ..تأثّرت كثيرا لمرضها لاسيما أنّي لم أكن أعرفه و لم أسمع عنه وقد أثار في نفسي خوفا شديدا من أن ينخفض لديها يوما أو أن تموت يوما أو ..أو .. مرّت فترة و بدأت أتعايش معه بشكل عاديّ و الحمد لله . بعد ذلك مباشرة توفّي أبي رحمة الله عليه و كان أوّل من يتوفّى في عائلتي و أحضر جنازته و أراه ..و بحكم أنّنا أسرة نوعا ما منغلقة لا نزور أحدا و لا نسافر عند أحد حتّى الأقارب هكذا ربّانا أبي رحمة الله عليه . بعد وفاته حزنت حزنا شديدا عليه فلطالما كنت أراه في منامي و أستيقظ و أظلّ أبكي ، لكن إلى حدّ الساعة كانت كلّ الأمور عاديّة. مرّت سنة على وفاته و أنا نائمة استيقظت صباحا و قمت بقياس نسبة السكّر لابنتي كعادتي فإذا بي أفاجأ إذ كانت مرتفعة ففرحت كثيرا و تهيّأ لي أنّها شفيت من مرضها فبدأت أشكر الله و أحمده و أدعوه وأقول يا ربّي تكون قد شفيتها بعد ذلك ..لا أدري ما الذي جرى لي حتّى بدأت أبكي كثيرا و بدأ جسمي "ينمّل" و بدأت أحسّ أنّني سأموت فبدأت أستغفر الله و بدأ الخوف يقتلني فاتّصلت بأمّي و أختي كي أراهما و أتسامح معهما ...أخذوني إلى المستشفى لأنّني كنت في حالة يرثى لها.. بعد الفحوصات تبيّن للطبيب أنّي أصبت بنوبة خوف أو فوبيا ليس أكثر ..وصف لي دواء لكنّني بعد قراءته لم أتمكّن من أخذه وخفت... المهمّ أنّ الحالة بدأت تلازمني كلّ يوم ، عندما تظلم السماء أتقيّأ ويأتيني إسهال و أبدأ بالخوف و أنتظر الموت و أخاف ..... زرت طبيبا آخر و وصف لي تحاليل قمت بها ، الحمد لله كان كلّ شيء بخير و قال لي أنت تعانين من الخوف ليس أكثر.. بعدها عرفت أنّني مريضة حقّا ، بدأت أقرأ في الإنترنت عن هذا النوع من المخاوف... أدركت أنّ عندي وسواس الخوف من الموت فبدأت أتعايش معه و أحاول أن أتغلّب عليه مرّات كثيرة ..تغلّبت عليه و مرّات أخرى يغلبني... مرّ نصف سنة على ذلك و نقصت النوبة ..الحمد لله لقد أدركت أنّني إنسانة مريضة و ليست بالموت آتية، فعندما يأتي لا يخبر أحدا .. بدأت أزور طبيبا نفسيّا في إسبانيا بحكم أنّني أعيش هنا. هنا بدأت تأتيني مخاوف أخرى مثلا هل سأدخل النار أم الجنّة؟ ماذا سأفعل في القبر ؟ هل الحياة مازالت طويلة ؟ هل سأشعر بمرور كلّ الوقت و أنا في قبري ؟ أسئلة كثيرة.... المشكل الذي عانيت منه هنا هو لو أنّ طبيبي يرافقني نفسيّا ويساعدني أحدهم كثيرا كي أتخطّى كلّ هذا لأنّني أرفض أن آخذ دواء .. إنّه لا يفهمني كثيرا لأنّ ديانته ليست كديانتي .. حتّى اللغة لا تساعدني كثيرا في التكلّم في هذه الأشياء .. .. بعد كلّ هذا الوقت تخلّصت تقريبا من وسواس الخوف من الموت وبدأت تظهر لي مخاوف أخرى ، مثلا أخاف أن أؤذي ابنتي أو أخاف أن يمسّني جنّ أو شيطان.. إلى حدّ الساعة الحمد لله هذه هي المخاوف التي عانيت منها.. الآن أدري أنّها مجرّد مخاوف وأؤمن أنّني لن يصيبني إلاّ ما كتب الله لي ، تجاوزت نسبة كبيرة من هذه المخاوف شكرا لربّي لكنّها تأتيني أحيانا مرّة إلى ثلاث مرّات في الشهر و تستمرّ من خمس دقائق إلى خمس عشرة دقيقة... أفضّل ألاّ أشرب أدوية فهل هذا ممكن؟ أعني هل يمكن أن أعالج من هذا بدون أخذ أدوية ؟ في حالة ما إذا كان الجواب بلا فهل عند أخذي هذه الأدوية سأعافى تماما ولن تأتيني هذه المخاوف مرّة أخرى؟ سؤال ثان و هو أنّني أريد أن يكون لديّ أطفال فهل يمكن أن أحمل في هذا الوقت؟ وهل إذا حملت لن تتزايد مخاوفي أو يتفاقم مرضي؟ أرجوك سيّدي أن تجيبني في القريب العاجل عن سؤالي لأنّني محتاجة جدّا إلى هذا الجواب. و شكرا لك ..

عمر المشكلة
سنة و نصف .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
تفاقم المخاوف، مرض ابنتي ، بعد ذلك موت أبي .. وطبعا تربيتي ..

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة ؟
لا أدري .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
زرت طبيبين أحدهما هنا في إسبانيا وهو الذي أتابع عنده و آخر في بلدي إذ عند دخولي كتب لي وصفة من الأدوية ولم أرد أخذها ..


الإجابة

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
الأخت الكريمة : " سكينة " حيّاك الله ومرحبا بك في موقعك " لها أون لاين " .. لتكون النفس مطمئنّة بإذن الله .. إنّنا لنقدّر الظروف التي مررت بها ...و نسأل الله الشفاء التامّ لابنتك وأن يرحم والدك و أمواتكم و أموات المسلمين ..اللهمّ آمين .. إنّ استعدادك للعلاج عن طريق الاستشارة ثمّ زيارة طبيبة نفسيّة في أقرب وقت خطوة من خطوات " التفكير الإيجابي " ومن ذلك أيضا أن يعي الشخص أنّ لديه مشكلة ولكن بحجمها الطبيعي دون مبالغة ، و يثقّف نفسه جيّدا "من مصادر موثوق بها " أمر جيّد ، فكلّما قرأت عن عدوّك ، عرفت كيف تهزمينه ، هذا أوّل الطريق نحو النجاح تلو النجاح بإذن الله وإليك التوصيّات الآتية :
1-عليك استشارة طبيبة نفسيّة دون تأخير لتقوم بالتقييم الشامل و التشخيص للحالة عن قرب بشكل دقيق ، عندها سوف تتّضح التدخّلات العلاجيّة الملائمة لحالتك "" بناء على تشخيص الحالة و شدّتها "" ، لأنّ حالتك كما نراها مبدئيّا مختلطة بين عدّة اضطرابات نفسيّة مثل : " الخوف من الموت " ، " وسواس الموت " أو " الاكتئاب " ... (( أمّا بشأن الأدوية وما يتعلّق بأيّ أسئلة "مثل فاعليّتها و تأثيراتها والمدّة المقرّرة للعلاج " فيسأل عنها الطبيب النفسي المتابع لحالتك )) ..
2-فالأدوية النفسيّة تساعد في تحسين المزاج وكذلك العلاج المعرفي السلوكي لتصحيح المفاهيم الخاطئة ،و يقدّم الفريق المعالج معلومات عن هذه الأعراض وكيفيّة التعامل معها و تعلّم مهارات ضروريّة للحياة مثل فنّ التواصل ، ومهارة حلّ المشكلات والتكيّف مع الضغوط ، ومهارات التفكير الإيجابي و اتّخاذ القرار الصائب ، وتعديلات على نمط الحياة ، مثل الانتباه إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة المناسبة ، وسائل صحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق ..المهمّ الالتزام بتعليماتهم و أن تطلعيهم على أيّ تقدّم يحصل باستمرار و ألاّ توقفي العلاج من تلقاء نفسك إذا شعرت بتحسّن ، فالانسحاب من العلاج الدوائي ينبغي أن يكون تحت إشراف طبيبتك المشرفة على حالتك حتّى لا تصابي بأعراض انسحابيّة وتنتكس حالتك لا قدّر الله ..
3-و (فيما يخصّ الموت والحياة) : لا يعلم الغيب إلاّ الله ... فأنت مؤمنة والحمد لله.. و الحياة رحلة لعمل الخير وأبوابه واسعة ليكون لنا زادا للآخرة الباقية حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المقيم ...المهمّ أن نلقى الله وهو راض عنّا .. فمرحبا بلقاء الله عندما يأتي لأنّنا نكون مستعدّين .. قدوتنا في ذلك حبيبنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم وهو حبيب الله .. نأخذ بالأسباب ثمّ نتوكّل على الله.. وهكذا ..
4-( الخوف ) بدرجة منخفضة أمر فطريّ يجعلنا في مأمن عن مصدر الخطر ، لكن إذا زاد الخوف عن الحدّ الطبيعي أصبح خوفا مرضيّا مكتسبا أو متعلّما من خلال البيئة ..فقد أصبح لديك ربط بين مواقف قد تكونين رأيتها أو أخبار سمعت عنها أثّرت في زيادة خوفك ثمّ عمّمت هذا الخوف على نفسك فأصبحت تأتيك أفكار عن الموت أو وسواس الموت ، و هذه الفكرة أخذت وقتا طويلا ، و يبدو أنّ شخصيّتك قلقة ولديك استعداد ، فتعمّق إحساسك بفكرة الموت .
5-و زيارتك للطبيبة النفسيّة وتشخيصها لحالتك بشكل دقيق ستحدّد بالضبط هل الذي تعانين منه هو " الخوف من الموت " أم " وسواس الموت "، فالخوف من الموت بدرجة منخفضة أمر سويّ مقبول ، طالما دفع إلى الاستعداد له بالعمل الصالح وعدم الاغترار بالدنيا الزائلة فالدنيا دار عمل للآخرة التي هي دار المقام ،والخوف من الموت بدرجة مرتفعة بدون القدرة على وقف هذا التفكير يدلّ على مخاوف مرضيّة أو اضطراب انفعاليّ شديد ( إذا كان خوفك من الموت متعلّقا برؤية الكفن ، القبر ، الدفن ..إذا أدّت إلى تعطّل الحياة اليوميّة) أمّا إذا كانت " فكرة الموت " مسيطرة على فكرك ليل نهار ولا تستطيعين التخلّص منها رغم معرفتك بأنّها فكرة خياليّة وغير حقيقيّة فهنا تعتبر " وسواسا قهريّا " ..
6-( لا تستسلمي للأفكار السلبيّة وحقّريها ) : وجّهي رسائل إيجابيّة عن ذاتك ،وقولي في نفسك : إنّي قادرة - بإذن الله - على تجاوز قلقي و مخاوفي و تلك الوساوس والأفكار السلبيّة لأنّي أملك الجرأة والثقة اللازمة ، وهذه الأفكار التي تراودني غير صحيحة ، فبرمجة أفكارنا وأقوالنا بشكل إيجابيّ ستنعكس إيجابا في توجيه سلوكنا وتجاوز مخاوفنا باختلاف أنواعها ... و من " الإجراءات السلوكيّة " التي ستتعلّمين منها ما يناسب حالتك بالضبط و تكون تحت إشراف أخصّائيّة سلوكيّة أو معالجة متمرّسة في هذا الشأن : ( استراتيجيّة التعرّض و منع الاستجابة ، وقف التفكير ، الإلهاء ، التحويل ، التسريع ، العلاج بالتنفير ، و الكثير من الإجراءات السلوكيّة المناسبة ووسائل صحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق .. المهمّ الالتزام بها و تطبيقها تحت إشراف الفريق المعالج ...
***هناك حيل أو تمارين نفسيّة علاجيّة لإحداث نوع من فكّ الارتباط الشرطيّ ، مثلا أن نقرن الفكر الاسترسالي بصوت ساعة منبّه قوي..فيمكنك لفترة معيّنة أن تضبطي المنبّه ليرنّ كلّ عشر دقائق مثلا ثمّ تزيد المدّة .. وعندما تسمعينه قولي : قف ، قف.. قف ،.. أو استخدام شيء منفّر كوضع مطّاطة مناسبة حول معصم اليد وعندما تأتيك أيّ فكرة وسواسيّة ، قومي بلسع يدك بتلك المطّاطة ؛ وهذا سيشعرك بالألم، لكن عند تكرار الأمر يصبح لديك ربط بين الألم والفكرة الوسواسيّة ،فيحلّ الألم مكان الفكرة ،وتزول الفكرة الوسواسيّة تدريجيّا .. ثمّ غيّري مكانك وابدئي سريعا بنشاطات مفيدة.. بعدها سيصبح عندك (منبّه ذاتي) للتخلّص من هذا الاسترسال ..
7-( اكتشفي ذاتك ، و جدّدي حياتك ) : حاولي اكتشاف قدراتك و مواهبك ..اكتبي على ورقة نقاط القوّة أو الإيجابيّات، و نقاط الضعف أو السلبيّات لديك ..ستجدين أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة ستهزم نقاط الضعف و السلبيّات بإذن الله ... إذا لا بدّ من إعادة صياغة الأفكار وبرمجتها بشكل إيجابيّ للتخلّص من أّيّ أفكار سلبيّة .. ممّا ينعكس إيجابيّا على المشاعر والمزاج والمعتقدات و الانفعالات و الثقة بالنفس و تقدير الذات والسلوك و تزداد بذلك الدافعيّة لمزيد من الإنجاز النافع ، قوّي صلتك بأهلك ، وعبّري للثقات الواعين الحكماء من أهلك وأسرتك عن أفكارك ومشاعرك.. فالدعم النفسي الاجتماعي من قبل الأهل و الفريق المعالج أمر مهمّ جدا .
8-( ضعي لنفسك أهدافا جميلة..لتصبح حياتك أجمل - بإذن الله ) : يلزمك وضع خطّة و برنامج زمنيّ جادّ ومكتوب بخطّك تضعينه أمامك للتغيير للأحسن ، و قومي بتطبيق استراتيجيّة ( التفكير و الحوار الذاتي الإيجابي ) مثل : ماذا ستجنين من اليأس أو التسويف في إنجاز الأمور المفيدة أو عدم الالتزام بالعلاج ...هل ما نقوم به من "عزلة و عدم الاستخدام الفعّال لقدراتنا و مواهبنا للقيام بالمسؤوليّة والأمانة الملقاة على كاهلنا تجاه أنفسنا أو أهلنا أو الآخرين ، و عدم الاستفادة من الوقت الذي منحنا الله إيّاه "..هل هذا يرضي الله أم العكس ؟ هل هذا يفيد الميّت أم يفيدك ؟.. أم أنّ ما يفيده هو دعاؤك و الخير الذي تبذلينه حيثما كنت ... إنّ فقدان شخص عزيز على أيّ إنسان ليس بالأمر السهل ..لكن ممّا يطمئن الإنسان و يخفّف عنه : أنّ الله تعالى أرحم الراحمين ..لهذا للخروج من هذه الدائرة المغلقة و هذه الوحدة المقيتة الجالبة لمزيد من الكآبة : أن نستعيذ بالله من الهمّ و الحزن و العجز و الكسل .... و الدعاء لموتاكم و موتى المسلمين بالمغفرة والرحمة ...
9-إنّ اهتمامك بذاتك و أهلك و صديقاتك الصالحات والتفاعل معهنّ ، و حضور الدورات و المحاضرات المفيدة .. أمر رائع .. نسأل الله أن يوفّقك فيكون لك دور و مشاركة وبصمة خير رائعة ضمن أنشطة مفيدة في جوّ جماعيّ مليء بالحيويّة و المسارعة في ميادين الخير ... هو ممّا يجلب السعادة الحقيقيّة لك و لأهلك جميعا بإذن الله ..



زيارات الإستشارة:1742 | استشارات المستشار: 405


استشارات محببة

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس  فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !
الإستشارات التربوية

في عيد ميلادها أتيناها بعرائس فرفضت فتحها وظلّت تصرخ !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها خمس سنين و ليس لي أطفال...

ميرفت فرج رحيم1385
المزيد

هل يجوز لي كفتاة مسلمة أن أصارحه بمشاعري أم ماذا أصنع ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يجوز لي كفتاة مسلمة أن أصارحه بمشاعري أم ماذا أصنع ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة جامعيّة ملتزمة ،...

جابر بن عبدالعزيز المقبل1385
المزيد

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات  وصورا مع فتيات ؟!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي مشهور وفي جوّاله محادثات وصورا مع فتيات ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أكتب إليكم طالبة منكم حلاّ لمشكلتي مع...

أ.سماح عادل الجريان1385
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم،،،

امراة تشتكي من زوجها فهو يضربها ضربا مبرحا...

قسم.مركز الاستشارات1385
المزيد

المشكلة هي فقدان تركيزه لما حوله لانشغاله بالألعاب
الإستشارات التربوية

المشكلة هي فقدان تركيزه لما حوله لانشغاله بالألعاب

السلام عليكم ..
ابن أختي يبلغ من العمر 14 سنة لكن أستطيع...

أروى درهم محمد الحداء 1386
المزيد

أحبّ أن أكون شخصا
الاستشارات النفسية

أحبّ أن أكون شخصا "غامضا "مع الأهل والأقارب!

السلام عليكم ..
تأتيني فترات متقطّعة من حياتي أنّي أحتاج...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1386
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان1386
المزيد

خوفي لا ينحصر على الخيانات وإنّما خوفي من المجهول!
الاستشارات الاجتماعية

خوفي لا ينحصر على الخيانات وإنّما خوفي من المجهول!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة من ‏عائلة لا تقبل...

ميرفت فرج رحيم1386
المزيد

أقول لزوجي من يسافر بدون زوجته فله مقصد سيّئ !
الاستشارات الاجتماعية

أقول لزوجي من يسافر بدون زوجته فله مقصد سيّئ !

السلام عليكم ورحمة الله زوجي يسافر إلى دبي مع صاحبه وكنت أقول...

جميلة بخيتان الحربي1386
المزيد

ما حكم وضع صور
الأسئلة الشرعية

ما حكم وضع صور "ماكياج" فقط للعين في وسائل التواصل .؟

السلام عليكم لو سمحت دكتور – أريد أن أسأل عن حكم وضع صور "ماكياج"...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1386
المزيد