الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


11 - ذو القعدة - 1438 هـ:: 04 - أغسطس - 2017

عندما يأتي الليل الكئيب يجعلني أشعر بقسوة الماضي!


السائلة:ارماس

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ..
لديّ الكثير : الآلام قد صدئت بداخلي ، ربّما حياتي ليست سيّئة إلى هذا الحدّ ، لكن عندما يأتي الليل الكئيب يجعلني أشعر بقسوة الماضي وصعوبة الحياة ويذكّرني بوحدتي ويقسو عليّ .. يجعلني أتحوّل إلى كاتبة مبتدئة ثرثارة، ربّما لأنّني قرأت عن أحد الكتّاب المشاهير فظننت أنّني من سلالتهم :
أعيش في الغربة مع أهلي والدي وأختي وأخويّ .. لا أملك أصدقاء سوى القليل ممّا تبقّى (سوى اثنتين أو ربّما واحدة :) الآخرون لم يحبّوا محادثة الإنترنت أو الجوّال فقرّروا مغادرة عالمي التكنولوجي ..وغير ذلك أنّني لا أحبّ أن أثرثر همومي لأحد لأنّني أعرف أنّه لن يهتمّ .. حتّى لا أشعر بتلامس الأرواح لا أعرف هل تحزن لحزني أم تضحك لحزني ؟ أشعر أنّني أحادث "روبوتات" :
أنا في سنّ التاسعة عشرة، رغم كلّ السنين السابقة ورغم الحروب ورغم الخوف وفراق والديّ سنين طويلة وتخلّي البعض عنّي ومشاجرتي مع هذا وذاك كلّها لا أجدها سيّئة إلى هذا الحدّ، لكن السيّئ في الأمر أنّني أعيش على هامش الحياة. ليست حياتي فقط بل أعيش على هامش حياة كلّ شخص أعرفه، ومتى ما احتاج إليّ يأتيني لذلك الهامش ، ومتى ما احتجت إليه وشعرت أنّني أقع لا أجده .

غرفتي هي بيتي ، لا أحد من عائلتي يهتمّ لأمري لا أحد يطرق باب بيتي الصغير ليسألني عن حالي هل أنا حيّة أم ميّتة؟!هل داء السكّري مرتفع لديّ أم منخفض ؟! وإذا طرق سيكون مرادهم شيئا من بيتي الصغير حاجة من احتياجاتهم ، لا أشعر أنّ ذلك محزن إلى هذا الحدّ ..

لا أحبّذ الحزن ولا أعترف به في قاموسي وأتجنّبه قدر استطاعتي لكنّه لا يريد تركي وشأني ، ويصرّ على أن يضع بصماته في حياتي :
أنا مرحة جدّا ،أحبّ اللعب، أحبّ الأكل، أحاول أن أحبّ الحياة كما هي ..

في الصباح أشعر أنّ الحياة بسيطة وجميلة وأنّها من أكبر همومي وأعطيها حجما لا يصحّ بها ، وفي الليل أشعر بصعوبة الحياة ومرارتها وقسوتها عليّ وأنّني أكثر الناس شقاء .

عندما كنت (مراهقة ) كانت تصرّفاتي لا تحتمل نحو إخوتي ، وسمعت حينها أخي وهو يقول إنّ أكثر الأشخاص الذين لا يحتملهم (أنا) .. لم أقل شيئا ولم أذهب إليه رغم أنّني كنت شديدة العصبيّة وقويّة الشخصيّه واثقة آخذ حقّي بنفسي، ولم أشعر أنّ هناك فرقا بيني وبين الذكور ، ولم أكن أهتمّ إلاّ لسعادتي ..

لكن إخوتي كسروني وحطّموا ثقتي بنفسي ، يقولون إنّني قبيحة وإنّه لا أحد سينظر إليّ أو يتزوّجني يقولون إنّني (مسترجلة) حمقاء كريهة .. ظننت حينها أنّني لا أكترث ، لم أر تلك الجروح التي طبعوها في نفسي ولم تؤلمني ولم أشعر بها.

كبرت حينها ففهمت بعضا من جوانب الحياة ، عاد أولادي بعد سنين طويلة ، لم أفرح كثيرا ، كان يوما سعيدا لي ولجميع أفراد العائلة الكبيرة ، بعدها بأيّام صرخ والدي عليّ لأنّني وقفت أمام التلفاز وهو يشاهده ودفعني بقوّة ، لم أكترث ( حتّى أنّني أخذت الأمر على نحو المزاح فقلت لأختي إنّ الذي عاد ليس والدي بل شخصا يشبهه .. بعدها منعني من رحلة مدرسيّة فبكيت حينها ولم أنم لأنّها أوّل رحله لم أذهب فيها ..ليس محزنا بالقدر الكافي ) .

وأمر لا أستطيع نسيانه قبل غياب والدي وأنا طفلة صغيرة بريئة ، عندما مزّقت ورق جدران جارنا عمّ سالم عوقبت من قبل والدي ، ضربني بالحذاء حتّى طبع جسمه على أجزاء من جسدي ..

لا أذكر أنّ هناك شيئا مميّزا جميلا قد حدث ، أسوأ أيّامي لا تنسى ، أخطأت فيها كثيرا ، لم أجد من ينصحني من يقول لي هذا طريق خاطئ اذهبي إلى الآخر ، كنت أعاقب إمّا ضربا أو بنظرات الاستهزاء أو نظرات تشعرني أنّني كريهة جدّا ..

لقد كرهت حياتي حينها وفكّرت في الهروب كثيرا ، أخبرت صديقتي عندها فأخبرت والدتها فمنعتها من رؤيتي ..

لم أجد حينها من يواسيني ولم أشتك لأحد ، ضغطت على كثير من الأشياء وتحمّلت لأكمل حياتي ، لم تكن همومي عائليّة فقط بل مدرسيّة أيضا ، تربّيت على نحو خاطئ ، أصدقاء السوء قد نالوا منّي ..

قرّرت ألاّ ألتفت لترّهات الحياة ، وأنا أحيا كلّ يوم كأنّه يوم جديد ... كانت أختي في يوم من الأيّام صديقتي حتّى تخلّت عنّي وتعرّفت إلى صديقات كثيرات ، إنّها مستعدّة أن تبادلني إحداهنّ. سألتها يوما وقالت لا بأس أن أبادلك إحداهنّ ، كلّ ساعاتها مع صديقاتها ودقائقها معي ..
طلبت منّي في أحد الأيّام أن أرسم لمجلّتها فاغتبطت كثيرا، وسهرت الليل كلّه وأنا أرسم عدّة رسوم حتّى وقعت في حبّ أحدها ، وذهبت مسرعة إليها قبل أن تغادر عملها ووضعتها على الطاولة وقلت ها هي وأعجبت بها ..
في الصباح وجدت رسمي ولم تكتف بذلك بل وضعت رسوما لإحدى صديقاتها قد أبهرتني حقّا ! ومرّت الأيّام وكأنّ شيئا لم يحدث ...

نعم أخطأ الجميع في حقّي وكسروني ، جعلوني لا أملك من الثقة إلاّ القليل الذي أساعد به نفسي على النهوض ، لم يأت إلاّ أحدهم واعتذر لي ، وكأنّني لا أشعر أو ربّما خيّل لهم أنّني سأنسى !
أريد أن أقول كلّ شيء ، أريد أحدا يهتمّ بي ويسأل عنّي ويخاف عليّ كما يخاف على نفسه ، أشياء بسيطة لا أمتلكها ، أريد أن أغيّر عائلتي وأصدقائي ومكان عيشي ، أريد الحنان الذي لا أستطيع أن أشحذه منهم ، لا أريد أن أموت ويحزنوا أيّاما ثمّ أتلاشى من ذاكرتهم ..

لم أعد أهتمّ لأيّ شيء حتّى صلاتي أصلّيها من دون حبّ وأعبد من دون لذّة مجرّد عادة ، ذنوبي كالجبال ، أحادث الأولاد ، أحبّ أن أرى صديقتين تشاجرتا لا أحبّ نجاح الآخرين، أحسدهم ، أكره البنات الجميلات اللواتي يمطرهنّ الناس بكلمات الإعجاب والغزل ، أشعر بالسعادة عندما يفشل الناس ،أكره الشقيري ) ..
أحبّ أحلام اليقظة ، كلّما أتعرّض للإحباط أزيد نفسي أحلام اليقظة ..

أتلقّى كثيرا من الانتقادات ، والدتي تقول أنت فاشلة ..أنت صغيرة العقل غبيّة ما هي أهدافك ؟ وعندما أكذب عليها وأقول لي أهداف ولن أخبرك بها ، تضحك هي ( وأختي )الناجحة التي يحبّها الناس جميعا والتي دائما ما تكون الأولى وقد تزوّجت ومازالت تأتيها عروض الخطبة لجمالها ، يحبّها والدي أكثر منّي لأنّها تملك بعضا من صفاته وتلتهم الكتب معه لأنّها ناجحة عن جدارة وتتمنّى الخير للجميع ومثقّفة .. أنا شخصيّا معجبة بنجاحها كثيرا ولن أخبرها :) لست سلبيّة بل أتحدّث عن واقع أعيشه ..

مرّة واحدة فقط حصلت على مديح ، مديح كاذب لأوّل مرّة أكره هذا المديح .. كنت دائما ما أحصل على علامة جيّد أو مقبول أو أعيد بعض الموادّ .في آخر سنة لي في الثانويّة ، قرّرت أن أجتهد وأقرأ وأسهر وأحفظ رغم كرهي للحفظ والفهم. تعبت كثيرا من أجل أن أحصل على علامة "تسعين" . دخلت الامتحان ووجدت أنّني لا أذكر نصف الأسئلة وسوف أسقط إذا لم أغشّ ، غششت في كلّ الامتحانات وحصلت على علامة "سبعين" وهي ممتاز، رغم أنّني كنت أدرس انتسابا مدحني الناس وظنّوا أنّها علامتي وأنّني ذكيّة . شعرت بالخذلان الشديد وأيقنت أنّني فاشلة ، إن نجحت لن يكون نجاحا (مباركا )ولن يكون نجاحا حقيقيّا ..

أتمنّى أن تموت عائلتي وأحظى بعائلة تتبنّاني وأن يعطف عليّ جميع الناس ويساعدوني .. أريد أن أغيّر هذه العائلة .

مللت من التمثيل وأشعرهم أنّني سعيدة معهم وأنا عكس ذلك ، أتمنّى القضاء عليهم، أضحك معهم وألقي دعابات وأضحكهم ، والداي لا أشعر أنّهما والداي ، إخوتي أشعر بعدم وجودهم لا أتحدّث معهم - خصوصا أخويّ- سنين طويلة لم أنظر إلى عين أحدهم ؟ أختي تزوّجت ، بقيت لا أعرف ماذا أريد أن أصبح و ما هي أهدافي ، فقط أخرج وأشاهد العالم وألعب وأمارس الرياضة ..

حاولت مراسلة أحد المواقع النفسيّة يطلبون عددا من الحروف (حروف الأشخاص المهمومين حروف الفضفضة حروف المشاكل ..)

لا أريد ردّا يحمل مشاعر متبلّدة أو ردّا مختصرا ، يمكنكم أن تجعلوا أحاسيسي تنتظر في آخر الصفوف ، فأنا متيقّنة أنّ همومي لا تساوي شيئا أمام هموم الآخرين وأعلم كم يوجد هناك أناس محتاجون وأنا أفسح الطريق لهم ، لا بأس أن ألقيت هذه الرسالة في المحذوفات ، فلطالما أفعل ذلك مع مذكّراتي ، ربّما في أحد الأيّام يمكنكم تذكّرها وإزالة الغبار عنها وقراءتها بتمعّن واهتمام ..
كنت أفكّر في الذهاب إلى أقرب مصحّة نفسيّة فأعلم جيّدا أنّني أحتاج إلى علاج الكدمات لديّ ، لكن كرامتي لم تسمح أن تتلقّى على جبينها مزيدا من الاعتداءات الكلاميّة من قبل أهلي.
اقرأوا حروف المهمومين بتمهّل واشعروا بحجم المعاناة ولو كانت تافهة ..
أعتذر عن الإطلالة وأعلم أنّني سأندم على إرسال هذه الرسالة وسأشعر بحماقتها صباحا ، لكن لا بأس من تمجيد أحزاني ..


تقبّلوا شكري وامتناني ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمر المشكلة
سنوات طويلة لكنّي لم أع حجمها إلاّ في آخر السنين الحاليّة .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
أعتقد أنّها تكمن في :
التربية الخاطئة .
الإهمال .
الحرب .
المعاملة السيّئة للأشخاص حولي .
محاولة حلّ المشكلة بمشكلة ..
الظروف المحيطة .
عدم الاستقرار .
تشتّت الأسرة .
غياب الوالد .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة ؟
الإهمال المستمرّ .
الاستهزاء .
الفشل .
الوحدة وقت الفراغ .
عدم وجود أهداف .
المرض .
النوم المضطرب (صباحا نوم ليلا سهر) .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة
القراءة .
كيف تصبح واثقا في نفسك ؟ كيف تجذب الأصدقاء كالمغناطيس ؟
كتب إبراهيم الفقي .
قراءة الجسد .
...
محادثة الأولاد .
...
الدعاء .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الأخت الكريمة : " أرماس " حيّاك الله و مرحبا بك في موقع " لها أون لاين " لتكون النفس مطمئنّة بإذن الله .. نقدّر الظروف التي تمرّين بها و نسأل الله لك الصحّة والعافية .. يسعدنا أنّ لديك نقاطا إيجابيّة كثيرة ، فأنت تستطيعين - بإذن الله - فعل الكثير من الأشياء المفيدة ، لست ضعيفة بل قويّة بقوّة الله لأنّك تستندين إلى الله القويّ ، و بما منحك من قدرات عليك اكتشافها و تنميتها و تفعيلها - أنت الآن تمرّين بمرحلة عمريّة مهمّة فهي" كنز " لمن استثمر ذلك جيّدا ووجّهه نحو الخير والعمل الصالح فهي تطوّر و نموّ طبيعيّ في الجسم و العقل و الأفكار و المشاعر الجديدة ، و لكي ندرك أنّنا فعلا نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافنا الجميلة ، فلنرتّب أفكارنا و نضع النقاط على الحروف بوضع خطّة رائعة لتنفيذ ذلك .. إليك الكلمات التالية التي تفيدك – بإذن الله - في التغلّب على الصعوبات التي تمرّين بها :

1- ما من إنسان إلاّ لديه مواقف مرّ بها سابقا مفرحة أو محزنة ..لكن الماضي انتهى ...ولا يستحقّ منك غير تجاوزه تماما ... نأخذ منه العبرة فقط سعيا للتغيير للأفضل ... فننتهي من الأمر سريعا بتفكير آخر إيجابيّ وجميل: أن نقول كما أوصانا ديننا: "... قدّر الله وما شاء فعل ".. " إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللهمّ أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها "... سيعوّضك الله خيرا برحمته .. والذي ينفع هو النظر بطريقة أخرى أكثر جمالا وروعة نحو الذات والحياة والأهل والصديقات الصالحات .. فيكون هناك صلة و ثقة بالله ، ثمّ تقدير للنفس التي كرّمها الله .. فتكون صورة أخرى مغايرة وأجمل من الصورة الذهنيّة السابقة ..
*** " صحّتك النفسيّة والجسديّة أوّلا " : من أجل علاج فعّال ،علينا أن نستفيد من المصادر الموثوق بها فقط : بإمكانك الاستعانة بمن هو ثقة و حكيم من أفراد عائلتك ليقنع أهلك بضرورة الاطمئنان على صحّتك ، وطبقا للأعراض المذكورة فإنّ حالتك كما نراها مبدئيّا هي أقرب إلى وجود درجة من " القلق مصاحبا لدرجة من "الاكتئاب " ، سبّبت لك تلك المشاعر السلبيّة و أثّرت على فاعليّتك ، و لأنّ " حياتك أمانة من عند الله " : عليك أوّلا زيارة أقرب " طبيبة نفسيّة " – و دون تأخير - لتقوم بالتقييم الشامل و تشخيص الحالة عن قرب بشكل دقيق وواضح ، عندها سوف تتّضح التدخلات العلاجية الملائمة لحالتك بناء على تشخيص الحالة ، لمساعدتك في التخلّص من الصعوبات التي تواجهك : فربّما " تحتاجين حسب توصياتها – و حسب حالتك – إلى "دواء لفترة معيّنة " أو جلسات معرفيّة سلوكيّة لتخطّي هذه الظروف المؤقّتة ولتسير الحياة بشكل صحيح بإذن الله ..المهمّ الالتزام بالتعليمات و إطلاعها على أيّ تغيّر حاصل أوّلا بأوّل ، و العلاج المعرفي السلوكي يكون من أجل تصحيح الإدراك الخاطئ و تصحيح مساره ، و استبدال الأفكار السلبيّة بالأفكار الإيجابيّة و التزوّد ببعض المهارات الحياتيّة الضروريّة مع تطبيق بعض التقنيّات المفيدة للتخلّص من تلك الأفكار والمشاعر والسلوكيّات السلبيّة ، وقد أثبتت طرق كثيرة من العلاج المعرفي السلوكي نجاحها بإشراف مختصّين ، مع ضرورة اتّباع "" خطّة حماية "" لتكوني في "" بيئة آمنة "" : من الضروريّ المحافظة على تقوى الله و الابتعاد عن أيّ تصرّف خاطئ و إبعاد أيّ شيء مؤذ أو ضارّ عن متناول اليد كي لا تؤذي نفسك أو الآخرين ..والتواصل أوّلا بأوّل مع الفريق المعالج وإخبارهم بطبيعة الأفكار التي تراودك ..
*** الأدوية النفسيّة تساعد في " تحسين المزاج " وكذلك جلسات العلاج المعرفي السلوكي لتصحيح المفاهيم الخاطئة ، و يقدّم الفريق المعالج معلومات عن هذه الأعراض وكيفيّة التعامل معها و تعلّم مهارات ضروريّة للحياة كفنّ التواصل ، ومهارة حلّ المشكلات و التكيّف مع الضغوط ، و مهارات التفكير الإيجابي و اتّخاذ القرار الصائب ، وتعديلات على نمط الحياة ، مثل الانتباه إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة المناسبة ، وسائل صحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق .. المهمّ الالتزام بتعليماته و إطلاعه أوّلا بأوّل على أيّ تقدّم يحصل ، و ألاّ توقفي العلاج من تلقاء نفسك إذا شعرت بتحسّن، فالانسحاب من العلاج الدوائي ينبغي أن يكون تحت إشراف طبيبتك المشرفة على حالتك حتّى لا تصابي بأعراض انسحابيّة و تنتكس حالتك – لا قدّر الله ..

2- يتمنّى الجميع أن يحنو الوالد والوالدة عليه ويتواصلا معه ليسألا عنه .. يصادقانه و يوجّهانه كيف يبني حياته ويساعدانه على اختيار الأفضل و يتعامل مع صعوبات الحياة في معيشته و دراسته و زواجه و يهتمّان بقدراته وميوله ويشجّعانه على تنميتها فيكون له دور أفضل في الحياة .. إن أصاب كافآه بأشياء رائعة محبّبة .. وإن أخطأ أرشداه إلى ما هو صحيح ..دون نقد أو مقارنة بالآخرين .. فلكلّ إنسان شخصيّته وقدراته و مواهبه و ميوله .. ويقدّمان له هديّة في مناسبة ما أو عنوانا للمحبّة والمودّة .. أو يقولان له كلاما طيّبا .. وهذه رسالة للآباء الأحبّة أن يبتعدوا عن أيّ أسلوب خاطئ في التربية ، و ليهتمّوا بهذا الجانب المهمّ عند الأبناء وألاّ يشغلهم أيّ شاغل عن ذلك - رغم ظروف الحياة وهمومها - حتّى إن كان الشيء المقدّم شيئا يسيرا .. ولا ننس أنّها رسالة أيضا - قبل ذلك - للأبناء مستقبل هذه الأمّة : أن يقوموا بذلك الدور - حتّى إن قصّر الآباء في ذلك لأسباب ما كصعوبات شتّى يصادفونها في هذه الحياة .. نطيعهم دائما في الخير " فيما يرضي الله و رسوله ".. فلعلّ تلك المعاملة الطيّبة تحدث أثرا طيّبا .. وتقرّب القلوب وتزيد المحبّة : (ادفع بالتي هي أحسن....) فكيف مع الأب والأمّ فقد أوصى الله بهما : (وقضى ربّك ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحسانا، إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما . و اخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرا ).. والدنيا دار اختبار .. ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا ..

** * قد تحدث أخطاء بين أفراد الأسرة الواحدة ، لكن يجب ألاّ يستمرّ الخطأ ، و ألاّ نضخّم الأمور أيضا لأنّ المسامح كريم ...و أن ننتبه جيّدا إلى عدم استغلال الآخرين للظروف التي تمرّ بها بعض الأسر ... الظروف الصعبة التي تمرّ بالإنسان قد تجعله و تجعل المحيطين من حوله في حالة من التوتّر والقلق على مستقبله ، تحدث نوعا من اليقظة الشديدة و الانزعاج و التحسّس الزائد من أيّ كلمة أو نظرة أو سلوك، سواء تنبيهات ، توجيهات ... الخ ، خاصّة في مرحلة المراهقة - هذه المرحلة هي كنز لمن تفهّمها جيّدا ووجّهها نحو الخير - قد يحاول كلّ فرد أن يحلّ المشكلة بطريقته ، لكن قد لا يكون هناك نتيجة مريحة للجميع ، و يبقى الخلاف والتوتّر فيحتاج أفراد العائلة " أن يتّفقوا فيما بينهم بكلّ حكمة و كلمة طيّبة " ليجدوا حلاّ أفضل و ليخرجوا من هذه الدائرة المغلقة و ليتحسّن الحال فيحتاجوا إلى من يأخذ بأيديهم ويرشدهم من أهل الثقة و الحكمة والاختصاص- متّفق عليه من الجميع، ثمّ إنّ هناك حالات خاصّة تتطلّب مساعدة مراكز أسريّة متخصّصة في كلّ مكان ، تهتمّ بهذا الشأن في جوّ من الخصوصيّة والسرّية لتقريب وجهات النظر، ضمن بيئة هادئة ووقت مناسب من أجل تفكير إيجابيّ حكيم للخروج بنتيجة ترضي جميع الأطراف .. لينعم أهل ذلك البيت بالرحمة والمودّة جميعا .. وأيضا نستفيد من هدي الرسول صلّى الله عليه وسلّم وصحابته كيف كانوا يعالجون تلك المواقف الصعبة... فيمكنك أن تصنعي من المحنة منحة .. ومن الليمون الحامض شرابا حلوا .. نسأل الله أن يصلح الحال .. اللهمّ آمين
3- ( لا تستسلمي للأفكار السلبيّة وحقّريها ) : وجّهي رسائل إيجابيّة عن ذاتك ، و قولي في نفسك : أنا قادرة - بإذن الله - على تجاوز قلقي و مخاوفي و الأفكار السلبيّة؛ لأنّي أملك الجرأة– المزيّنة بالأدب والحكمة - والثقة اللازمة - بإذن الله - وهذه الأفكار السلبيّة التي تراودني عن ذاتي وأهلي وصديقاتي الصالحات غير صحيحة ، فبرمجة أفكارنا وأقوالنا بشكل إيجابيّ ستنعكس إيجابا في توجيه سلوكنا وتجاوز مخاوفنا باختلاف أنواعها ... و هناك تقنيّات و إجراءات سلوكيّة للتغيّر للأفضل ستتعلّمين منها ما يناسب حالتك .. ويفضّل أن تكون تحت إشراف أخصّائية سلوكيّة أو معالجة متمرّسة في هذا الشأن ، ووسائل صحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق ..المهمّ الالتزام بها و تطبيقها بشكل منتظم ...
4- ( ضعي لنفسك أهدافا جميلة لتصبح حياتك أجمل ) : اكتشفي ذاتك و جدّدي حياتك أي حاولي اكتشاف قدراتك ومواهبك .. اكتبي على ورقة نقاط القوّة أو الإيجابيّات ، ونقاط الضعف أو السلبيّات لديك ..ستجدين أنّ لديك نقاط قوّة كثيرة ..ستهزم نقاط الضعف و السلبيّات بإذن الله ... إذا لا بدّ من إعادة صياغة الأفكار وبرمجتها بشكل إيجابيّ للتخلّص من أيّ أفكار سلبيّة .. ممّا ينعكس إيجابيّا على المشاعر والمزاج والمعتقدات و الانفعالات و الثقة بالنفس و تقدير الذات والسلوك و تزداد بذلك الدافعيّة لمزيد من الإنجازات النافعة - يلزمك وضع برنامج زمنيّ جادّ و مكتوب بخطّك الجميل تضعينه أمامك للتغيير للأفضل ، و قومي بتطبيق استراتيجيّة (التفكير و الحوار الذاتي الإيجابي ) مثل : ماذا ستجنين من اليأس؟ أو تسويف في الأمور و عدم المضيّ قدما نحو العلاج .. أليس من المفيد أن أبدأ الآن بالتغيير للأفضل ؟ .. نعم الآن دون تأخير ...سأقوم بما يلي .. أحتاج إلى بعض الأشياء البسيطة التالية .. سأتخلّص من تلك الانعزاليّة أو الوحدة المقيتة التي تفتح ملفّات الماضي و الجالبة للهمّ و الحزن والكآبة ، سأتجاوز الماضي و أقول عنه : قدّر الله و ما شاء فعل ، ثمّ أنظر سريعا من زاوية أخرى و بمنظار آخر نحو الحياة : نظرة أكثر جمالا و أنطلق إلى عالم أرحب و أشمل .. فالحياة ليست كلّها دراسة أو عملا .. و ليست كلّها تسلية بالأنشطة المفيدة .. بل التوازن و الوسطيّة هما الحلّ ....لذلك خصّصي وقتا للأنشطة و الهوايات و يفضّل بشكل جماعيّ لتجديد نشاطك و همّتك ..و خصّصي وقتا للإنجاز : سأنجز مهامّ عملي وخطوة نجاح تتلوها خطوات مع عدم اليأس بوجود الصعوبات بل نتبادل الخبرات و نسأل ونستفيد من بعضنا البعض..هكذا تصبح الحياة أكثر مرونة..وكلّ أسبوع تقيّمين التقدّم الحاصل في أفكارك و مشاعرك وسلوكك، ثمّ تعدّلين البرنامج للأفضل بإذن الله ..
5- ( فنّ التواصل) يتضمّن الكلمة الطيّبة .. والابتسامة الصادقة والحوار الهادئ الهادف .. لا بدّ أن نعرف متى وماذا ولماذا وكيف نقول ونتصرّف .. نقوم بمشاركة حقيقيّة للأهل والأقارب والناس في أفراحهم وأتراحهم .. والدفع بالتي هي أحسن حتّى إن قصروا لأنّك تتعاملين مع الله .. نتواصل معهم بعيدا عن الجدال والاتّهامات المتبادلة .. بل بالحكمة وبالحوار... والاتّفاق على الأمور المشتركة التي تقرّب ولا تبعد... نسأل عنهم نتفقّد أحوالهم وما يحتاجون .. فيبادلوننا الشعور نفسه بل وأفضل منه إن لمسوا فينا صدقا .. فتنشأ الثقة والمحبّة والتعاون على الخير .. هذه هي الحياة الحقيقيّة إنّها في ذلك الجوّ الحيويّ التفاعلي ..( عبّري عن مشاعرك ولا تكتميها ، و ذلك لمن تثقين بها و تكون حكيمة و صالحة) كأّمّك أو أختك أو صديقة تقيّة واعية .. ثمّ قوّي صلتك بأهلك وصديقاتك .. ويمكنك أن تكتسبي خبرات أيضا بأن تذهبي مستمعة "في البداية"مع أمّك أو صديقة لزيارة مجالس الصالحات المثقّفات الواعيات في مراكز الخير لتتعلّمي كيف يستمعن .. يتحاورن بكلّ ثقة وحكمة وفنّ .. يتعاونّ ويطبّقن ثقافة الاحترام المتبادل مع """ عدم الحساسيّة من أيّ كلمة أو سلوك """ وحرّية التعبير عن الرأي لكن عن وعي وفهم صحيح وعدم تسرّع وتقبّل الرأي الآخر وأخذ وعطاء .. واعتدال في الحبّ والكره .. حتّى لا يكون هناك في المستقبل ردّة فعل عكسيّة لا سمح الله في المستقبل ...

6- يمكنك "" الإقحام "" بعدها شيئا فشيئا والمشاركة في هذا الجوّ التفاعليّ الحيويّ الجميل .. وإن كان هناك اختلاف في الرأي فذلك لا يفسد الصداقة .. بل بالعكس يكون دافعا للالتقاء على معالي الأمور .. حتّى نقوم بأنشطة مشتركة نحبّها من مسابقات مفيدة وأفعال الخير... فعندما نحقّق أهدافا مشتركة ونبتعد عن الجدال والاتّهامات المتبادلة تزداد أواصر الصداقة... مع الاستمرار في التطلّع إلى المستقبل الزاهر ضمن خطّة وبرنامج وعمل مشترك جادّ... لكن أيضا دون قلق لأنّ المستقبل بيد الله... إنّ ربّا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون .." لا تحزن إنّ الله معنا " ..."" ، والحياة الزوجيّة أيضا مسؤوليّة ، و الاختيار الصحيح من أهمّ عوامل السعادة ، و الجمال الحقيقي هو جمال الدين والأخلاق ..و الصالحة تدلّ على الصالحة فيرزقك الله الزوج الصالح الذي يسعدك والذرّية الصالحة "" .. بإذن الله

7- المرور بصعوبات ليس معناه نهاية العالم..والدنيا بخير : " ولا تيأسوا من روح الله " اجعلي المحنة منحة كما فعل الأنبياء والصالحون والصالحات في كلّ مكان وزمان فأنت لست الوحيدة التي صادفت ذلك..فغيّري" طريقة التفكير نحو الحياة " فتتغيّر المشاعر ثمّ السلوك للأفضل.... و اصنعي من الليمون شرابا حلوا : أي تأقلمي مع كلّ الظروف و- كما قلنا يفيدك اكتساب المهارات الحياتيّة الضروريّة لذلك -.. وإن وجدت صعوبة لا تيأسي فالكلّ يخطئ ويتعلّم... استمرّي ستنجحين بإذن الله كما نجحوا ... و ستشعرين بالراحة النفسيّة فتتغيّر نظرتك نحو ذاتك .. وتتغيّر نظرة أهلك وصديقاتك الصالحات وتقرّ أعينهم بك ويفرحون لك .. عندما يرون النجاح تلو النجاح رغم الصعوبات .. سيتلاشى أيّ خجل ويزول نهائيّا وتصبحين واثقة وقويّة الشخصيّة .. لأنّ المؤمنة فعلا كذلك ولا يليق بها غير ذلك لأنّها تستند إلى الله القويّ .. وأنت منهنّ إن شاء الله .
8- تفيدك ( تمارين الاسترخاء ) : ( ومن تمارين الاسترخاء أيضا وخاصّة قبل الحديث مع الآخرين و لقاء الناس) : أن تأخذي شهيقا عميقا بكلّ هدوء وتتخيّلي منظرا طبيعيّا جميلا ومواقف وكلمات رائعة مفيدة وما وهبك الله من نعم لا تعدّ ولا تحصى وأنّك مكرّمة من عند الله .. وأنّ الأمور ستتحسّن بإذن الله .. ثمّ أخرجي الزفير ومعه أيّ أفكار سلبيّة .. (هذا مفيد لنا جميعا لتخفيف التوتّر وضبط الانفعالات و زيادة الثقة بالذات والتفكير بشكل إيجابيّ وزيادة الدافعيّة نحو استثمار المواهب والقدرات ..) .. ولا تنسي أيضا المحافظة على قراءة القرآن والأذكار في الصباح والمساء وقبل النوم .. يصبح للحياة معنى جميل ونفسك مطمئنّة وراضية مرضيّة بإذن الله .
9- *** ( لماذا تهبط العزيمة سريعا ؟ ) : ألا تذكرين قصّة قائد هزم فجلس كئيبا تحت شجرة فرأى نملة تحمل غذاء تصعد صخرة ، سقطت لم تيأس حاولت بعدّة أساليب وطرق .. لم تقل هذه طاقتي سأستسلم لا .. فنجحت: فكان دافعا له .. فأعاد الكرّة مرّة أخرى بشكل تدريجيّ لأنّ سلّم النجاح يكون خطوة بوسطيّة واعتدال وتفكير إبداعيّ فانتصر .. وكم رأينا وسمعنا عن ذوي تحدّيات خاصّة وذوي"همم عالية" تحدّوا الصعاب التي يواجهونها في حياتهم .. جدّدوا حياتهم بعزيمة قويّة لم يسمحوا لليأس أن يتسلّل إلى نفوسهم .. فانتصروا على الصعاب .. فكانوا بحقّ قدوة لغيرهم ..
*** والقلب النديّ بالإيمان لا يقنط من رحمة الرحمن .. مهما ضاقت به الأرض .. وأظلم الجوّ، وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر. فإنّ رحمة الله قريب من المحسنين الذين يحسنون التصوّر ويحسنون الشعور بلطفه. والله على كلّ شيء
قدير... وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين ..



زيارات الإستشارة:2767 | استشارات المستشار: 405

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    أهلي يرغبون في مقاطعتي!
    الدعوة في محيط الأسرة

    أهلي يرغبون في مقاطعتي!

    عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 23 - جمادى الآخرة - 1432 هـ| 27 - مايو - 2011



    وسائل دعوية

    هذه الفتاة بحاجة للحنان والمصارحة!

    الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير3700


    استشارات محببة

    حدثت مشكلات كثيرة مع أهلي لأنّني متمسّكة به!
    الاستشارات الاجتماعية

    حدثت مشكلات كثيرة مع أهلي لأنّني متمسّكة به!

    السلام عليكم ..
    أعمل مدرّسة بإحدى المدارس تعرّفت إلى مدرّس...

    د.مبروك بهي الدين رمضان1500
    المزيد

    أشعر بمشاعر غريبة تجاهه !
    الاستشارات الاجتماعية

    أشعر بمشاعر غريبة تجاهه !

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    أودّ أن أشكركم جزيل الشكر...

    أماني محمد أحمد داود1500
    المزيد

    ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
    الإستشارات التربوية

    ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

    السلام عليكم ورحمة الله
    ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

    ميرفت فرج رحيم1500
    المزيد

    إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !
    الاستشارات الاجتماعية

    إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !

    السلام عليكم ورحمة الله
    زوجي تقدّم إلى شركات التوصيل ليعمل...

    د.خالد بن عبد الله بن شديد1500
    المزيد

    لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !
    الإستشارات التربوية

    لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !

    السلام عليكم ورحمة الله ولدي عمره ثماني عشرة سنة، إذا حصل بينه...

    ميرفت فرج رحيم1500
    المزيد

    كيف أداوي جرحي لزوجي وكيف أنسيه وهو بعيد عنّي؟
    الاستشارات الاجتماعية

    كيف أداوي جرحي لزوجي وكيف أنسيه وهو بعيد عنّي؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا إنسانة قبل الزواج كانت لي علاقة...

    عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1500
    المزيد

    أصبح يشكّ فيّ لأنّ أخته تكرهني !
    الاستشارات الاجتماعية

    أصبح يشكّ فيّ لأنّ أخته تكرهني !

    السلام عليكم ورحة الله
    إنّي متزوّجة منذ سنة ونصف ولي ابنتان...

    د.سميحة محمود غريب1500
    المزيد

    هل يمكن أن يعود إليّ حبيبي رغم تقليل الاحترام له؟
    الاستشارات الاجتماعية

    هل يمكن أن يعود إليّ حبيبي رغم تقليل الاحترام له؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعرّفت إلى شابّ و كان رائعا في تعامله...

    أماني محمد أحمد داود1500
    المزيد

    طفولتي لا أحبّ أن أتذكّرها أبدا ولا أحنّ إليها!
    الاستشارات النفسية

    طفولتي لا أحبّ أن أتذكّرها أبدا ولا أحنّ إليها!

    السلام عليكم ورحمة الله لم أتقدّم خطوة إلى الأمام , الجميع يتقدّم...

    رفعة طويلع المطيري1500
    المزيد

    تبيّن لنا أنّها على علاقة بشابّ أهدى إليها الجوّال !
    الإستشارات التربوية

    تبيّن لنا أنّها على علاقة بشابّ أهدى إليها الجوّال !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الفترة الأخيرة أحسست أنّ...

    رانية طه الودية1500
    المزيد