x
12 - شعبان - 1434 هـ:: 20 - يونيو - 2013

عندي حياء من المناسبات والتجمعات وعدم القدرة على تكوين علاقات!

السائلة:روابي
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو من الله ثم منكم المساعدة،عندي مشكلة مزمنة تقريبا ولم أعرف أنها مشكلة إﻻ‌ قريبا.. كنت أظنها ضعفاً بالشخصية.
السؤال:
عندي حياء من المناسبات والتجمعات، وعدم قدرة على بناء العلاقات الاجتماعية، وعندي تقريبا عدم ثقة بالنفس، ليس بالشكل الكامل أخاف كثيرا من التحدث إلى الناس حتى أصبح الناس يحسبوني عاقلة ومؤدبة وغبية كنت أحب أن أزور بيت جدي يومياً وأرى أقاربي، وتوقفت عن هذا من شدة خجلي، وكنت أحب العيد والآن أصبحت أخافه ﻷ‌ني ﻻ‌ أستطيع الكلام، وفي الولا‌ئم يحمر وجهي وأظل ساكتة طيلة الوقت، وأنا أتواصل مع صديقاتي من أيام الدراسة عن طريق الرسائل ولكن لا أستطيع أن أتكلم معهن علي الهاتف من شدة خجلي..
أريد المساعدة، وأريد تغيير فكرة أقاربي وصديقاتي عني وأريد التخلص من الخجل،
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة روابي.. ما ذكرت في رسالتك من مشكلة تعانين منها قد تجعلك تحتاجين إلى بعض المهارات الحياتية التي تجعلك تطورين من شخصيتك لأن ما تعانين منه هو الخجل والرهاب من العلاقات الاجتماعية وهذا قد يزعجك كثيرا في حياتك اليومية وخاصة في العلاقات الإنسانية..
وقد قيل قديما "إن لكل داخل دهشة" بمعنى أن الإنسان حينما يدخل على مجموعة من الأشخاص تحدث له دهشة وارتباك وذلك يحدث نتيجة التجارب السلبية الإنسان من خلال تفاعله مع الآخرين إضافة إلى الحساسية المفرطة في تكوينه الشخصي والتي تساهم في تكوينه لنظرات سلبية عن نفسه وعن الآخرين وهناك بعض النصائح التي تطور طريقة التواصل وتعمل على تطوير شخصيتك. ولا تقلقي ولا تنزعجي من ذلك فسوف يحتاج منك الأمر بعض الجهد والإرادة والتدريب أيضا.
أولا: حينما تتحدثين بصوت مع أحد حاولي التحدث بصوت مسموع وواثق.
من الممكن أثناء نزولك للشارع أن تسألي على العنوان أحد المارة حتى لو كنت تعرفين العنوان وتكرري هذا الفعل لأنه يساعدك على التخلص من رهبة الحديث أمام الغرباء وتكرري هذا الحديث لأكثر من شخص.
حاولي الاشتراك في أحد الأنشطة الاجتماعية لأنها تساعدك على تطوير علاقاتك وكذلك اكتساب صداقات جديدة وتساعدك على الخروج من داخل نفسك.
واعلمي أن الاحتياجات النفسية لنا جميعا نأخذها من الناس ومن جميع علاقتنا الإنسانية.
دائما عزيزتي حاولي الإنصات لمن حولك والتفكير فيما يقولونه وبعد ذلك قومي بترتيب أفكارك وتحدثي.
حاولي أن تشاركي في نوع من أنواع الرياضة الجماعية فهذا يساعدك في الاندماج مع الآخرين.
كذلك أثناء الخلود للنوم والاسترخاء حاولي أن تتحدثي إلى ذاتك بإيجابية وتخيلي الموقف الذي تريدين فعله وكرريه فهذا التمثيل التخيلي يساعدك كثيرا ولا تيأسي من الوقت فهو بمثابة تدريب يومي تقومين به.
والواقع يحتاج منك إلى الكثير من الجهد.
الق التحية على خمسة أشخاص غرباء على الأقل ولا تنس أن تكوني مبتسمة.
اكتبي نقاط ضعفك واكتبي الإيجابيات البديلة التي تريديها واستمري في محاولة تخيل المواقف التي تسبب لك الارتباك والحرج وحاولي أن تفكري بما كنت تفعلي لو لم تكوني خجولة واستمري يوميا على نفس المنوال ولمدة أسبوع وسوف تجدين ذلك يحدث تدريجيا على أرض الواقع .
حاولي أن تزوري جدك وهذه صلة رحم تفيدك كثيرا ولا تترددي في الذهاب وسوف تجدين أن الحواجز جميعها تذوب في أول لقاء.
تابعينا بأخبارك وننتظرك صديقة على موقعنا المتميز..
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:1666 | استشارات المستشار: 614
فهرس الإستشارات