الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


16 - محرم - 1432 هـ:: 23 - ديسمبر - 2010

دائما أخاف أن أفقد شخصا غاليا!


السائلة:ب\ر م ج

الإستشارة:رانية طه الودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعبانة جدا جدا .. لا أجد السعادة .. دائما أخاف أن أفقد شخصا غاليا وهذا التفكير يتعبني.. أعاني من اكتئاب وصل لحد الانتحار بالسكين وغيره..
أحس بحزن بداخلي لا أعرف سببه .. ولكن الشيء الذي تعبني هو نفسي
أحس أن كل الناس تكرهني.. أخاف من الناس .. كنت انطوائية ومازلت أقاوم وتحسن حالي وبدأت أختلط بالناس لكن الحزن بداخلي لا يذهب
أتعب كثيرا عند الاستيقاظ من النوم ورأسي لا يتوقف من التفكير : لماذا أعيش ولماذا أفعل كذا ولماذا أمس فعلت كذا حتى أكره نفسي ورأسي يصير ثقيل
أنزعج من أي صوت وأخاف حتى صوت أطفالي يتعبني أريد أن أختفي ولا أدري إلى أين ..
أي شيء يزعلني وعندما أزعل أنس نفسي وأضرب وأصرخ حتى أضرب برأسي ولا أحس بالألم سوى طاقة وقوة تدفعني لفعل هذا الشيء..
لا أصدق أي شيء يقال لي وأحس بخيانة أي شخص أقابله ..
تعبت وأريد العيش بسعادة
أنا محافظة على الصلاة ولكن قلبي حزين من المجهول وأحس أني أعيش بحلم ..
حياتي الزوجية بدأت تدمر والسبب أنا ..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة أختي الفاضلة ..
أختي الغالية ..شعرت بمرارة وألم  عند قراءتي رسالتك التي تحمل الكثير من المعاناة, - أعانك الله وفرج همك – لكني أسألك عزيزتي, لو أنك علمت بشخص يتألم أشد الألم من إحدى أعضائه ويكاد يصرخ من شدة الألم والمعاناة, بماذا تنصحيه ؟
 بالطبع أنك ستنصحينه بسرعة التوجه للطبيب للتخلص من ألمه وليرجع بإذن الله سليما قادرا على العيش بصورة طبيعية في بيته وعمله وكافة شؤون حياته, وكذلك المعاناة النفسية إذا أثرت على المعالم الرئيسية لحياة الفرد من أسرة وعمل وحياة اجتماعية,  بل وان وصل التفكير بالتخلص من هذه الحياة بالانتحار فهذا يعني أن صاحب المعاناة بحاجة للمساعدة الطبية ليعود قادرا على ممارسة حياته بشكل طبيعي.
غاليتي ..زيارتك للطبيب ستخلصك بإذن الله من آلامك لتعودي لأسرتك وأطفالك فهم بحاجتك, فلا تترددي أبدا في ذلك, بل استخيري ربك وتوكلي عليه وراجعي الطبيب لأنه من الخطأ أن تهملي نفسك وتتركي الأسرة تنهار وتدمر أمامك  والعلاج موجود ومضمون بإذن الله .
تمنياتي لك بالشفاء العاجل .



زيارات الإستشارة:2234 | استشارات المستشار: 1100


الإستشارات الدعوية

لم أجد الجميل في حياتي قطّ!
الاستشارات الدعوية

لم أجد الجميل في حياتي قطّ!

بسمة أحمد السعدي 18 - ذو القعدة - 1438 هـ| 11 - أغسطس - 2017
مناهج دعوية

يمكنكِ أن تنجحي معها بالرفق واللين

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان5492

الدعوة والتجديد

كيف أحلق في سماء السعادة الأبدية؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3335



الدعوة والتجديد

أصبحت ضعيف البنية بسبب العادة السرية!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5583