الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الغيرة لدى الزوجين


28 - ربيع أول - 1426 هـ:: 07 - مايو - 2005

حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الحمو وهو أخو الزوج أو قريبه


السائلة:سهران الليل

الإستشارة:عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أعاني من شك زوجتي لي، زوجتي تدعي أني أحب زوجة أخي بسبب بعض التصرفات بدرت مني على حسن نية وبدون قصد صارحتني بالأمر ووضحت لها بعض المواقف التي سببت المشكلة ولكن لم تصدق كلامي وتدعي أني أكذب عليها طلبت الحلف على عدم حبي لهذه المرأة في البداية رفضت متعللاً أن الحلف لن يغير من المشكلة وسوف يبقى الشك بعد مدة طلبت الحلف فحلفت لها على ذلك، ظننت أنها قبلت الحلف ولكن بعد مدة طلبت الحلف مرة أخرى فطلبت منها أن تصوغ الحلف بخط يدها ففعلت وحلف لها على المصحف فقبلت وبعد مدة رفضت الحلف وتعللت أني حلفت من أجل ألا أفقد عائلتي وأنا أعاني من هذه المشكلة أرجو توجيهي لكيفية التعامل؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
أخي الكريم: الشك بين الزوجين أمر يكثر حصوله خاصة في هذه الأيام التي كثر فيها اختلاط الرجال بالنساء وكثرت فيها المغريات وتعاظمت فيها الفتن، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد يكون هناك بعض القرائن التي تؤكد ذلك أو تزيد من هذا الشك لدى أي طرف تجاه الآخر، ولعل ما بدر منك من تصرفات هي إحدى هذه الأسباب والقرائن القوية، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء، وجعلها من أشد الفتن ضرراً على الرجال، فقال عليه الصلاة والسلام في معنى الحديث: "وما تركت بعدي فتنة أشدّ على الرجال من النساء، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء".
أما علاقة الرجل بزوجة أخيه فلا شك أنَّ فيها من الخطورة الشيء الكبير، لا سيما إذا كانوا يعيشون في بيت واحد أو متقارب لما يحصل بينهما من الإلفة وزوال الكلفة التي تؤدي بعد ذلك إلى الاختلاط المحرَّم، ثم ربما يقع ما لا تحمد عقباه من المخالفات الشرعية، لذلك فإنَّ من الواجب هو اتباع الإرشادات الشرعية الواضحة والصريحة في بناء هذه العلاقة، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الحمو وهو أخو الزوج أو قريبه، لأنَّ دخوله على زوجته أخيه واختلاطه بها غير مستغرب، فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل يا رسول الله أرأيت الحمو، فقال عليه الصلاة والسلام: الحمو الموت" أو كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام.
ولذلك أيها الأخ الكريم فإني أرى الآن أنَّ الحل الجيد في مثل مشكلتك الأثر في بناء الثقة في نفسيتها من جديد دون أن تلفت نظرها أنت مباشرة إلى ذلك، وحاول قدر الإمكان إيقاف الحديث في هذا الموضوع من قريب أو بعيد، خاصة الأسلوب المباشر، كما أنصحك بالتوقف عن الحلف، خاصة أنه لم يؤد إلى نتيجة، استجابة لقول الله سبحانه: "واحفظوا أيمانكم". وتذكر أنك كلما قربت إلى الله سبحانه وتعالى بأداء الشعائر وترك المنكرات والمحرَّمات، كلما زادت ثقة الناس فيك، خاصة زوجتك، وبذلك تربح الدنيا والآخرة، وبذلك سوف تصبح قدوة صالحة لزوجتك في عدم الحديث مع غير المحارم، وتعينها هي كذلك على حفظ نفسها وإخلاصها لك.
وفقك الله إلى كل خير.. آمين.



زيارات الإستشارة:10371 | استشارات المستشار: 450


استشارات إجتماعية

أنا زوجة على الورق فقط!
الزوجة وهاجس الطلاق

أنا زوجة على الورق فقط!

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح 25 - جمادى الآخرة - 1429 هـ| 30 - يونيو - 2008

البنات والحب

عشقته فصدمتني أخته!

علي بن مختار بن محمد بن محفوظ7333



الزوجة وهاجس التعدد

خسر زوجته وأمه وإخوته في سبيل امرأة!!!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4621