الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة وأم الزوج


27 - جماد أول - 1430 هـ:: 22 - مايو - 2009

حماتي تتدخل في كل أمور حياتي!


السائلة:نور الإسلام

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله:
في البداية أود أن أشكركم على هذا الموقع الطيب، الذي يعتبر مرآة للخير ولديننا الحنيف، أنا امرأة مضى على زواجي 4سنوات.
ومشكلتي تتعلق في كيفية التعامل مع أم زوجي، فهي تحب السيطرة والتدخل في جميع أموري أنا وزوجي، أين نذهب؟ما نصرف ولماذا؟ حتى في المشاكل التي تحدث في بيتي!
 وأنا لم أعد أطيق بيتي لأجلها، يريدون أن أكون معهم في جميع الأعراس والمناسبات!
ولكن ما يجبرني على الصبر تعامل زوجي الطيب معي، ولا يقصر في أموري من أي ناحية.
ويعامل ولداينا معاملة الأب الحنون، ولكن في أمور أهله لا يقف لهم و إن تدخلوا بنا: يعطيهم جواب أي سؤال.
 فهم يعتقدون أن زوجة الابن هي للخدمة! و أنا إن كنت في يوم من الأيام أقف لجانبهم فليس من منظور ما يرونني فيه، وإنما من منظور الاحترام والحب، ولكن وضعي الجامعي وتدريبي يمنعنني أن أعود كما كنت.
ولا أستطيع أن أقوم ببيتين!
والآن تزوج سلفي (أخو زوجي)، ويعاملون زوجته بحنية لأنها تبقى عندهم طول الوقت.
أنا لم أعد أطيقهم ولا أريد خدمة أحد لا أستطيع فكيف أجعلهم يتركوني وشأني؟
 وهل أرد سؤالهم عندما يتدخلون بحياتي فلم يعد لدي ثقة بنفسي؛ نتيجة خوفي منهم، فولدهم يحبهم كثيرا!
 ولكن يقول لي تجاهلي ما تسمعين.
 أرشدوني كيف أعيد ثقتي بنفسي أولا؟
 وكيف أتعامل معهم بحيث أشعرهم أني قوية؟
فأنا مقبلة على امتحانات، وأفكر في كثير من الأمور.
سئمت من الحياة، وما يجعلني ابتسم هو شعوري بقرب الله وبكائي له. وشكرا لكم.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
ابنتي الحبيبة نور الإسلام:
 نرحب بك علي صفحات موقعنا المتميز لها أون لاين و يسعدنا تواجدك معنا، فأنت بين أهلك وأحباءك، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكِ الإخلاص في القول والعمل.
ابنتي العاقلة:
هل تعلمين أن الحماة هي أم؟
 اقتطفت من لحمها ودمها وجهدها ووقتها الكثير، لتمنحك ابنها؛ ذلك الزوج الحبيب الذي تكملي به رحلة الحياة، فأصبحت به زوجة وأم..
والحماة: هي الشجرة التي أثمرت زوجكِ ، ثم حنت عليه بظلالها، وسقته من ماء حياتها، حتى غدا ثمرة تاقت إليها النفوس، وتمنتها القلوب، فكنتِ أنت زوجة الابن التي قطفتي تلك الثمرة.
ابنتي نور الإسلام:
 تقولين عن زوجكِ: (زوجي طيب معي، ولا يقصر في أموري ولا من أي ناحية)، فمن الذي زرع تلك الأخلاق الحميدة في نفس زوجك؟
 ومن الذي رباه علي مكارم الأخلاق؟ وتقولين أيضا عنه: (ويعامل ولدينا معاملة الأب الحنون).
 فمن الذي زرع الحنان وطيبة القلب في نفس ذلك الأب الحنون؟
ليس سوي هذه المرأة العظيمة التي هي حماتك؟
ابنتي نور الإسلام يا ابنة فلسطين الحبيبة:
 لدي سؤالان أود أن أطرحهما عليكِ، فأجيبهما بينك وبين نفسك:
السؤال الأول:
ماذا لو كانت التي تتدخل في حياتك وتحب السيطرة عليكِ وعلي زوجك هي: أمكِ، وليست حماتكِ، هل كنتِ ستكرهينها وتدخرين لها هذه المشاعر السلبية؟
السؤال الثاني:
 لو تخيلت نفسك حماة (وأنتِ بالفعل قد رزقكِ الله بولدين) ما هي المعاملة التي كنتِ تتمنين أن تعاملكِ بها زوجة ابنكِ، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف التعليم واختلاف المفاهيم والأزمان؟
ابنتي الفاضلة:
لو نظرتِ إلى أم زوجك باعتبارها أمكِ، لتغاضيت عن الكثير، ولرأيتِ أن خدمتها شرف لا يقل عن شرف خدمة أبويك، فتعاملي معها بالإحسان. وقومي على خدمتها ورعايتها لأن ذلك من باب (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)، فهي أمك التي يجب أن تخفضي لها جناح الذل من الرحمة ولا تختلف في شيء عن أمك التي ولدتك، وليس هذا بضعف؛ بل هو منتهى القوة..
 فلماذا تظني أنها تعتبرك كخادمة (هم يعتقدون أن زوجة الابن هي للخدمة).
قد تجدين بعض السلوكيات التي لا تعجبك من حماتك ،( أين نذهب؟ما نصرف ولماذا؟) فاعتبريها مثل والدتك. وارحمي فيها الكبر، واصبري على أخلاقها وصفاتها وغيرتها أحياناً منك، ونقدها لك أحياناً أخرى، ولا تجعلي ذلك سبباً للمشكلات، ولكن اصبري عليها وعامليها بالإحسان حتى وإن أساءت إليك..
 تذكري دائماً فارق السن بينك وبين أم زوجك، واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور في اختلاف الآراء والتصادم في بعض الأمور، فقابلي ذلك برحابة صدر، واعلمي أنك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك بجانبك، ولا تظني أنك ستستغني عنها يوماً ما، حتى لو كان أهلك بقربك، فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جداً.
ابنتي المؤمنة:
 إن حماتك هي أم فعلية، وإن لم تجر دماؤها في عروقكِ، فهي تجرى في عروق أبنائك وعروق زوجك. أقرب إنسان إلى قلبك ونفسك.
فإذا كانت من النوع الذي ابتلى بإثارة المشاكل ويصعب إرضاؤها: فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لكِ. فاصبري واحتسبي، وعليك أن تُكيفي نفسك مع هذا الوضع، وأن تسعى إلى الطرق والوسائل التي تقلل الضرر، مثل: حسن التوكل على الله والاستعانة به، وكثرة الاستغفار والدعاء، فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.
وأن توضحي لزوجك بمواقفك العملية وليس بالشكوى وضعك مع أمه، وتطلبي منه معونته في حسن التعامل مع أمه، فإنه لا شك سيقدر منك هذا وسيحمد لك صنيعك.
ابنتي العاقلة:
 اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها، وكل ابن متعلق بأمه ( ولدهم يحبهم كثيرا) وهذا شيء طبيعي، ولا يمكن لهما أن يبتعدا عن بعضهما، فتأقلمي مع هذا الوضع، وتذكري أنها في الأصل إنسانة عاطفتها قوية، تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا..
اعذريها في تدخلها في حياتكما، فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى إرشاداتها وتوجيهاتها، اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك وكانت توفرها له. واصنعي من الليمون الحامض شراباً حلواًَ..
واحمدي الله أن حباكِ بزوج عاقل يحسن التوازن في علاقته معكِ (يقول لي تجاهلي ما تسمعي)، وفي نفس الوقت حريص علي بر أمه (في أمور أهله لا يقف لهم وإن تدخلوا بنا يعطيهم جواب أي سؤال).
 واعلمي أن هذا الصنيع منه سيجلب البركة وسيرضي الرب.
اعلمي أن أم زوجك لها مكانتها في قلب ولدها، لا تفكري بتغيير هذه المكانة فيعاقبك الله تعالى.
حثي زوجك على الذهاب لأمه أو الخروج معها في نزهة مثلاً إن كانت تحب ذلك..
 لا تتدخلي فيما يقدمه زوجك لأمه، وما يهبه لها، بل ساعديه على أن يكثر لها العطاء..
واعلمي يا قرة العين - رعاكِ الله - أنه مهما كان الزوج يحب زوجته فإنه في أعماق نفسه لا يستطيع الاستمرار في تقدير زوجه تكره أمه (لم أعد أطيق بيتي لأجلها).. و قد يتغاضى عن بعض هفواتك وأخطائك في حقه هو..إلا إنه لا يمكن أن ينسى إساءتك لأمه.
ابنتي العزيزة:
 إن احترامك أهل زوجك وتقديرهم واجب شرعي، يقول الرسول صلي الله عليه وسلم:" ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "، وهذا الاحترام يعود عليك وعلى بيتك بالخير، فيرضى عنك زوجك ويحبك، وكذلك يحبك أهل زوجك ، فإنك بحسن معاملتهم وتقديرهم ستخجلِي كبرياءهم، ولن يستطيعوا أن يفعلوا ما يغضبك، فالإنسان أسير الإحسان، قال تعالى (هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) الرحمن: 6.
 والدليل علي ذلك زوجة ابنهم الآخر(يعاملون زوجته بحنية لأنها تبقي عندهم طول الوقت). ولا تتعالي عليهم فيبغضوكِ (وضعي الجامعي وتدريبي يمنعني أن أعود كما كنت)، ومهما وصلتي إلي أعلي الدرجات، فأنتِ أولا وأخيرا زوجة ابنهم، التي في مقام ابنتهم.
 واعلمي أن من حق زوجك عليك إكرام أهله وحسن معاملتهم، كما عليكِ احتمال إساءتهم وسعيهم الطبيعي إلى التدخل في شئون بيتك، فالنار لا تُطفأ بالنار، بل بالماء،  والرفق لا يكون في شيء إلا زانه.
ابنتي الرائعة نور الإسلام:
 جددي نيتك في التقرب إلى أم زوجك، وتوددي إليها في الذهاب معها إلي أعراسهم ومناسبتهم، فهي تفتخر بوجودكِ معها، واجعلي هذه العلاقة خالصة لوجه الله تعالى واعتبريها بمثابة أمك..
ولا تنتظري مردود لهذا الإحسان في الدنيا وإلا ضاع الأجر والثواب. وإذا عانيتِ من ضيق الوقت وكثرة الانشغال بسبب دراستك وقرب الامتحانات؛ فاستسمحيها عذرا، واطلبي منها الدعوات لك بالنجاح والتوفيق، واخبريها بأن تقدمك في دراستك من بركة دعاءها لك..
ثم اتجهي إلى الله بالدعاء أن يحببك إلى أهل زوجك وخاصة أمه، ويحببهم إليك، والدعاء سلاح في السراء والضراء، في الرضا والغضب.
هل الشرع يسمح بأن تُنسج خيوط الكراهية بين الحماة وزوجة الابن، وتترسب البغضاء في النفوس، وتزرع الحزازات في الصدور، وتحل القطيعة بين أفراد الأسرة بكاملها، وتكون نتيجتها عقوق الوالدين، ويتبع ذلك رحيل البركة والخير من البيت ؟!!
ابنتي العاقلة:
 كوني حسنة الظن بحماتك، واعلمي أن سوء الظن من أعظم أسباب المشكلات، فسوء الظن يجعلك تُأوّلين الأحداث بطريقة خاطئة، وربما يجعلك تسمعين أشياء غير صحيحة، فالإنسان غالباً يسمع ما يفكر فيه، فقد تقول لك كلمة عادية ومع توفر سوء الظن عندك ربما تسمعينها خطأ ويحدث الخلاف وقد قال تعالي:  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الحجرات: 12..
أشعريها أنها على بالك دائماً.. إذا طهوت أكلة وتعرفين أنها تحبها، ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت، وضعي دائماً نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجنينه لا شك.. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله تعالى وما عند الله خيرٌ وأبقى.
إذا مرضت: لازميها بالسؤال ولو تطلّب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك فلا تترددي.
 اسهري على راحتها. قدمي لها الدواء وادعى لها بالشفاء.
وإذا كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجرى حولها. أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمه وتعقل.
كوني دائماً مبتسمة عند ملاقاتها، واحرصي على إدخال السرور على نفسها، قال صلي الله عليه وسلم :"أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعاً أو تقضى عنه دينا ً"..
احذري أن تدخلي في صدام مباشر أبداً مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة.
 استشيريها في بعض الأمور حتى البسيطة منها، وأشعريها أنك تستفيدين من خبرتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك..
امتدحيها في حضورها وأثنِ على طعامها وذوقها وادعى لها أمامها بالصحة والعافية.
واستمعي لها بإنصات حينما تتكلم وحادثيها بصوت منخفض ورددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به مثل (يا أمي ..يا خالتي..يا عمتي)، ستكونين إن شاء الله من الفائزين برضا الزوج ورضا الله سبحانه وتعالي وهو المرتجى، ألا تحبين أن يرضى الله عنك؟!
ابنتي العاقلة:
 لا تقصى على زوجك كل ما يقع بينك وبين أمه، فقد تستطيعين التأثير عليه وإبعاده عن أمه، ويصور له الشيطان أمه ظالمة مستبدة، فيزحف الجفاء إلى نفسه، ويسير في طريق العقوق، فيخسر وتخسري معه.
وإذا حدث بينك وبين حماتك خلاف: لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه في موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه؛ وأيهما ينصف وإلى جانب من ينحاز؟
فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك.
ورحم الله تلك المرأة التي كانت تحث زوجها على طاعة أمه فتقول له :"أقسمت عليك أن لا تكسب معيشتك إلا من حلال، أقسمت عليك أن لا تدخل النار من أجلى، بر أمك، صل رحمك، لا تقطعهم فيقطع الله بك".
لو أن كل زوجة راعت ربها في أم زوجها، لعشنا في مجتمع سعيد يرفرف عليه رضا الله سبحانه وتعالي الذي لا يرضى بالظلم عامة ولا يرضاه خاصة للأم التي تعبت وربت، ولتترفق كل زوجة ولتعامل حماتها على أنها أم حقيقية، لها حق مراجعتها إذا أخطأت ولها حق في ابنها، في وقته وجهده وماله وخيره، فلا تبخسها حقها لا حرصاً على حماتها التي هي منها بمثابة الأم فقط، ولكن حرصاً على هذه الزوجة وعلى أبنائها أيضًا، لأن الله يمهل ولا يهمل، ويكون غضبه على البيت الذي تُظلم فيه أم، فثوبى إلى رشدك يا كل زوجة وضعي نفسك مكان حماتك وستعرفين عندئذ كيف تعاملينها.
وفي الختام:
 أدعو الله سبحانه وتعالي أن يرزقك حب حماتك ويرزقها حبك، ويوفقك في حياتك العائلية والدراسية ويبارك لكِ في زوجكِ و ولديك.. اللهم آمين.. وفي انتظار جديد أخبارك.



زيارات الإستشارة:20150 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

الخوف الحق من الموت هو ما يزيد العمل!
الدعوة والتجديد

الخوف الحق من الموت هو ما يزيد العمل!

بسمة أحمد السعدي 28 - شوال - 1423 هـ| 02 - يناير - 2003



وسائل دعوية

كيف يمكنني أو أوصل لها الإسلام بصورة صحيحة؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4845


استشارات محببة

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم
انا خاطب بقالي 8 شهور وفي علاقة حب تجمعنا بس...

قسم.مركز الاستشارات1757
المزيد

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )
الأسئلة الشرعية

أرجو بيان ما يعتبر استهزاء بالدين في الحالات الآتية! ( 2 )

السلام عليكم ..rnاستشارتي تابعة لاستشارة سابقة :rn(أرجو بيان...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1758
المزيد

كيف يتبيّن لي دين وخلق خطيبي ؟!
الاستشارات الاجتماعية

كيف يتبيّن لي دين وخلق خطيبي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله
كيف يتبيّن لي دين وخلق خطيبي ؟
وكيف...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1758
المزيد

تعبت من الخيالات الكفريّة الكثيرة !!
الاستشارات النفسية

تعبت من الخيالات الكفريّة الكثيرة !!

السلام عليكم ورحمة الله ما حكم الكلام داخل القلب والعقل...

ميرفت فرج رحيم1758
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان1759
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)

السلام عليكم ورحمة الله.. سؤالي إلى الدكتوراه رقية المحارب.....

د.رقية بنت محمد المحارب1759
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان1759
المزيد

أحبّ أن أكون شخصا
الاستشارات النفسية

أحبّ أن أكون شخصا "غامضا "مع الأهل والأقارب!

السلام عليكم ..
تأتيني فترات متقطّعة من حياتي أنّي أحتاج...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1759
المزيد

زوجي لا يصلّي ولا يصوم  ولا يسلم أحد  من لسانه!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يصلّي ولا يصوم ولا يسلم أحد من لسانه!

السلام عليكم .. زوجي يريد إرجاعي ولا يريد الطلاق ، يتّهمني...

أ.سماح عادل الجريان1759
المزيد

أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!
الاستشارات النفسية

أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أمّ لأربعة أطفال كتب الله...

رفعة طويلع المطيري1759
المزيد