الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


21 - ربيع الآخر - 1435 هـ:: 22 - فبراير - 2014

زوجتي عند الزعل تكتم في قلبها ولا تظهره لي!


السائلة:أبو ليان

الإستشارة:عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
فأنا معتز وفخور بوجود مثل هذا العمل أدامه الله في ميزان حسناتكم.
أواجه مشكلة مع زوجتي حيث إنها لو سمح الله حصلت نقاشات بيننا أو زعل لو سمح الله فإنها تكتم في قلبها ولا تظهره لي، أحس أنها بدأت تتغير في تعاملها وتصرفاتها فأظل أحكي معها وأعتذر لها وأتأسف علي ما حدث مني سواء إن تعصبت عليها لكني لا أرفع صوتي عليها.
تقولي لا خلاص نسيت ولا تعتذر وتظهر لي بأنه لا يوجد شيء ولا زعل منها ولكن أفاجأ بعض المرات بأنها كتمت هذا في قلبها ولا تظهره لي وأفاجأ بأنها صارت تتصرف بزعل وتعاند أكثر..
أنا أعرف انها ما زالت غاضبة وأن هناك شيئا في قلبها لكنها تقول لي لا يوجد شيء، وأظل أحقق معها وأستدرجها في الكلام حتي تقول كل شيء وتعترف بأنها لازالت زعلانة من كلامي ومناقشتي وأني قسوت عليها إلى آخره.
أنا دائما أقول لها احكي وقولي كل الذي في قلبك كل شيء يزعلك ويضايقك حتي تستريحي وأنا أستريح وأقدر أتصرف إما باعتذار أو أعمل أي شيء حتي نحل هذا الوضع الذي أغضبنا من بعض وقتها..
وأحب منك إذا حصل زعل لا سمح الله أن نتسامح ونرضى قبل أن ننام تقول لي نعم وبعدها أفاجأ بأنها تقول لي ما أحب (أزعلك) وأحب (أزعل) أنا وفقط.
قلت لها أكثر من مرة سوف نتعود ونحاول وتبدي استعدادها وفي الأخير تقول لي ما أقدر أحكي لك كل مرة أحتفظ بهذا الكلام لنفسي أفضل.
فأتمنى من سعادتكم أن تفيدوني في أمري..
ولكم جزيل الشكر..
لأني أراها وقت ما تكتم أنها تتصرف تصرفات (تزعلني) منها كثيرا، ولا أعرف السبب مما تدفعني بعض المرات بأن أقسو عليها لدرجة كبيرة (تزعلني) منها.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله..
أخي العزيز..
أشكر لك ثقتك وفخرك بهذا الموقع المتميز، وأسأل الله أن يجزل للأخوة العاملين فيه خير الجزاء ويضاعف أجورهم، كما أسأله أن يوفقني للرد عليك الرد المناسب والمقنع والمفيد.
أخي العزيز..
لمحت من استشارتك بارك الله فيك أنك زوج صالح وشهم ومحب للزوجتك ومسؤول تهتم بما يصلح أسرتك.
أخي العزيز.. حالتك ليست غريبة فهي تحصل في كل البيوت، والزعل بين الزوجين ملح الحياة، فإذا توتر ت العلاقة حيناً ترجع مرتبطة أكثر، ولو عشنا بدون توتر أحيانا لما وجدنا معنى للمسامحة والعفو والصبر ولأصبحنا لا نتذوق طعم الحب والتضحية والسعادة الزوجية.
أخي العزيز.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أريت النار, فإذ أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أكفر بالله؟ قال يكفرن العشير, ويكفرن الإحسان, لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط).
وهذا الحديث وأن كان قاسيا في طرحه للعقوبة المخيفة جراء كفر المرأة لزوجها ولإحسانه، وهو طبع فيهن إلا أنه نسبي بين امرأة وأخرى، وزوجتك بارك الله فيك تكتم ولا تتحدث إن نزعها طبعها فهي امرأة حريصة على مشاعرك وعدم إظهار ما يؤذيك، وهذا دليل على أنها زوجة صالحة ومحبة.
لذا يا أخي الحبيب.. الأفضل أن تترك التحقيق معها واستدرجها في الكلام، فهذا يتعبك ويتعبها أيضا، ومع إصرارك تضطر أن توضح حقيقة مشاعرها.
أخي العزيز.. قد يكتم المحب عن حبيبه ما يؤذيه، وإن شعرت بأنها تخفي مشاعرها فحاول التقرب إليها والبوح بحبك لها.
والاعتذار جيد في وقته، أما كثرته وتكراره فليس حسن منك، فالمرأة كما يهمها الزوج المحب أيضا يهمها أن تجد في زوجها القوامة التي تقيم اعوجاجها.
أسأل الله أن يسعدك بزوجتك ويسعدها بك.


عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:5271 | استشارات المستشار: 146


الإستشارات الدعوية

تعبت من هذه الدنيا وأريد من يأخذ بيدي !
مناهج دعوية

تعبت من هذه الدنيا وأريد من يأخذ بيدي !

د.قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني 17 - ذو القعدة - 1431 هـ| 25 - اكتوبر - 2010
الدعوة في محيط الأسرة

لم أر أبي يوما يسجد لله سجدة !

الشيخ.عبد العزيز بن محمد بن حماد العمر4283



الدعوة في محيط الأسرة

عمي اختلط بالشيعة وأصبح واحدا منهم!

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان5859

وسائل دعوية

هل من حل يجعلني حافظة للقرآن ولا أنساه؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي3328