x
05 - صفر - 1434 هـ:: 18 - ديسمبر - 2012

صديقتي تكره خطيبي وترفض زواجي منه!

السائلة:نورة
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله..
أعز صديقتي والتي تصغرني بثلاث سنين تكره خطيبي الجديد لأنه مطلق.. وترفض أي حديث عنه أو أن زواجي بالرغم من إصراري عليها بأن تبقى معي وتشد عضدي ولكنها ترفض بشدة لأنها لم تتمنى أن يكون نصيبي مع شخص سبق له الزواج مع أن زواجه لم يستمر إلا شهر واحد وانفصل لعدم التوافق.. ودائما أردد لها أنني راضية بذلك ولكنها مصرة على رأيها.. مع أنها تحبني بشدة ولا ترضى أن ترى دموعي.. وقد تناقشنا تكرارا ومرارا على نفس الموضوع وكانت بالبداية إذا بكيت يرق قلبها وترضى أن تشاركني فرحتي وأما الآن فمصرة على رأيها بأن لا أتكلم معها أبد ولا تساعدني بزواجي..
هذا الموضوع أثر على نفسيتي بشكل وأتوقع عليها أيضا فهي أصبحت كثيرة الغضب والعصبية وتنشره دائما لا أتفه الأسباب وهذه الخصال موجودة فيه من قبل ولكن الآن أصبحت مركزه أكثر..
أرشدوني كيف أقنعها وأتعامل معها مع أنني كنت مخطوبة سابقا وكانت معي بكل شيء ولكن الموضوع لم يتم والآن لا تريد خطيبي هذا..
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الكريمة (نورة) أسأل الله تعالى أن ينوّر بصيرتك ويهدي قلبك ، ويسدد رأيك واختيارك..
ابنتي.. من المفيد أن تعلمي أنه ليس من حق أي أحد أن يختار لك قرارك.. ولا يمكن لأحد أن يكون بديلاً عنك في اتخاذ قرار يعتبر من أهم القرارات في حياة المرأة وهو قرار الزواج, وما تفعله صديقتك ليس من الصواب في شيء, هي عليها أن تبين لك وجهة نظرها وتشرح لك ما يقلقها من هذا الخاطب ثم تترك لك القرار, وعليها أن تتقبل قرارك لأنكِ أنت من ستعيش مع هذا الزوج وأنت من ستتحمل نتيجة هذا القرار. ولذا فعليك أن تتناقشي معها بهدوء واطلبي منها توضيح وجهة نظرها, وافهميها أنه لا يجوز رفض الخاطب لمجرد أنه مطلق, وذكريها بوصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لك بقوله: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" رواه الترمذي, واعلمي أنه ليس المطلوب أن تحبه صديقتك أو توافق عليه, فهي لن تعيش معه ؛ فإن اقتنعت بكلامك فالحمد لله وإلا فما عليك منها لأنها مخطئة , ولعلها تحاول فقط الضغط عليك لتتركي هذا الخاطب وإن وجدت تمسكك به وتم الزواج فربما ترجع لعقلها وتعود صداقتكما ثانية.
ولا يفوتني أيضا أن أقدم لك النصح بخصوص هذا الخاطب من خلال النقاط الآتية :
- التحقق من حسن تديّنه واهتمامه بصلاته, وأن يكون معظّما لفرائض الله سيما الظاهرة منها. واسألوا عن هذا إمام المسجد والأخوة المصلين فيه .
- التأكد من حسن خُلقه؛ وهذا ما يُمكن أن يعرف بالسؤال عنه بين أهله وأقاربه وجيرانه, وزملاء العمل.
- والوقوف على سبب الطلاق والتأكد من هذا, ولا يكفي هنا سؤاله أو سؤال أهله بل يجب سؤال مطلقته وأهلها, والجيران,وأيضا زملاءه في العمل, ولأن المستشار مؤتمن فأحب أن أقول لك أن طلاقه بعد شهر واحد من الزواج لا أرى أنه يكون بسبب عدم التوافق, لأن التوافق لا يحدث في شهر أو عدة أشهر, والأرجح والله أعلم أن هناك أسباب أخرى الله أعلم بها, فخذي حذرك يا ابنتي وتحري عنه جيداً, واستشيري واستخيري قبل إتمام الزواج. أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يلهمك رشدك ويرشدك إلى الصواب ويقدم لك الصالح.
عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (35918) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )
زيارات الإستشارة:4092 | استشارات المستشار: 316
فهرس الإستشارات