x
06 - جماد أول - 1438 هـ:: 02 - فبراير - 2017

قامت بمسح جزء من الألية بالمطهّر وأمسكته بيدها !

السائلة:لينا
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله
كنت حائضا وذهبت إلى المركز الصحّي لأخذ إبرة فيتامينات، عادتي في الحيض بعد الاستنجاء أن أقوم بمسح المنطقة التي غسلتها وما حولها وأصل في المسح إلى كلّ مكان أشعر أنّ الماء وصل إليه، وهذا يعني تلوّث جزء كبير من الأليتين بدم الحيض المخلوط بالماء على المحارم المستخدمة في المسح، الممرّضة قامت بمسح جزء من الألية بالمطهّر وأمسكته بيدها ثمّ قامت مباشرة بمسك مقبض يد الباب ومسكت القلم والنقود . . عندي خوف ممّا يلي . . أوّلا تلوّث يديها بالنجاسة منّي ثمّ مسكها عدّة أشياء ويداها رطبتان، ثمّ تنجيسها لما لمست حال الرطوبة، ثمّ أخاف جدّا من احتمال انتقال النجاسة إلى مصحف قد يقرؤونه أو حتّى لمسه بيد عليها نجاسة جافّة منها أو من غيرها ممّن يلمس بعدها الأشياء ، خصوصا أنّ مجال عملهم لا يخلو من بلّ أيديهم بالمطهّرات . . ما الحلّ . .
أعتذر منكم فأنا موسوسة وأخاف أن يكون عليّ إثم كبير في ذلك، إن أخذت بمذهب من يقول بالعفو عن يسير النجاسة ما الحال في مسّ المصحف في مثل ذلك؟ جزاكم الله خيرا.
الإجابة
عليكم السلام ورحمة الله
الأصل في الأشياء الطهارة ما لم تتيقّن نجاستها بطعم أو لون أو رائحة ، ولا عبرة بالشكّ أو الوساوس في نجاستها ، فلا تلتفتي لهذه الوساوس واستعيذي بالله تعالى من الشيطان الرجيم، واقطعي التفكير في مثل هذه الأحوال .
وفّقك الله لكلّ خير وأعاذك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.
والله تعالى أعلم .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )
زيارات الإستشارة:79 | استشارات المستشار: 587
فهرس الإستشارات