الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


20 - ربيع أول - 1438 هـ:: 20 - ديسمبر - 2016

كيف أتقرّب إلى الله أكثر و كيف أعوّض ما فاتني من صلاة ؟!


السائلة:امنية

الإستشارة:فاطمة بنت موسى العبدالله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر ستّة وعشرين عاما نشأت في مجتمع يهمّه العادات و التقاليد فقط بمعنى كنت دائما أسمع منذ الطفولة هذا عيب و هذا ليس عيبا .. هذا خطأ و هذا صحيح... و لم أكن أسمع هذا حلال و هذا حرام .. و عندما يقولون هذا حرام تتبعه كلمة ( ربّنا يأخذك إلى النار ) حتّى في المدرسة، فلم تكن مادّة الدين الإسلامي مهمّة .. حتّى أمّي كانت تعلّمني الصلاة فقط و تحثّني عليها و أنّ الصلاة هي الحبل الواصل بين الله و عبده ، و كلّما ترك العبد الصلاة كلّما ضاقت به دنياه ، هذا فقط ما تعلّمت من أمور ديني طوال حياتي ، لذلك دائما ما كانت صلاتي متقطّعة وأحيانا كنت لا أصلّي أعواما و تربّيت على ذلك حتّى كبرت و كنت أفعل الصحيح و أترك العيب فقط .
...كنت مواظبة مع صاحباتي على مجالس النميمة و كنت لا أشعر أنّ هذا حرام بل كنّا نتفاخر بها على المواقع الاجتماعيّة ...
...كنت لا أصل رحمي بأبي لأنّ أبي و أمّي منفصلان منذ صغري و كان أبي غير مهتمّ بي ، فكنت أعاند و أقول لا هو الراعي و الواجب عليه أن يهتمّ و يصل رحمي ..
.... تمّت خطبتي مرّة و كان هذا بسبب ضغط من الأهل ولذلك كنت أراقب أفعاله حتّى يكون لي الحجّة على عدم إكمال الخطبة فاكتشفت أنّها محادثة إباحيّة له مع فتاة أخرى على موقع التواصل الاجتماعي ، فكانت هذه فرصتي للتخلّص منه وكنت لا أفكّر و قتها إلاّ في نفسي فقط وأنّني المنتصرة وكأنّها معركة و لم أكن أشعر أّنّني أفضح شخصا أمام أهله و ما ستره الله .
كنت في السابق ألبس الملابس الفضفاضة لأنّني كنت أخجل من الملابس الضيّقة فقط ، و عندما ذهبت إلى الجامعة وشاهدت أصدقائي يلبسون الملابس الضيّقة و هذا حال معظم الفتيات في مجتمعنا إلاّ من رحم ربّي و أنّ الموضوع ليس بالتعقيد الذي أنا عليه ففعلت مثلهم حتّى لا أشعر أنّني أقلّ منهم
... كنت ضدّ الاختلاط ، وعندما و جدت أنّ مصاحبة الفتيات للشباب أمر عاديّ موجود فعلا في مجتمعنا طالما أنّ هناك حدودا بينهم في المعاملة و الاحترام ففعلت أيضا ..
تخرّجت من الجامعة و كان كلّ ما يهمّني هو تضييع و قت فراغي في أيّ أمر غير مفيد مثل الخروج مع صاحباتي و التنزّه و لا أبالي بأيّ أمر آخر .
أنا -والحمد لله على نعمته عليّ- على قدر من الجمال فكان يتقدّم لي شباب كثيرون جدّا ، كنت دائما أسخر منهم وأشعر أنّني أستحقّ الأفضل حتّى حدث لي شيء كنت لا أتوقّعه، ذات يوم وجدت شعري تالفا جدّا و مربوطا و معقّدا عقدا شديدة لا يمكن فكّها أبدا و انتهى الأمر أن قصّته لي أمّي مثل الرجال ، كنت أسمع أقوالا من المحيطين بي ( أكيد هذا سحر) و كنت أصدّق وحزنت فترة عليه و لكنّ الحزن لم يطل لأنّني محجّبة فلا يهمّ .. واستمررت على ما أنا فيه حتّى حدث شيء آخر لم أتوقّعه بل هو الأسوأ ، إذ أصبح و جهي ممتلئا بالبثور و حبّ الشباب إلى درجة أنّ وجهي ردم لا تظهر بشرتي بل تظهر البثور و الحبّ فقط .. ذهبت إلى الطبيب وأعطاني علاجا لم أصبر عليه و توقّفت عنه و فقدت ثقتي بنفسي و حزنت حزنا شديدا ، كنت ألاحظ الاستغراب في عيون الناس و كأنّ عيونهم تقول هل هذه الفتاة شديدة الجمال ؟ أين جمالها ؟ و كنت أستمع لأقوال مثل ( أكيد هذه عين حسدتك ) وكنت أصدّق .... فبدأت أتعافى والحمد لله ، و في فترة التعافي تقدّم لي شابّ و ضغط الأهل عليّ للمرّة الثانية ضغطا شديدا فوافقت، و بعدها صارحته أنّني لا أريده و حدث ما لم أكن أتوقّع ، افترى عليّ كذبا أنّني أعرف شابّا آخر غيره و هذا كان لغرض في نفسه لا يعلمه إلاّ الله .. عندئذ أيقنت و تذكّرت خطيبي السابق الذي فضحت أمره الذي ستره الله و أيقنت حكمة الله في هذا مع أنّني كنت على حقّ ، لكنّي كشفت ستر الله فمن أكون أنا حتّى أكشف ستر الله ؟؟ و أيقنت أنّ الله يسلّط أبدانا على أبدان و أنّه كما تدين تدان و أنّ الله أرسل إليّ من يقتصّ منّي في كلّ ما فات ..
فهمت أنّ "المصائب لا تأتي فرادى" و أنّ كلّ ما حدث لي كان تحذيرا من الله فأنا تقريبا ذقت من كلّ ما فعلت ..
فجلسات النميمة مع أصحابي بالناس فمن أنا حتّى لا أنفّذ كلام الله في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} فإنّني ذقت النميمة و من أقرب الناس لي ...
و من أنا حتّى أقطع صلتي برحمي مع أبي حتّى لو كان جاحدا ، فالله عزّ وجلّ قال :( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) هل هناك إثم و ذنب و معصية أكبر من الشرك بالله ؟ لا يوجد و مع ذلك أمرني الله أن أطيعهما و أصاحبهما في الدنيا معروفا. ماذا فعل أبي بي ؟ كان جاحدا ، كان ظالما لي فهل هذا شيء إلى جانب الشرك بالله ؟ لا .. فالذي بيني و بين أبي هو بين الله و بين أبي .. الله فقط هو الذي يحاسبه على أفعاله معي ولست أنا من أحاسب .. فماذا فعلت أنا ؟ فقد عصيت الله بعدم صلتي بأبي وعالجت خطأ أبي بخطإ أكبر منه .
...فمن أنا حتّى أكشف سرّا قد ستره الله و هذا لأغراض شخصيّة و نتيجة الأنانيّة و الجشع الذي كنت عليه ، فماذا فعلت أنا ؟ نسيت قول الله تعالى "إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ".. و نسيت قول الرسول صلّى الله عليه و سلّم ((لا يستر عبد عبدا في الدنيا, إلاّ ستره الله يوم القيامة)) و نسيت قول الله تعالى (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصَاد ) .
و فعلا جاء من يدّعي كذبا و كان من الصعب أن أثبت براءتي...و من أنا حتّى أسخر من عباد الله ؟ هل نسيت قول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ) من أنا حتّى أسخر من خلق الله و أقول إنّني أستحقّ الأفضل بغرور ، ونسيت أنّ الله سبحانه هو من أعطاني الجمال و أنّه قادر على أن يأخذه منّي و قد حدث فعلا، و الحمد لله تعافيت تماما الآن بعد أن هداني الله ..
ماذا فعلت ؟ فقد فعلت ما حرّم الله و هو الاختلاط غير المبرّر ، إذ كان من الممكن أن أتمّم دراستي في الجامعة بدون أن أختلط بشباب حتّى لو كانت نيّتي صادقة تجاههم ، والحمد لله هذه نيّتي تجاههم ،ولكنّي نسيت أنّ الله أمرني في كتابه قال تعالى (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ..) وحذّرني الله أنّ هناك الكثير من بني آدم في قلوبهم مرض قلوبهم مريضة -ومع ذلك فعلت- و للأسف يسمّيها بعض الناس من أمّتنا اليوم تخلّفا و رجعيّة إذا رفضت الفتاة الاختلاط بالشباب .
... من أنا حتّى لا أصلّي ؟ و أضيّع صلاتي أعواما ؟ من أنا حتّى أضيّع ركنا من أركان الإسلام بل و أهمّها ؟ بل قد تصل بي إلى درجة أن أصلّي فقط لمصلحة ما أريد أن يقضيها الله لي مثل نجاحي في الامتحانات أو استخارة من أجل شيء ما، و حين يتحقّق الغرض أنقطع عن صلاتي .. أو حتّى إن كنت أصلّي أحيانا خوفا من الله أو من عقابه و هذا ما علّمنا إيّاه المجتمع أن نصلّي خوفا من الله و من عقابه ليس حبّا في الله و للتقرّب منه و طاعته ..
كنت أسأل نفسي أحيانا لماذا أنا هكذا ؟ لماذا لا توجد سعادة في حياتي؟ لماذا يوجد جحود من أبي لماذا أنا مظلومة؟ لماذا يحدث معي كلّ هذا ؟ .. كنت أسأل الله عزّ وجلّ ماذا فعلت حتّى يحدث معي كلّ هذا الحزن ؟ أدركت الآن ماذا فعلت ، أنا الآن فقط أدركت ...
أدركت أنّني كنت في غفلة و كنت تائهة و كنت أسير في الطريق الخاطئ ، أدركت أنّني أمضيت عمري كلّه في معصية و في غفلة .. إنّني الآن نادمة على ما فعلت ، نادمة على كلّ شيء و على كلّ يوم و كلّ لحظة مضت من عمري و لم أذكر فيها اسم الله ، ندمت على كلّ فرض من صلاتي فاتني ولا أعرف كيف أعوّض ما فات و ما مضى . أنا متأكّدة أنّ كلّ ما حدث لي في حياتي من مصاعب هو السبب الرئيسي للّذي أنا عليه الآن فأنا أدركت و أيقنت الكثير و الحمد لله ...فكيف أقرأ الآن السنّة النبويّة و كيف كانت حياة سيّدي و سيّد الخلق محمّد صلّى الله عليه وسلّم فاستعجبت كيف كنت لا أعرف شيئا عن رسولي الذي أؤمن به فو الله إنّي بكيت على حال هذه الأمّة فأكثر الناس صغارا و كبارا و شبابا لا يعرفون عن رسولهم شيئا إلاّ هذه الجملة ( محمّد رسول الله ) و لا يعرفون شيئا آخر ..بكيت عندما كنت أقرأ عن حياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم و كم عانى و كم قذفوه و كم سبّوه و كم له من أعداء وكم صبر !.. و هذه حال أمّته الآن إلاّ من رحم ربّي .. بكيت لأنّه كان يجب أن أتعلّم أمور ديني منذ الصغر و أتربّى على الحرام و الحلال و ليس على العادات و التقاليد .
...أنا الآن و الحمد لله تمّت خطبتي من شابّ كان يدرس معي في الجامعة ، كنت قد تمنّيته كثيرا و الحمد لله لقد جمعني الله به و حقّق لي ما تمنّيت .. لكن هذا الشابّ قد تغيّرت طباعه عمّا كانت عليه وقت الدراسة ، فلقد سافر للعمل في الخارج بعد التخرّج و هناك تعرّف إلى صحبة السوء و فعل المعاصي مثل شرب الخمر و مصاحبة الفتيات الأجنبيّات ، و لكن لم تصل العلاقات إلى الزنى و الحمد لله ، كان لا يصلّي و هو يحكي لي هذا كلّه و هو نادم وأرى هذا على وجهه ، أرى الندم على وجهه غير أنّني لاحظت عليه صفة الأنانيّة و بعض الغرور لأنّه وسيم الشكل و حلو المظهر و الكثير من الفتيات يتودّدن له ليقمن علاقات معه ، هو أيضا غيّور إلى درجة الشكّ فهو يغير عليّ إلى درجة الشكّ فيّ و أنا ألتمس له العذر في هذا لثلاثة أسباب :
الأوّل : أنّه رأى الفتيات و ماذا يفعلن و أيضا نوايا الشباب من الفتيات .
الثاني: أنّه يعامل أمّه وأخواته أيضا هذه المعاملة ، فهو كثير الغيرة عليهنّ و كثير الشكّ حتّى أنّه طلب من أمّه أن تتنقّب و فعلا تنقّبت .
الثالث: أعتبره هديّة من الله عزّ وجلّ فلقد تمنّيته كثيرا ودعوت الله كثيرا أن يجمعني به و يجمع شملنا و قد استجاب لي الله ، فلا يمكن التفريط فيه لأيّ سبب من الأسباب و يجب عليّ أن أصبر عليه و أساعده ليتوب إلى الله ، وهو دائم القول لي اصبري عليّ فإنّني أعرف نفسي و أعينيني أن أكون صالحا... يعتذر لي حتّى لا أفكّر أن أتركه بسبب أفعاله وإنّني أيضا أرى نفسي فيه أرى أنّني كنت في غفلة و الحمد لله علمت ذلك و أفقت منها .. أراه أيضا أنّه في غفلة و يجب عليّ أن أساعده فهو دائم القول لي إنّ الله أرسلك إليّ لتعينيني على الحياة فكنت دائما ما أحثّه على الصلاة فأحيانا يتقبّل و أحيانا أخرى لا يتقبّل .. هو الآن خارج البلاد و في وسط صحبة سوء تسرق و تزني و تشرب الخمر و تفعل كلّ ما يحلو لها ويعتقدون أن لا رقيب عليهم .. هو دائم الشكوى لي من أصحابه وتصرّفاتهم و سلوكهم السيّئ و أنّه غير راض عن هذا ، فكنت أحثّه دائما أن يبتعد عنهم فتارة يبتعد و تارة يقترب و يقول لي إنّه لا يعرف أحدا هنا غيرهم و لا يريد أن يكون وحيدا في بلاد الغربة ..عرضت عليه أن يرجع إلى مصر و يعمل هنا و سأصبر معه و أساعده في الظروف الصعبة، أحيانا يوافق و أحيانا يرفض و يقول عندما سنتزوّج إن شاء الله ستكونين معي و أنا أحتاج إلى أحدهم و أقطع صلتي بهم ..
أريد منكم أوّلا أن تدعوا لي أن يثبّتني الله جلّ وعلا على ما وصلت إليه الآن و أن يزيدني إيمانا به و برسوله و تدعوا لخطيبي أن يهديه الله و يردّه إلى ثوابه و يوقظه من غفلته ..
ثانيا - أريد منكم المساعدة و النصيحة كيف أتقرّب إلى الله أكثر و كيف أعوّض ما فاتني من صلاة و كيف أكفّر عن ذنوبي كيف أعامل أبي و إخوتي ؟ كيف أكون عونا لخطيبي على الاستقامة و عدم المعصية ؟ كيف أتعامل مع غيرته إلى حدّ الشكّ فيّ ؟ كيف أنصح أصدقائي بطريقة سليمة ؟ و أسأل الله أن يوفّقني و يوفّقنا جميعا لما يحبّ و يرضى .. آسفة للإطالة .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله غاليتي: أمنية في موقعنا شاكرين لك ثقتك بنا .
غاليتي لله الحمد أن هداك إلى طريق الحقّ والصواب والله أسأل أن يوفّقك لما يحبّ ويرضى ويقرّ عينك بالرجل الصالح ويثبّتك على طاعته.
وحول ما سألت لي معه ثلاث وقفات .. الأولى: أنت والخاطب سؤالي لك هل استخرت الله في موضوع زواجك بالمتقدّم لخطبتك ثمّ ما مقياس الرضا بالخاطب في نظرك هل هو الدين والأخلاق أم ماذا؟
أرجو أن تنظري في الموضوع بعقلانيّة بعيدا عن العاطفة. .. وبعد الاستخارة أكثري من الدعاء بأن ييسّر لك الله الخير حيثما كان ..
ثانيا: اعلمي رعاك الله أنّ التوبة تجبّ ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه فما خاب من أقبل على الله بصدق عازما على عدم العودة إلى ما سبق نادما على ما مضى .. فليبشر التائب بالخير من ربّ رحيم واسع المغفرة قال تعالى:( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا إنّه هو الغفور الرحيم) .
وإليك أسوق قول أهل العلم قال الشيخ ابن باز رحمه الله فيمن ترك الصلاة تهاونا ثمّ تاب :(عليه التوبة إلى الله وليس عليه القضاء، فعليه التوبة الصادقة النصوح، بالندم على ما مضى منه، والعزم الصادق على ألاّ يعود إلى هذا الشيء والاستمرار في الصلاة، وليس عليه قضاء ما فات من الصيام والصلوات السابقة التي تركها تهاونا) وقال الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله : (ما مضى من الطاعات التي تركها من صيام، وصلاة، وزكاة وغيرها لا يلزمه قضاؤها، لأنّ التوبة تجبُّ ما قبلها، فإذا تاب إلى الله وأناب إليه وعمل عملاً صالحا فإنّ ذلك يكفيه عن إعادة هذه الأعمال ) .. بإمكانك أيضا الرجوع كذلك إلى فتاوى نور على الدرب على موقع الرئاسة للبحوث العلميّة والإفتاء "المجلّد السادس عشر -كتاب الصيام -حكم قضاء من كان لا يصلّي ولا يصوم ثمّ تاب"
ومع ذلك حريّ بالمسلم مع التوبة أن يتقرّب إلى الله بالنوافل وأن يرى منه ما يحبّ من القول والفعل ..
أمّا الأمر الثالث وهو علاقتك بالآخرين ومن حولك:
• فأكثري لهم الدعاء بالصلاح والهداية .
• اللين في الخلق وبسط الوجه (الابتسامة والبشاشة) .
• النصح بالكلمة الطيّبة .
وللاستزادة بإمكانك الرجوع إلى الكتب التالية :( ثلاثون وقفة في فنّ الدعوة للشيخ عائض القرني - فنّ التعامل مع الناس لعبد الله الخاطر- كيف تكسب الناس لمازن الفريح -الحكمة في الدعوة إلى الله لسعيد القحطاني) .

وفّقك الله يا غالية ، سعدنا برسالتك ويسعدنا دوما تواصلك.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:2771 | استشارات المستشار: 235


الإستشارات الدعوية

خوفي على ابنتي أوقعني في الزنا الإلكتروني!
الدعوة والتجديد

خوفي على ابنتي أوقعني في الزنا الإلكتروني!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 18 - ذو القعدة - 1429 هـ| 17 - نوفمبر - 2008

وسائل دعوية

أريد الاستزادة في العلم وتبليغه فما العمل؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3178


هموم دعوية

هل أتخلى عن أحلامي لأتعايش مع المجتمع؟

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير6561


استشارات محببة

يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!
الاستشارات الاجتماعية

يريد الزواج فقط لتستمرّ حياته وليس من أجلي!

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة عمري خمس وعشرون سنة متخرّجة...

سلوى علي الضلعي1389
المزيد

أهان كرامتي أمام الناس وقال لهم هي تريدني لكنّي لا أريدها !!
الاستشارات الاجتماعية

أهان كرامتي أمام الناس وقال لهم هي تريدني لكنّي لا أريدها !!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّجة منذ خمس سنوات ومخطوبة...

رفيقة فيصل دخان1389
المزيد

أحاول إرضاء أبي وأمّي فقط ابتغاء مرضاة الله ولكن هما لا يساعداني!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول إرضاء أبي وأمّي فقط ابتغاء مرضاة الله ولكن هما لا يساعداني!

السلام عليكم ورحمة الله تعبت كثيرا من عائلتي ، لي أب غير ملزم...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1389
المزيد

زوجي يعاني داخليّا وأحسّ دائما بالذنب  كأنّي من أخذه إلى رفقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يعاني داخليّا وأحسّ دائما بالذنب كأنّي من أخذه إلى رفقاء السوء!

السلام عليكم ورحمة الله
متزوّجة حمدا لله أكرمني ربّي بنعم...

د.مبروك بهي الدين رمضان1389
المزيد

أفكّر في الطلاق مرارا لكن ما ذنب زوجي في انتقامهم منّي ؟!
الاستشارات الاجتماعية

أفكّر في الطلاق مرارا لكن ما ذنب زوجي في انتقامهم منّي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله متزوّجة منذ ثلاث سنوات ولديّ طفلة عمرها...

د.محمد سعيد دباس1389
المزيد

أحسّ أنّي غير مرتاحة لأنّه قصير!
الاستشارات الاجتماعية

أحسّ أنّي غير مرتاحة لأنّه قصير!

السلام عليكم.. أنا مخطوبة منذ سنة لشخص محترم جدا وهو ابن عمّي...

د.محمد سعيد دباس1390
المزيد

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا...

ساره الهذلية 1390
المزيد

زوجي تعرّف إلى بنات أخريات بعد زواجنا بأسبوعين !!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي تعرّف إلى بنات أخريات بعد زواجنا بأسبوعين !!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ إحدى عشرة سنة ، عمري...

رفيقة فيصل دخان1390
المزيد

طفلتي تخاف علي من الحمل فكيف أخبرها ؟
الإستشارات التربوية

طفلتي تخاف علي من الحمل فكيف أخبرها ؟

السلام عليكم ..
لديّ طفلة عمرها ستّ سنوات وهي الطفلة الكبرى...

فاطمة بنت موسى العبدالله1390
المزيد

إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !
الاستشارات الاجتماعية

إحدى الزبائن تراسله بصور وفضائح !

السلام عليكم ورحمة الله
زوجي تقدّم إلى شركات التوصيل ليعمل...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1390
المزيد