الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسية للأطفال » الغضب


07 - جمادى الآخرة - 1424 هـ:: 06 - أغسطس - 2003

كيف أجعل ابني هادئا وغير أناني؟!


السائلة:عبير محمد

الإستشارة:خليل بن إبراهيم القويفلي

أنا أم لأربعة أطفال (بنتين وولدين) البنت هي الكبيرة والولد يأتي بعدها.. ابني الكبير (عمره 9 أعوام) أعماله غريبة.. يحب اللعب مع إخوته ولكنه إذا جاء آخر غيرهم (مثل ابن الجيران) فإنه يطرد إخوته ويحاول أن يلعب مع هذا الولد وحده! وإذا جاء غيره يعمل مع الولد الأول كما فعل مع إخوته (أي يطرده!).. كما أن لعبه حاد، ويحب اللعب الشرس والضرب، مما يجعل معظم الأولاد لا يحبونه. وهو سريع الغضب والبكاء من أي ولد يحاول أن يستفزه، ودائم الشجار مع إخوته.
علما بأن ابني هذا ممتاز في المدرسة، وهو يحبني، ولكنه يريدني أن أعطيه كل شيء كبير له.. وأن أعطيه له أولا قبل إخوته، وإذا أحس أن الذي معه (مثلا الآيسكريم) اقترب إلى أن ينتهي يذهب إلى أي ولد صغير ويحاول أن يأخذ ما معه بطريقه أن يتبادلا! وهنا أحس أنا بالإحراج من أهل الولد!
فهل هذا بسبب خطأ مني في تربية ابني؟ مع أني لا أحرمه أي شيء، أما إخوته فلا يوجد عندهم مثل هذه الأعمال.
أرجو منكم أن تساعدوني وتدلوني.. كيف أعامل ابني؟ فأنا أحاول أن لا أضربه أبدا، وأحاول أن أقنعه بالكلام.. ولكن دون فائدة؛ فما هو الحل لكي يكون ابني هادئا وغير أناني؟! وجزاكم الله خيرا.


الإجابة

من المتوقع أن يكون الطفل في مثل هذه السن (9) سنوات قد تعلم بعض الانضباط والمقدرة على التحكم في سلوكياته وانفعالاته، فهو يتعلم ويكتسب هذا عن طريق التربية والتوجيه الصحيح، أولاً من أبويه ـ خاصة الأب في هذه الحالة ـ. ثمَّ عن طريق المدرسة، ومن ثمَّ محاكاة وتقليد السلوكيات الحميدة لدى زملائه وأقرانه.

ويشير وصف الأم لطفلها إلى أنَّ لديه درجة كبيرة من الأنانية وحب الذات والرغبة في الاستحواذ وإشباع حاجاته دون مراعاة لرغبات الآخرين. مع أنه لا يجوز تسمية هذه بأنها حالة مرضية، ولكنها تمثل سلوكيات غير سوية، وهي بحاجة إلى تصحيح وتعديل، ويكون ذلك بالدرجة الأولى عن طرق التربية الجادة والمواظبة على الإرشاد والتوجيه باتباع تعليمات صريحة وواضحة تدعم بالثناء والإثابة على السلوك الحميد، والنهي عن السلوك الخاطئ، ومحاولة تفهيم الطفل مساوئ ومضار هذا السلوك الخاطئ، واحتمال أن يتعرَّض لبعض العقوبات إذا ما تكرر فعله، على أن تكون العقوبة مناسبة للموقف.. كحرمانه من بعض الأشياء التي ربحها... إلخ.



زيارات الإستشارة:15060 | استشارات المستشار: 415


الإستشارات الدعوية

كيف أتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية؟
الدعوة والتجديد

كيف أتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 22 - رجب - 1432 هـ| 24 - يونيو - 2011


أولويات الدعوة

يسافر بنية الدعوة وتغيير الجو!

الشيخ.عادل بن عبد الله باريان5345